
أردوغان .. رجل فى زمن عز فيه الرجال
http://mohasisi.maktoobblog.com
31-1-2009
بقلم / محمد السيسى
رجب طيب أردوجان رئيس الوزراء التركى يثبت كل يوم أصالة معدنه وأنه سليل خلفاء الدولة العثمانية ، رجل استطاع فى فترة وجيزة أن يدخل قلوب كل المسلمين والعرب ، يعطى دروس لأمتنا فى الوطنية والدفاع عن المظلومين ضد قوة مجرمة لا تزال تعتمد فى مشروعها على الهيمنة والسطو والتوسع والإبادة .
أعلن من أول يوم العدوان على غزة أنه ضد العدوان ، وأدان إسرائيل على الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان باستهداف المدنيين من النساء والأطفال والشيوخ وتدمير المبانى والمنشآت من مدارس ومساجد ومنازل ومستشفيات ، وأعلن وقوفه مع الحكومة الشرعية المنتخبة برئاسة اسماعيل هنية والشعب الفلسطينى الأعزل ، وخاطب قادة الكيان الصهيونى بلهجة قوية وحاسمة أنه بوصفه حفيد زعماء الخلفاء العثمانيين الذين حموا اليهود من الإضطهاد الأسبانى وليس زعيم أى دولة عادية ، وبهذا الوصف لا يمكنه السكوت عن الجرائم الصهيونية فى قطاع غزة.
وتعجب من مواقف بعض الدول العربية المتواطئة مع الإحتلال الصهيونى ومحاولاتهم الضغط على حماس لصالح الكيان الصهيونى .
وطالب بفتح المعابر ووقف الحصار ووقف العدوان الإسرائيلى الصهيونى مقابل وقف إطلاق الصواريح ، وقام بجولات مكوكية فى المنطقة العربية للخروج بحل ينقذ فيه الأطفال والنساء من العدوان الغاشم على غزة إلا أنه اكتشف أن بعض العرب وعلى رأسهم مصر تتشفى فى حماس وتطالب بعدم خروجها منتصرة وفشل فى إثناء الرئيس المصرى عن موقفه من حماس وانتهى اللقاء بينهما دون بيان مشترك .
التقى عبر مستشاره بقادة المقاومة فى دمشق ونقل مطالبها إلى مجلس الأمن وأعلن عدالة مطالب المقاومة وقضيتهم ، فنال إحترام العرب والمسلمين فى الأرض قاطبة ، وغاص الأقزام من الرؤساء العرب المعتدلون فى نعالهم ولم تطل لهم قامة رغم ضجيج الليبراليين العرب فى صحفهم التى باتت تتحدث دفاعا عن الكيان الصهيونى وبلسان الإحتلال وتطالب إسرائيل بالقضاء على حماس ، وهم الصحفيون والكتاب أعضاء لوحة الشرف فى موقع وزارة الخارجية الصهيونية .
ذهب الرجل إلى بروكسل ليبلغ الإتحاد الأوروبى عدالة مطالب المقاومة الفلسطينية وطالب الأوربيين بالتعامل مباشرة مع الحكومة الشرعية المنتخبة فى فلسطين برئاسة إسماعيل هنية ومع حركة حماس .
وذهب الرجل إلى مؤتمر دافوس بسويسرا ووجد نفسه فى مواجهة مع شيمون بيريز رئيس ما يسمى إسرائيل الذى تحدث منكرا يدافع عن الهجمة البربرية على قطاع غزة معتبرا أنها حرب دفاعية ضد إرهابيين ، وكان فى حديثه منفعلا وموجها معظم حديثه إلى أردوغان بوقاحه : هل لو قصفت إسطنبول بالصواريخ ستقف دون دفاع عن شعبك ؟ وفوجئ أردوغان بتصفيق بعض الحضور لبيريز ، فلم يصمت مثله مثل أمين عام الجامعة العربية بل وجه حديثه إلى بيريز :
( سيد بيريز أنت أكبر منى سنا وقد استخدمت لغة قوية أشعر بانك ربما تشعر بالذنب قليلا لذلك ربما كنت عنيفا أنا أتذكر الأطفال الذين قتلوا على الشاطئ وأتذكر قول رئيسى وزراء من بلدكم أنهما يشعران بالرضا عن نفسيهما عندما يهاجمان الفلسطينيين بالدبابات وأشعر بالحزن حين يصفق الناس لما قلته لأن عددا كبيرا من الناس قد قتلوا وأعتقد أنه من الخطأ وغير الإنسانى أن نصفق الناس لعملية أسفرت عن مثل هذه النتائج أود الرد عن بعض الملاحظات التى جاءت فى مداخلة الرئيس بيريز ، من الموسف أن لا يوجد وقت كثير ، – مقاطعة- ، من فضلك أتركنى أن أنهى كلامى، – مقاطعة - ،شكرا لن أعود إلى دافوس بعد هذا، أنتم لا تتركونى أن أتكلم وسمحتم للرئيس بيريز بالحديث مدة خمس وعشرين دقيقة وتحدثت نصف هذه المدة فحسب ) .
