<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623</id><updated>2012-02-16T13:15:34.517+02:00</updated><title type='text'>الأستاذ محمد السيسى المحامى</title><subtitle type='html'>محمد السيسى محامى وكاتب اسلامى ، يهتم بحقوق الإنسان والحريات العامة ، له العديد من المقالات والأبحاث والدراسات السياسية والقانونية والشرعية ..</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>59</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-2730025443471268990</id><published>2010-12-21T01:18:00.000+02:00</published><updated>2010-12-21T01:20:26.457+02:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc66;"&gt;محمد السيسى المحامى&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="اختطاف وطن" href="http://mohasisi.maktoobblog.com/1649465/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d9%81-%d9%88%d8%b7%d9%86/" rel="bookmark"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc66;"&gt;اختطاف وطن &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc66;"&gt;كتبهامحمد السيسى ، في 20 ديسمبر 2010 الساعة: 22:45 م&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قراءة فى مشهد الانتخابات البرلمانية 2010&lt;br /&gt;                         بقلم / محمد السيسى المحامى *&lt;br /&gt;بداية لا بد منها :&lt;br /&gt;الانتخابات هي السبيل الوحيد لنفاذ إرادة الأمة والشعب ، وهى التي تؤكد معنى كون السيادة للشعب أو الأمة مصدر السلطات .&lt;br /&gt;والنظام الحاكم أيا كانت طبيعته يحكم لتحقيق مصالح الشعب ، والبرلمان يصدر قوانينه وتشريعاته لصالح الشعب ، والدستور وهو أعلى القوانين وأسماها فى الدولة يصدر باسم الشعب ، ولا معنى لسلطة لا تحكم باسم ولصالح الشعب إلا سلطة البغي والعدوان على مصالح الأمة .&lt;br /&gt;والدولة الديمقراطية هي التي تحترم الدستور والقانون وتعلى من قيمة المواطن وحريته ويتم فيها تداول السلطة سلميا عبر صناديق الاقتراع ولا تتحكم سلطة فيها فتستأثر بالسلطة وتهيمن على مؤسسات الدولة هيمنة المالك والحاكم بأمره ، وتتوزع السلطات على مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية .&lt;br /&gt;وعد الرئيس :&lt;br /&gt;قبيل الانتخابات البرلمانية طالبت الأحزاب السياسية بضرورة توافر ضمانات تبيح لها المشاركة التنافسية دون تدخل من أجهزة الدولة فى الانتخابات والتلاعب فى نتائجها ، وطالبت أحزاب الوفد والناصري والتجمع والجبهة بهذه الضمانات ، وقال الوفد أنه حصل على ضمانات رئاسية بعدم التدخل في إرادة الناخبين ، ووافقت الأحزاب عدا الجبهة على المشاركة في الانتخابات لما وعدوا به من ضمانات تتعلق بنزاهة الانتخابات .&lt;br /&gt;وهناك أحزاب أخرى مرتبطة طفيليا بالحزب الوطني وتقتات على ما يمنحه لرؤسائها من فتات المقاعد من باب ذر الرماد في عيون المعارضة والتهليل بنزاهة الانتخابات ، وهذه الأحزاب تعتبر أحزاب المعارضة الكبيرة خصما لها وترغب في تبوأ مكانتها تحت قبة البرلمان ولهذا فقد أعلنت مبكرا مشاركتها لما تلمسه من حرية وديمقراطية وارتضت أن يكون لكل منها مقعد واحد ظنا أن هذا المقعد يبيح لها التعبير من خلاله عن وجودها فى الحياة السياسية .&lt;br /&gt;وكان للإخوان موقف واضح ، وهو أن النظام لا يصدق في وعوده دائما ، وأن المصلحة الوطنية تقتضى المشاركة والالتحام السياسي بالجماهير وعدم ترك الفراغ للحزب الوطني المتآكل من الداخل وبعض الهواة ليستأثروا به ، خاصة وأن ما يشاع عن صفقات تعقد هنا وهناك لهذا الحزب أو ذاك ، وهى صفقات مريبة اعتاد النظام على تمريرها في كل انتخابات برلمانية أو محلية .&lt;br /&gt;ونرجع لوعد الرئيس  بأن هذه الانتخابات ستكون نزيهة ولن يتم التدخل فى نتائجها ، كان لهذا الوعد صدى عند كثير من المراقبين ، خاصة وأن هذه الانتخابات البرلمانية تجرى لأول مرة بعد التعديلات الدستورية وإنهاء دور القضاء في الإشراف على الانتخابات ، واستشعر كثير من السياسيين أنه ربما يصدق النظام ويجرى انتخابات كالتي أجراها ممدوح سالم عام 1976 ، وظن البعض أن هذا الوعد الصريح قد يفسر [انه محاولة من النظام لتصحيح الصورة بعد انتخابات الشورى الماضية 2010 والتي كانت غير نزيهة لدرجة التزوير لبعض رموز المعارضة كما حدث في دائرة الجيزة والتي تم إنجاح مصطفى موسى رئيس حزب الغد المنشق على أيمن نور زعيم ومؤسس الحزب ضد مرشح الإخوان المسلمين وأيضا مرشح الحزب الوطني والذي صرخ بعد الانتخابات بأن أحمد عز باعه وزور الانتخابات.&lt;br /&gt;إلا أن الإخوان المسلمون لم ينخدعوا بتصريحات ووعود الرئيس بنزاهة الانتخابات ، لأن مبررات دخولهم الانتخابات لا تتوقف على تصريح من هنا أو هناك ، وقد تعود الإخوان على مواجهة التزوير بكافة السبل والوسائل القانونية ، وهم قد خاضوا الانتخابات قبل الإشراف القضائي وبعده وحققوا نتائج في ظل وبدون الإشراف القضائي .&lt;br /&gt;ومن بين عوامل إصرار الإخوان على المشاركة وأهمها هو الدفاع عن حقهم الدستوري والقانوني فى المشاركة السياسية ، وقد أوجب الدستور فى المادة 62 منه على المواطنين المساهمة فى الحياة العامة ، واعتبر أن الترشيح والانتخاب حق وواجب تكفله الدولة ، والإخوان أحرص الناس على الإصلاح والتغيير السلمي والقانوني وليس هناك أفضل من استخدام الحقوق الدستورية شأنهم شأن باقي المواطنين في الدولة يتمتعون بكافة حقوق المواطنة ، ولا يجب ترك عصابة الحكم والسلطة تأخذ الوطن وتسلب الحقوق والمقدرات دون رقابة من مؤسسات نص عليها الدستور ومنها البرلمان .&lt;br /&gt;ووعد الرئيس يذكرني دائما بوعود الحكومة التى تذهب أدراج الرياح ، كوعود تخفيف العبء عن المواطنين محدودي الدخل وعد زيادة أسعار الوقود والسلع الغذائية ، وزيادة مرتبات العاملين وتحسين ظروف المعيشة في الريف والقرى والخ .&lt;br /&gt;وكلها وعود زائفة لا ترقى على مستوى صدق المواطن العادي بها فضلا عن الجماعة الوطنية المصرية التي ترقب باستمرار أداء الحكومة ووعودها .&lt;br /&gt;موقف الإخوان والوفد :&lt;br /&gt;وبمجرد أن أعلن حزب الوفد المشاركة في الانتخابات والمنافسة على قرابة مائتي مقعد جن جنون الحزب الوطني ومنعت أجهزة إعلام الدولة من قنوات التليفزيون الرسمي والقنوات الخاصة من بث الحملات الدعائية للحزب التي تحض على الانضمام لحزب الوفد إلا بعد الحصول على موافقة اللجنة العليا للانتخابات ، ويبدوا أن الحزب أعتمد كليا على وعد الرئيس وصرح غير واحد من أعضاء هيئته العليا أن رئيس الحزب قد قال لهم أن هناك ضمانات حقيقية بعدم التدخل فى الانتخابات وأنها ستكون نزيهة على الأقل لن يكون هناك تزوير ضد مرشحي الحزب ، وهذا كان سببا فى تصويت الهيئة الوفدية على المشاركة فى الانتخابات بنسبة 57 % مقابل 43 % ترفض المشاركة ، ولذلك كانت نتائج الجولة الأولى صادمة للحزب ودفعته لمقاطعة الجولة الثانية وفصل أعضاء الحزب الذين تم تأهيلهم لدخول البرلمان .&lt;br /&gt;وأيضا جن جنون النظام وأجهزته الأمنية من إعلان جماعة الإخوان المسلمين المشاركة في الانتخابات في حدود ثلث أعضاء المجلس ، وبدأت تشن الحملات الإعلامية ضد الجماعة والتي بدأت مبكرا منذ إذاعة مسلسل الجماعة في رمضان الماضي وما أثير عن فترة الإمام حسن البنا وحوادث القتل التي تبرأ منها الإخوان ، وعاد الحديث عما يطلق عليه ميليشيا جامعة الأزهر رغم تبرئة الطلاب المشاركين في أحداث جامعة الأزهر .&lt;br /&gt;وبدأت الحملات الأمنية باعتقال العديد من المرشحين المحتملين وأيضا الرموز المؤثرة في المجتمع بهدف تقييد حركة الإخوان في الشارع ومنعهم من المشاركة الجادة فى الحراك السياسي من جولات انتخابية وحملات إعلانية ومؤتمرات ومسيرات .&lt;br /&gt;وقد وصل عدد المعتقلين حتى قبيل يوم الانتخابات إلى ما يزيد عن 1500 مواطن ، بتهم شتى من بينها القيام بحملات انتخابية بشعارات دينية مخالفة أو الانتماء إلى تنظيم محظور يهدف إلى تعطيل أحكام الدستور ومنع مؤسسات الدولة من عملها والاعتداء على حريات المواطنين ، واستغلال المناخ الديمقراطي في الترويج لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون ، وحيازة وتوزيع منشورات تدعو لأفكار هذه الجماعة .&lt;br /&gt;تدخلات الأجهزة الأمنية  :&lt;br /&gt;هذه الانتخابات برمتها لا يمكن أن نصف دور الأمن فيها بأنه يتدخل في شئونها أو يؤثر على بعض نتائجها أو يضيق الخناق على ترشح البعض أو تحرك البعض الآخر ، وإنما نؤكد جازمين وعن يقين تام وإصرار وعزيمة ، بل وصرخة مدوية بأن هذه الانتخابات برمتها هي تنفيذ وقح لقرارات وأوامر تعيين من أراده النظام عضوا في البرلمان بغض النظر عن من هو مصدر تلك الأوامر الصارمة وما هيته ومكانته والكرسي الذي يتبوأه منصبا ، وامن الدولة والأمن العام والمباحث الجنائية والأمن المركزي وبلطجيي الأقسام من المجرمين وأرباب السوابق وقطاع الطرق هم من نفذوا رغبة ومشيئة الجهة التي قررت أن يزور لفلان وضد فلان ، ولا انخدع بالقول أن القزيم بالحزب الوطني أو أمانة تنظيمه أو بلجنة السياسات أو أي مسئول في الحزب هو المسئول الأوحد عن إعطاء تلك الأوامر والتعليمات والقرارات وحده ، بل هم جميعا أدوات ينفذون ما يملى عليهم ولا أعفيهم من المسئولية بقدر ما أحملهم الجزء الحقير من نفاذ تلك الأوامر والقرارات .&lt;br /&gt;وتدخلات الأمن لا حصر لها فهي تتنوع بتنوع الدوائر وتختلف من دائرة لأخرى ، فهي في محافظة تقيد عدد المرشحين في كل دائرة ، وفى محافظة أخرى تمنع أشخاصا معينين من الترشيح مثلما حدث في 6 أكتوبر من منع نائب بالبرلمان من الترشيح وهو د. جمال قرني عضو المجلس السابق عن مركز الحوا مدية ، ومنع مرشحة الكوتة السيدة / عزة الجرف واعتقال زوجها الأستاذ الصحفي بدر محمد بدر ، واستبعاد نواب من كشوف المرشحين مثلما حدث لنواب الإسكندرية رغم صدور أحكام قضائية لهم بإدراجهم ولم تنفذ ،  ومنع الكثيرين  من الترشيح ، وعدم تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة لهم بقبول أوراق ترشيحهم في ظاهرة هي الأغرب على الإطلاق ، وهو تمسك أجهزة الدولة الرسمية بعدم تنفيذ أكثر من ألفي حكم قضائي ، وهو إصرار ينبع من الانحراف الغير مسئول للسلطة والاستيلاء الغير قانوني على مؤسساتها بجعلها مؤسسات لا تحترم الدستور والقانون في أشخاص مسئوليها ، الأمر الذي أدى بقضاء مجلس الدولة بإصدار أحكامه بوقف الانتخابات في اثنين وتسعين دائرة انتخابية ، بما مؤداه بطلان مطلق لعضوية ممثلي هذه الدوائر بالبرلمان قبل أن تجرى الانتخابات أيا كانت نتائجها مزورة أو عادلة ونزيهة ، وبمعنى أوضح بطلان عدد 184 عضوا بالبرلمان نتيجة الحكم بوقف الانتخابات ووقف إعلان النتائج في هذه الدوائر لعدم إدراج المرشحين المبعدين منها وعدم تنفيذ أحكام تغيير الصفة من عمال وفلاحين إلى فئات .&lt;br /&gt;. 4299  طعنًا و1450 حكمًا تبطل "برلمانالتزوير" :&lt;br /&gt;وصل عدد القضايا والطعون الخاصة بانتخابات مجلس الشعب الأخيرة في دورته 2010/ 2011م، والمودعة بمحاكم مجلس الدولة على مستوى الجمهورية كلها في القاهرة والأقاليم المختلفة- حتى كتابة هذه السطور- إلى 4299 دعوى قضائية، منها 1426 دعوى بالمحكمة الإدارية العليا فقط.&lt;br /&gt;ففي محكمة القضاء الإداري (الدائرة الأولى- أفراد) بمحافظة القاهرة وصلت الدعاوى إلى 735 دعوى قضائية، وفي محكمة الإسكندرية والبحيرة 590 دعوى، وبمحافظة الغربية 155، وبالمنصورة 216، وبأسيوط 174، وبقنا 53، أما في الإسماعيلية فوصل عدد القضايا إلى 137، وبالمنوفية 157، وبالقليوبية 175، وببني سويف والفيوم 122، وبكفر الشيخ 277، وبالمنيا والوادي الجديد 82.&lt;br /&gt; وتتنوع الدعاوى ما بين إدراج أسماء المرشحين وتنفيذ الأحكام التي حصلوا عليها بإدراج أسمائهم، وتغيير صفات البعض الآخر من عمال إلى فئات، هذا إلى جانب ما شاب العملية الانتخابية من عمليات تزوير، أدت إلى بطلان تشكيل المجلس المزور، ودعاوى التعويض ضد رئيس اللجنة العليا للانتخابات وأعضائها.&lt;br /&gt;وقضت المحكمة الإدارية العليا ومحاكم القضاء الإداري بأحكام نهائية في 1450 دعوى ضد اللجنة العليا للانتخابات ووزارة الداخلية خلال جولتي الانتخابات، ما بين قضية أصلية وإشكال بالاستمرار في تنفيذ الحكم الصادر، لم تنفذ منها اللجنة العليا إلا 15 حكمًا فقط!!، وتُمثل هذه النسبة أكثر من ضِعف الطعون المقدمة عام 2005م ببطلان مجلس الشعب السابق.&lt;br /&gt;مما يؤدى إلى  الحكم بانعدام قرار اللجنة العليا للانتخابات فيما تتضمنه عن إعلان النتيجةالنهائية لتشكيل مجلس الشعب الجديد.&lt;br /&gt;لأن محاكم القضاء الإداري قدأصدرت جملة من الأحكام ببطلان إعلان النتيجة في أكثر من 92 دائرة انتخابية، وبالتاليالقدر المتبقي من الدوائر التي لا يصدر فيها أحكام لا يفي بإكمال النصاب  الدستوريلتشكيل مجلس صحيح  قانونًا.&lt;br /&gt;حيث  أنَّ المادة 87 من الدستور توجب  بألايقل عدد أعضاء مجلس الشعب عن 350 عضوًا منتخبًا؛ وبالتالي بعد استبعاد الدوائر التيحكمت المحاكم ببطلان نتيجتها يصبح القدر المتبقي دون ذلك النصاب  الأمر الذي يترتبعليه انعدام المجلس دستوريًّا&lt;br /&gt; اللجنة العليا للانتخابات :&lt;br /&gt;منذ أن تم تعديل الدستور وتعديل المادة 88 والتي كانت تقضى بوجوب الإشراف القضائي على الانتخابات ، وبسببها تم الحكم بعدم دستورية المادة 24 من قانون مباشرة الحقوق السياسية فيما تضمنته من عدم وجود إشراف حقيقي على الانتخابات واعتبرت المحكمة الدستورية أن الإشراف طبقا لنص المادة 88 من الدستور يعنى الهيمنة على عملية اقتراع الناخب والإدلاء بصوته داخل اللجنة الفرعية ، وتم تعديل المادة المشار إليها بما يضمن وجود قاض على كل صندوق ولهذا أجريت انتخابات 2000 و 2005 على ثلاث مراحل بهدف تمكين القضاة من الإشراف الحقيقي على الانتخابات الأمر الذي افرز معارضة حقيقية في 2005 بأكثر من مائة مقعد وحصل الإخوان المسلمون على 88 مقعدا في البرلمان ، ولهذا تم تعديل الدستور وإلغاء نص المادة 88 وإعادة صياغته بإنشاء اللجنة العليا للانتخابات والتي تتولى الإشراف على الانتخابات وأناط بها قانون مباشرة الحقوق السياسية اقتراح تعديل الدوائر الانتخابية وإعداد الجداول وإجراء الانتخابات والاستعانة بموظفي الدولة للإشراف على الانتخابات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وللأسف الشديد لا يمكن للجنة العليا للانتخابات أن تجرى انتخابات نزيهة ولو أرادت ، ولذلك بسبب هيمنة وزارة الداخلية على العملية الانتخابية برمتها بدءا من الجداول الفاسدة بتكرار الأسماء بها واحتوائها على متوفين ومسافرين ومجندين ليس لهم حق الانتخاب ويتم تسويد أصواتهم لصالح الحزب الوطني بالمحالفة للقانون .&lt;br /&gt;كما تقوم وزارة الداخلية باختيار رؤساء وأمناء اللجان الفرعية من بين الموظفين المدنيين بالدولة وهم جزء من السلطة التنفيذية التي تأتمر بأوامر الحكومة التي تنتمي للحزب الحاكم ولا يتمتع فيها الموظف العام المتدني في درجته الوظيفية وتدنى مرتبه بأي استقلالية أو حيدة أو حصانة تمنع ضباط أمن الدولة أو حتى مرشحي الحزب الوطني من التأثير فيهم والضغط عليهم فى ظل أجواء غير طبيعية يشعر فيها الموظف بالرهبة والخوف على حياته ومستقبله ولن تنفعه رجولته أو شهامته الخاصة إزاء بطش السلطة وعنفوانها .&lt;br /&gt;كما تقوم اللجنة العليا باختيار اللجان العامة المشرفة على الانتخابات بالدوائر المختلفة دون ضوابط صحيحة لهذا الاختيار ودون ترشيح لهم من المجلس الأعلى للهيئات القضائية ، أو رؤساء المحاكم ، ولا معقب على اللجنة في الاختيار والذي يتم غالبا عن طريق السلطة التنفيذية ممثلة في وزارة العدل ووزارة الداخلية .&lt;br /&gt;كما أن تشكيل اللجنة العليا يتم عن طريق الحزب الوطني باختيار مجلس الشعب ودون ضوابط محددة لعدد أربعة من القضاة ومجلس الشورى لثلاثة منهم وكلا المجلسين بأغلبية من الحزب الحاكم ويتم الاختيار بمعرفة رئيسي المجلسين .&lt;br /&gt;ولهذا فاللجنة العليا لا تتمتع بالاستقلالية التي يجب أن تتصف بها وجميع أعضائها يتم اختيارهم من الحزب الحاكم ويعينهم رئيس الجمهورية .&lt;br /&gt;وهذا ما حدث ، فاللجنة الإدارية لا تحترم أحكام القضاء رغم أن من بينها قضاة حكم وقضاة سابقين ، إلا أنهم أشبه بموظفي الدولة الذين يضربون بأحكام القضاء عرض الحائط وهم لا يختلفون عن بعض مرشحي الحزب الحاكم ومديري الأمن والحكومة في تعاملهم مع أحكام الفضاء .&lt;br /&gt;فلم تنفذ اللجنة أحكام الإدراج أو تعديل الصفة ، كما لم يعر رؤساء اللجان العامة أو رؤساء المحاكم الابتدائية شأنا لأحكام القضاء ، ولم يتم من خلالهم تنفيذ حكم واحد بدعوى أنهم غير مختصين بتنفيذ الأحكام .&lt;br /&gt;والسادة أعضاء اللجان العامة وعدد كل لجنة لا يتجاوز 9 قضاة ، لم يستطيعوا القيام بواجباتهم وتم عزلهم تماما سواء بإرادتهم ورضاهم أو بتعليمات عليا عن العملية الانتخابية التي باتت مسرحا مكشوفا لانتهاك كل المحرمات في هذا اليوم .&lt;br /&gt;انتهاكات جسيمة وعدوان على الشعب :&lt;br /&gt;أجهزة الأمن ، بكافة أنواعها ، وباختلاف درجاتها وتشكيلاتها ، كانت تشكل غرفة عمليات أشبة بالحربية ، وفرق إعدام إرادة الأمة والشعب تمارس دورها المخرب ، وتستعين بكافة أجهزة الدولة ومرافقها ، وحتى القضائية منها ، في منظومة ممنهجة ومخطط لها جيدا تهدف إلى الاستيلاء وبالقوة على الشرعية الدستورية والقانونية لهذا الشعب ، المتمثلة في سيادته وإرادتة وصندوق انتخابه .&lt;br /&gt;همجية منظمة ، وسطو بالقوة ، واغتيال للوطن ، وسرقة بالإكراه ، واغتصاب وحشي لكرامة هذا الشعب .&lt;br /&gt;البداية :&lt;br /&gt;حرمان المواطنين من الترشيح ، وأمثلة عديدة ومتكررة حصل بموجبها المئات على أحكام قضائية بإدراجهم ضمن المرشحين ، بل وصل الحرمان نائب البرلمان د.جمال قرني عن دائرة الحوا مدية ، وعصام مختار عن دائرة مدينة نصر الذي لم يجد اسمه مقيدا بجداول الناخبين ، والأستاذة عزة الجرف مرشحة الكوتة عن محافظة 6 أكتوبر ، ود . عبد المجيد عمران عن دائرة كرداسة ، وعلى القمبشاوى و أ. عبد المنعم مدبولى عن دائرة أوسيم ، و أ . جابر حسان عن دائرة 6 أكتوبر وآخرين بالمئات لم يتمكنوا من الترشيح رغم حصولهم على أحكام قضائية أهدر تنفيذها من كمديريات الأمن واللجنة العليا للانتخابات .&lt;br /&gt;شطب المرشحين :&lt;br /&gt;نكتة سخيفة ، وهى أن يتم شطب خمسة من نواب البرلمان بالإسكندرية ، وليس صدفة أنهم جميعا عمال ومنافسيهم صدرت أحكام بتعديل صفاتهم إلى فئات ولم تنفذ ، بما يعنى فوز بعضهم بالتزكية ، ولكن لتكتمل المصادفة الغير بحتة أنهم إخوان مسلمين وشعبيتهم تؤهلهم للفوز من الجولة الأولى ،وكان من بين هؤلاء النائب حسين إبراهيم نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ، فكان الشطب والإبعاد خير وسيلة للتزوير قبل أن تبدأ الانتخابات .&lt;br /&gt;التوكيلات :&lt;br /&gt;لعبة أسخف من الشطب أو الإبعاد ، فالقانون أجاز للمرشح أن يوكل عنه مندوبا داخل كل لجنة فرعية ومندوبا عنه أمام اللجنة العامة ، وأجاز أن يصدق على هذا التوكيل أمام مكاتب الشهر العقاري دون رسوم ، ويجوز أيضا أن يصدق عليه أمام أي جهة إدارية بالدولة مثل قسم الشرطة .&lt;br /&gt; وإذا أرادت الدولة تزوير الانتخابات فإنها تجعل من هذه التوكيلات مدخلا واسعا للتزوير .&lt;br /&gt;ورأينا عمليا أن مكاتب الشهر العقاري تمتنع عن إصدار هذه التوكيلات بدعوى ضرورة اعتماد أسماء المندوبين من قسم الشرطة ، رغم أن هذا التوكيل لا يتم استخدامه إلا داخل اللجنة الفرعية وهنا لا يتم السماح للمندوب بالتواجد وقبول التوكيل إلا إذا كان اسمه مقيدا باللجنة الفرعية التي وكل فيها ، وهنا لا خوف من توكيل أشخاص لا صفة لهم ، إنما الهدف هو تعويق مسار التوكيلات ، وقد تسمح بعض مكاتب الشهر العقاري كمكتب مجلس الشعب بعمل توكيلات برسوم بالمخالفة للقانون ، إلا أن أجهزة الإدارة المتمثلة في الأمن تمتنع عن السماح لحملة التوكيلات بالدخول إلى المقار الانتخابية بزعم عدم إمضائها وختمها من مأمور القسم ، وبالتالي يتم التحكم في أعداد المندوبين ومن يمثلونهم عن طريق قسم الشرطة .&lt;br /&gt; وفى حالة الذهاب لمأمور القسم لعمل توكيلات ، يتم أخذ بيانات الوكلاء بالكامل من حيث أسماءهم وأرقام القيد واللجان وأرقام البطاقات والشياخات ، ومن ثم الوعد بالحصول على التوكيلات بعد يوم أو بعد ساعة أو ليلة الانتخابات الساعة الواحدة صباحا ووقتها تفاجأ بالسيد المأمور يتأسف لك بأن التوكيلات تتم عن طريق مديرية الأمن وأنه وردت إليه تعليمات عليا الخ …&lt;br /&gt;هنا تكشر وزارة الداخلية عن أنيابها ، بمنع توكيلات عن مرشحي المعارضة وتحديدا الإخوان المسلمين ، وهذا ما حدث معي شخصيا بدائرة أوسيم .&lt;br /&gt;صباح يوم الانتخاب :&lt;br /&gt;تتنوع المخالفات فى هذا اليوم وتتعدد ونذكر على سبيل المثال لا الحصر بعضا من هذه الانتهاكات :&lt;br /&gt;1-         غلق مقار المجمعات الانتخابية .&lt;br /&gt;2- عدم السماح لوكلاء ومندوبى المرشحين من المعارضة عموما ومرشح الإخوان المسلمين خصوصا .&lt;br /&gt;3-         عدم غتح اللجان فى الموعد المحدد ، ويتراخى الفتح ختى العاشرة صباحا .&lt;br /&gt;4-         التضييق على الناخبين فى الدخول ومنعهم معظم الوقت .&lt;br /&gt;5-         عدم السماح للمندوبين والوكلاء بالدخول .&lt;br /&gt;6- عدم السماح للمراقبين المعتمدين من اللجنة العليا والمجلس القومي لحقوق الإنسان معظم الوقت .&lt;br /&gt;7- استخدام القوة الأمنية فى تفريق الناخبين ومنعهم من الاقتراب من المجمعات الانتخابية .