محمد السيسى المحامىنقابة المحامين
6 أكـــــــــتوبر
بيــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
الجدار العازل صورة من صور العدوان على غزة
بعد عام كامل من العدوان الصهيوني على قطاع غزة الذي وقع عليهم بكل أنواع الأسلحة المحرمة دوليا.
والآن وقد اشتد الحصار على أبناء شعبنا الفلسطيني البطل ،وإذا ببناء جدار فولاذي عازل على الحدود المصرية الفلسطينية والذي يتم بتمويل وإشراف وتنفيذ أمريكي فرنسي صهيوني على أرض مصرية في تعد واضح على حق السيادة المصرية وانتهاك صارخ للمواثيق الدولية التي تجرم حصار الشعوب وقتل المدنيين وتمنع شعبا بأكمله من حق الحياة والأمن والسلام والمخالفة الصريحة لاتفاقيات جنيف خاصة الرابعة منها والخاصة بحماية المدنيين وعدم تعريضهم للخطر .
إن المحافظة على الأمن القومي المصري لا تكون بحصار شعب عربي مسلم مقاوم يدافع عن حقه في الحياة والأمن والسلام دون تفريط فى الحقوق والثوابت ، وقد تعرض هذا الشعب لمحرقة صهيونية أتت على الأخضر واليابس ، وبدلا من مد يد المساعدة له بالغذاء والدواء والكساء والمأوى يفرض عليه حصار جائر ، الأمر الذي يفرض على الحكومة المصرية وهى الجار الأقرب أن تمد يد المساعدة قدر الإمكان وأن تسمح لشرايين الحياة أن تدب فى عروق هذا الشعب .
إن الواجب الإنساني والقانوني والديني يحتم علينا نصرة المستضعفين لا أن نخنقهم بالجدار العازل والحصار الظالم.
إن نقابة المحامين وهى ترى الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني من الحصار المفروض عليهم والجدار الذي يضرب على الحدود ، لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي بل أنها تدعو الشرفاء للوقوف معها ضد بناء هذا الجدار لمخالفته للقانون المصري والدولي والشريعة الإسلامية ، وإقامة الدعاوى القضائية أمام المحاكم المصرية ضد الجدار العازل أسوة بدعاوى وقف تصدير الغاز للكيان الصهيوني ، والتنديد بهذا العمل الإجرامي إعلاميا وشعبيا وعلى كافة الأصعدة والمستويات المحلية والدولية .
(وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثم وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)
تحريرا فى 4/1/2010
الأمين العام
محمد السيسى
6 أكـــــــــتوبر
بيــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
الجدار العازل صورة من صور العدوان على غزة
بعد عام كامل من العدوان الصهيوني على قطاع غزة الذي وقع عليهم بكل أنواع الأسلحة المحرمة دوليا.
والآن وقد اشتد الحصار على أبناء شعبنا الفلسطيني البطل ،وإذا ببناء جدار فولاذي عازل على الحدود المصرية الفلسطينية والذي يتم بتمويل وإشراف وتنفيذ أمريكي فرنسي صهيوني على أرض مصرية في تعد واضح على حق السيادة المصرية وانتهاك صارخ للمواثيق الدولية التي تجرم حصار الشعوب وقتل المدنيين وتمنع شعبا بأكمله من حق الحياة والأمن والسلام والمخالفة الصريحة لاتفاقيات جنيف خاصة الرابعة منها والخاصة بحماية المدنيين وعدم تعريضهم للخطر .
إن المحافظة على الأمن القومي المصري لا تكون بحصار شعب عربي مسلم مقاوم يدافع عن حقه في الحياة والأمن والسلام دون تفريط فى الحقوق والثوابت ، وقد تعرض هذا الشعب لمحرقة صهيونية أتت على الأخضر واليابس ، وبدلا من مد يد المساعدة له بالغذاء والدواء والكساء والمأوى يفرض عليه حصار جائر ، الأمر الذي يفرض على الحكومة المصرية وهى الجار الأقرب أن تمد يد المساعدة قدر الإمكان وأن تسمح لشرايين الحياة أن تدب فى عروق هذا الشعب .
إن الواجب الإنساني والقانوني والديني يحتم علينا نصرة المستضعفين لا أن نخنقهم بالجدار العازل والحصار الظالم.
إن نقابة المحامين وهى ترى الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني من الحصار المفروض عليهم والجدار الذي يضرب على الحدود ، لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي بل أنها تدعو الشرفاء للوقوف معها ضد بناء هذا الجدار لمخالفته للقانون المصري والدولي والشريعة الإسلامية ، وإقامة الدعاوى القضائية أمام المحاكم المصرية ضد الجدار العازل أسوة بدعاوى وقف تصدير الغاز للكيان الصهيوني ، والتنديد بهذا العمل الإجرامي إعلاميا وشعبيا وعلى كافة الأصعدة والمستويات المحلية والدولية .
(وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثم وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)
تحريرا فى 4/1/2010
الأمين العام
محمد السيسى

No comments:
Post a Comment