فنال تصفيقا من الحضور ثم غادر منسحبا تاركا منصة الحديث فقام إليه مسلما السيد عمرو موسى وبان عليه اللبخة ، هل يغادر معه أم يجلس فكان جلوسه مهينا بعد أن أشار إليه بان كى مون أين عام الأمم المتحدة بالجلوس فجلس ولم يرد أو ينسحب فخسر الشعور العربى والمصرى تجاهه بعدما كان يحن البعض الظن به متمنيا ترشحه لرئاسة مصر وبات واضحا الآن ما أسخم من ستى إلا سيدى .
ولى أن أتساءل : من يمثل عمرو موسى فى منتدى دافوس حتى يجلس بجوار بيريز صامت كتلاميذ الحضانة ؟ ، ومنتهى علمى أن الجامعة العربية ككيان عربى لم تطبع مع الكيان الصهيونى والمبادرة العربية للسلام لم تنل الإعتراف الصهيونى ولا توجد حتى ثمة مفاوضات عربية مع الكيان حتى يجلس الأمين العام للجامعة بجوار بيريز ، كما أن الدول العربية التى لها علاقات مع الكيان لا تزيد عن أربع ( مصر والأردن وموريتانيا –سحبت سفيرها وطردت سفير الكيان الصهيونى - وإريتريا ) وباقى الدول العربية لا توجد بينها وبين الكيان علاقات دبلوماسية ، فلماذا تجلس يا أمين عام الجامعة مع رئيس الكيان قاتل الأطفال فى قانا وفى غزة ؟ ومن تمثل ؟ .
هنيئا لك أردوغان قلوبنا ومشاعرنا ، صرنا نؤيدك رئيسا وزعيما إسلاميا وخليفة للمسلمين لو أردت .
وهنا بالعربية : تسجيل لحديث أردوغان
محمد السيسى
http://www.youtube.com/watch?v=JwDNLtNED9Umohasisi@maktoob.com
http://mohasisi.maktoobblog.com
31-1-2009
بقلم / محمد السيسى
رجب طيب أردوجان رئيس الوزراء التركى يثبت كل يوم أصالة معدنه وأنه سليل خلفاء الدولة العثمانية ، رجل استطاع فى فترة وجيزة أن يدخل قلوب كل المسلمين والعرب ، يعطى دروس لأمتنا فى الوطنية والدفاع عن المظلومين ضد قوة مجرمة لا تزال تعتمد فى مشروعها على الهيمنة والسطو والتوسع والإبادة .
أعلن من أول يوم العدوان على غزة أنه ضد العدوان ، وأدان إسرائيل على الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان باستهداف المدنيين من النساء والأطفال والشيوخ وتدمير المبانى والمنشآت من مدارس ومساجد ومنازل ومستشفيات ، وأعلن وقوفه مع الحكومة الشرعية المنتخبة برئاسة اسماعيل هنية والشعب الفلسطينى الأعزل ، وخاطب قادة الكيان الصهيونى بلهجة قوية وحاسمة أنه بوصفه حفيد زعماء الخلفاء العثمانيين الذين حموا اليهود من الإضطهاد الأسبانى وليس زعيم أى دولة عادية ، وبهذا الوصف لا يمكنه السكوت عن الجرائم الصهيونية فى قطاع غزة.
وتعجب من مواقف بعض الدول العربية المتواطئة مع الإحتلال الصهيونى ومحاولاتهم الضغط على حماس لصالح الكيان الصهيونى .
وطالب بفتح المعابر ووقف الحصار ووقف العدوان الإسرائيلى الصهيونى مقابل وقف إطلاق الصواريح ، وقام بجولات مكوكية فى المنطقة العربية للخروج بحل ينقذ فيه الأطفال والنساء من العدوان الغاشم على غزة إلا أنه اكتشف أن بعض العرب وعلى رأسهم مصر تتشفى فى حماس وتطالب بعدم خروجها منتصرة وفشل فى إثناء الرئيس المصرى عن موقفه من حماس وانتهى اللقاء بينهما دون بيان مشترك .