&lt;br /&gt;8-         القيام بتسويد البطاقات وتزويرها عبر عدد من الوسائل والآليات منها :&lt;br /&gt;أ‌) : استخدام البلطجية بمعرفة ضباط المباحث الجنائيين واصطحابهم لإرهاب الناخبين وطرد المندوبين .&lt;br /&gt;ب‌)تكليف رؤساء اللجان والموظفين الرسميين باللجان بالتزوير بأيديهم لصالح مرشحي الحزب الوطني .&lt;br /&gt;ت‌)دخول سيارات بقوات خاصة لمقار اللجان ومعها أكياس تحوى بطاقات انتخابية مختومة وأصلية ومزورة توضع داخل الصناديق مباشرة .&lt;br /&gt;ث‌)   التزوير بمعرفة وكلاء ومندوبى مرشحي الحزب الوطني .&lt;br /&gt;ج‌)       تغيير الصناديق في نهاية اليوم بأخرى مزورة .&lt;br /&gt;ح‌)  الاعتداء بالضرب واعتقال كل المعارضين لعمليات التزوير من المندوبين والوكلاء وحتى المرشحين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خ‌)     الاعتداء على القضاة ( مثال القاضي وليد الشافعي بالبدرشين ) .&lt;br /&gt;د‌) التزوير داخل لجان الفرز بتعديل النتائج وإضافة الأرقام وإلغاء بعض الصناديق .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;عدم تنفيذ أحكام القضاء :&lt;br /&gt;باتت هذه الظاهرة الغير حضارية من سمات الانتخابات المصرية وتحديدا انتخابات مجلس الشعب الأخيرة 2010 ، وكنا نرى أحكام القضاء يضرب بها عرض الحائط ونقول أن الدولة تحتال على تنفيذ الأحكام بالإشكالات الغير قانونية أمام محاكم غير مختصة ، رغم صدور حكم الدستورية العليا الذي لا يجيز نظر إشكالات خاصة أحكام القضاء الإداري أمام القضاء العادي لاختلاف نظامي القضاء بهما وعدم انطباق قانون المرافعات فيما يتعلق بإشكالات التنفيذ على أحكام القضاء الإداري .&lt;br /&gt;وكنا نشعر بخيبة أمل كل انتخابات بسبب هذه الإشكالات والاحتيال على أحكام القضاء حتى بات من سمات الحكم في مصر عدم احترام أحكام القضاء والالتفاف حولها سواء في قضايا الانتخابات أو القضايا الأخرى مثل حكم تصدير الغاز لإسرائيل وحكم بطلان عقد مدينتي .&lt;br /&gt;إلا أن هذه المرة قد لا تسلم الجرة بعد صدور هذا الكم الهائل من الأحكام التي تنال من شرعية المؤسسة التشريعية وبالتالي من شرعية الحكم .&lt;br /&gt;وهى أحكام لا تتصل بصحة العضوية والتي تدخل في إطار المجلس سيد قراره ، وإنما هي أحكام تتعلق بسلامة العملية الانتخابية من ناحيتها الإجرائية والإدارية البحتة وقبل إجراء الانتخابات أو أثنائها ولا علاقة لها بالنتائج على الإطلاق .&lt;br /&gt;ومن أمثلة ذلك أحكام تتعلق بالصفة عمال أو فئات ، وتتعلق بالإدراج ، وبوقف إجراء الانتخابات لعيوب شكلية في إجرائها تتعلق بسلامتها وتخضع لرقابة القضاء الإداري .&lt;br /&gt;وعدم تنفيذ الأحكام يجعلنا نوقن أن اللجنة العليا لا تتمتع بالمصداقية والشفافية والاستقلال ، لخضوعها للسلطة التنفيذية المتمثلة في أجهزة الحكم وتحديدا وزارة الداخلية فباتت طرفا خاضعا لهيمنة مؤسسة الحكم وهو خضوع غير مباشر للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم المنوط به عبر المؤسسات المهيمن عليها اختيار أعضاء اللجنة .&lt;br /&gt;بطلان تشكيل مجلس الشعب :&lt;br /&gt; لكل ما سبق يتأكد أننا مقبلون على مرحلة حاسمة يريد النظام فيها فرض إرادته بالقوة ، وتكميم الأفواه ، والعودة إلى عهد محاكم التفتيش ، ولا رأى يعلوا على رأى مؤسسة الحكم ، وهى مرحلة يتم إضعاف القضاء واستخدامه في خصومات النظام مع معارضيه خاصة الإخوان المسلمون ، سواء بحبس المخالفين للنظام ومصادرة حرياتهم وأموالهم وحقوقهم ، وارى أن الشعب في مرحلة سحق إرادته ولا خيار أمامه سوى الصمت وهو لن يصمت  أو الانفجار ، والانفجار العشوائي لا أتمناه وعلى العقلاء احتواء الموقف قبل أن لا ينفع الندم . &lt;br /&gt;ــــــــــ&lt;br /&gt;* الأمين العام لنقابة محامين 6 أكتوبر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-2730025443471268990?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/2730025443471268990/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=2730025443471268990&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/2730025443471268990'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/2730025443471268990'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2010/12/20-2010-2245-2010.html' title=''/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-2816669649620694610</id><published>2010-06-13T16:37:00.000+03:00</published><updated>2010-06-13T16:40:36.136+03:00</updated><title type='text'>لبيك يا قدس .. لبيك يا أقصى</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;محمد السيسى المحامى&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="لبيك يا قدس .. لبيك يا أقصى" href="http://mohasisi.maktoobblog.com/1639965/%d9%84%d8%a8%d9%8a%d9%83-%d9%8a%d8%a7-%d9%82%d8%af%d8%b3-%d9%84%d8%a8%d9%8a%d9%83-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89/" rel="bookmark" ywaonclickoverride="true"&gt;&lt;strong&gt;لبيك يا قدس .. لبيك يا أقصى &lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;كتبهامحمد السيسى ، في 10 مارس 2010 الساعة: 22:59 م&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لبيك يا قدس .. لبيك يا أقصى&lt;br /&gt;مخطط صهيوني لتهويد المدينة المقدسة وتهويد المسجد الأقصى&lt;br /&gt;بقلم / محمد السيسى المحامى * &lt;/strong&gt;&lt;a href="http://mohasisi.maktoobblog.com/about/" ywaonclickoverride="true"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5-3-2010&lt;br /&gt;العدوان الصهيوني على المصلين في الحرم القدسي الشريف اليوم الجمعة الموافق 5 مارس (آذار)2010 ودخول أكثر من 700 مجرم صهيوني من رجال الأمن من جميع الأبواب وهم مدججين بالسلاح والرصاص المطاطي والحي وإطلاق أسلحتهم على المصلين المعتصمين بعد صلاة الجمعة لحمايته من المتطرفين اليهود ، واستهداف الأعين والرؤوس والصدور بهدف القتل وإسالة الدماء إنما هو سلسلة متواصلة من الجرائم التي لم تتوقف لحظة واحدة بحق شعبنا الفلسطيني البطل . &lt;br /&gt;المسجد الأقصى يتعرض لمؤامرات إسرائيلية مستمرة&lt;br /&gt;ودخول المتطرفين اليهود ساحات المسجد الأقصى قد تزايد منذ يوم الأحد الماضي الموافق 28-2-2010 في إطار من حملة صهيونية الهدف منها استفزاز المصلين وتعمد أهانتهم والعدوان عليهم بدعوى ممارسة طقوس تعبدية وشعائر تلمودية داخل باحات المسجد الأقصى في مخطط صهيوني قديم حديث نحو تهويد المدينة المقدسة وطرد السكان المقدسيين منها وتهويد المسجد الأقصى ومحاولة تقسيمه وبناء كنيس يهودي بداخله أو على أنقاضه .&lt;br /&gt;عشرات اليهود ينتهكون حرمة الحرم القدسي&lt;br /&gt;وتأتى هذه الخطوة الاستفزازية بعد قرار رئيس الوزراء الصهيوني  بنيامين نتنياهو، في يوم الأحد أيضا الموافق  21/2/2010 اعتبار المسجد الإبراهيمي في الخليل، ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم، ضمن المناطق التراثية "الإسرائيلية"، بمثابة فرض سياسة الأمر الواقع .&lt;br /&gt;فما هو التراث الإسرائيلي الصهيوني ؟ ليس إلا القتل والحرق والتدمير والمصادرة والمجازر والإبادة ، هذا هو تراثكمجرائم واحتلال لأرض كان فيها شعب قبلكم بآلاف السنين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المسجد الإبراهيمي في الخليل ومنذ أن ارتكب باروخ غولدشتاين مجزرته في 25 شباط 1994 التي راح ضحيتها عشرات المسلمين الساجدين لربهم، منذ ذلك الحين ودولة يهود تسيطر على المسجد سيطرة كاملة بعد أن قسمته إلى جزأين، أحدهما للمصلين المسلمين والآخر لليهود، وتستمر في مصادرة الأراضي من حوله وتضع الحواجز أمام المسلمين لمنعهم من الوصول إلى المسجد، إضافة إلى منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي، ووضع البوابات الحديدية عليه. وأما مسجد بلال فهو يشكل جيبا ليهود في مدينة بيت لحم. &lt;br /&gt;انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية:&lt;br /&gt;قرار حكومة العدو الإسرائيلي رصد 400 مليون شيكل لصيانة أماكن تراثية بما في ذلك المسجد الإبراهيمي الشريف ، ومسجد بلال بن رباح ( قبة راحيل) بعد ضمهما ،  في وقت تعاني فيه الأماكن المقدسة للمسلمين من انتهاك خطير منذ إقامة دولة الكيان الصهيونى  حتى اليوم تحولت فيها المساجد الإسلامية إلى إسطبلات، ومطاعم وخمارات ومكاتب ومخازن ، وبعضها تركت دون رعاية رغم  عظمتها المعمارية وقيمتها  المقدسة، وبعضها الثالث حولت إلى كنس يهودية وبعضها الرابع هدم بالكامل .&lt;br /&gt;ودولة الاحتلال – أي احتلال - مسئولة طبقا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف بالحفاظ على مؤسسات ومقدسات وتراث وثقافة الشعوب تحت الاحتلال فلا يجوز الاعتداء عليها بالضم أو الاستيلاء أو التغيير بأي صورة من الصور.&lt;br /&gt;وعلى إسرائيل أن تغير سياساتها جذرياً وأن تعترف بالأماكن المقدسة الإسلامية من مساجد ومقابر، ومقامات باعتبارها سلطة احتلال ، وأن كل ما تنفذه إسرائيل في فلسطين المحتلة ومنها الخليل مخالف للقانون الدولي وللشرائع الدينية، ولن يغير من الحقيقة أن الأرض الفلسطينية بما عليها وما فيها عربية إسلامية خالصة ليس لليهود أي حق فيها .&lt;br /&gt;إعلان العدو الصهيوني ضم الحرم الإبراهيمي للمواقع الأثرية اليهودية تمهيد لتدمير المسجد الأقصى:&lt;br /&gt;إعلان الكيان الصهيوني ضم الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل إلى قائمة ما تسميه مواقع أثرية يهودية والمتوقع أن يتمادى الطرف الإسرائيلي في ممارساته وعدوانه على مقدسات إسلامية أخرى وبالتحديد قبر يوسف في مدينة نابلس،ما هو إلا "بروفة" للوقوف على رد فعل المسلمين المتوقع عندما يعمد الاحتلال منتصف الشهر الحالي إلى تهويد المسجد الأقصى المبارك ومن ثم تدميره وبناء الهيكل اليهودي المزعوم فوقه.&lt;br /&gt;وموعد استهداف المسجد الأقصى يأتي وفقا للنبوءات التي يتحدث عنها حاخامات يهود والمقرر لها يوم 16 مارس المقبل في ذروة الأعياد اليهودية، والتي عادة ما يواكبها اعتداءات من يهود متطرفين على الأقصى .&lt;br /&gt;وبحسب تأكيدات الصهاينة سيتم في هذا اليوم افتتاح أكبر كنيس، ويسمى معبد الخراب، على بعد 50 مترًا فقط عن المسجد الأقصى، ويوافق اليوم التالي (16 مارس) موعد نبوءة بناء الهيكل الثالث المزعوم علي أنقاض الأقصى والمنسوبة لأحد حاخامات القرن الثامن عشر، والمعروف باسم جاؤون فيلنا.&lt;br /&gt;وقد حذر الشيخ رائد صلاح، رئيس الجناح الشمالي في الحركة الإسلامية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 من أن الاحتلال الصهيوني يسعى في هذه المرحلة إلى تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود على غرار ما حصل للمسجد الإبراهيمي.&lt;br /&gt; فالمنظمات الاستيطانية المتطرفة زادت من اقتحاماتها لساحاته بشكل شبه يومي، بل وأصبحت تتجرأ على إقامة طقوس تلمودية وتوراتية في باحاته،وكذلك أعمال الحفر تحيط به من كل حدب وصوب أسفله وجوانبه،وكنس تبنى بالقرب منه،وأيضاً البلدة القديمة يجري إغلاقها لمدة عامين تحت حجج وذرائع الترميمات، بمعنى شل شريان الحياة الاقتصادية في البلدة القديمة،وحينها تكون الفرصة مؤاتية للهدم أو التقسيم وبناء الهيكل المزعوم.&lt;br /&gt;إسرائيل تدرك جيداً بأن هذا المسجد الذي تعرض للحرق على يد أحد الصهاينة في أب 1969،وكانت رئيسة الوزراء الإسرائيلي غولدا مائير تتصور أن رد الفعل العربي والإسلامي ،سيكون بالزحف على تل أبيب،لكنها تكتشف أن ردة الفعل العربي والإسلامي،لم تخرج عن إطار الشجب والاستنكار والمظاهرات في العواصم العربية والإسلامية،وهذا أعطى مؤشراً لها ولغيرها من قادة إسرائيل اللاحقين،بأن ردة الفعل العربية والإسلامية على أي جريمة تنفذها إسرائيل،حتى لو كانت بحجم هدم الأقصى، لا تتعدى فترة العزاء عند العرب ثلاثة أيام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السطو على التراث الفلسطيني يرتقي إلى مستوى جريمة الحرب:&lt;br /&gt;على الدول العربية والإسلامية التي لا تزال تحتفظ بعلاقات دبلوماسية أو تجارية مع الكيان أن تبادر بطرد السفراء والممثلين التجاريين وقطع العلاقات فورا ودعوة مجلس الأمن الدولي للانعقاد وتحت البند السابع لما أقدم عليه الاحتلال من  تعدي غير مسبوق على تاريخ وتراث وحضارة الشعب الفلسطيني المحتل،وبما يثبت بشكل قاطع أن هذه الدولة تقوم على العنجهية والبلطجة وثقافة القوة وإقصاء الآخر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والموقف العربي الرسمي المتخاذل رهن الإرادة والقرار الرسمي للقوى الخارجية والإملاءات الغربية والأمريكية ، ويتجلى ذلك في التخلي عن المقاومة كنهج وخيار وثقافة ودور،بل والعمل على محاربة ومطاردة القائلين أو الداعين أو المؤمنين بها من جماهير وأحزاب وقوى.&lt;br /&gt;وها هي الجامعة العربية اليوم تمارس سياسة الاستجداء والخنوع على العكس تماما مما يمارسه العدو الصهيوني تجاه الأقصى والقدس والخليل وبيت لحم ورام الله ونابلس ، فتعطى محمود عباس صك الدخول في المفاوضات غير المباشرة مع الصهاينة وإعطاء مهلة قدرها أربعة أشهر يتم بعدها النظر في نتائج المفاوضات ،وعندئذ لا بد من ضرورة العودة إلى المفاوضات مجدداً ،وخطة أمريكية ومبادرة أوروبية ومؤتمر روسي ….الخ من الخطط والمبادرات ، الهدف منها هو الاستمرار في إدارة الأزمة،وفق إيقاع أمريكي- أوروبي غربي منظم ومنسق،يكرس الاحتلال الإسرائيلي ويبارك خطواته وإجراءاته على الأرض.&lt;br /&gt; رغم هذا إسرائيل مستمرة في سياستها ولم تتوقف يوما طوال تاريخها عن ممارسة العدوان والجرائم ضد أبناء ومقدسات الشعب الفلسطيني ، ففريق اغتيالها من الموساد وصل إلى دبي العربية واغتال المبحوح القيادي في حركة حماس،بجوازات سفر أوروبية ومن شبه المؤكد بعلم الدول التي استخدمت جوازات مواطنيها،وبما يفضح ويعري الدور المتواطئ والمشارك في الجريمة لتك الدول،دون أن تتخذ هذه الدول التي تزعم الديمقراطية والحرية والعدل موقفا قويا ضد العدو الصهيوني الذي انتهك سيادة كل الدول الذي استخدم جوازات سفرها أو مر منها وبات الأمر مرنا جدا ولم يصدر من أي عاصمة أوروبية ولو إدانة أو استنكار للكيان على ما قام به سواء لجريمة القتل أو لانتهاك السيادة المتعمد أو المتفق عليه .&lt;br /&gt;ولم تتخذ الجامعة العربية موقفا ولو شكليا يساند فيه دولة عربية انتهكت سيادة أراضيها من كيان يمارس العربدة والقتل في طول أوطاننا وعرضها دون أن تهتز شعرة لمسئول عربي واحد من الذين تملأ صورهم نشرات الأخبار وكأنهم سعداء بالجريمة التي وقعت على أرض عربية أو كأنهم شركاء ولن يغلبهم الحيل فدعوى مكافحة الإرهاب كفيله بشراب نخب المبحوح بكئوس عربية ودماء فلسطينية وسقاة صهاينة وسفرة أوروبية وحماية أمريكية .  &lt;br /&gt;إذا كانت جرائم بحجم ضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح واعتبارها معالم تراثية إسرائيلية، لا تحرك شيئاً في هذه الأمة ، فهل هذه الأمة قد بات يحكمها من محيطها إلى خليجها مجموعة من المخاصي؟ وهل شعوبها  التي تئن من القمع والجوع والفقر والحرمان ولم يعد يحركها لا اغتصاب عاصمة الرشيد واحتلالها،ولا قصف قطاع غزة بالأسلحة المحرمة دولياً،ولا قصف بيروت وتدميرها، سيحركها هدم المسجد الأقصى أو ضمه كمعلم تراثي إسرائيلي؟.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_Rs_BmwCsTyg/S4xCdI9lYLI/AAAAAAAADCw/qSEseBqZJoc/s1600-h/2576_1017062799196_1603907053_30046176_7808775_n.jpg" target="_blank" rel="nofollow" ywaonclickoverride="true"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt; رغم كل هذا ، لا يمكن لهذه الأمة أن تستسلم وقد صمد أهل القدس في وجه العدوان ، وصمد أهل غزة رغم الحصار الصهيوني المصري في وجه العدوان والمجازر ، وأمة تملك عبر تاريخها رصيدا هائلا من المقاومة والوقوف فى وجه المحتل وطرده ، أمة عمر بن الخطاب وسعد بن أبى وقاص وخالد بن الوليد وعمرو بن العاص وطارق بن زياد وهارون الرشيد والمعتصم وصلاح الدين الأيوبي وقطز وبيبرس والعز بن عبد السلام والقسام وحسن البنا وأحمد ياسين لا يمكن أن تهزم أبدا .&lt;br /&gt;لا نملك إلا أن نطالب الشعوب العربية والإسلامية ومنظمات حقوق الإنسان والمنظمات المهتمة بالحفاظ علي التراث العربي والإسلامي بممارسة الضغوط علي حكامهم وأنظمتهم من أجل التحرك لوقف هذا العدوان الصهيوني المستمر.&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;الأمين العام لنقابة محامين 6 أكتوبر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.bilakoyod.net/details5663.h4p" ywaonclickoverride="true"&gt;&lt;strong&gt;http://www.bilakoyod.net/details5663.h4p&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://gizaikhwan.com/L3.php?id=1063&amp;amp;baab=8" ywaonclickoverride="true"&gt;&lt;strong&gt;http://gizaikhwan.com/L3.php?id=1063&amp;amp;baab=8&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=61607&amp;amp;SecID=390" ywaonclickoverride="true"&gt;&lt;strong&gt;http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=61607&amp;amp;SecID=390&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-2816669649620694610?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/2816669649620694610/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=2816669649620694610&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/2816669649620694610'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/2816669649620694610'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2010/06/blog-post.html' title='لبيك يا قدس .. لبيك يا أقصى'/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-3997693157726124848</id><published>2010-02-15T01:54:00.002+02:00</published><updated>2010-02-15T02:02:13.973+02:00</updated><title type='text'>قانون الجباية العقارية لم يحسم بعد</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;           &lt;span style="font-size:180%;"&gt; &lt;span style="color:#ffffff;"&gt;  قانون الجباية العقارية لم يحسم بعد&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;  بقلم / محمد السيسى المحامى&lt;br /&gt; الأمين العام لنقابة محامين 6 أكتوبر&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://mohasisi.maktoobblog.com/"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;http://mohasisi.maktoobblog.com/&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://mohasisi.maktoobblog.com/about/"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;         بقلم / محمد السيسى المحامى&lt;br /&gt;      الأمين العام لنقابة محامين 6 أكتوبر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ملاحظات على قانون الضريبة العقارية رقم 196لسنة2008&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسنا فعلها الرئيس مبارك ، والذي أكد لكل العارفين بالأمور فى مصر أن المرجعية الحقيقية للسلطة  في مصر الراهنة لا تستند إلى سيادة القانون بقدر استنادها وتعويلها على سيادة الرئيس .&lt;br /&gt;وقد أكد الرئيس دون مواربة أن أقواله تجُب أفاعيل وأقاويل قادة الحزب الوطني المتحكم في حياتنا السياسية والمهيمن بقوة الأمر الواقع على المؤسستين التشريعية والتنفيذية ، ولا يهم إن كانت أقوال السيد الرئيس نتيجة دراسة أو واقع رُفع إليه واستشعر من خلاله الخطر فألقى بقنبلته على أحمد عز ورجاله الأشاوس وربما على نجله المتطلع إلى كرسي الحكم ، أو كانت قولته تعبيرا عن كونه لا يزال ممسكا بتلابيب السلطة والنفوذ ، أو للاسترضاء الشعبي بمقولته أن قانون الضرائب لم يحسم بعد .&lt;br /&gt;حديث الرئيس نسف قانون غالى :&lt;br /&gt;حين زار الرئيس مبارك محافظة كفر الشيخ وأعلن في مؤتمره الشعبي أن أمر قانون الضرائب العقارية لم يحسم بعد ، فإنه يعي تماما أنه وقع على القانون وأنه صار نافذا ،وحين تحدث عن بعض الأفكار التي خطرت له بخصوصه، أهمها أن تمتد فترة تقدير قيمة العقار والضرائب المستحقة عليه، حيث تصبح كل عشر سنوات بدلا من خمس ليس له من تفسير سوى أنه محاولة لامتصاص غضب الشارع وتأجيل المواجهة الشعبية للقانون حينما تصبح كل العقارات بعد خمس سنوات خاضعة للضريبة .&lt;br /&gt;وحين نتحدث عن المشروعية الدستورية أو دولة المؤسسات نجد أن موضوع الضريبة العقارية أكد أننا لا نزال نعيش مرحلة الدولة الشمولية التى يحكمها فرد ، أما مؤسساتها فهي هياكل صورية لا قيمة ولا وزن لها ، فلا البرلمان هو المؤسسة التشريعية التى تتلاق فيها الأفكار والرؤى فيخرج القانون منه ملبيا لطموحات الشعب في العيش حياة كريمة بعيدا عن البؤس والفقر الذي ملأ الدنيا بسبب الفساد والرشوة والمحسوبية والاحتكار ، ولا الرئاسة والحكومة هي المؤسسة والسلطة التنفيذية التي يجب عليها أن تحترم الدستور والقانون وتكون في خدمة الشعب صاحب السيادة ومصدر السلطات ، فلم تستمع الحكومة الذكية لصرخات المواطن المسفوح في طابور أنابيب البوتاجاز ، ولا الوزير سباب الدين والملل ، ولا المحروس فلتة الزمان ملك الحديد المتحكم في رقاب نواب الحزب الحاكم ممن يشير إليهم ببنانه فيوافقونه على ما يراه دون إعمال عقل أو بصيرة ، وهم هم الذين وافقوا على القانون رغم مساوئه يهللون الآن للسيد الرئيس الذي ألقى بقانونهم سلة المهملات .&lt;br /&gt;فقانون محسوم منذ سبعة عشر شهرا. ونشرت الجريدة الرسمية نصوصه ، ممهوراً بتوقيع الرئيس حسنى مبارك. وتحت آخر سطر في النص المنشور عبارة تقول: يبصم هذا القانون بخاتم الدولة وينفذ كقانون من قوانينها ـ ـ  ومسجلا أنه صدر برئاسة الجمهورية في 19 جمادى الآخرة سنة 1429 هـ ــ الموافق 23 يونيو سنة 2008 .&lt;br /&gt;ويتساءل كاتبنا الأستاذ / فهمي هويدى قائلا : كيف يبصم القانون وينفذ ويصدر ثم يقال إنه لم يحسم، وإذا كانت كل المراحل التي تمت لاتعنى أن أمر القانون لم يحسم، فمتى يمكن أن يكون محسوما إذن؟ هناك فرقا بين ما تنشره الجريدة الرسمية، «وكلام الجرايد» الأخرى.&lt;br /&gt;وأجيب كاتبنا الكبير بأن لا شيء محسوم في مصر، وإلا فقل لي أسماء عشرة أشخاص في مصر من الممكن أن تجزم على وجه اليقين بأن منهم الرئيس القادم لمصر، وانتخابات الرئاسة لم يتبق على إجرائها سوى عام واحد فقط.&lt;br /&gt;فلا أحد يستطيع أن يتنبأ بما يفكر فيه الرئيس أو ينوى اتخاذ إجراء بشأنه غدا في أي مجال من المجالات أو حتى المؤسسات المسماة بالدستورية ماذا تملك أن تفعله إزاء أي قضية من القضايا على وجه الاستقلال ، فلا توجد مؤسسة واحدة تتمتع بسلطتها على سبيل الاستقلال ولو الشكلي فقط عن مؤسسة الرئاسة المتمثلة فى فرد أو أسرة من ثلاث أفراد يلتف خلفها ثلة من أصحاب النفوذ والمصالح المنتفعين بالامتيازات وحدهم دون بقية أبناء الشعب .&lt;br /&gt;وفى محاولة مبسطة نحاول فيها أن نستعرض ما ورد في القانون من خطايا دستورية وقانونية ومخالفات شرعية نرجو أن تنال استحسان القارئ العادي والقانوني المتخصص.&lt;br /&gt;مطلب جماهيري : إعفاء المسكن الخاص قرارا ينهى حالة السخط الشعبي:&lt;br /&gt;عدم دستورية : نقول بعدم دستورية القانون من حيث الأصل رغم التغييرات التى عبر عنها مبارك ،وذلك لعدة أسباب من أهمها :&lt;br /&gt;1-       حيث أن الضريبة تفرض على الدخل وليس رأس المال،  فإذا كان المال لا يدر عائدا فلا ضريبة عليه واستنادا إلى أن الدستور يحمى ملكية الفرد الخاصة وينص على عدم المساس بها .&lt;br /&gt;2-        وقد عارضه علماء بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف استنادا إلى مخالفته للشريعة الإسلامية فيما يتعلق بالمسكن الخاص لكونه لا يدر ربحا وقياسا على الزكاة التي لا تفرض على الأصول العقارية وأدوات المصانع وجدك الأصول الثابتة لكونها لا تدر ربحا بذاتها وليست  محلا للزكاة إلا ما كان منها داخلا ضمن عروض التجارة ( أى محلا للبيع والشراء ) ، والمسكن الخاص والعقار مهما تعدد لا يؤخذ عنه زكاة وإنما الزكاة على الغلة إن بلغت النصاب وحال عليها الحول ، وإذا قيل  بأن الضريبة  تهدف من وراء تحصيلها الدولة  إعادة توزيعها على المجتمع فى صورة خدمات للفقراء كالمستشفيات والمدارس والمواصلات وخلافه نقول الإسلام يهدف إلا محاربة الفقر ولكن فرض الضريبة العقارية على المسكن الخاص الذي لا يدر ربحا  يفقر الغنى ويزيد الفقير فقرا  .&lt;br /&gt;3-       عدم دستورية إلزام كافة المواطنين بتقديم الإقرارات رغم عدم خضوعهم للضريبة  والقانون بحاجة إلى عرضه على المحكمة الدستورية العليا لحسمه ومناقشة مسألة إلزام الجميع بتقديم الإقرارات ، الغالبية العظمى من المواطنين لا علاقة لهم بتلك الضريبة  وتقدرهم الإحصائيات بأكثر من 28مليون مواطن غير خاضعين للضريبة، والسؤال لماذا يجبرون على تقديم الإقرارات؟. وإذا كان وزير المالية  قد أعلن أنه لن تطبق الضريبة العقارية إلا على 5.4% من المواطنين، فلماذا إجبار الباقين على تقديم الإقرار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الهدف من تقديم الإقرارات هو إحصاء العقارات في مصر:&lt;br /&gt;من هنا يتبين لنا أن الهدف من الإصرار على تقديم الإقرارات هو إحصاء العقارات في مصر وهذه ليست مهمة وزارة المالية ، وإنما مهمة الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء ، وإحصاءاته تتمتع بالحماية والسرية ، فماذا ستفعل وزارة المالية بهذه الإقرارات التى لن يخضع مقدموها للضريبة إلا في حدود الـ  5.4% من المواطنين .&lt;br /&gt;هذا القانون يمثل صورة من صور انحراف السلطة التشريعية وإساءة استعمال السلطة .&lt;br /&gt;وليس أدل على ذلك من أن القانون أكد على كتابة إقرار لكل مبنى صغير أو كبير ، فالفلاح الذي يعيش في عشة 2متر × 2 متر وبجوارها عشة للماشية وأخرى للدواجن فإنه مطالب بتقديم ثلاثة إقرارات .&lt;br /&gt;والغرامات التى تفرضها الدولة على ملايين المواطنين المتخلفين والذين لا علاقة لهم بتطبيق القانون وبتلك الضريبة وتتراوح بين 200ج و2000ج تعتبر مصدر آخر للجباية من جانب وزارة المالية .&lt;br /&gt;إذن الإقرارات المقدمة للحصر فقط لحين قيام وزارة المالية بتقييم سعر الشقة، وتقييم كل شقة  سيتم كل 5 سنوات ( حاليا حتى يتم إدخال تعديل السيد رئيس الجمهورية عليه ) .&lt;br /&gt;وتوجد 20 مواصفة للشقة لتقييم سعرها، والهدف الحصول على إقرارات بشأن 30مليون عقار في مصر ، ويمكن القول هنا أن هدف هذه الإقرارات هو مراقبة ثروات المواطنين وتحديد حجم الاقتصاد غير المنظور ، ومن هنا نفهم سر الإصرار على إلزام المواطنين بتقديم الإقرارات رغم تمتع 94.6% منهم بالإعفاء .&lt;br /&gt;ويمكن الطعن على قرار التقييم خلال شهرين أمام لجنة الطعن ويرأسها مستشار ، وإذا لم يستجاب للطاعن يمكن اللجوء للقضاء ،وطوال فترة التقاضي لا يلزم بدفع أي ضريبة  حتى يحسم الأمر نهائيا .&lt;br /&gt;25% من حصيلة الضرائب العقارية ستذهب إلى المحليات وهذا يعنى أن القدر الأعظم من حصيلة الضرائب ستذهب لصالح الفئات الأعلى دخلا والأكثر ثراء والأكثر قدرة على التحايل وعدم دفع مثل هذه الضريبة.&lt;br /&gt;  العقارات الخاضعة للضريبة :&lt;br /&gt;تفرض الضريبة على جميع العقارات المبنية على أرض مصر، سواء كانت عمارة أو فيلا أو شاليها أو عوامة أو شقة سكنية.&lt;br /&gt;كما تفرض أيضاً على الأراضي الفضاء المستغلة - مثل الجراجات أو المشاتل.&lt;br /&gt;وتفرض كذلك على التركيبات المقامة على أسطح المنازل أو معلقة على واجهتها – مثل محطات المحمول أو لافتات الدعاية.&lt;br /&gt;وتخضع العقارات الضريبة نسبية يبلغ سعرها 10% من القيمة الايجارية للعقار بعد خصم 30% للوحدات السكنية و 32 % للوحدات غير السكنية مقابل تكاليف الصيانة.&lt;br /&gt;المكلف بأداء الضريبة المستحقة  :&lt;br /&gt;المالك هو المكلف بالضريبة العقارية ويجوز تحصيلها من المستأجر على أن يخصمها الأخير من مستحقات المالك لديه.&lt;br /&gt;ما المقصود بالعقار ؟&lt;br /&gt;هو كل وحدة سكنية فى المبنى وليس المبنى بالكامل ، وأن تكون مملوكة لشخص عادى أو اعتباري(شركة ) ، سواء شاملة التشطيب أو تحت التشطيب أو مشغولة أو لم تستغل بعد . فالمهم أن تكون قائمة وصالحة للانتفاع بها من قبل مالكها أو من الغير (المستأجر)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن ثم فالمالك المقيم فى شقة أو فيلا أو عوامة أو شاليه، مطالب بدفع الضريبة المستحقة عما يملكه إذا كانت قيمتها السوقية تزيد على 500 ألف جنيه، وإذا قلت عن ذلك، فهو معفى من سداد الضريبة، ولو كان يمتلك أكثر من وحدة سكنية، وسواء أقام فيها أو أجرها للغير، وسواء كانوا فى عمارة واحدة أو فى أماكن متفرقة.&lt;br /&gt;منزل العائلة:&lt;br /&gt; يعامل كوحدة سكنية واحدة إذا كان بسلم داخلي وعداد واحد للمياه والكهرباء والغاز . ولكن المنزل الواحد متعدد الشقق ولكل شقة عداداتها الخاصة فإنها تعامل بشكل منفصل وكل شقة على حدة.&lt;br /&gt;وإذا كنت مقيماً مع أولادك في منزل واحد - متعدد الشقق أيضاً – ولكن كل شقة مستقلة عن الأخرى ولها رقم وعداداتها الخاصة، فإنها تعامل ضريبياً بشكل منفصل، وتقدر قيمتها السوقية لبيان ما إذا كانت – أيضاً – ستخضع للضريبة من عدمه.&lt;br /&gt;قد يكون الشخص مالكا لوحدة سكنية ولكنه يؤجرها مفروشة للغير فإنها تقدر سوقيا وإذا ثبت أنها تخضع للضريبة العقارية وإن إيجارها السنوي يزيد على 6000ج حد الإعفاء ، فإن ما يتم تحصيله من ضريبة عقارية عليها يتم خصمها من ضريبة الدخل التي يسددها مالكها عن إجمالي دخله السنوي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإعفاء من الضريبة :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعفى القانون العقارات التى تقدر قيمتها أقل من 500.000ج ، إلا أن قيمة ما يسدد من ضرائب بعد ذلك سيخضع إلى عملية حسابية معقدة ونسب زيادات تتدرج على تحو باهظ لأنه سيتم حساب الضريبة العقارية بواقع 10% من صافى الوعاء الضريبي الذي يحسب بواقع القيمة الإيجارية التي تحسب أيضا بنسبة 60% من القيمة السوقية للوحدة مضروبا في 3% مخصوما منها 30% للصيانة إذا كان العقار سكنيا ، و32% إذا كان العقار إداريا .&lt;br /&gt;حين يبلغ الوعاء الضريبي 300ج سنويا على العقارات التى تصل قيمتها إلى نصف مليون جنيه ( معفاة) ، يدفع المواطن عنها 10% بواقع 30جنيها فقط ، إلا أن الوحدة التى تبلغ مليون جنيه سيبلغ الوعاء الضريبي لها 6600جنيها سنويا يدفع المواطن عنها 10% بواقع 660ج ، والوحدة التى تبلغ 2مليون جنيه يدفع المواطن 1920جنيه ، ومن تبلغ 3مليون جنيه يدفع المواطن 3180ج ، والـ 4مليون يدفع 4440ج ، والـ5مليون  يدفع 5700جنيه وهكذا حسب الجدول المرفق بالمادة 7من القانون .&lt;br /&gt;يؤكد الخبراء عدم صحة القول بأن الضريبة ستخفض الأعباء المالية بتخفيض سعر الضريبة من 46% حاليا إلى 14% لاسيما أن العقارات الخاضعة حاليا هي الفيلات الفاخرة التى لا تمثل سوى 5% من العقارات فى مصر ، مما يعنى أن القانون الجديد سيحمل أكثر من 95% من العقارات بصورة فورية أو مؤجلة( بعد 5سنوات طبقا للقانون الحالي أو عشر سنوات طبقا لطلب الرئيس ) للضريبة العقارية بواقع 14% بينما الضريبة العقارية في الخارج إلى 1% و2% و3% فقط .&lt;br /&gt; القول بعدم خضوع العقارات  المبنية في الريف  مجرد تصريحات لا أساس لها من الصحة ،   لأن المادة 6 من اللائحة التنفيذية للقانون قد جاءت صريحة فى الإجراءات المتبعة في فرض الضريبة المتبعة على العقارات المبنية على الأراضي الزراعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيفية حساب الضريبة: &lt;br /&gt;تقوم اللجان المختصة بالتقدير  ، بتحديد القيمة السوقية للعقار طبقا لموقعه الجغرافي وما يتمتع به من خدمات ، ثم يحذف 40% من السعر السوقي للعقار لتصل إلى القيمة الرأسمالية التى يتم على أساسها تقدير القيمة الإيجارية  السنوية له وهى نسبة 3% من القيمة الرأسمالية .&lt;br /&gt;ثم يتم استبعاد نسبة  30%     من القيمة الإيجارية السنوية مقابل مصاريف الصيانة ، وما تبقى يستبعد منه 6000ج وهو حد الإعفاء السنوي .&lt;br /&gt;ثم تحسب الضريبة بنسبة 10 % من القيمة الصافية للإيجار السنوي بعد استبعاد الـ 30% نسبة الصيانة وحد الإعفاء القانوني الـ 6000ج .&lt;br /&gt;مثال: شقة قدرتها اللجنة بـ 500.000ج ، تكون قيمتها الرأسمالية ما نسبته  60% من التقدير ( حوالي 300.000ج)&lt;br /&gt;وتصبح القيمة الإيجارية السنوية 9000ج بعد حساب نسبة الـ3% من الـ 300 ألف ، ويتم استبعاد مصاريف الصيانة ( نسبة 30% ) من الـ  9000ج وقدرها 2700ج ، سوف يتبقى 6300ج ، وبعد خصم نسبة الإعفاء القانونى وقدره 6000 ج سوف يتبقى 300ج فقط وهو وعاء الضريبة ، ويحسب على أساسة نسبة 10% أي تكون الضريبة المستحقة 30ج فقط  سنويا ، ولكن نظرا لأن الشقة لم تتجاوز قيمتها السوقية 500.000ج فهى معفاة من الضريبة .&lt;br /&gt;    على مالك العقار أن يتقدم بالإقرار عن عقاراته التى يملكها وفقا للنموذج المعد لذلك ثم ينتظر انتهاء لجنة الحصر والتقدير وربط الضريبة وله أن يدفعها طواعية أو يتظلم منها  .&lt;br /&gt;على مالك العقار أن يتقدم بالإقرار كل 5سنوات وسوف تزيد القيمة الإيجارية السنوية بنسبة 30% بالنسبة للشقق السكنية و45 %  بالنسبة للوحدات غير السكنية .&lt;br /&gt;يتم إخطار المكلف بسداد الضريبة بخطاب موصى عليه على عنوانه المسجل بالإقرار المقدم منه.&lt;br /&gt;عقوبات:&lt;br /&gt;   عدم تقديم الإقرار عقوبتها من 200ج إلى 2000ج&lt;br /&gt;وتضمين الإقرار بيانات غير صحيحة   عقوبتها تصل 1000ج&lt;br /&gt;عقوبة التهرب من أداء الضريبة المستحقة تصل إلى 5000ج مع تعويض يعادل مثل الضريبة المتهرب منها.&lt;br /&gt;العقارات تحت الإنشاء لن تخضع للضريبة&lt;br /&gt;الوحدات السكنية التى تقل قيمتها السوقية عن نصف مليون  جنيه تعفى ويتمتع الممول بهذا الإعفاء عن كل وحدة سكنية   بشكل مستقل حتى وإن تعددت الوحدات  التى يمتلكها فى العقار نفسه أو فى عقارات مختلفة .&lt;br /&gt;أعفى المشرع كل وحدة سكنية قيمتها الإيجارية السنوية لا تزيد عن 6000 ج على أن يخضع ما زاد عن ذلك للضريبة .&lt;br /&gt;تتحمل الحكومة العبء الضريبي عن المواطنين الذين لا يملكون دخلا يكفى لسداد الضريبة عن عقاراتهم التى تزيد قيمتها على حد الإعفاء إذا طرأت  تغيرات اجتماعية على المكلف أو ورثته من شأنها عدم القدرة على الوفاء بدفع الضريبة .&lt;br /&gt;مبان معفاة من الضريبة:&lt;br /&gt;الأرض الفضاء غير المستغلة، معفاة من الضريبة.. حتى تستغل.&lt;br /&gt;تعفى المباني التى ترتبط بتقديم خدمات أساسية للمجتمع أو أنشطة لا تهدف إلى الربح  وتشمل المؤسسات التعليمية والمستشفيات والمستوصفات والملاجئ والمبرات والعقارات المخصصة لمنفعة الأراضي الزراعية المحيطة  بها والدور المخصصة لاستخدامها  فى مناسبات اجتماعية لا تهدف للربح والأبنية المملوكة للجمعيات الخيرية والمخصصة لمكاتب إداراتها  أو لممارسة الأغراض التى أنشئت من أجلها  وكذلك الأحواش ومبانى الجبانات وأبنية مراكز الشباب والرياضة والمقار المملوكة للأحزاب السياسية والنقابات المهنية والمنظمات العمالية وكافة الأبنية المخصصة لإقامة الشعائر الدينية أو لتعليم الدين . كما ألغى القانون الضريبة على الدخل المفروضة على إيرادات الثروة العقارية الناتجة عن الأراضي الزراعية.&lt;br /&gt;تاريخ استحقاق الضريبة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; الضريبة تستحق في بداية يناير من كل عام ويستطيع الخاضع لها أن يسددها علي قسطين الأول في شهر يوليو والثاني قبل نهاية ديسمبر من كل عام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; وفى الختام أرجو أن يتمكن السيد الرئيس من تعديل القانون الذي يعارض تعديله كلا من يوسف بطرس غالى وأحمد عز لا أراهم مكروها في عزيز لديهم، فهل يتمكن الرئيس ؟ أشك !!!&lt;br /&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-3997693157726124848?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/3997693157726124848/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=3997693157726124848&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/3997693157726124848'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/3997693157726124848'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2010/02/blog-post.html' title='قانون الجباية العقارية لم يحسم بعد'/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-8874813334117834219</id><published>2010-01-24T13:50:00.001+02:00</published><updated>2010-01-24T13:53:52.096+02:00</updated><title type='text'>الجدار الفولاذي.. وجرائم النظام</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;a title="الجدار الفولاذي.. وجرائم النظام" href="http://mohasisi.maktoobblog.com/1637209/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b0%d9%8a-%d9%88%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85/" rel="bookmark"&gt;&lt;strong&gt;الجدار الفولاذي.. وجرائم النظام &lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجدار الفولاذي.. وجرائم النظام&lt;br /&gt;            بقلم / محمد السيسى المحامى&lt;br /&gt;         الأمين العام لنقابة محامين 6 أكتوبر&lt;br /&gt;لماذا تبنى مصر الجدار ؟&lt;br /&gt;ما هي الأسباب التي دعت مصر لبناء الجدار ؟&lt;br /&gt;لم نعرف عن الجدار إلا من خلال صحيفة هاآرتس الإسرائيلية وإذاعة العدو الصهيوني ، وأكد الخبر نائب وزير الخارجية الأمريكي والذي أكد أنه قرار مصري ولا دخل للولايات المتحدة الأمريكية به ، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا ، لماذا تكتمت مصر على الخبر ؟ ولما ذاع صيت الجدار لم تنف مصر ولم تؤكد ، ثم ما لبثت أن واربت الباب قليلا فقالت أنه إنشاءات هندسية ، ولم توضح للشعب ما هية هذه الإنشاءات ، والذي من المفترض بداءة أن تكون مصر مصدرا للمعلومات وأن تشرح الحكومة المصرية مبررات إنشاء الجدار ، أما تكتم الخبر والاستمرار في زراعة الجدار دون توضيح لأسبابه فإنه يثير الريبة والشك ، بل يزيد التأكيد في الجانب المقابل أن هذا الجدار هو لحصار الشعب الفلسطيني حماية لإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ورضوخا للالتزامات المقررة بينهما في الاتفاق الأمني الموقع بين الكيان الصهيوني والولايات المتحدة عقب انتهاء الحرب والعدوان على غزة وقبيل انتهاء ولاية بوش الابن والذي تقرر فيه حصار الشعب الفلسطيني في غزة برا وبحرا وجوا ، ومصر التي أبعدت عن الاتفاق شملها تنفيذ الالتزامات الناتجة عنه ، وحديث وزير الخارجية احمد أبو الغيط للتليفزيون المصري في برنامج البيت بيتك يوم الاثنين 11يناير 2010 يؤكد أن ما يدعيه الإنشاءات الهندسية أمر قد قرر منذ عام وأن هذه الإنشاءات تحوى أجهزة مراقبة ودوائر اليكترونية وتصميمات تقنية استغرق تنفيذها عاما كاملا .&lt;br /&gt; وذكر أبو الغيط عدة مبررات أهمها أن هذه الإنشاءات الهندسية - والتي لم يفصح عن طبيعتها وما شكلها أو مكوناتها – لحماية الأمن القومي المصري وأن هذه الأنفاق يتم من خلالها تهريب السلاح والمخدرات والمتفجرات من وإلى مصر وغزة ، وأن مصر عليها التزامات واتفاقيات مع إسرائيل تمنع السماح بتهريب السلاح إلى غزة ، ودلل على دخول متفجرات بخلية حزب الله المقبوض عليها في مصر ، وأن حدود مصر يجب أن تحترم الخ..&lt;br /&gt;ونسى السيد وزير خارجيتنا الهمام أن قضية خلية حزب الله أو حتى قضية ما يعرف بتنظيم الزيتون لم يصدر القضاء المصري حكما بشأنها وقد قرر المتهمون فيهما أنهم تعرضوا للتعذيب الشديد على أيدي مباحث أمن الدولة وأن اعترافاتهم تمت تحت التعذيب ولم يتمكن محاموهم من زيارتهم أو حضور التحقيقات معهم وكل هذا من الناحية القانونية يؤكد أنه لا يجوز لوزير الخارجية أن يبنى مبرراته على أوهام .&lt;br /&gt;وفيما يتعلق بتهريب السلاح إلى غزة وأن هناك التزامات قانونية على مصر تجاه إسرائيل بعد توقيع اتفاقية السلام تمنع على مصر مساعدة أو الوقوف مع أي طرف في حالة حرب مع الكيان الصهيوني ، وبعيدا عن التذرع بالأمن القومي المصري ، فإن الأنفاق طبقا لأقوال الخبراء العسكريين لا تصلح لتهريب السلاح ، وأن ما يمكن تهريبه منها ليس سوى أسلحة رشاشة وخفيفة لا تصلح في مواجهة أي عدوان إسرائيلي محتمل على غزة لما يمتلكه العدو الصهيوني من ترسانة أسلحة وعتاد لا تصلح معها السلاح الخفيف الذي يمكن تهريبه من الأنفاق ، وباعتراف وزير خارجيتنا في حواره التليفزيوني أن السلاح الذي يأتي إلى غزة يأتي عبر البحر وليس الأنفاق ، وبالتالي فلا مخالفة لالتزامات مصر تجاه الكيان الصهيوني طالما أن الأنفاق لا يمكن استخدامها في تهريب السلاح ، وبذلك يصبح التذرع بالأمن القومي هو لتخويف وتخوين المعارضين للجدار ويؤكد ذلك تلويح وزير الخارجية بأن الجدار هو من أسرار الدفاع المصري العسكرية والخوض فيه يعنى الدخول في الأسرار العسكرية العليا للدولة والتي تسمح بتحويل المعارضين للجدار والمتحدثين عنه إلى محاكم عسكرية بتهمة إفشاء أسرار عسكرية .&lt;br /&gt;والأعجب من وزيرنا الهمام أنه يتحدث عن تهريب الطعام والدواء والكساء بأنه تهديد للأمن القومي لأن الطعام والدواء والكساء المصري مدعم ويقتطع من الشعب المصري ونسى أن حاجات الشعب الفلسطيني المحاصر تفرض على الجار أن يمد له يد العون بدلا من مصادرة المعونات التي قدمها الشعب المصري طواعية واختيارا ، ونسى السيد الوزير أن أكبر تهديد للأمن القومي المصري يأتي من خلال فرض الحصار وبناء الجدار ومن خلال التبعية والتواطؤ لإسرائيل في عدوانها السابق والمحتمل القادم على قطاع غزة .&lt;br /&gt;وإذا بحثنا وراء الأسباب الحقيقية  لبناء الجدار الفولاذي لوجدنا أن الهدف من الجدار ماديا وفعليا هو فرض الحصار المادي على غزة ، فمن شأن الانتهاء من الجدار تدمير كافة الأنفاق التي تربط غزة بسيناء ، وقطع شرايين الحياة الموصولة بين الشعبين المصري والفلسطيني ، وتجويع الشعب الفلسطيني المحاصر منذ تشكيل حكومة حماس المنتخبة ديمقراطيا من الشعب الفلسطيني ، والذي اشتد عليه الحصار من خلال غلق تام للمعابر وأهمها معبر رفح المصري الفلسطيني منذ الحسم العسكري في يونيو 2007 ، والذي تعرض لمذبحة إسرائيلية خلال العدوان على غزة نهاية 2008 ومطلع 2009 استخدمت فيها كل الأسلحة الثقيلة والمحرمة الدولية ضد الشيوخ والنساء والأطفال والتي شاركت فيها مصر بمنع تقديم المساعدات بحجج قانونية باطلة ، وبتواطؤ رسمي مصري وعربي مع العدو الصهيوني ، والذي فرض عليه حصار دولي باتفاق اسرائيلى أمريكي ، وتعاون فرنسي والتزام مصري منذ يناير2009 وحتى بناء الجدار العازل الفولاذي .