التقى عبر مستشاره بقادة المقاومة فى دمشق ونقل مطالبها إلى مجلس الأمن وأعلن عدالة مطالب المقاومة وقضيتهم ، فنال إحترام العرب والمسلمين فى الأرض قاطبة ، وغاص الأقزام من الرؤساء العرب المعتدلون فى نعالهم ولم تطل لهم قامة رغم ضجيج الليبراليين العرب فى صحفهم التى باتت تتحدث دفاعا عن الكيان الصهيونى وبلسان الإحتلال وتطالب إسرائيل بالقضاء على حماس ، وهم الصحفيون والكتاب أعضاء لوحة الشرف فى موقع وزارة الخارجية الصهيونية .
ذهب الرجل إلى بروكسل ليبلغ الإتحاد الأوروبى عدالة مطالب المقاومة الفلسطينية وطالب الأوربيين بالتعامل مباشرة مع الحكومة الشرعية المنتخبة فى فلسطين برئاسة إسماعيل هنية ومع حركة حماس .
وذهب الرجل إلى مؤتمر دافوس بسويسرا ووجد نفسه فى مواجهة مع شيمون بيريز رئيس ما يسمى إسرائيل الذى تحدث منكرا يدافع عن الهجمة البربرية على قطاع غزة معتبرا أنها حرب دفاعية ضد إرهابيين ، وكان فى حديثه منفعلا وموجها معظم حديثه إلى أردوغان بوقاحه : هل لو قصفت إسطنبول بالصواريخ ستقف دون دفاع عن شعبك ؟ وفوجئ أردوغان بتصفيق بعض الحضور لبيريز ، فلم يصمت مثله مثل أمين عام الجامعة العربية بل وجه حديثه إلى بيريز :
( سيد بيريز أنت أكبر منى سنا وقد استخدمت لغة قوية أشعر بانك ربما تشعر بالذنب قليلا لذلك ربما كنت عنيفا أنا أتذكر الأطفال الذين قتلوا على الشاطئ وأتذكر قول رئيسى وزراء من بلدكم أنهما يشعران بالرضا عن نفسيهما عندما يهاجمان الفلسطينيين بالدبابات وأشعر بالحزن حين يصفق الناس لما قلته لأن عددا كبيرا من الناس قد قتلوا وأعتقد أنه من الخطأ وغير الإنسانى أن نصفق الناس لعملية أسفرت عن مثل هذه النتائج أود الرد عن بعض الملاحظات التى جاءت فى مداخلة الرئيس بيريز ، من الموسف أن لا يوجد وقت كثير ، – مقاطعة- ، من فضلك أتركنى أن أنهى كلامى، – مقاطعة - ،شكرا لن أعود إلى دافوس بعد هذا، أنتم لا تتركونى أن أتكلم وسمحتم للرئيس بيريز بالحديث مدة خمس وعشرين دقيقة وتحدثت نصف هذه المدة فحسب ) .
فنال تصفيقا من الحضور ثم غادر منسحبا تاركا منصة الحديث فقام إليه مسلما السيد عمرو موسى وبان عليه اللبخة ، هل يغادر معه أم يجلس فكان جلوسه مهينا بعد أن أشار إليه بان كى مون أين عام الأمم المتحدة بالجلوس فجلس ولم يرد أو ينسحب فخسر الشعور العربى والمصرى تجاهه بعدما كان يحن البعض الظن به متمنيا ترشحه لرئاسة مصر وبات واضحا الآن ما أسخم من ستى إلا سيدى .
ولى أن أتساءل : من يمثل عمرو موسى فى منتدى دافوس حتى يجلس بجوار بيريز صامت كتلاميذ الحضانة ؟ ، ومنتهى علمى أن الجامعة العربية ككيان عربى لم تطبع مع الكيان الصهيونى والمبادرة العربية للسلام لم تنل الإعتراف الصهيونى ولا توجد حتى ثمة مفاوضات عربية مع الكيان حتى يجلس الأمين العام للجامعة بجوار بيريز ، كما أن الدول العربية التى لها علاقات مع الكيان لا تزيد عن أربع ( مصر والأردن وموريتانيا –سحبت سفيرها وطردت سفير الكيان الصهيونى - وإريتريا ) وباقى الدول العربية لا توجد بينها وبين الكيان علاقات دبلوماسية ، فلماذا تجلس يا أمين عام الجامعة مع رئيس الكيان قاتل الأطفال فى قانا وفى غزة ؟ ومن تمثل ؟ .
هنيئا لك أردوغان قلوبنا ومشاعرنا ، صرنا نؤيدك رئيسا وزعيما إسلاميا وخليفة للمسلمين لو أردت .
وهنا بالعربية : تسجيل لحديث أردوغان
محمد السيسى
http://www.youtube.com/watch?v=JwDNLtNED9Umohasisi@maktoob.com

No comments:
Post a Comment