&lt;br /&gt;الهدف الحقيقي للجدار ينسجم مع الموقف المصري المتخاذل من القضية الفلسطينية التي تعرضت لانحراف البوصلة المصرية ناحية التسوية مع العدو الصهيوني منذ اتفاقية السلام المذلة مع الكيان 1978 وحتى الآن.&lt;br /&gt;الهدف الحقيقي لبناء الجدار هو حماية أمن إسرائيل طبقا للتعهدات الأمريكية بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة عام 2005 ولأجل ذلك عقدت اتفاقية المعابر في 15نوفمبر2005 بين الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية والتزم فيها الإتحاد الأوروبي (28دولة) بمراقبة معبر رفح الفلسطيني ومنع دخول غير المواطنين الفلسطينيين المقيدين بالكشوف الإسرائيلية أنهم من سكان القطاع فقط ومنع دخول البضائع والسيارات إلا من خلال معبر كرم أبو سالم الإسرائيلي ، وأن يكون الإشراف الأوروبي لصالح الكيان الصهيوني فإذا منعت إسرائيل المراقبين الأوروبيين من الوصول إلى المعبر بحجج الأمن أغلق المعبر ، وإذا تعطلت أجهزة المراقبة الإليكترونية على المعبر المتصلة بغرفة تحكم إسرائيلية أغلق المعبر ، ولذلك لم يفتح المعبر طوال عام 2006 إلا 60 يوما فقط ، بمعدل 5أيام في الشهر لا تكفى لمرور الأشخاص ، ورغم انتهاء الاتفاقية بمرور سنة وهى مدتها القانونية ، و6 أشهر أخرى تم تمديد الاتفاقية لنهايتها ، ورغم انسحاب الإتحاد الأوروبي من المعبر ، ورغم وجود سلطة فلسطينية تابعة للحكومة الشرعية المنتخبة على الجانب الفلسطيني من المعبر ، ورغم عدم وجود التزام مصري في الاتفاقية لأن مصر ليست طرفا فيها ، ورغم العدوان على غزة لا تزال مصر تفرض الحصار دون مسوغ قانوني أو شرعي أو انسانى ، لذلك فالجدار هو لحماية إسرائيل ، وهو قرار إسرائيلي التزمت به مصر ، وإسرائيل هي أول من فكرت في بناء جدار أو حفر قناة مائية في ممر فيلادلفيا ( صلاح الدين) ، والاتفاق الأمريكي الإسرائيلي مطلع 2009 بفرض الحصار على غزة بهدف منع تهريب السلاح وبمراقبة الحدود البرية والبحرية والجوية بما فيها وعلى رأسها الحدود المصرية الفلسطينية هو السبب المباشر لبناء الجدار والذي يمتد حتى المياه الإقليمية المصرية على حدود غزة البحرية وبناء مرسى بحري كغطاء لفرض الحصار الشامل على القطاع .&lt;br /&gt; لماذا تشترك مصر في الحصار ؟ وما المصلحة في ذلك ؟&lt;br /&gt; يبدو واضحا أن الحكومة المصرية بفرض حسن نيتها ربما تخشى من حكومة نتانياهو فتسعى إلى سد كل الذرائع التي يمكن أن تتذرع بها إسرائيل في التحرش عسكريا على الحدود المصرية مثلما هو حادث يوميا من ضربات عسكرية إسرائيلية على الأنفاق في رفح والتي تتخطى إلى الجانب المصري دونما إعلان أي موقف مصري ضد الصلف والغرور الإسرائيلي ، إلا أنه لا يمكن إغفال أن هذا الجدار هو نتيجة ضغوط أمريكية لتنفيذ ما تمليها عليه باعتبار مصر دولة حليفة للولايات المتحدة ولا يمكن أن تخرج عن طوعها وهذا هو السبب المباشر لعدم إشراك مصر في الترتيبات الأمنية الإسرائيلية الأمريكية لحصار غزة ومنع تهريب السلاح إليها باعتبارها ستنفذ ما تمليه الإدارة الأمريكية .&lt;br /&gt;ويرتبط بناء الجدار بالضغط على حماس سواء في ملف المصالحة الفلسطينية والذي يبدوا أن فشل مصر في تحقيق المصالحة ناتج عن وقوفها في مربع السلطة الفلسطينية وحركة فتح ومحمود عباس وإصرار حماس على معالجة الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية وغزة على السواء ما جعل مصر تبدوا في صورة الضاغط بهذا الجدار على حركة حماس ، ولا تنفصل هذه الرؤية عن موقف مصر الداخلي من جماعة الإخوان المسلمين وتخشى مصر من استفادة الإخوان من تمكين حماس ومشروعها الإسلامي في فلسطين مما يضعف الحزب الحاكم في مصر .&lt;br /&gt; ولا يمكن أن نفصل مشروع الجدار الفولاذي بحماية مشروع توريث الحكم في مصر، عبر بوابة الانصياع للولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني وهو ما أكده النائب غير الشرعي مصطفى الفقى حينما ذكر أن الرئيس القادم لمصر لا بد أن ترضى عنه أمريكا ولا تعترض عليه إسرائيل ، ومن هنا يحرص النظام على تقديم فروض الطاعة والولاء عبر تنفيذ شروط واتفاقيات ليست مصر طرفا فيها ، لصالح أمن إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وضد الأمن القومي المصري والسيادة الوطنية .&lt;br /&gt;السياق التاريخي للحصار:&lt;br /&gt;منذ أن قررت إسرائيل الهروب من جحيم غزة أو الانسحاب أحادى الجانب عام 2005 وهى تسعى للخلاص من شعب غزة ، بمزيد من الضغط والحصار والعدوان تأمل في القضاء على المقاومة والتخلص من حماس وتمكين محمود عباس والعملاء من السلطة ، ولذلك كان اتفاق المعابر في 15/11/ 2005 بين السلطة والكيان والاتحاد الأوروبي الهدف منه خنق حماس ، ووقوف مصر مع الكيان ومحمود عباس ضد حماس طوال 4 سنوات من الحصار يؤكد أن هناك تحالفا شيطانيا يستهدف بالأساس القضية الفلسطينية وتسوية تنهى الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وأهمها حق العودة واللاجئين والقدس والحدود ، والتمكين لحكم ذاتي خاضع لدايتون وفريزر وفياض وإسرائيل ، واعتراف وتطبيع عربي كامل مع الكيان الصهيوني .  &lt;br /&gt;وموقف مصر الأخير من قافلة شريان الحياة 3 من اعتداء على القافلة وإجبارها على الدخول من ميناء العريش ورفض إدخال ربع المساعدات و58 سيارة إلى قطاع غزة إلا من خلال معبر كرم أبو سالم الإسرائيلي يؤكد مشاركة مصر في الحصار ضد شعب غزة .&lt;br /&gt;وقد آن الأوان للشعب المصري أن يقرر سيادته طبقا للدستور وأن يحدد مفهوم الأمن القومي بدلا من لجنة سياسات ابن الرئيس وعدد محدود من أصحاب المصالح وأصدقاء الكيان الصهيوني الذين احتكروا مفهوم الوطنية والأمن القومي والسيادة وحتى الفتاوى الدينية مثلما احتكروا الحديد والأسمنت والخبز.&lt;br /&gt;الجدار جريمة جنائية طبقا للقانون الدولي الإنساني:&lt;br /&gt;التفسير الحقيقي لبناء الجدار أن مصر تضيف المعاناة الشديدة ضد شعب غزة المحاصر بمنع الدواء والغذاء وتتماهى مع الإجراءات الإسرائيلية بهدف حصار الشعب الفلسطيني وإسقاط حكومة حماس وإبادة شعب غزة .&lt;br /&gt;وترتكب مصر بهذا الجدار وبفرض الحصار جريمة الإبادة الجماعية لجنس بشرى وتخالف اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين وقت الحرب ولا تزال غزة في حالة حرب إسرائيلية شاملة ، وتخالف مصر اتفاقية روما بشأن إنشاء المحكمة الجنائية الدولية ، ويمكن تحديد الجرائم على النحو التالي :&lt;br /&gt;1-   جرائم ضد الإنسانية : ويتمثل في حصار إسرائيلي مصري لحدود غزة من كافة الجوانب ، وتوجد خدود بين مصر وقطاع غزة حوالي 14كم ، وقيام مصر بإغلاق الحدود ضد شعب محاصر ويتعرض لعدوان يومي وحصار برى وبحري وجوى ولا منفذ له إلا مصر فهو جريمة ضد الإنسانية .&lt;br /&gt; وقد ورد في تقرير ريتشارد فولد ، القاضي وعضو لجنة تقصى الحقائق في جريمة العدوان الصهيوني على قطاع غزة : ( أن ما حدث من منع الناس من الهروب هو حرمان وإنكار لحق الفرار من الموت ) ، والعدوان على غزة كان بهدف الموت والقضاء على شعب ومنعه من حق الفرار من الموت جريمة ضد الإنسانية م 5 ، 8 من اتفاق روما .&lt;br /&gt;2-   جريمة الإبادة الجماعية : وهى جريمة تتطلب توفر النية الإجرامية ، والقانون الجنائي الدولي لا يقبل أي ذريعة للقضاء على البشر ، تحقيقا لمبدأي الحق في الحياة ، والحق في البقاء .&lt;br /&gt;وحصار غزة ، ومصر هي الطرف الوحيد الذي يقف على الطرف الآخر من الحدود الدولية يشارك فى فرض الحصار فهو شريك للكيان الصهيوني في تحقيق ما يريده .&lt;br /&gt;3 - جريمة الجدار : قيل إذا كان عبد الناصر قد بني السد العالي والسادات صنع العبور فمبارك بني الجدار .&lt;br /&gt;وللتغطية على جريمة بناء الجدار والاعتداء على قافلة شريان الحياة تم إطلاق النار على المتظاهرين الفلسطينيين على الجانب الآخر من الحدود ولحبك الأزمة فقد اغتيل جندي مصري على الحدود الفلسطينية المصرية وفرا تم القاء التهمة على قناص من حماس ، ولم يجر تحقيق قضائي عن الحادث يحدد سبب الوفاة ونوع العيار الناري واتجاه فتحة دخول وخروج المظروف وترك الأمر لحملة إعلامية انطلقت فور وقوع الحادث للتشويش على الجدار وعلى المصابين من الجانب الفلسطيني وعلى قافلة شريان الحياة 3 في إهدار تام لدم الجندي المصري والقاء التهمة فورا على قناص فلسطيني ، والسؤال ما المانع أن يكون القناص إسرائيليا ، وما المانع أن يكون مقتله بسبب إطلاق النار من الجانب المصري خاصة وقد ذكر طبيب بمستشفى العريش بأن الجندي مصاب من الخلف برصاصتين في الظهر .&lt;br /&gt;ولماذا لم يفتح تحقيق مصري في مقتل الطفلة سماح (14سنة) التي اغتالها جندي صهيوني بدم بارد وكان يتراهن مع زميله على قتلها بطلقة واحدة فأرداها قتيلة في الحال ، ولماذا لم يفتح تحقيق رسمي في مقتل جنود الأمن المركزي على الحدود والذين قتلوا بدبابات إسرائيلية أيام شارون ، وانتهى التحقيق الإسرائيلي بتحميل الجنود المصريين المسئولية لكونهم إرهابيين .&lt;br /&gt;وعند ما يصرح الرئيس مبارك بأن المعبر مغلق لأن مصر تحترم تعهداتها والتزاماتها، فأين هذه التعهدات والاتفاقيات التي وقعت عليها مصر وتلزمها بغلق المعبر ؟ لا يوجد ، ولو فرضنا جدلا أن هناك التزاما وأن مصر طرف في اتفاقية دولية فإن مصر تنتهك القانون الدولي وتخالف ما نصت عليه اتفاقية جنيف الرابعة الموقعة عام 1949 والتي يقع على مصر فيها التزام محدد بعدم الاشتراك في حصار إقليم محتل وعليها السعي لفك الحصار ، وقيام مصر ببناء الجدار مشاركة للحصار وانتهاك للقانون الدولي ، وتعرض نفسها للمساءلة الجنائية الدولية .&lt;br /&gt;ماذا لو سقطت غزة ؟&lt;br /&gt;يجب أن يعلم قومنا أن إسرائيل مشروع استيطاني يقوم على الاستئصال والحصار والعدوان ، ولا تزال إسرائيل تفكر باحتلال سيناء والمشاركة مع الكيان في حصار غزة يعنى عمليا القضاء على المقاومة ، وإذا حدث لا قدر الله ذلك ستنطلق إسرائيل نحو تحقيق مشروعها القومي .. إسرائيل من الفرات إلى النيل .. ووقتها لا ينفع الندم .&lt;br /&gt;الأمن القومي المصري يتحقق بالوقوف مع مشروع المقاومة، مع الشعب الفلسطيني، مع حماس، مع القوى الوطنية داخليا وخارجيا، مع الشعب المصري، مع الحرية وحقوق الإنسان.  &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-8874813334117834219?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/8874813334117834219/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=8874813334117834219&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/8874813334117834219'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/8874813334117834219'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2010/01/blog-post_24.html' title='الجدار الفولاذي.. وجرائم النظام'/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-8898747359073476864</id><published>2010-01-07T22:54:00.000+02:00</published><updated>2010-01-07T22:55:59.210+02:00</updated><title type='text'>الجدار الفولاذي والسيادة المنتهكة</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;a title="الجدار الفولاذي والسيادة المنتهكة" href="http://mohasisi.maktoobblog.com/1636882/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b0%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%83%d8%a9/" rel="bookmark"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;الجدار الفولاذي والسيادة المنتهكة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;كتبهامحمد السيسى ، في 4 يناير 2010 الساعة: 08:37 ص&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://mohasisi.maktoobblog.com/about/"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;                                                                 بقلم / محمد السيسى المحامى&lt;br /&gt;       &lt;br /&gt;                                                                  الأمين العام لنقابة المحامين بـ 6 أكتوبر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعلنت إذاعة العدو الإسرائيلي إنهتم الانتهاء من المرحلة الأولى من إنشاء الجدار الفولاذي بين الحدود المصرية وقطاعغزة على طول الشريط الحدودي ، وتم تركيب وغرس مواسير المياه منساحل البحر المتوسط حتى منطقة البراهمة، وبناء غرف للمضخات على مسافات قريبة.&lt;br /&gt;وأكدت صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية الخبر ،ثم تتابع من وكالات الأنباء الدولية، حتى أكده في النهاية نائب وزيرة الخارجية الأمريكية وهو يتنصل من مسؤولية أمريكا عن الجدار،ملقياً تبعة اتخاذ القرار في شأنه على مصر وحدها..&lt;br /&gt;مصر تنشر مواسير تضخ مياه البحرقبالة "الجدار الفولاذي" لإغراق من يحاول حفر نفقٍ&lt;br /&gt;وقد كشفت مصادرُ مطلعةٌ عنجزءٍ من خبايا المشروع الذي تقيمه مصر على حدودها مع قطاع غزة، والتي تشير إلى وجود "بريما" للحفر يتراوح طولها بين 7 - 8 أمتار لعمل ثقبٍ في الأرض بشكلٍ لولبيٍّ، ثمتقوم رافعة بإنزال ماسورة مثقبة باتجاه الجانب الفلسطيني بعمق 20 - 30مترًا.&lt;br /&gt;ويتولَّى العملَ عمالٌ مصريون يتبعون شركة "المقاولون العرب"، بالإضافة إلىوجود أجانب بسيارات "جي إم سي" في المكان.&lt;br /&gt; ووفقًا لمصادرَ مطلعةً فإنماسورةً رئيسيةً ضخمةً تمتد من البحر غربًا بطول عشرة كيلومترات باتجاه الشرق؛يتفرَّع منها مواسير في باطن الأرض مثقبة باتجاه الجانب الفلسطيني؛ يفصل بينالماسورة والأخرى 30 أو 40 مترًا؛ حيث تضخ المياه في الماسورة الرئيسية من البحرمباشرة ثم إلى المواسير المثقبة الفرعية في باطن الأرض، باتجاه الجانبالفلسطيني لإحداث تصدُّعات وانهيارات تؤثر فيعمل الأنفاق على طول الحدود.&lt;br /&gt;وخلف شبكةالمواسير هذه يتمدَّد في باطن الأرض جدرانٌ فولاذيةٌ بعمق 30 - 35 مترًا في باطنالأرض، وعلاوة على وظيفة هذا الجدار في كبح جماح الأنفاق إلى جانب أنابيب المياه،فإنه يحافظ على التربة باتجاه الجانب المصري وعلى تماسكها، في حين تكون الأضرارالبيئية والانهيارات في الجانب الفلسطيني في الجهة الأمامية لهذه الجدران.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="بيان لعلماء الأزهر يؘ?م بناء الجدار الفولاذي" href="http://mohasisi.maktoobblog.com/1636768/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%87%d8%b1-%d9%8a%d8%ad%d8%b1%d9%85-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84/"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;بيان لعلماء الأزهر يحرم بناء الجدار الفولاذي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;وقد أدان علماء الأزهر الشريف قرارالحكومة المصرية بناء الجدار الفولاذي ، مؤكدين أن بناء هذاالجدار حرامٌ شرعًا وقانونًا وإنسانيًّا؛ لما يهدف إليه من حصار الأشقاء في قطاعغزة وسدِّ كل المنافذ الشعبية للضغط عليه وإذلاله في وجه الأجندة الصهيو - أمريكية،وإعطاء الشرعية للعدو الصهيوني.&lt;br /&gt;وشدَّد العلماء على مطالبة الحكومة المصريةبوقف بناء الجدار ودعوا إلى ضرورة دعم جهاد المقاومةِ الفلسطينية ماديًّا ومعنويًّا وإعلاميًّا، وتثبيت قوتها، وتسهيل التواصل الرسمي والشعبي مع المقاومة بفتح معبر رفح للأشقاء في غزة؛ باعتبار أنه الرئة الوحيدة التييتنفسون من خلالها كواجب شرعي وقانوني وإنساني، وحتى لا يظلَّ وحيدًا في ميْدانِالمعركة.&lt;br /&gt; وأكد العلماء أن حماية النظام المصري وشعبهللأشقاء في قطاع غزة حمايةٌ للأمن القومي المصري وسيادته، ودليل على ترابط الأمةوتماسكها أمام العدو الصهيوني، مطالبين النظام المصري بتذكر قول اللهتعالى:﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "المسلمأخو المسلم، لا يظلمه، ولا يسلمه، ولا يخذله"؛ أي لا يتخلَّى عنه، وقول الرسول عليهالصلاة والسلام "انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا".&lt;br /&gt; وبعد بيان علماء الأزهر الذي جاء متوافقا مع فتوى فضيلة الدكتور يوسف القرضاوى بتحريم بناء الجدار فوجئنا بالموقف المخزي لشيخ الأزهر ،فلم يكفه مصافحته لبيريز في الأمم المتحدة وإذا به يصدر بيانا حكوميا يزعم فيه شرعية بناء الجدار ليؤكد انحدار القيمة الأدبية والعلمية والخلقية للأزهر وبعده عن الدفاع عن قضية الأمة فلسطين والأقصى .&lt;br /&gt;إن خنق مليون ونصف  فلسطيني أمر مرفوض دينيا وقوميا ووطنيا وأخلاقيا ، ولا يمكن أن يقبل الشعب الفلسطيني في غزة على أنفسهم بالموت والهوان وهم يرون الجدار الفولاذي يدق الأرض من حولهم ويقطع شرايين الحياة الواصلة إلى قلوبهم ، وتلويث الآبار والتربة والحياة البيئية بالمياه المالحة ، فلن يسمح الفلسطينيون لأنفسهم في غزة بالخنق ولا بالذل والاضطهاد .&lt;br /&gt;جدران الفولاذ لن تتمكن من احتواء روح البقاء لشعب غزة:&lt;br /&gt;الجدار الفولاذي الأمريكي الصهيوني والذي يتم بناؤه بالتعاون والتنسيق ما بين المخابرات الأمريكية والفرنسية والإسرائيلية والمصرية، هو جدار للموت البطيء والحصار الظالم، وهو جريمة حرب جديدة تضاف إلى سجل جرائم النظام المصري المتواطئ مع الصهاينة والأمريكان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; فقد أكدت دبلوماسية أميركية سابقة وهي الكولونيل الأمريكية المتقاعدة - آن رايتلا – أن بناء الجدار جاء بتحريض من الحكومة الصهيونية ، دفع إدارة أوباما لتكليف سلاح المهندسين بالجيش الأمريكي بالقيام بتصميم الجدار الفولاذي تحت الأرض ، أسفل الحدود بين مصر وغزة مارس/آذار 2009&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقدمت الولايات المتحدة لحكومة مصر 32 مليون دولاراً لإنشاء منظومة للمراقبة الإلكترونية وغيرها من العتاد والمعدات الأمنية، لمنع حركة الغذاء والبضائع والأسلحة.&lt;br /&gt;وقالت الكولونيل: سوف يمتد الجدار لمسافة 6- 7 أميال (حوالي 11 كيلومتراً)، وبعمق 55 قدماً (17 متراً)، في رمال الصحراء تحت سطح الأرض ، والجدار من ألواح فولاذ فائقة القوة معشقة يبعضها البعض ، وسوف يكون محصناً ضد القنابل ، وغير قابل للقطع أو الانصهار ، وغير قابل للاختراق أيضاً ، وأكدت الكولونيل أن الهدف من إقامة جدار الصلب الفولاذي تحت الأرض هو تعزيز الجهود الدولية الرامية لسجن وتجويع شعب غزة ؛ لحملهم على الخضوع وقالت : كما جدران الفولاذ الصلب التي أقامها سلاح الهندسة بالجيش الأميركي في قاعدة السدود بمدينة نيو أولينز المنخفضة لوقايتها من مياه البحر، لم تستطع احتواء إعصار كاترينا ، فإن جدران سلاح الهندسة بالجيش الأميركي ذاته من الفولاذ الصلب التي يحاولون إقامتها تحت الأرض كقفص لغزة، لن تتمكن من احتواء روح البقاء لشعب غزة .&lt;br /&gt;الجدار الصهيوأمريكي أقيم على أرض مصر طوعاًأو كرهاً ، هو نتيجة اتفاقأمني عقدته أمريكا مع إسرائيل قبيل انتهاء ولاية بوش ، والذي أبعدت مصر عنه وإن كانت وثيقة الصلة بكلترتيباته، والخطوات التنفيذية التي أُقراتخاذها على الأراضي المصرية رغما عنها لمكافحة أي اختراق يهدف إلى تهريب السلاح والبضائع إلىغزة، وذلك بالتعاون مع قوة الرقابة الأمريكية الرابضة فيسيناء إذن أين هى السيادة يا من فرطتم في الكرامة ؟.&lt;br /&gt;الهدف من إقامة الجدار هو إحكام الحصار على غزة من الجنوب بعد أن أحكمت إسرائيل قبضتها عليها شمالاً وشرقاًوغرباً، وكما ورد في تصريح خطير للمفوضة العامة لغوثاللاجئين كارينأبو زيد - هو «. إن الجدار الفولاذي صنع في الولايات المتحدة، وقد تم اختبار مقاومته للقنابل، وإنه أقوى من جدار خط بارليف ، وهو التمهيد لشن هجمة إسرائيلية مرتقبة على قطاع غزة»..&lt;br /&gt;وقد أثار تصريح أبو زيد صدىً في أمريكا، إذ بدأتحملة مضادة شارك فيها عقيد احتياط في الجيش الأمريكي طالب «بمحاسبة الإدارةالأمريكية وحكومتي مصر وإسرائيل باعتبارهم مشاركين فاعلين فى الجرائم اللاإنسانيةالمستمرة ضد  قطاع غزة وانتهاكاتهم لحقوق الإنسانالفلسطيني».&lt;br /&gt;كما صرح ضابط احتياط كبير بالجيش الأمريكي قائلا : جدار مصر غير قابل للاختراق ، وسواء حدث هذاالهجوم أم لم يحدث، فالجدار سيئ السمعة طبقاً للمفوضة السامية الأمريكية الجنسية«سوف يزيد من صعوبة الحياة بالنسبة للفلسطينيين فى القطاع».&lt;br /&gt;ذريعة الحفاظ على الأمن القومي المصري: &lt;br /&gt;لم يكن الفلسطينيون في يوم من الأيام خطرا على الأمن القومي المصري، لكي يتذرع البعض بذريعة الحفاظ على الأمن القومي، بل على النقيض تماما فإن بناء الجدار سيعرض الأمن القومي المصري للخطر.&lt;br /&gt;من العار أن يخرج مجلس تشريعي كمجلس الشورى ومجلس الشعب المصري والأزهر وكتبة النظام من الصهاينة العرب الذين يبررون للصهاينة عدوانهم على غزة وحصار الشعب الفلسطيني ليبرروا بناء الجدار الفولاذي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالجدار لا يخدم الأمن القومي المصري بقدر ما يخدم "إسرائيل" لتضييق الخناق أكثر على شعب غزة والمقاومة حتى يرضخ وتتحقق الأهداف التي وضعتها "إسرائيل" في حرب يناير 2009م، وهي إسقاط المقاومة والتي لم يستطع العدوان الصهيوني ولا التخاذل العربي إسقاطها ولن يستطع أحد أن يرمى المقاومة بسهم الخيانة لأنها رويت بدماء شهداء أطهار نالوا الشهادة فى سبيل الله أما الخونة فلهم الذل والصغار والخزي والعار .&lt;br /&gt;هل ضاعت المروءة من بيننا؟&lt;br /&gt; لقد حثنا الله على نصرة الكافر المفزوع إذا طلب منا النصرة أو طلب الأمن ليبلغ مأمنه، فقال تعالى ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ (6)﴾ (التوبة).&lt;br /&gt;أين شيخ الأزهر من موقف أبي جهل حينما لطم أسماء بنت أبي بكر ليلة هجرة رسول الله صلى الله عليها وسلم، وعندما سال منها الدم قال لها: "اكتمي عني هذا حتى لا يتحدث العرب أن عمرو بن هشام يلطم امرأة"، وهو- شيخ الأزهر- الذي أوجد المبرر لقتل الشيخ القعيد ، والطفل الجريح والمرأة المكلومة؟&lt;br /&gt;وألا يكفى شيخ الأزهر أن ناله شكر أعداء الإسلام على فتواه بشرعية الجدار من مجلس الوزراء الصهيوني ليراجع نفسه قبل أن يغلق عليه قبره ولن تنفعه وقتها تعليمات رئيس أو وزير أو مباحث وهو الذي بلغ من العمر أرذله.&lt;br /&gt;الهدف الإستراتيجي من بناء الجدار هو القضاء على المقاومة وإنهاء مشروح حماس فى المنطقة وتمكين زمرة محمود عباس أبو مازن والعملاء من قطاع غزة تمهيدا لإنهاء القضية الفلسطينية وضياع القدس .&lt;br /&gt;جريمةفي حق سكان غزة:&lt;br /&gt; إن لم يكن جريمة مصر الأولى هذا العام.. ففي العدوان الإسرائيلى مطلع العام الماضي الذي استمر ٢٢ يوماً قتل خلالها ١٤٤٠ فلسطينياً وأصيب ٥ آلاف آخرين،وشرد ٥٠ ألفاً بلا مأوى، صمتت مصر صمتاً مخزياً على العدوان، ثم واصلت الصمت علىغارات إسرائيل على حدودنا بهدف تدمير الأنفاق فإذا بقنابلها تسقط على أراضينا مراتوتهدم بيوت المصريين الحدودية مرات أخرى وتقتل وتصيب مالا يقل عن 170 مواطنا مصريا دون أن ينطق وزير خارجيتنا الهمام الذي لم يعل له صوت إلا بتهديد الفلسطينيين بقطع أرجل من يجتاز منهم الحدود ، أما طائرات الـ f16  فلها العذر إذا ما اجتازت الحدود لتضرب الأنفاق الفلسطينية في تماهى واضح وتعاون صريح في العدوان على غزة .&lt;br /&gt;وأحكمت مصر إغلاق الحدود ومنعت قوافل المساعدات الدولية والمصرية من دخول القطاع إلا بشق الأنفس والتنسيق مع الاحتلال الصهيوني، وحالت بيندخول وخروج الفلسطينيين إلا بعناء شديد.. بعد كل هذا تشترك مصر مرة أخرى مع إسرائيل وأمريكا وفرنسا في إقامة جدار يخنق غزة ويجوّع مليوناً ونصف مليون فلسطيني بهدفتركيعهم وإذلالهم وإخضاعهم لشروط  إسرائيل، أو استنفارهم ضد حكم حماس، وإسقاط حماس ذاتها لصالح حكمأبومازن الفاسد المتواطئ مع الصهاينة..&lt;br /&gt;ترويج أكذوبة أن مصر خاضت أربع حروب من أجل فلسطين، دون إدراك أن جميع الحروب التي خاضتها مصر هي للدفاع عن مصر والأمن القومي المصري بالدرجة الأولى ، وإلا من الذي فرط في غزة إبان نكسة 1967 وسلمها للاحتلال ،أليست هي مصر المسئولة إداريا وعسكريا عن غزة منذ العام 1948 ،  وعندما اشتدالعدوان على غزة وحاول أهلها الهروب من الجحيم إلى مصر فمنعوا من العبور وأغلقت عليهم المنافذ والحدود فاقتحموها.. فأطلقت الكلاب المسعورة تنبح بأنالسيادة المصرية انتهكت، وأن أمن مصر القومي في خطر، وأن الفلسطينيين قادمونليستوطنوا سيناء.&lt;br /&gt; وإذا كان الفلسطينيون يجب ألا يتسللوا إلى مصر أو يدخلوها إلا بتصريح رسمي وهم أولو الدم والقربى والدين ، فلماذا يبرطع الإسرائيليين فيسيناء دون حاجة إلى تأشيرة..&lt;br /&gt; والقول أن مصر إذا كانت تخشى توقيععقوبات عليها إن لم تحاصر غزة وتمنع تهريب السلاح في الأنفاق السرية إليها، فإن النظام المصري متورط في جريمة ضد الإنسانية وضدالدين وضد القيم الأخلاقية وهو يمنع- على حد قول صحيفة الإندبندنت البريطانية- وصولالغذاء وضرورات الحياة اليومية للفلسطينيين..&lt;br /&gt;إن حل مشكلة الأنفاق لا يكون بفرض مزيد من الحصار بل بفتح المعابر وتمكين الشعب الفلسطيني من الحياة والصمود ، لكن للأسف مصر لا تريد إغضاب إسرائيل، بل إنها أدخلت نفسها ضمن ما يسمى دول الاعتدال العربية مع أمريكا وارتبطت ارتباطا مشينا معالإسرائيليين، ونسقت ودخلت في تحالفات واتفاقات سرية ، آخرها الاتفاق على الجدار العازلمع غزة تحقيقا لمصالح الأمن القومي الأمريكي والصهيوني وضد الأمن القومي المصري.&lt;br /&gt;وليس أدل على ذلك من تخريب العلاقات المصرية الفلسطينية بسبب هذا الجدار وغلق المعابر، فأي أمن لمصر عندما تقف مصر ضد الشعب الفلسطيني بخنقه وحصاره وموته ؟،أو عندما تنسحب - كما تقولوكالة أسوشيتدبرس- من أي دور قيادي لها في حل القضية الفلسطينية ؟ أو عندما تفقد حيادها كوسيط فيالمصالحة الفلسطينية بمعاداتها فريقاً وانحيازها للآخر؟&lt;br /&gt;لقد آن الأوان أن نقول لا للإملاءات الأمريكية والصهيونية وأن نؤمن بأن أمننا القومي هو في تمكين المقاومة الفلسطينية ضد المشروع الصهيوني .&lt;br /&gt;لذلك فإننا نطلب وقف بناء الجدار الفولاذي وفتح معبر رفح وتحمل مسئوليتنا التاريخية تجاه أبناء شعبنا الصامد فى فلسطين حتى لا نشارك في هذه الجريمة.&lt;br /&gt;(وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثم وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;محمد السيسى المحامى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-8898747359073476864?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/8898747359073476864/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=8898747359073476864&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/8898747359073476864'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/8898747359073476864'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2010/01/blog-post.html' title='الجدار الفولاذي والسيادة المنتهكة'/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-7493950971843695396</id><published>2010-01-07T21:58:00.000+02:00</published><updated>2010-01-07T22:14:07.083+02:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ffff66;"&gt;محمد السيسى المحامىنقابة المحامين&lt;br /&gt; 6 أكـــــــــتوبر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بيــــــــــــــــــــــــــــــــــــان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجدار العازل صورة من صور العدوان على غزة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد عام كامل من العدوان الصهيوني على قطاع غزة الذي وقع عليهم بكل أنواع الأسلحة المحرمة دوليا.&lt;br /&gt;والآن وقد اشتد الحصار على أبناء شعبنا الفلسطيني البطل ،وإذا ببناء جدار فولاذي عازل &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B0%D9%89+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B2%D9%84+%D8%B9%D9%84%D9%89+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9%D8%8C+&amp;amp;button=&amp;amp;gsearch=2&amp;amp;utm_source=related-search-blog-2010-01-03&amp;amp;utm_medium=body-click&amp;amp;utm_campaign=related-search" target="_blank"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ffff66;"&gt;على&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ffff66;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B0%D9%89+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B2%D9%84+%D8%B9%D9%84%D9%89+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9%D8%8C+&amp;amp;button=&amp;amp;gsearch=2&amp;amp;utm_source=related-search-blog-2010-01-03&amp;amp;utm_medium=body-click&amp;amp;utm_campaign=related-search" target="_blank"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ffff66;"&gt;الحدود&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ffff66;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B0%D9%89+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B2%D9%84+%D8%B9%D9%84%D9%89+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9%D8%8C+&amp;amp;button=&amp;amp;gsearch=2&amp;amp;utm_source=related-search-blog-2010-01-03&amp;amp;utm_medium=body-click&amp;amp;utm_campaign=related-search" target="_blank"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ffff66;"&gt;المصرية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ffff66;"&gt; الفلسطينية والذي يتم بتمويل وإشراف وتنفيذ أمريكي فرنسي صهيوني على أرض مصرية في تعد واضح على حق السيادة المصرية وانتهاك صارخ للمواثيق الدولية التي تجرم حصار الشعوب وقتل المدنيين وتمنع شعبا بأكمله من حق الحياة والأمن والسلام والمخالفة الصريحة لاتفاقيات جنيف خاصة الرابعة منها والخاصة بحماية المدنيين وعدم تعريضهم للخطر .&lt;br /&gt;إن المحافظة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B0%D9%89+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B2%D9%84+%D8%B9%D9%84%D9%89+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9%D8%8C+&amp;amp;button=&amp;amp;gsearch=2&amp;amp;utm_source=related-search-blog-2010-01-03&amp;amp;utm_medium=body-click&amp;amp;utm_campaign=related-search" target="_blank"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ffff66;"&gt;على&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ffff66;"&gt; الأمن القومي المصري لا تكون بحصار شعب عربي مسلم مقاوم يدافع عن حقه في الحياة والأمن والسلام دون تفريط فى الحقوق والثوابت ، وقد تعرض هذا الشعب لمحرقة صهيونية أتت على الأخضر واليابس ، وبدلا من مد يد المساعدة له بالغذاء والدواء والكساء والمأوى يفرض عليه حصار جائر ، الأمر الذي يفرض على الحكومة المصرية وهى الجار الأقرب أن تمد يد المساعدة قدر الإمكان وأن تسمح لشرايين الحياة أن تدب فى عروق هذا الشعب .&lt;br /&gt;إن الواجب الإنساني والقانوني والديني يحتم علينا نصرة المستضعفين لا أن نخنقهم بالجدار العازل والحصار الظالم.&lt;br /&gt;إن نقابة المحامين وهى ترى الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني من الحصار المفروض عليهم والجدار الذي يضرب على الحدود ، لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي بل أنها تدعو الشرفاء للوقوف معها ضد بناء هذا الجدار لمخالفته للقانون المصري والدولي والشريعة الإسلامية ، وإقامة الدعاوى القضائية أمام المحاكم المصرية ضد الجدار العازل أسوة بدعاوى وقف تصدير الغاز للكيان الصهيوني ، والتنديد بهذا العمل الإجرامي إعلاميا وشعبيا وعلى كافة الأصعدة والمستويات المحلية والدولية .&lt;br /&gt; (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثم وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)&lt;br /&gt;تحريرا فى 4/1/2010&lt;br /&gt;                                                                                                                                                          &lt;br /&gt;                                                                             الأمين العام&lt;br /&gt;                                                                                     محمد السيسى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-7493950971843695396?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/7493950971843695396/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=7493950971843695396&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/7493950971843695396'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/7493950971843695396'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2010/01/6.html' title=''/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-5627014756921275041</id><published>2009-07-13T21:39:00.002+03:00</published><updated>2009-07-13T21:43:47.656+03:00</updated><title type='text'>مروة الشربينى شهيدة الحجاب .. وانتزاع الهوية</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/wp_userfiles/m/o/mohasisi/profile/mohasisi.jpg"&gt;&lt;img style="WIDTH: 68px; CURSOR: hand; HEIGHT: 80px" alt="" src="http://www.maktoobblog.com/wp_userfiles/m/o/mohasisi/profile/mohasisi.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://www.alarabonline.org/data/2009/07/07-12/431p.jpg"&gt;&lt;img style="WIDTH: 350px; CURSOR: hand; HEIGHT: 270px" alt="" src="http://www.alarabonline.org/data/2009/07/07-12/431p.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;محمد السيسى المحامى&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="مروة الشربينى شهيدة الحجاب .. وانتزاع الهوية" href="http://mohasisi.maktoobblog.com/1627058/%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9/" rel="bookmark"&gt;&lt;strong&gt;مروة الشربينى شهيدة الحجاب .. وانتزاع الهوية &lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;كتبهامحمد السيسى ، في 13 يوليو 2009 الساعة: 14:44 م&lt;br /&gt;مروة الشربيني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بقلم / محمد السيسى&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://mohasisi.maktoobblog.com/"&gt;&lt;strong&gt;http://mohasisi.maktoobblog.com/&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الصيدلانية الشهيدة مروة الشربينى ، بنت الثلاث والثلاثين ربيعا ، الزوجة والأم ، دافعت عن شرفها وطهرها وعفتها وحجابها ، دافعت عن عقيدتها ودينها وإسلامها ، دافعت عن إنسانيتها وحقها في الكرامة والعدالة والحرية ، واجهت الحقد الصليبي والإرهاب والتطرف العنصري البغيض بكل شجاعة وتحضر .&lt;br /&gt;لم تضعف عزيمتها حين رماها مجرم صليبي موتور سبا وشتما وقدحا بالإسلام والإرهاب والحجاب ، وكأن الانتماء لهذا الدين معرة تستوجب الانزواء والخنوع وهو الدين الوحيد الحق في دنيا الناس اليوم وإلى قيام الساعة ، وإطلاق تهمة الإرهاب لكل مسلم ليس سببه الرئيسي المسلمون ، بل السبب الأكبر التآمر الصهيوني الصليبي على ديار الإسلام بدءاَ بإسقاط الخلافة واحتلال بلاد المسلمين فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان وتركستان الشرقية وبورما والفلبين وضياع الأندلس وتيمور الشرقية وكشمير وسبتة ومليلة وجبل طارق ، ومحاولات تمزيق العراق والسودان وباكستان وأفغانستان وحصار غزة وإضعاف وتجويع مصر ، وهيمنة الإدارة الأمريكية وحليفها الصهيوني على عروش أنظمة الحكم في بلادنا بسيف التهديد والوعيد تارة وبالمعونة العسكرية والاقتصادية تارة أخرى ، كل هذا دفع الغرب لوصف كل ما هو مسلم بالإرهابي ، أما العدوان الأمريكي على العراق وأفغانستان فيسمى مكافحة إرهاب ، والإجرام الصهيوني المتواصل في فلسطين وحصار وتدمير قطاع غزة والاستيطان وتهويد القدس يسمى دفاع عن الدولة اليهودية اللقيطة والغدة السرطانية والخنجر المسموم إسرائيل .&lt;br /&gt;ووصف المرأة المحجبة بالإرهابية هو جزء من حملة أوروبية ممتدة منذ عقود لمحاربة الوجود الإسلامي في أوروبا ، والإصرار على أن أوروبا دولة مسيحية ، ومن هذا المنطلق يتم محاربة محاولات تركيا للانضمام للإتحاد الأوروبي ، ووقوف فرنسا تحديدا في مواجهة تطلع تركيا المسلمة للانضمام للإتحاد الأوروبي ، وها هي تركيا الآن تتقدم اقتصاديا وتسابق العديد من الدول الأوروبية رغم التبجح الفرنسي بأن الإتحاد الأوروبي هو تجمع مسيحي لا يقبل الآخر ولو كان أوروبيا ، فما بالنا بمروة الشربينى المصرية الملتزمة بحجابها ودينها .&lt;br /&gt;وكلنا لا يزال يتذكر موقف ساركوزى من الحجاب في المدارس والجامعات والأماكن الحكومية في فرنسا وذلك الموقف الخانع لشيخ الأزهر الذي أفتى له هنا في مصر بأن من حقه أن يخلع حجاب البنات ترديا في وحل التنازلات التي استمرأها سواء في حرب العراق أو حصار غزة أو مصافحة بيريز .&lt;br /&gt;والآن لم نسمع له صوتا إزاء الجريمة العنصرية التي أزهقت روح الشهيدة مروة الشربينى وهى تدافع عن شرفها وإسلامها وحجابها .&lt;br /&gt;بل أين موقف حكومتنا السنية أو وزارة الخارجية العلية التي سايرت الرؤية الألمانية بأن المجرم مختل عقليا وأنه متطرف ، ولماذا يوصف حامل الرأي والفكر عندنا بالإرهابي العتيد والمجرم الصنديد ويوقع به أشد أنواع الأذى والعقاب والاعتقال والتعذيب والتغريب والمحاكمات العسكرية وتصادر حريته وأمواله ورأيه وحياته لمجرد أنه عارض النظام أو أدلى برأي لا يرضى به صاحب المقام ، أما القاتل المتوحش الموغل في إرهابه وعـنفوانه داخل قاعة المحكمة فتكفل له كافة الحقوق ويودع سجن هو مكافئة له على فعلته رغم أن الجريمة اقترفت بسبق إصرار وإرادة وعزيمة وترصد وعدوان أمام القاضي والبوليس والأمن والحراس والشهود والمتقاضين وفى ساحة العدالة فلا يمنع من إتمام فعلته بل يستمر طوال عشر دقائق ويزيد في تؤدة وإصرار وبأعصاب باردة على إكمال جريمته يسدد للشهيدة البريئة الطعنات تلو الطعنات فيصيب قلبها الطاهر النبيل بسكين الحقد والغل المسموم دون شفقة أو رحمة وأمام أعين الجميع ولم يستجب أحد لاستغاثتها سوى زوجها الشهم الغيور الذي أوشك على الهلاك في مقاومة المجرم الإرهابي العنصري الصليبي الحاقد فوهنت قواه برصاصة غادرة من رجل الأمن الذي يفترض فيه أن يحمى المجني عليهما فإذا به ينال من الزوج ويقف بجانب المجرم من بنى جلدته في مشهد تكتمل فيه كل درجات التطرف والعنصرية والحقد الصليبي على كل ما هو مسلم وإسلامي ومعه شهادة معتمدة من ساركوزى وجورج بوش وأولمرت ونتنياهو بأن كل ما هو إسلامي هو إرهابي .&lt;br /&gt;قال تعالى: (ودَ كثيرٌ من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسداً من عند أنفسهم من بعد ماتبين لهم الحق) [ سورة البقرة 109 ]&lt;br /&gt;قال تعالى: (ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلةً واحدة ) [ سورة النساء102 ]&lt;br /&gt;حاولت الحكومة أن توهمنا أن الحكومة الألمانية قد أدت واجب العزاء ، وهى التي لم تكلف نفسها عناء بيان رسمي يصدر عن المستشارة الألمانية ولو من موظف صغير أو متحدث باسمها ، وهلل مبعوث الخارجية المصرية بأن سفير ألمانيا بالقاهرة قد أدى واجب العزاء ، أين بيان الإدانة والشجب والاستنكار ، أين الحكومة والقيادة المصرية التي سكتت دهرا ونطقت كفرا وبررت العدوان ونفت علاقته بالحجاب أو الإسلام وهى التي لم تتخذ موقفا واحدا مشرفا طوال تاريخها المديد بل طوال تاريخ هذا النظام .&lt;br /&gt;لماذا لم تقطع العلاقات فورا ويسحب السفير المصري ويطرد السفير الألماني احتجاجا على الجريمة ، ولماذا تعتبر جريمة قتل عادية رغم ملابساتها الواضحة وعدم تحرك الحكومة الألمانية فورا وإصدار بيان واضح يؤكد إدانتها للحادث ووصفه الوصف الصحيح بأنه جريمة إرهابية وليس مجرد حادث قتل من مجنون أو متطرف .&lt;br /&gt;مصر في حاجة ماسة إلى رجل وقائد وفارس مسلم يعيد لها مكانتها المفقودة في دنيا وعالم الرجال ، يسترد للأمة هويتها وشرفها وعزتها ، يغار على دينه وإسلامه وعروبته ، يرفع رايات العزة والشموخ والنصر .&lt;br /&gt;ولعل بلوغ سيل هذا الباطل الزبى مؤشر على قرب بزوغ فجر النصر والتمكين لشرف هذه الأمة وكلى يقين في وعد الله ، وعلى أمل أن هذا القائد الفذ قد ولد ويتربى الآن على موائد القرآن ويعد إعداد الفرسان للمعركة .&lt;br /&gt;قال تعالى : (( وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ* وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ)) (سورة الصافات : 171_173)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-5627014756921275041?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/5627014756921275041/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=5627014756921275041&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/5627014756921275041'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/5627014756921275041'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2009/07/blog-post.html' title='مروة الشربينى شهيدة الحجاب .. وانتزاع الهوية'/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-7406090089614158902</id><published>2009-03-30T19:05:00.001+02:00</published><updated>2009-03-30T19:07:44.261+02:00</updated><title type='text'>قمة الصمود والمقاومة</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/images/304image.jpeg"&gt;&lt;img style="WIDTH: 68px; CURSOR: hand; HEIGHT: 80px" alt="" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/images/304image.jpeg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#999900;"&gt;وقف العدوان أولا …&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#999900;"&gt;بقلم / محمد السيسى&lt;br /&gt;انتصرت إرادة الشعوب العربية والإسلامية على خذلان الأنظمة العربية الرسمية ، واستجاب بعض قادة هذه الشعوب وأعلنوا وقوفهم ضد الحرب القذرة على الشعب الفلسطيني فى غزة.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://img115.imageshack.us/img115/5241/kmashy005jg6.gif"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#999900;"&gt;حسبنا الله ونعم الوكيل ، دعاء يصدر بحرقة وألم شديدين من أمير العزة سمو الشيخ حمد بن خليفة أمير قطر على الحكام العرب الذين يخذلون الشعب الفلسطيني الجريح ، فما أن يكتمل نصاب القمة حتى ينقص ، وما أن وصل عدد المشاركين إلى خمسة عشر عضوا –النصاب القانوني ثلثي الأعضاء- حتى تتراجع الصومال ، البلد المدمر الذي يعانى ويلات الحروب والاحتلال الأثيوبى ويحتاج إلى المساندة والوحدة العربية لإنقاذه من براثن التفكك والتشرذم والحروب والمجاعة ، والبلد الذي يعانى ويشعر بالمعاناة ويجب عليه أن يشعر بمعاناة الشعب الفلسطيني المقهور ، ولكن لا أدرى أين هي حكومته التي اجتمعت لتقرر الانسحاب من القمة ، فلا يوجد رئيس ، ولا توجد حكومة موحدة لها صلاحيات على الأرض ، وبرلمانها ممزق ، فكيف أتى قرار الانسحاب من القمة اللهم إلا رشوة من النظامين المصري والسعودي ليعلن انسحابه أو ضغوط مورست على ممثل الصومال بالجامعة العربية . حتى أنت يا صومال ، الشعب الصومالي الذي مرغ أنوف الأمريكان وسحل قوات المارينز في شوارع مقديشو لا يمكن أن يخذل غزة ، إنما الذي خذلها هم العملاء المرتزقة الذين أجلسوا على كراسي سلطة ليس لها على الأرض نفوذ ولا شرعية .&lt;br /&gt;والمغرب التي أعلنت عدم مشاركتها فى القمتين – الدوحة والكويت – بحجة عدم مشاركتها في الانقسام العربي ، مبررات وحجج واهية لا ترقى لمسئولية وقف المجازر على أبناء شعبنا الفلسطيني في غزة ، والإمارات تعلن انسحابها بحجة حضور الرئيس الإيراني أحمدى نجاد للقمة ، وكأن غزة تحتاج إلى انقسام عربي إسلامي بدلا من الوحدة والتكاتف لنصرة أبناء الشعب الفلسطيني والمقاومة الباسلة التي أطالت أعناق الأمة بأسرها ، وألم تستقبل الإمارات وأمراؤها جورج بوش بالأحضان والقبلات والأفراح والرقصات وتقدم له حرائر النساء يرقصن فى استقباله ويقطع له الفطير بيد الأمير لينهش من خلاله دماء ولحم الشعب العربي والإسلامي في فلسطين والعراق ، والطامة الكبرى في الخذلان والتواطؤ والإجرام المتمثل في المجرم عباس المنتهية ولايته وصلاحيته من قبل 9 يناير ومن بعده ، ذلكم الخائن العميل الذي فرض قسرا على الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ، والملطخة يده بدماء الشعب الفلسطيني ودماء قادته عرفات وياسين والرنتيسى وحتى نزار ريان وسعيد صيام .&lt;br /&gt;مذموم عباس الذي دعي للقمة بوصفه ممثل الشعب الفلسطيني ورئيس السلطة الوطنية بعدما أعلن موافقته على حضور القمة يخنس ويختبأ خلف ستائر مكتبه في رام الله ، وليل انعقاد القمة يتصل به رئيس وزراء قطر فيشترط لحضوره عدم وجود خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، وهو الذي يتحدث ليل نهار عن وحدة الشعب الفلسطيني ويدعو من جحره فى رام الله كافة الفصائل للحوار الوطني تحت قصف الطائرات والقنابل والمدافع بما في ذلك حماس والجهاد ، وكأنه يتحدث في كوكب آخر ، وحماس فى الضفة تحت نير الاعتقال والمطاردة العباسية الدايتونية والإسرائيلية ، وحماس فى غزة تقاوم المحتل بشرف ، وبدلا من استغلال قمة الشرف فى الدوحة ليجتمع هناك بقادة الفصائل بإشراف عربي وإسلامي لينهى ما يزعمه الانقسام الفلسطيني ووحدة الشعب الفلسطيني تحت خيار المقاومة إذ به يشترط عدم وجود قادة الفصائل وخصوصا الأستاذ خالد مشعل .&lt;br /&gt;رغم ذلك ، يتم التعهد القطري بعدم حضور الفصائل ، ومطالبة عباس بالجلوس على مقعد فلسطين ، أملا في الوصول إلى قرارات توقف الدماء النزيفة في غزة ، وإذا به مرة أخرى يبلغ قطر أنه اتصل بعمرو موسى أمين عام الجامعة العربية فأبلغه بأنه لا توجد قمة ، يا لسخرية العملاء ، توجد قمة ولو في المريخ ، بل توجد جلسة في مكان ما على الأرض تتحدث عن معاناة الشعب الفلسطيني الذي من المفترض أنك تمثله ولا تحضر ، لا يوجد توصيف أكثر من الخيانة لمثل هذا الموقف .&lt;br /&gt;يعيد المسئول القطري مناشدته للحضور ، ولو في قمة عنوانها قمة غزة ، يحضرها من شاء من الزعماء والقادة ، ليكون هناك موقف عربي وإسلامي ودولي يمثل شعوب هذه الأمة والمجتمع الدولي ، فيعتذر لأنه لا يوجد لديه تصريح بالخروج من رام الله ، لا يوجد تصريح من سلطة الاحتلال ، لا يوجد تصريح من دايتون وفريزر ، لا يوجد تصريح لدى من يزعم أنه رئيس سلطة وطنية ، وأنه لو خرج سيذبح من وريد إلى وريد ، رحمك الله يا أبا عمار ، البطل الرسمي والشعبي الذي رفض التوقيع في كامب ديفيد وأصر على الشهادة بدلا من يقتله الشعب الفلسطيني ، رحم الله أبا عمار وهو يحاصر فى المقاطعة فى رام الله وتقذفه الدبابات ويعلن من حصاره (( علـ القدس رايحين شـهداء بالملايين )) (( شهيد شهيد شهيد )) ((يا جبل ما يهزك ريح)) ، ليموت شهيدا بالسم .&lt;br /&gt;أما العملاء فمكانهم مزبلة التاريخ ، عباس وزمرته محمد دحلان ورشيد شباك ونمر حماد وصائب عريقات وأحمد قريع ، جميعهم أدمن الخمر وترع الكئوس مع الشاباك والموساد الإسرائيلي .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.eslaah.net/file_load/pic/23140+51654.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#999900;"&gt;وانعقدت قمة العزة ، وطالت أعناق المقاومين الشرفاء ، وأعلن خالد مشعل من داخل قاعة الاجتماع ومعه قادة الفصائل المقاومة أحمد جبريل ورمضان عبد الله شلح أن المقاومة بخير ، وأن العمليات على الأرض فى صالح المقاومة ، وأن الشعب الفلسطيني يمارس الصمود والتحدي للمحتل ، وأكد على الوحدة الفلسطينية وطلب من القادة العرب دعم الشعب الفلسطيني على خيار المقاومة ، ونال الإعجاب من القادة والشعوب على حد سواء ، وكانت قمة رمزية وتعاملت مع الواقع الفلسطيني بما يدعم الجهاد ومشروع التحرير .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://gizaikhwan.com/Admin/pics/211526.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#999900;"&gt;بقى على المتخاذلين أن يتواروا خلف شاشات فضائياتهم يمارسون الدجل والشعوذة السياسية ، يكذبون على شعوبهم ، يذبحون نضال الشعب الفلسطيني ، يسرقون دماء الشهداء ، يشددون الحصار ، يتآمرون مع المحتل ، يمنعون السلاح والغذاء والدواء ، يمارسون الإجرام على الشعب الجريح ، هؤلاء الأذنام يجب أن تلفظهم شعوبهم ومكانهم مذابل الخنازير .&lt;br /&gt;بقى أن أشيد بعلماء الأمة الذين أعلنوا بأن مساندة العدوان الصهيوني وتشديد الحصار هو ردة عن الدين وخيانة للأمة ، وهؤلاء العلماء المجاهدون هم القادة الحقيقيين للأمة فلهم كل المساندة وعلى باقي العلماء أن يقفوا في خندق الأمة مع المجاهدين والمقاومين ، لا مع الخانعين الذين باعوا دينهم بدنيا الاحتلال والعملاء والخونة .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.moi.ps/ar/images/album/414.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#999900;"&gt;تحية إلى أمير العلماء الشيخ يوسف القرضاوى ، وإلى رمز الصمود والعزة الشيخ المجاهد وجدي غنيم ، ومن قبلهم الشعب الفلسطيني البطل وقادته الشجعان المقاومين في الثغور وفى الميدان وعلى رأسهم رمز عزتنا وفخارنا الإمام القائد إسماعيل هنية حفظه الله من شرور الأعداء وتآمر العملاء .&lt;br /&gt;((ولينصرن الله من ينصره إن الله قوى عزيز ))&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;محمد السيسى المحامى&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-7406090089614158902?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/7406090089614158902/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=7406090089614158902&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/7406090089614158902'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/7406090089614158902'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2009/03/blog-post_30.html' title='قمة الصمود والمقاومة'/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-7796108284505448082</id><published>2009-03-30T18:38:00.002+02:00</published><updated>2009-03-30T18:48:17.628+02:00</updated><title type='text'>قمة الدوحة والتشرذم العربي</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/images/304image.jpeg"&gt;&lt;img style="WIDTH: 68px; CURSOR: hand; HEIGHT: 80px" alt="" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/images/304image.jpeg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffcc33;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff66;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffff66;"&gt;&lt;strong&gt;قلم / محمد السيسى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff66;"&gt;&lt;strong&gt;29&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff66;"&gt;&lt;strong&gt;-3-2009&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ffff66;"&gt;&lt;strong&gt;يمر العالم العربي بمنعطف تاريخي بالغ الخطورة ، انقسامات وتوجهات &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#ffff66;"&gt;&lt;strong&gt;وجبهات وتعارض سياسات ومصالح ، تهديدات وقرارات دولية واعتداءات وتهديد للثوابت ، تنازلات وتبريرات وتواطؤ ، ملفات وبيانات وشعارات وسجالات ، جميعها تنبئ بكوارث تحيق بأمتنا العربية شعوبا وحكومات .تأتى قمة الدوحة وعنوانها الرئيسي الانقسام في الموقف العربي ، ويتمثل فى غياب الدور والتمثيل المناسب لأكبر دولة عربية بعد إعلان الرئيس مبارك عدم مشاركته في القمة ، ويمثل مصر أضعف تمثيل بروتوكولي لا يتناسب مع حجم مصر ومكانتها ودورها الأقليمى والدولي في قمة المفترض أن يحضرها رؤساء وزعماء وقادة .وإذا تناولنا الانسحاب الرئاسي المصري من القمة لابد لنا من العودة للجذور ، ليستبين لنا عدة أمور :أولها : الخضوع التام للإملاءات الأمريكية والصهيونية فيما يتعلق بتسوية القضية الفلسطينية ، وقد ظهر هذا جليا أثناء العدوان الصهيوني على غزة ، وإعلان تسيبي ليفنى الحرب من القاهرة قبل 48ساعة من إطلاقها على قطاع غزة المحاصر ، وحملة التبرير للعدوان الصهيوني على غزة والهجمة الإعلامية ضد المقاومة وحماس والحكومة الشرعية المنتخبة بقيادة إسماعيل هنية .ثانيا : التواطؤ الصريح مع العدوان بفرض الحصار ومنع الغذاء والدواء _ ولم يسمح بالدواء إلا بعد بدء العدوان بأيام_ وسيارات الإسعاف ، وتدمير الأنفاق ، ومنع لجان الإغاثة والأطباء من الدخول – وسمح لعدد من الأطباء على مسئوليتهم الشخصية بعد بدء الحرب البرية _ ، ومنع إدخال الجرحى والمصابين إلا عدد لا يمثل 5% فقط من إجمالي الجرحى .ثالثا : التحريض ضد قمة الدوحة الأولى ( قمة غزة ) حتى لا تحصل على غطاء عربي رسمي .رابعا : رفض المصالحة التي تمت شكليا في قمة الكويت بين زعماء المملكة العربية السعودية وسوريا وقطر ومصر ، والتي اقتصرت على ( تبويس اللحى) دون مصالحة حقيقية تفضي إلى حل للقضية الفلسطينية وتعيد اللحمة بين الدول العربية ، وتراشق الاتهامات بين مصر وقطر حول العلاقة مع طهران والموقف من القضية الفلسطينية .خامسا : رفض مصر حضور أمير قطر للقمة المصغرة التي دعا إليها خادم الحرمين الشريفين فى الرياض وحضرها الرئيس بشار الأسد وأمير دولة الكويت إلى جانب الرئيس مبارك .سادسا : الموقف من إيران : لا نجد مبررا للتشدد المصري تجاه إيران واستمرار الهجوم عليها سواء من النظام الرسمي المصري أو السعودي ، بل إن التحريض الإعلامي المصري ضد إيران هو هجوم في صالح الأجندة الإيرانية في المنطقة ، فعندما تهاجم مصر إيران بدعوى دعمها المادي والسياسي للمقاومة الفلسطينية خاصة حماس والجهاد في قطاع غزة دون محاولة تقديم ولو دور مساند إعلاميا أو سياسيا للمقاومة من العالم العربي السني ، ومن النظام المصري تحديدا يعطى المبرر المشروع للمقاومة العربية السنية في غزة إلى التعاطي إيجابيا مع الدعم العلني السياسي غير المشروط من إيران ، وهذا رأيناه في العدوان على غزة ، إيران تدعم سياسيا على الأقل والنظام الرسمي المصري يحاصر ويتواطأ مع الاحتلال الصهيوني ، وطوال الثلاث سنوات الماضية تمارس مصر دور الشرطي لصالح الكيان الصهيوني فتمنع الدواء والغذاء والسفر والعلاج والتعليم والمعونات عن الشعب الفلسطيني المحاصر إلا إذا سمح به الكيان الصهيوني ، وإعلان مصر تمسكها باتفاقية المعابر التي من المفترض أن تخدم الشعب الفلسطيني لا أن تحاصره ، ورفضها الشعب الفلسطيني ولا يتمسك بها سوى الاحتلال الصهيوني وسلطة عباس المفرطة في حقوق الشعب الفلسطيني ، والغرض منها حبس مليون ونصف المليون إنسان بلا مأوى ولا طعام ولا ماء ولا كهرباء ولا غاز ولا علاج .وإزاء هذا الموقف من إيران تمتنع مصر من حضور القمة حتى لا تجلس مع دولة عدو من وجهة نظر النظام المصري ، بينما النظام المصري مفتوح على الكيان الإسرائيلي يستقبل أولمرت بالأحضان والقبل ويتهادى وزير خارجيته مع ليفنى وكأن الشعب الفلسطيني مجموعة من جرذان تقتل ، ومن يدعم الفلسطينيين دعم مقاومة وصمود فهو يتحرك بأجندة معادية .العيب ليس في إيران ، والتي لا ينكر أحد أن لها مشروعها في المنطقة ، مشروع سياسي ، وديني ، وعسكري ، ولا يمكن أن نلومها ، بل نلوم أنفسنا ، أين مشاريعنا العربية؟ بل أين مشروعنا المصري ؟ لقد تهنا وسط مشاريع المنطقة ، المشروع الأمريكي الشرق أوسطي ، والمشروع الصهيوني ، والمشروع التركي ، والمشروع الإيراني ، ولا يوجد مشروع عربي يحفظ ماء الوجه لأمتنا ، بل صراعات داخلية ومحاولة الهيمنة على الكراسي والتوريث ، والقمع للمعارضة ، ومحاربة الحريات العامة ، وملئ السجون بالشرفاء ، هذا هو المشروع المصري والعربي .كل هذا أسهم بشكل مباشر في امتناع الرئيس مبارك عن الحضور إلى قمة الدوحة ، وإرسال بعثة من صغار الموظفين الدبلوماسيين بالخارجية المصرية ويرأسها الوزير مفيد شهاب وزير الشئون القانونية والبرلمانية .ومما لا شك فيه أن غياب مصر الفاعل يؤثر بالسلب على قدرة الجامعة العربية في حل القضايا العالقة وأهمها إعمار غزة ، والمصالحة الفلسطينية ، والاهتمام بالقضية الفلسطينية ، وتخلى مصر عن نتائج القمة باعتبارها قمة غير مرضى عنها ، وهذا كله يصب في صالح العدو الصهيوني والتبعية للمشروع الأمريكي في المنطقة وتظل مصر هي عراب للمخطط الغربي الأمريكي الصهيوني ، وما قمة إعمار غزة المنعقدة في شرم الشيخ منا ببعيد .أيضا ، تأتى القمة العربية ورئيس عربي مطلوب القبض عليه وتسليمه ، والمطلوب من القمة العربية إصدار بيانات شجب وإدانة واستنكار ، وما على الدولة العربية المستهدفة إلا البحث عن حل يؤجل طلب التوقيف وكأن الرؤساء العرب تلاميذ يجب أن يعطوا وجوههم للحائط ويرفعوا أيديهم طوال الحصة الممتدة حتى يأتى القائد الهمام بالعصا ويمدهم على أرجلهم كالتلاميذ .المحكمة الجنائية الدولية تطالب بالقبض على البشير ، بتهم تتعلق بارتكابه جرائم ضد الإنسانية والاغتصاب والقتل والتهجير ، ليكون البشير ثان رئيس دولة عربية تتم محاكمته وهو فى السلطة ، والأول تم إعدامه بعد مسرحية المحاكمة الهزلية في يوم عيد الأضحى للمسلمين ، والبشير السوداني هو الرجل المارق عن الفلك الأمريكي الصهيوني ، لذا تجب معاقبته ، وغدا سنسمع عن رئيس آخر رفض التوقيع على صك الخضوع والانصياع لأمريكا وإسرائيل فيتم محاكمته للخروج على مقتضى الواجب الوظيفي لرؤساء الدول المشمولين بالرعاية الأمريكية والصهيونية .وماذا تفعل الجامعة العربية إزاء مشكلة السودان في ظل هذا التشرذم العربي ، والسودان والبشير يحتاجان إلى تكاتف رسمي وشعبي عربي للوقوف ضد الهجمة الأمريكية الصهيونية ، وإذا تذكرنا سيناريو غزو العراق بحجة أسلحة الدمار الشامل، وتم غزو العراق والقضاء على نظامه السياسي وتفتيت وحدته وبعد ست سنوات تبين عدم وجود أسلحة دمار شامل وعدم ثبوت علاقة صدام حسين بالإرهاب وهى تلك التهم التي اعتذر عنها أخيرا جورج بوش وكولن باول ، علينا أن نحافظ على السودان من شرور الاحتلال والتقسيم وتهديد وحدته واستقراره بدعوى المحكمة الجنائية الدولية وقضية دار فور ، ولكن أنى للجامعة العربية التي لم تفلح حتى اليوم فى العراق أن تفلح في السودان .السودان يحتاج أكثر من الشجب والاستنكار ، يحتاج إلى منظمات أهلية عربية ، وعمل طوعي عربي وإسلامي ، وعمل حكومي رسمي عربي لتنمية السودان ، ويحتاج إلى سلاح ودفاعات أرضية وصواريخ دفاعية ليصد الهجوم المتوقع على أراضيه .ويكفى تأكيدا لتلك التهديدات على السودان قيام الطيران الصهيوني بشن غارة على 17 قافلة سودانية وباخرة بميناء بور سودان ، شرق السودان وقريبا من الحدود المصرية بدعوى حمولتها لأسلحة متوجهة إلي قطاع غزة تحت غطاء محاربة الإرهاب ، وقتل في هذه العملية أكثر من ثمانين قتيلا من السودانيين ، وبعيد عن نفى أو تأكيد الرواية الصهيونية ، من أعطى الحق للكيان الصهيوني الإرهابي خاصة بعد محرقة غزة أن يعتدي على دولة عربية داخل أراضيها عدوان عسكري مسلح وتقف الدول العربية موقف الساكت الأخرس ، ولا يهمنا إن سكت السودان ، فلعله في صدمة من عدم وجود دفاعات أرضية ، وجيشه ضعيف عددا وعدة ، وهو بسبب صراعاته الداخلية ربما لم يحتاج إلى دفاع جوى قوى رغم جوار السودان المنازع له دوما ، والاعتداء على السودان يمثل اختراقا صريحا للأمن القومي العربي والأمن المصري تحديدا .لم يخرج العرب من العدوان على غزة إلا منقسمين ، فماذا هم فاعلون إزاء العدوان الصهيوني على السودان ، وكلنا يعلم من قبل أن العدوان الأمريكي على السودان واستهداف مصنع الشفاء للأدوية كان الهدف منه هو منع السودان من تحقيق تنمية اقتصادية وصناعية خاصة في مجال صناعة الدواء ، الآن السودان والعالم العربي بكاملة مستهدف بالاحتلال العسكري المباشر والتقسيم وإقامة قواعد عسكرية دائمة وعلنية في كافة مناطقه وقطاعاته الحيوية وأهمها الطاقة والبترول ، والمياة والجبال الإستراتيجية والممرات المائية والثروات من المعادن والذهب ، وكل هذا فى السودان .لا نبالغ إذا قلنا أن السودان بما يتمتع به من موقع جغرافي وثروات طبيعية قادر على أن يكون سلة غلال العالم ، ولهذا هو مستهدف .القمة العربية تنعقد ، ولا يوجد في نفق القضية الفلسطينية بريق أمل للحل ، طبعا هناك خياران ، أحدهما السلام ذاك الخيار الإستراتيجي للنظم الحليفة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني ، وهذا الخيار محكوم عليه بالفشل ، فلا الكيان الصهيوني قادر على تنفيذه ، وبناء المستعمرات على أشده ، والجدار الفاصل يبتلع الأراضي الفلسطينية ، وتهويد القدس وهدم البيوت العربية وتهجير العرب من القدس الشرقية لتتحول القدس إلى كانتون وجيتو صهيوني يهودي خالص ، ثم السيناريو الصهيوني لبناء الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى ، كل هذا وأصحاب الخيار الإستراتيجي يتناوبون السكر على موائد حل القضية الفلسطينية .أما الخيار الآخر ، الذي أثبت قدرته على إحداث ثقب في جدار التسوية ، وأثبت أن المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير الأرض الفلسطينية والقدس الشريف ، وهو الخيار الذي يجمع عليه غالبية الشعب الفلسطيني ويلقى ممانعة قومية من دول الطوق الحليفة للصهاينة .هل تقدر القمة العربية على فرض واقع جديد يرضخ للمطالب الشعبية العربية والفلسطينية والسودانية ضد المخططات الصهيونية الأمريكية ؟لا آمل كثيرا في الأنظمة العربية ، ولذلك فالحل بأيدي الشعوب ، فلنتمسك بخيار المقاومة ضد الأنظمة الرخوة والهشة والضعيفة إلا على شعوبها، ضد مشاريع الهيمنة والعولمة والاحتلال والاغتصاب والسطو ، ضد محور الشر أمريكا والكيان الصهيوني وإنجلترا وفرنسا ومن والاهم .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-7796108284505448082?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/7796108284505448082/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=7796108284505448082&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/7796108284505448082'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/7796108284505448082'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2009/03/blog-post.html' title='قمة الدوحة والتشرذم العربي'/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-7355166835120421871</id><published>2009-02-20T22:43:00.001+02:00</published><updated>2009-02-20T22:45:47.244+02:00</updated><title type='text'>أردوغان .. رجل فى زمن عز فيه الرجال</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/ÙØ&amp;shy;ÙØ¯+Ø§ÙØ³ÙØ³Ù.gif"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 73px; CURSOR: hand; HEIGHT: 100px" alt="" src="http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;أردوغان .. رجل فى زمن عز فيه الرجال&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg" target="_blank"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://mohasisi.maktoobblog.com/" target="_blank"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;http://mohasisi.maktoobblog.com&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;31-1-2009&lt;br /&gt;بقلم / محمد السيسى&lt;br /&gt;رجب طيب أردوجان رئيس الوزراء التركى يثبت كل يوم أصالة معدنه وأنه سليل خلفاء الدولة العثمانية ، رجل استطاع فى فترة وجيزة أن يدخل قلوب كل المسلمين والعرب ، يعطى دروس لأمتنا فى الوطنية والدفاع عن المظلومين ضد قوة مجرمة لا تزال تعتمد فى مشروعها على الهيمنة والسطو والتوسع والإبادة .&lt;br /&gt;أعلن من أول يوم العدوان على غزة أنه ضد العدوان ، وأدان إسرائيل على الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان باستهداف المدنيين من النساء والأطفال والشيوخ وتدمير المبانى والمنشآت من مدارس ومساجد ومنازل ومستشفيات ، وأعلن وقوفه مع الحكومة الشرعية المنتخبة برئاسة اسماعيل هنية والشعب الفلسطينى الأعزل ، وخاطب قادة الكيان الصهيونى بلهجة قوية وحاسمة أنه بوصفه حفيد زعماء الخلفاء العثمانيين الذين حموا اليهود من الإضطهاد الأسبانى وليس زعيم أى دولة عادية ، وبهذا الوصف لا يمكنه السكوت عن الجرائم الصهيونية فى قطاع غزة.&lt;br /&gt;وتعجب من مواقف بعض الدول العربية المتواطئة مع الإحتلال الصهيونى ومحاولاتهم الضغط على حماس لصالح الكيان الصهيونى .&lt;br /&gt;وطالب بفتح المعابر ووقف الحصار ووقف العدوان الإسرائيلى الصهيونى مقابل وقف إطلاق الصواريح ، وقام بجولات مكوكية فى المنطقة العربية للخروج بحل ينقذ فيه الأطفال والنساء من العدوان الغاشم على غزة إلا أنه اكتشف أن بعض العرب وعلى رأسهم مصر تتشفى فى حماس وتطالب بعدم خروجها منتصرة وفشل فى إثناء الرئيس المصرى عن موقفه من حماس وانتهى اللقاء بينهما دون بيان مشترك .&lt;br /&gt;التقى عبر مستشاره بقادة المقاومة فى دمشق ونقل مطالبها إلى مجلس الأمن وأعلن عدالة مطالب المقاومة وقضيتهم ، فنال إحترام العرب والمسلمين فى الأرض قاطبة ، وغاص الأقزام من الرؤساء العرب المعتدلون فى نعالهم ولم تطل لهم قامة رغم ضجيج الليبراليين العرب فى صحفهم التى باتت تتحدث دفاعا عن الكيان الصهيونى وبلسان الإحتلال وتطالب إسرائيل بالقضاء على حماس ، وهم الصحفيون والكتاب أعضاء لوحة الشرف فى موقع وزارة الخارجية الصهيونية .&lt;br /&gt;ذهب الرجل إلى بروكسل ليبلغ الإتحاد الأوروبى عدالة مطالب المقاومة الفلسطينية وطالب الأوربيين بالتعامل مباشرة مع الحكومة الشرعية المنتخبة فى فلسطين برئاسة إسماعيل هنية ومع حركة حماس .&lt;br /&gt;وذهب الرجل إلى مؤتمر دافوس بسويسرا ووجد نفسه فى مواجهة مع شيمون بيريز رئيس ما يسمى إسرائيل الذى تحدث منكرا يدافع عن الهجمة البربرية على قطاع غزة معتبرا أنها حرب دفاعية ضد إرهابيين ، وكان فى حديثه منفعلا وموجها معظم حديثه إلى أردوغان بوقاحه : هل لو قصفت إسطنبول بالصواريخ ستقف دون دفاع عن شعبك ؟ وفوجئ أردوغان بتصفيق بعض الحضور لبيريز ، فلم يصمت مثله مثل أمين عام الجامعة العربية بل وجه حديثه إلى بيريز :&lt;br /&gt;( سيد بيريز أنت أكبر منى سنا وقد استخدمت لغة قوية أشعر بانك ربما تشعر بالذنب قليلا لذلك ربما كنت عنيفا أنا أتذكر الأطفال الذين قتلوا على الشاطئ وأتذكر قول رئيسى وزراء من بلدكم أنهما يشعران بالرضا عن نفسيهما عندما يهاجمان الفلسطينيين بالدبابات وأشعر بالحزن حين يصفق الناس لما قلته لأن عددا كبيرا من الناس قد قتلوا وأعتقد أنه من الخطأ وغير الإنسانى أن نصفق الناس لعملية أسفرت عن مثل هذه النتائج أود الرد عن بعض الملاحظات التى جاءت فى مداخلة الرئيس بيريز ، من الموسف أن لا يوجد وقت كثير ، – مقاطعة- ، من فضلك أتركنى أن أنهى كلامى، – مقاطعة - ،شكرا لن أعود إلى دافوس بعد هذا، أنتم لا تتركونى أن أتكلم وسمحتم للرئيس بيريز بالحديث مدة خمس وعشرين دقيقة وتحدثت نصف هذه المدة فحسب ) .&lt;br /&gt;فنال تصفيقا من الحضور ثم غادر منسحبا تاركا منصة الحديث فقام إليه مسلما السيد عمرو موسى وبان عليه اللبخة ، هل يغادر معه أم يجلس فكان جلوسه مهينا بعد أن أشار إليه بان كى مون أين عام الأمم المتحدة بالجلوس فجلس ولم يرد أو ينسحب فخسر الشعور العربى والمصرى تجاهه بعدما كان يحن البعض الظن به متمنيا ترشحه لرئاسة مصر وبات واضحا الآن ما أسخم من ستى إلا سيدى .&lt;br /&gt;ولى أن أتساءل : من يمثل عمرو موسى فى منتدى دافوس حتى يجلس بجوار بيريز صامت كتلاميذ الحضانة ؟ ، ومنتهى علمى أن الجامعة العربية ككيان عربى لم تطبع مع الكيان الصهيونى والمبادرة العربية للسلام لم تنل الإعتراف الصهيونى ولا توجد حتى ثمة مفاوضات عربية مع الكيان حتى يجلس الأمين العام للجامعة بجوار بيريز ، كما أن الدول العربية التى لها علاقات مع الكيان لا تزيد عن أربع ( مصر والأردن وموريتانيا –سحبت سفيرها وطردت سفير الكيان الصهيونى - وإريتريا ) وباقى الدول العربية لا توجد بينها وبين الكيان علاقات دبلوماسية ، فلماذا تجلس يا أمين عام الجامعة مع رئيس الكيان قاتل الأطفال فى قانا وفى غزة ؟ ومن تمثل ؟ .&lt;br /&gt;هنيئا لك أردوغان قلوبنا ومشاعرنا ، صرنا نؤيدك رئيسا وزعيما إسلاميا وخليفة للمسلمين لو أردت .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.youtube.com/watch?v=cR4zRbPy2kY&amp;amp;feature=bz301" target="_blank"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;وهنا بالعربية : تسجيل لحديث أردوغان &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.youtube.com/watch?v=JwDNLtNED9U" target="_blank"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;محمد السيسى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href="http://www.youtube.com/watch?v=JwDNLtNED9U" target="_blank"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;http://www.youtube.com/watch?v=JwDNLtNED9U&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href="mailto:mohasisi@maktoob.com" target="_blank"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff33;"&gt;mohasisi@maktoob.com&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-7355166835120421871?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/7355166835120421871/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=7355166835120421871&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/7355166835120421871'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/7355166835120421871'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2009/02/blog-post_20.html' title='أردوغان .. رجل فى زمن عز فيه الرجال'/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/s72-c/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-1520024884297465809</id><published>2009-02-20T22:39:00.002+02:00</published><updated>2009-02-20T22:43:26.697+02:00</updated><title type='text'>ما بعد غزة</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/ÙØ&amp;shy;ÙØ¯+Ø§ÙØ³ÙØ³Ù.gif"&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 73px; CURSOR: hand; HEIGHT: 100px" alt="" src="http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffcc00;"&gt;&lt;a title="Permanent Link: ما بعد غزة" href="http://mohasisi.maktoobblog.com/1616572/ÙØ§-Ø¨Ø¹Ø¯-ØºØ²Ø©/" rel="bookmark"&gt;ما بعد غزة &lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffcc00;"&gt;حماس وجنى ثمار المقاومة والانتصار&lt;br /&gt;بقلم / محمد السيسى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;29-1-2009&lt;br /&gt;انتصرت حماس ، نعم بل وانتصرت نصرا مؤزرا ، والخاسر الأكبر في هذه المعركة هم حلفاء الاحتلال ، من يطلقون على أنفسهم المعتدلون العرب ، أما المحتل نفسه فخسارته الداخلية أعظم مما كلن يتخيل ويتخيله البعض .&lt;br /&gt;المعتدلون العرب كما أسمتهم كونداليزارايس وزير الخارجية الأمريكية الغير مأسوف على رحيلها والسحاقية تسيفى ليفنى وزير خارجية الكيان في مأزق لا مخرج لهم منه ، بعد أن طالب كبيرهم وفد الترويكا الأوروبية أثناء العدوان بعدم السماح بخروج حماس منتصرة وأذاع ساركوزى هذا السر ولم يكذبه مسئول ممن دافعوا عن الحصار وحاربوا المقاومة ونسقوا الأدوار مع الاحتلال ، بل لم يكذب هذا المسئول أو غيره وهم كثر تصريح عاموس جلعاد مستشار وزير الحرب الصهيوني بعد لقاءه المسئولين المصريين نقلا عن مسئول كبير جدا في الإدارة المصرية بأن حماس خطر على الأمن القومي المصري ، باتت الوجوه مكشوفة ، والأوراق والصحائف متطايرة ولا يخفى منها شيء ، ولم يبق سوى الخزي والعار لهؤلاء .&lt;br /&gt;هربت عصابات الإجرام الصهيونية هروب الجرذان بليل غزة بعد أن طلبت السماح لها بالانسحاب من قطاع غزة ووافقت المقاومة على إعطائها مهلة أسبوع ، فهرولت خارج حدود القطاع وليعلن قادة الإجرام الصهيوني فشلهم في تحقيق أي هدف من أهدافهم المعلنة قبل الحرب .&lt;br /&gt;الجميع تحدث عن النية المبيتة للاحتلال للعدوان على غزة منذ شهور قبل التهدئة وأثنائها ، وذلك لغسل العار الذي لحق بالعسكرية الصهيونية بعد فشلها في تحقيق الهدف من العدوان على لبنان وتكبد العدو خسائر فادحة سياسية وعسكرية وأفاض تقرير فينو جراد في كشف قناع القوة الزائف للجيش الصهيوني الذي بات يقهر من قوى المقاومة والذي لم يدخل حرب حقيقية مع الجيوش العربية اللهم إلا مرة واحدة في حرب العاشر من رمضان 1393هـ السادس من أكتوبر 1973م التي كان شعارها الله أكبر فكان النصر حليف المؤمنين على الكافرين من يهود إسرائيل .&lt;br /&gt;هزيمة جيش العدو في جنوب لبنان على أيدي المقاومة الإسلامية والوطنية العربية أذل الجيش الصهيوني ومثله مثل الجيش الأمريكي في أفغانستان والعراق يبحث عن انتصار وهمي حتى ولو على حساب الأطفال والنساء والجرحى المحاصرين المدنيين في قطاع غزة فكانت النية مبيتة لهذا العدوان قبل وبعد انتهاء مدة التهدئة .&lt;br /&gt;والذين يكابرون ويرمون المقاومة بأنها السبب في العدوان الصهيوني على غزة ، وبعيد عن التسرع برميهم بالعمالة والخيانة تعالوا ننظر إلى المقاومة وأدائها طوال مدة التهدئة وهى ستة أشهر ، نجد العدو الصهيوني قام بخرق التهدئة مائة وستة وتسعون مرة ، واستشهد بسبب الخرق الصهيوني للتهدئة ما يصل إلى خمسة وثلاثين شهيدا ، ولم تفتح المعابر سواء الواقع منها على حدود القطاع مع الكيان أو المعبر العربي الوحيد على الحدود مع مصر إلا سويعات قليلة لا يسمح فيها بمرور الغذاء والدواء وخروج الجرحى والمصابين والمرضى للعلاج ، حتى أصبح قطاع غزة مدينة أشباح بلا كهرباء ، بلا ماء صالح للشرب ، بلا وقود للطهي ولا لمولدات الطاقة ، بلا دواء ، بلا غذاء ، بلا تواصل مع العالم ، حتى الحجاج منعوا من أداء ركن الحج ، حتى المرضى منعوا من الذهاب إلى مصر والدول العربية للعلاج ، حتى طلاب الجامعات منعوا من إكمال دراستهم بالخارج ، حصار جماعي خانق للشعب الفلسطيني بتآمر صهيوني وتواطؤ عربي ومصري وعباسي فلسطيني .&lt;br /&gt;النتيجة الحتمية لهذا هو عدم موافقة حماس ومعها الفصائل الفلسطينية على تهدئة جديدة في ضوء ما تم من ممارسات صهيونية وعربية ومصرية وسلطة فلسطينية على الأرض ، والموافقة على التهدئة رغم الخرق الصهيوني المتكرر والمستمر لها وفرض الحصار الظالم على قطاع غزة يعنى الموت البطيء .&lt;br /&gt;بقى موقف الدول العربية المعتدلة والتي تواطأت مع الاحتلال ، نجد أنها تصرفت بمعزل عن الوطنية والأمن القومي العربي والإسلامي والوطني ، وأقرب إلى خندق العملاء منهم إلى الوسيط المحايد أو السلبي الساكت ، وللأسف وجدنا مؤشرات لهذا الانحراف العربي في السلوك ليس بدايته الحصار ونهايته منع الحجاج من المرور والتعامل مع حكومة رام الله غير الشرعية فقط دون الحكومة التي أسموها مقالة في غزة وهى حكومة منتخبة من الشعب الفلسطيني على غرار الحكومات الديمقراطية في الغرب الذي يوالونه ويتزلفون إليه والتي أجريت الانتخابات له تحت إشراف مراقبين دوليين وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر .&lt;br /&gt;إذن ، العدوان الصهيوني كان مخططا ومعدا سلفا ، وكان يجب على العرب المعتدلين إما الصمت المطبق أو الحديث الحسن ، لا الانزلاق نحو تأييد العدوان والمطالبة بجز رؤوس حماس وعدم السماح لها بتحقيق انتصار وتجهيز المسرح العربي والدولي لدخول عباس ودحلان على ظهر دبابة صهيونية ، وبلغ التآمر العربي حد منع انعقاد قمة عربية ولو صورية سواء في القاهرة أو دمشق واكتفى العرب الرسميون بإلقاء الكرة في ملعب مجلس الأمن ليتواطأ مع العدوان في تأجيل قراره يوما بعد يوم ليتمخض الجمل الأعور في النهاية فأرا هزيلا بدعوة الاحتلال الصهيوني المجرم والمقاومة الفلسطينية بوقف إطلاق النار دون الحديث عن إدانة العدوان أو تحميله المسئولية ويعلن العرب عن تحقيق انتصار أممي بصدور هذا القرار الهزيل وغير الملزم بوقف إطلاق النار ، ولم يقف إطلاق النار ولم يقف العدوان ، ولم يقف كيل الاتهام لحماس من النظم العربية المعتدلة .&lt;br /&gt;والمفاجئة المذهلة للكيان الصهيوني وللعرب المعتدلين أن حماس لم تنهار ، والشعب الفلسطيني لم يهرب أو ينتفض ضد حماس والحكومة الشرعية ، والمقاومة باتت صامدة وقوية ومستمرة في إطلاق الصواريخ حتى وصلت إلى 980صاروخا على المغتصبات الصهيونية وقواعد العدو العسكرية ووصل مدى الصواريخ حدا لا تقدر على تحمله قوى الاحتلال إذ تخطت مدى الـ 65 كم ، ووصلت إلى بئر السبع أسدود وتل الربيع ولم يبق سوى 20 كم لتصل إلى تل أبيب ، إذن كشفت المقاومة عن مدى جاهزيتها العسكرية والقتالية للصمود وكشف العدو عن عدم قدرته عسكريا عن تحقيق النصر .&lt;br /&gt;نعم ارتقى شهداء جلهم من النساء والأطفال والشيوخ ، نعم ارتقى شهداء من قادة حماس بل من قلب قادتها ومنهم الشيخين نزار ريان وسعيد صيام ، هؤلاء شهداء لا يحسب شهادتهم ولا باقي الشهداء من حساب المكسب والخسارة ، بل هم من قمة المكاسب في ثبات موقفهم وثبات المجاهدين على ما ربوا عليه وثبات الشعب المقاوم على خيار المقاومة ، وهذا هو النصر المبين للشهداء والمقاومين .&lt;br /&gt;على المستوى السياسي لم تحقق قوات العدو أي مكسب ، بل فشلت في القضاء على حماس أو قيادة حماس أو حكومة فلسطين الشرعية المنتخبة ، أو روح المقاومة والصمود عند الشعب أو كتائب القسام أو كتائب المقاومة الأخرى ، أو وقف إطلاق الصواريخ أو إعادة احتلال غزة أو البقاء فى الأراضي المفتوحة ، لم يحقق العدو الصهيوني سوى الجريمة النكراء ، ارتكاب الإبادة الجماعية لشعب غزة الأعزل وقتل وحرق الإنسان والحيوان و تدمير المنشئات والمباني ، إبادة بالقنابل الفسفورية المحرمة دوليا في الحروب ، والإبادة الجماعية باستهداف الأطفال والنساء ، وتدمير المنازل والمساجد والجامعات والمدارس والمستشفيات ومقار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين-الأونروا- ، وهذا العدوان الإرهابي لا يسمى انتصارا عسكريا حتى يخرج علينا علماني تنويري أو ليبرالي صهيوني من كتاب وزارة الخارجية الصهيونية أو عميل سلطوي أو معتدل عربي ويسميه انتصارا .&lt;br /&gt;لم يتوقف العدوان ولم يرفع الحصار ، ولم تسقط حماس أو الحكومة الشرعية ولن تسقط بإذن الله ، بل لقد زادت المقاومة من ثبات موقفها وتصلب إرادتها وقوة عزيمتها ما يجعلها لا تفرط ولن تفرط بإذن الله في حقوق الشعب الفلسطيني ، ومن فشلوا في كسر المقاومة وركب دبابة الاحتلال لن ينجحوا في ركب رافعة بناء أو خلاط أسمنت .&lt;br /&gt;بات الحديث عن إعادة إعمار غزة فور إعلان الجيش الصهيوني من طرف واحد وكأنه أمر كان مرتبا من قبل ، وخطة مدروسة صيغت بإحكام شيطاني بين الأوروبيين وعلى رأسهم ساركوزى مهندس المبادرة المصرية وتونى بلير سفير الرباعية وخافيير سولانا منسق السياسة الخارجية الأوروبية وأعوان إسرائيل وأمريكا في المنطقة وعلى رأسهم مصر والأردن وعباس ليجتمعوا في اليوم التالي مباشرة لوقف العدوان في شرم الشيخ ، في إشارة إلى نية مبيتة لفرض أمر ما على غزة من باب إعادة الإعمار ، واشتراط أن تكون السلطة الفلسطينية برئاسة عباس المنتهية ولايته هي من تتولى دور إعادة الإعمار ، وهذا كله للضغط على حماس بالمباني المدمرة والتي دمرتها آلة الحرب الصهيونية لوجود خطة مدبرة من قبل لمحاولة إدخال عباس إلى غزة عن طريق رافعة بناء أو خلاط أسمنت .&lt;br /&gt;ويأتي الضغط على حماس للإفراج عن شاليط قبل موعد الانتخابات الصهيونية ليؤكد أن هدف الكيان هو تحقيق ثمة انتصار سياسي ولو وحيد بإطلاق شاليط وربطه برفع الحصار وهو ما يرفضه المفاوض الفلسطيني وقوى المقاومة ، وأعلنها خالد مشعل بأن صفقة شاليط منفصلة عن المعابر ، ومرتبطة بملف الأسرى ولا علاقة لها بالتهدئة .&lt;br /&gt;ملفات ملغومة تديرها حماس مع المخابرات المصرية ، بعد أن وضح الدور المصري في اتفاق رؤيته مع العدو ضد المقاومة ، والمفاوض الفلسطيني المقاوم يحارب في عدة جبهات ومنها الجبهة العربية المصرية ، فهل ينتصر ؟&lt;br /&gt;أجيب فأقول ، دماء الشهداء على أرض قطاع غزة قادرة على تحقيق الانتصار ، والتمسك بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والثوابت الوطنية وأولها ثابت المقاومة والذي بات واقعا جديدا تغفله النظم المعتدلة وتدركه الشعوب العربية والإسلامية وأولها الشعب الفلسطيني الصامد المقاوم ، وبات ملحا الآن إعلان قيادة جديدة لدعم مقاومة وصمود الشعب الفلسطيني ، قيادة تكسب على الأرض حصاد الانتصار والمقاومة والصمود وتدير الشأن الفلسطيني وتعلن انهيار محاولات التسوية الصهيوأمريكية .&lt;br /&gt;النصر والشموخ للأبطال ، والعزة للمقاومين ، والمجد التليد للشهداء ، والله أكبر والعزة للإسلام .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;محمد السيسى&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="mailto:mohasisi@maktoob.com"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffcc00;"&gt;mohasisi@maktoob.com&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-1520024884297465809?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/1520024884297465809/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=1520024884297465809&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/1520024884297465809'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/1520024884297465809'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2009/02/blog-post.html' title='ما بعد غزة'/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/s72-c/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-156769152848285382</id><published>2009-01-30T19:07:00.000+02:00</published><updated>2009-03-30T19:10:11.370+02:00</updated><title type='text'>نصر من الله وفتح قريب</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/images/304image.jpeg"&gt;&lt;img style="WIDTH: 68px; CURSOR: hand; HEIGHT: 80px" alt="" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/images/304image.jpeg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#33ff33;"&gt;إعلان زوال إسرائيل بات قريبا&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg" target="_blank"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg" target="_blank"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg" target="_blank"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#33ff33;"&gt;بقلم / محمد السيسى&lt;br /&gt;20-1-2009&lt;br /&gt;إنتصرت إرادة المقاومة والصمود فى غزة على آلة الحرب الصهيوأمريكية ، ولم يعد بالامكان الحديث عن قدرة الكيان الصهيونى على القضاء على حماس ، ورغم الإجرام الصهيونى باستهداف المدنيين العزل من الأطفال والنساء والشيوح مما أسفر عن استشهاد ما يزيد عن ألف وثلاثمائة فلسطينى وتدمير ثلاثة وعشرون مسجدا وما يزيد عن أربعة آلاف منزل تدميرا كليا ، وعشرون ألف منزل تدميرا جزئيا إضافة إلى استهداف مقرات الأونروا مثل مدرسة الفاخورة التى استشهد فيها ما يزيد عن خمسين شهيدا معظمهم من النساء والأطفال ، ومستودعات الأغذية ، وسيارات الإسعاف والمستشفيات ،وإلقاء مليون كيلوجرام من القنابل الفسفورية والدام والإرتجاجية واليورانيوم المنضب المحرمة دوليا والمجرم إستعمالها فى الحروب ضد الجيوش فضلا عن إستخدامها ضد المدنيين ، فإن الشعب الفلسطينى تحت القصف قد برهن عمليا على تمسكه بخيار المقاومة وأبدى تأييدا قويا لحكومة اسماعيل هنية  الشرعية واستياءا بالغا من موقف محمود عباس المنتهية ولايته لمواقفه المتخاذلة تجاه العدوان وتصريحه  بأنه لا يريد المقاومة التي تؤدى إلى خراب ، يريد مقاومة ناعمة يمارسها بالقبلات الحارة والأحضان الدافئة والكئوس المترعة واللقاءات المحمومة مع ليفنى ورايس وباراك وأولمرت وغدا مع هيلارى وأوباما وبعد غد مع النتنياهو والأرفزفتاهو.&lt;br /&gt;أثبتت المقاومة أنها أقوى مما توهم البعض، وخسرت ( إسرائيل ) الرهان، وخاب وخسر أتباع إسرائيل في المنطقة ممن أطلق عليهم جورج بوش وكونداليزارايس صفة الاعتدال، ولم يعد في مقدور أي منهم الاستمرار في المحرقة الصهيونية بعدما بات القلق يساور أنظمتهم على عروشهم المهددة بالضياع بفعل الضغط الشعبي العربي والإسلامي،  وافتضاح تواطئهم مع الكيان الصهيوني.&lt;br /&gt;خسرت (إسرائيل المعركة عسكريا بإعلانها وقف إطلاق النار من طرف واحد دون أن تحقق أيا من الأهداف الستة التي أعلنتها ألا وهى:&lt;br /&gt;1) القضاء على حكومة حماس :(إعلان ليفنى بالقاهرة )&lt;br /&gt;2) القضاء على قيادات حماس ورموزها (لم تنجح إلا باستهداف جبان للشيخ سعيد صيام وزير الداخلية والشيخ نزار ريان )، تقبلهما الله شهيدين مع النبيين والصديقين.&lt;br /&gt;3) القضاء على البنية العسكرية للمقاومة خاصة كتائب القسام: أثبت المقاومة الفلسطينية الباسلة جدارتها على أرض المعركة ولم يتمكن العدوان الصهيونى من القضاء عليها بل العكس قد منَ الله بالشهادة على 48 مقاوم فلسطيني ، وقتل من العدو الصهيوني على أيدي المقاومة ثمانين إرهابيا محاربا. &lt;br /&gt;4) وقف إطلاق الصواريخ :  بفضل الله أطلقت ما يزيد على 900 صاروخ قسام وجراد وكاتيوشا وهاون على مغتصبات الكيان وقواعده العسكرية، وفى لحظة إعلان أولمرت وقف إطلاق النار تم إطلاق صاروخين جراد على قاعدة حتساريم الجوية الصهيونية، وبعد سريان وقف إطلاق النار تم إطلاق 6 صواريخ قسامية على مغتصبات الكيان الصهيوني .&lt;br /&gt;5) وقف تهريب الأسلحة إلى غزة، بتدمير الأنفاق على ممر فيلادلفيا على الحدود المصرية وحصار شواطئ غزة: أعلن القائد أبو عبيدة أن القسام قادرة على جلب السلاح بوسائلها الخاصة، وعلى تصنيع وتطوير الصواريخ.&lt;br /&gt;6) إعادة محمود عباس وقواه الأمنية إلى قطاع غزة بعد انهيار حماس والقضاء على مشروعها المقاوم: وبفضل الله أعلنت كافة الفصائل المقاومة تمسكها بخيار المقاومة وبحكومة إسماعيل هنية المقاومة والشرعية عبر إعلان الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي تمسكه بحكومة هنية.&lt;br /&gt;هروب ليفنى إلى الولايات المتحدة لتوقيع اتفاق معها على منع تهريب السلاح إلى غزة دون حضور مصر محاولة مكشوفة لتحقيق نصر وهمي بعيدا عن المواجهة العسكرية في غزة وللبحث عن ورقة التوت التي تخفى هزيمة جيشها أمام ثبات المقاومين وصمود الشعب الفلسطيني.&lt;br /&gt;انتهت الضربات الجوية وأعلن الكيان وقف إطلاق النار من جانب واحد دليل على فشل الجهود المصرية لإجبار قادة حماس في القاهرة على شروط إسرائيلية لوقف العدوان وإعلان الاستسلام، فكان إعلان إسرائيل هزيمة لجيشها ولطمة قوية للدور المصري الذي سارع قبل إعلان وقف إطلاق النار في لهجة قوية مفاجئة يطلب فيها الرئيس مبارك وقفا فوريا للعدوان، وقد كان في مشهد يحاول فيه النظام المصري والرسمي العربي التغطية على فضيحة الحصار وغلق المعابر ومنع المساعدات ومحاربة إمداد غزة بالاحتياجات الإنسانية، وفى هذا السياق يتلقى النظام المصري شكرا من كونداليزارايس على الجهد المصري الذي توج بوقف إطلاق النار، وكأن أمريكا كانت عاجزة عن إجبار العدو الصهيوني على وقف العدوان وهى التي امتنعت عن التصويت في مجلس الأمن على دعوة الطرفين وقف إطلاق النار.&lt;br /&gt;الآن غزة تحتاج إلى إعادة الإعمار، ويستعد سماسرة المقاولات إلى المشاركة في غنيمة غزة، وهم الذين تواطأ بعضهم في العدوان على غزة وتشديد الحصار عليها، الآن الكل يتحدث عن الإعمار، والكل يريد الاقتسام، والخشية أن توضع شروط على الحكومة الفلسطينية لإجبارها على التنازل عن خياراتها كشرط لإعادة الإعمار، أو أن تنهال المساعدات على الحكومة غير الشرعية في رام الله والرئيس المنتهى ولايته محمود عباس وكلهم يجيدون البزنس على حساب دماء الشهداء ودمار وخراب الديار.&lt;br /&gt; أخيرا ، على إسرائيل أن تعيد قراءة مشهد ما يسمى إعلان الاستقلال ، لتقرأ مشهدا جديدا وهو إعلان كتائب القسام زوال إسرائيل من دنيا الوجود.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;——————————————محمد السيسى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://web7.maktoob.com/mail2/compose.php?to=mohasisi@maktoob.com" target="_blank"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#33ff33;"&gt;mohasisi@maktoob.com&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;محمد السيسى المحامى&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-156769152848285382?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/156769152848285382/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=156769152848285382&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/156769152848285382'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/156769152848285382'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2009/01/blog-post_30.html' title='نصر من الله وفتح قريب'/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-3646476147930951809</id><published>2009-01-15T23:24:00.002+02:00</published><updated>2009-01-15T23:27:03.073+02:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2009/1/Images_News_2009_janu_15_Images_News_2008_July_25_Siam5_300_0_300_0.jpg"&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 300px; CURSOR: hand; HEIGHT: 242px" alt="" src="http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles%5CCache%5CTempImgs%5C2009%5C1%5CImages_News_2009_janu_15_Images_News_2008_July_25_Siam5_300_0_300_0.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;سعيد صيام .. شهيد الصف الأول&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;                                        بقلم / محمد السيسى&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://mohasisi.maktoobblog.com/"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;http://mohasisi.maktoobblog.com&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;15-1-2009&lt;br /&gt;استشهد الشيخ سعيد صيام وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية وابنه وشقيقه في غارة صهيونية نفذتها طائرات "إف 16" الصهيونية مساء الخميس (15/1)، حينما قصفت بصاروخ واحد على الأقل منزل شقيقه الكائن في حي اليرموك بمدينة غزة، ما أدى لاستشهاد ثلاثة مواطنين على الأقل وإصابة أكثر من 30 آخرين&lt;br /&gt;رحمك الله يا أبا مصعب ، ورحم الله شهداءنا الأبرار، اللهم تقبلهم فى الصالحين والحقهم بالنبيين والصديقين والشهداء ..آمين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أبا مصعب .. تنعم فى جنات الخلد ، وابتسم وقد من الله عليك بالشهادة فى معركة الفرقان ، لم تستسلم ولم ترفع الراية البيضاء ، صمدت وصمد رجالك الأبطال  فى معركة صمود ومقاومة ضد آلة الحرب الجهنمية الإجرامية الصهيوأمريكية ، فكان دمك ودم الشهداء رسالة للمجاهدين أن يثبتوا وللقادة أن يصمدوا ضد العدوان وللشعب ان يتمسك بخيار المقاومة .&lt;br /&gt;عرفناك مجاهدا صابرا محتسبا ، رافقت الإمام أحمد ياسين والدكتور الرنتيسي وإبراهيم المقاومة والمهندس إسماعيل أبو شنب وجمال منصور وجمال سليم والشيخ صلاح شحادة وأخيرا بالشهيد القائد الشيخ نزار ريان الذي ارتقى هو الآخر في غارة مماثلة استشهد هو و15 من أفراد بينهم نساؤه الأربعة.&lt;br /&gt; تعرضت للإعتقال على يد الإحتلال الصهيونى وعلى يد الجهزة الأمنية وكنت مثالا فذا للتسامح مع بنى قومك فلم تمتد يدك بعد بالإنتقام .&lt;br /&gt;أبعدك العدوان إلى مرج الزهور فرفضت مع رفاقك الإبعاد والتهجير وانتصرت إرادة الصابرين حتى كتب الله لك العودة ، فكنت جنديا فى الميدان تربى وتحشد وتقاوم خطيباً وإماماً في مسجد اليرموك في مدينة غزة  .&lt;br /&gt;شاركت فى الانتخابات التشريعية الفلسطينية يناير 2006 فحصلت على أعلى الأصوات فى الضفة والقطاع حيث حصلت على 75880 صوتاً، ووقع عليك الإختيار زعيما للكتلة البرلمانية لحماس ، واختارك القائد اسماعيل هنية وزيرا للداخلية فى حكومته فكان عنوان وزارتك تطبيق القانون وإحترام العدالة ، فأرسيت الأمن والأمان فى قطاع غزة .&lt;br /&gt;وضعوا أمامك العراقيل ، وباتت الأجهزة الأمنية لا تأتمر بأمر وزير الداخلية المنتخب وتتلقى الأوامر من رموز الفتنة دحلان ورشيد شباك ومجرموا فتح عملاء دايتون وفريزر ، فكان قرارك الصائب بإنشاء القوة التنفيذية تلتزم بالقانون وتحترم حقوق المواطن ومن بعد تدافع عن الشرعية التى حاول العملاء إغتيالها وإزهاق مشروع المقاومة ، وقد كان ، فرضت القانون دون استثناء ، وبات وزير الداخلية المقاوم المؤمن بمشروع المقاومة الحريص على فرض الأمن والإستقرار ومحاربة المنفلتين والغوغاء مهددى الآمنين .&lt;br /&gt;هنيئا لك الشهادة ، على أرض الرباط ، وبئسا وسحقا للعملاء المهرجين المنبطحين للإحتلال وأعوان الإحتلال ممن رفعوا الرايات البيضاء استسلاما وذلا ، ورفعوا الرايات الحمرات إعلانا للخنا والخنوع والدعارة السياسية والأخلاقية .&lt;br /&gt;أطلقوا صواريخهم الغاشمة على منزل شقيقك لترتقى ورفاقك إلى العلا ، وللعملاء العار والذل والإنكسار .&lt;br /&gt;ارتقيت وشمخت وسميت بروحك الطاهرة إلى بارئها ، وأرباب الخدور حكامنا العرب لهم الستائر والخمائل والخمائر يحتمون بها من خجل العمالة والإنقياد والموالاة ، أو يكشفون وجوههم فى معرة سيكتبها عنهم التاريخ بسطور من الإنبطاح والإنكفاء والإنحناء والفجور وسيكتب التاريخ حتما أنهم أفنوا شر فناء لفظتهم الشعوب حتى الكلاب نبحت تنعى خزيهم وتواطأهم ورجسهم .&lt;br /&gt;أبا صيام رفيق الياسين والرنتيسى والمقادمة وشحادة والريان ، أفرح فأنت فى الفردوس ، وتلاميذك على الدرب سائرون ومحبيك فى المشارق والمغارب يعاهدونك على المقاومة والصمود والجهاد لتحرير فلسطين والمسجد الأقصى ، فتنعم مع الخالدين .&lt;br /&gt;( ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون )&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;محمد السيسى المحامى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-3646476147930951809?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/3646476147930951809/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=3646476147930951809&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/3646476147930951809'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/3646476147930951809'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2009/01/blog-post_15.html' title=''/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-122871311172330253</id><published>2009-01-09T15:55:00.003+02:00</published><updated>2009-01-09T16:28:01.594+02:00</updated><title type='text'>مقاومة لن تنكسر</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 68px; CURSOR: hand; HEIGHT: 80px" alt="" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffcccc;"&gt;مقاومة لن تنكسر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff9900;"&gt;المحرقة الصهيونية والخزى المصرى والعربى&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg" target="_blank"&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;بقلم / محمد السيسى&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://imageshack.us/" target="_blank" rel="nofollow"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;9-1-2009&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://img209.imageshack.us/img209/4721/kmashy002pe9.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 380px; CURSOR: hand; HEIGHT: 152px" alt="" src="http://img209.imageshack.us/img209/4721/kmashy002pe9.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;&lt;br /&gt;غزة أرض العزة ، سيكتب لها البقاء ، بل كتب الله لها النصر ، (( سيهزم الجمع ويولون الدبر )) ، (( كتب الله سأغلبن أنا ورسلى  إن الله قوى عزيز )) ، والهزيمة والخزى والعار للكيان الصهيونى المجرم ولأمريكا وللنظام الرسمى العربى وعلى راسه النظام المصرى الخائن لدينه ووطنه وعروبته ولمن تسلط على حكم مصر بالقهر ودون إرادة الشعب وخالف الدستور والقانون ومبادئ القانون الدولى والإنسانى فارتكب جرائم الحصار والقتل والإبادة الجماعية لشعب مسلم  عربى جار وشارك العدو الصهيونى فأمده بالبترول والغاز بل طالبه بالتخلص من المقاومة وفى القلب منها حماس وطالب أعضاء الترويكا الأوروبية بعدم إيقاف القتال حتى يتم القضاء على حماس وسمح بإعلان الحرب على الشعب الفلسطينى من العاصمة القاهرة ، ومنع التظاهرات المؤيدة للمقاومة والجهاد الفلسطينى والمنددة بالمحرقة الصهيونية والتآمر الدولى والعربى ، ومنع العلماء من إعلان موقفهم والإعتداء عليهم فى ساحة الأزهر الشريف ، وإختطاف المئات من بيوتهم ومن الشوارع بتهمة مناصرة غزة .انتصرت غزة ، وخاب وخسر وتقزم وتقوقع من راهن على الإجرام الصهيونى وآلته العسكرية ضد الأطفال الرضع والشيوخ والنساء ، فكان صمود الطفل الفلسطينى المؤمن بالمقاومة والمرأة الصمودة فى وجه العدوان أقوى من آلة الحرب وتآمر أولي القربى والدين واللغة والجوار .إنتصرت غزة ، وزادت المقاومة بشرف عن حياض هذه الأمة ، فوقف العدو عاجزا بعد خمسة عشر يوما من القصف والتدمير والقتل وستة أيام من الغزو البرى فلم يجن سوى الخزى والعار ، فوقع فيهم القتل والجرح والدمار ، وانهارت دباباتهم أمام كتائب الإستشهاديين التى جرت المعتدين إلى معركة الفرقان ، بين جرذان تختبئ داخل المجنزرات والمدرعات والدبابات ولا تقوى على المواجهة وتعتمد على التفوق التقنى والتدمير والقتل بكافة أنواعه ضد المدنيين العزل وبين فرسان الليل والنهار جنود الحق والقوة والحرية .الحرب البرية كسرت شوكة الحلم الصهيونى بإقامة دولة ماقامت حتى الآن إلا على أشلاء ممزقة ودماء مهرقة واطلال لشعب يتشبث بالحياة والمقاومة ، وكسرت بل وقصمت ظهر حكام راهنوا على الإحتلال ومنعوا شعوبهم من المشاركة ولو بالدعاء فنالوا خزيا وعارا سيزيل ركامهم من دنيا الحكم والسيادة إلى مزابل الحمير والخنازير .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2008/2/Images_News_2008_dece_31_monawrat_alshamal16_300_0.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 300px; CURSOR: hand; HEIGHT: 199px" alt="" src="http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2008/2/Images_News_2008_dece_31_monawrat_alshamal16_300_0.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;&lt;br /&gt;انتصرت غزة وانتصرت المقاومة رغم ارتقاء 781شهيد ( سبعمائة وواحد وثمانون شهيدا ) و3350جريح (ثلاثة آلاف وثلاثمائة وخمسون جريحا ) حتى كتابة هذه السطور ، وهؤلاء لم يقتلوا إلا غدرا وخيانة فى جريمة تندى لها جبين الإنسانية باستخدام آلة القتل الأمريكية والصهيونية والعربية بأبشع الأسلحة المحرمة دوليا وليس آخرها اليورانيون المنضب والقنابل الفسفورية البيضاء الحارقة التى تذيب اللحم والعظام وتفتك بالأعضاء والأطراف .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://img115.imageshack.us/img115/5241/kmashy005jg6.gif"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 482px; CURSOR: hand; HEIGHT: 356px" alt="" src="http://img115.imageshack.us/img115/5241/kmashy005jg6.gif" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنتصرت غزة ونالت المقاومة من جيش الإرهاب الصهيونى فى معارك شرق خان يونس وحى التفاح والشجاعية ورفح وبيت حانون ومدينة غزة ومخيم البريج والشاطئ ، كلها معارك إعترف العدو الصهيونى بأنه لا يعرف من يقاتل ، ولا يجرؤ على التقدم ، ويفاجئ بقناصى القسام ينالون من الجنود بل يأسرون جنديين  ويصيبون مساعد قائد قوات جولانى ، ولم ينجح العدو الصهيونى فى منع المقاومة من إطلاق صواريخ القسام وجراد على المغتصبات الصهيونية حتى وصلت الصواريخ إلى أبعد مما يظن المحتل ، فوصلت إلى بئر السبع على بعد 60كم من غزة ، وقاعدة حتساريم الجوية التى تنطلق منها الطائرات الصهيونية ،وقاعدة تنوف العسكرية على بعد 45 ، وأشدود وأشكول وقاعدة تسيلم العسكرية  وسديروت  ،وميناء أسدود  ووصل مدى الصواريخ حتى تل الربيع التى تبعد عن تل أبيب 20كم مما يهدد تل أبيب وحيفا .أثبتت المقاومة ولأول مرة أنها تمتلك مع الإرادة والعزيمة تمتلك جيشا محترفا يستخدم كل ما أوتى من قوة ، أنفاق سرية ، مضادات أرضية للطائرات ، مضادات ومدافع هاون ثقيلة للدبابات مما أصاب جنود الإحتلال بالشلل ، ونجحت المقاومة الباسلة فى صد الهجوم البرى واثبتوا جدارتهم فى الميدان ، أما الجيوش العربية فعليها صنع الخبز وإصلاح الثلاجات وحماية العروش فليس لها شرف الدفاع والمقاومة والجهاد .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.arabswata.org/forums/imgcache/4561.imgcache.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 610px; CURSOR: hand; HEIGHT: 396px" alt="" src="http://www.arabswata.org/forums/imgcache/4561.imgcache.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;انتصرت المقاومة رغم استهداف ألف موقع من بنك الأهداف الصهيونية ، ولم تنج المستشفيات والمساجد والمدارس التابعة للأنروا ولا يوجد مكان آمن فى غزة لم يطاله الإحتلال بالقصف والتدمير والقتل .ورغم كل هذا ، ورغم تعالى الصرخات التى تستصرخ فى الأمة ضمائرها ، وفى الحكام العرب والمسلمين نخوة قد يبقى لهم نصيب منها ، إلا أن دماء حكامنا العرب جفت من النخوة ورئيس أكبر دولة عربية يعلن فى بيان متلفز بأنه لن يفتح المعبر لأن فتح المعبر يؤدى إلى الفرقة الفلسطينية ويكرس الإنقسام ، ويؤكد أنه لن يفتح المعبر إلا للسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس رأس الفتنة ومدبر الإنقلاب على الشرعية ، وبعودة الأوروبيين المراقبين للمعبر وتحت الرقابة الإسرائيلية فى تـاكيد على وجود الإحتلال والإعتراف بشرعيته .عار فوق عار ، وخزى على خزى ، شعب يذبح ويحرق ويباد ، ونظام يصر على استمرار غلق المعابر ، ولا يدخل منها غذاء او دواء - ولا سلاح- إلا بموافقة وبمعرفة الإحتلال الذى يمارس القتل والتدمير ، إن ما يمارسه النظام المصرى طبقا لمعايير القانون الدولى هو إقتراف جريمة الإبادة الجماعية لشعب يعيش فى إقليم محاصر تناله الصواريخ من كل جانب ، ولا يسمح لهذا الشعب بتقديم يد الغوث والمساندة والرحمة التى تنادت من كل صوب وحدب حتى باتت السيارات والشاحنات شاخصة صوب المعبر وأبوابه موصدة من ناحية مصر دون استجابة لنداء الواجب مما يعتبر ممارسة ومشاركة فى القتل والإبادة لشعب إقليم لا منفذ وحيد له من القتل إلا بتقديم يد المساعدة له من مصر .كما أن غلق المعبر فى هذه الحال مخالف لإتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين وقت الحرب ، ومخالف للإتفاقيات الدولية ولنظام روما بشأن إنشاء المحكمة الجنائية الدولية.كما أن تحجج الرئيس المصرى باتفاقية المعابر مردود عليه ، بأن مستشاريه قد ضللوه بشأنها ، فمصر دولة ذات سيادة _ هذا المفترض طبقا للقانون الدولى _ وهذه السيادة لا يجوز أن تنتقص بإتفاقية حتى لو كانت مصر طرفا فيها ، بمعنى أنه إذا تنازلت مصر طبقا لإتفاقية السلام عن حقها بالسيادة على بعض الأراضى المصرية مثل تخفيض بعض القوات داخل سيناء فى أماكن محددة طبقا للخرائط الملحقة بالاتفاقية فإن هذا التنازل الطوعى المصرى عن السيادة فيما يتعلق بتوزيع قواتها المسلحة داخل الأراضى المصرية مخالف للسيادة المعترف بها للدول على أقاليمها وفقا للنظام الأساسى للأمم المتحدة ، مما يعفى مصر من هذه الشروط المتعسفة بالاتفاقية المصرية مع الكيان الصهيونى ، فما بالنا بإتفاقية لم تشارك مصر بها ولا يوجد ما يلزمها قانونا بتحمل ما ورد بها من التزامات ، هذا فضلا عن أن هذه الإتفاقية أبرمت فى نوفمبر 2005 ومدتها سنة وتم مدها ستة أشهر وانتهت ولا أثر لها قانونا ، إضافة إلى أن المعبر فى وجود الأوروبيين لم يكن يفتح إلا بأوامر من جيش العدو الصهيونى ونعرف ماذا حدث لرئيس الوزراء الفلسطينى الشرعى اسماعيل هنية حينما تم احتجازة ومنعه من دخول المعبر لمدة زادت على ست ساعات حتى تم الموافقة على دخوله من الجيش الصهيونى عبر تعليمات المراقبين خلف شاشات الكمبيوتر المثبتة بالمعبر ، فأي اتفاقية مذلة هذه حتى يتمسك بها النظام الرسمى المصرى رغم انتهاءها وزوال الإحتلال من غزة .إن ما اقترفه النظام فى مصر وقد خالف القانون الدولى والمصرى وتنازل عن حقه فى السيادة رغم تمسك الشعب المصرى بها ، وأصر على تصدير الغاز للكيان بالمخالفة للقانون ولأحكام القضاء المصرى يمثل الخزى والعار والهزيمة لنظام مهترئ فقد مشروعيته ومبرر وجوده .قرار مجلس الأمن الذى ساوى بين الجلاد والضحية ، بين الإجرام الصهيونى والمقاومة المشروعة ، بإعلان وقف فورى لإطلاق النار وحظر السلاح على فصائل المقاومة وتشديد الحصار على الشعب الفلسطينى ، قرار يخدم الإحتلال وأعوان الإحتلال وأتباع الإحتلال والنظم العربية المتواطئة مع الإحتلال ، قرار ضد المقاومة ، والمقاومة دفاعا عن الأوطان ضد الجيش المحتل هى مقاومة مشروعة طبقا للقانون الدولى ومحاصرتها وحظر السلاح عنها جريمة وفقا للمعايير القانونية الدولية ، وأى محتل تجب مقاومته ولا يمكن أن يسمى مقاومة الإحتلال إرهابا ، والإحتلال لن يزول عبر الإتفاقيات السلمية ، وجيش الإحتلال الصهيونى ليس كغيره من جيوش الإحتلال الأخرى – الأمريكى أو البريطانى أو الفرنسى أو الأسبانى أو غيرها – فكل جيوش الإحتلال تحت ضغط المقاومة ترحل إلى بلادها وتأتى الإتفاقيات كغطاء قانونى لإتمام الإنسحاب ، أما الإحتلال الصهيونى فإلى أين ينسحب ووجوده فى كامل الأرض الفلسطينية والأراضى العربية وجود غير مشروع ، وبالتالى لا يمكن عبر الإتفاقيات السلمية أن يخرج وهو جيش إستيطانى يمارس القتل والدمار تحت غطاء دينى ودولى من أمريكا وأوروبا وللأسف انضم إليهم بعض الأنظمة العربية التى هى اقرب للإحتلال من شعوبها وأقرب للخيانة والعمالة من الوطنية والعروبة والإسلام .قضية فلسطين وتحرير القدس وإنهاء الوجود الصهيونى هى قضية الشعب المصرى عبر التاريخ .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.eslaah.net/file_load/pic/1_874098_1_34.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 390px; CURSOR: hand; HEIGHT: 310px" alt="" src="http://www.eslaah.net/file_load/pic/1_874098_1_34.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;&lt;br /&gt;هى قضية عمر بن الخطاب ونور الدين محمود وصلاح الدين الأيوبى وسيف الدين قطز والظاهر بيبرس ،  وقضية الخلفاء الأمويين والعباسيين والعثمانيين والمماليك والأيوبيين ، قضية إبن تيمية والعز بن عبد السلام وحسن البنا  وأحمد ياسين ونزار ريان ، هى قضية الشعوب العربية والإسلامية .&lt;br /&gt;تحرير فلسطين ، لن يتم على أيدى حكامنا فهم خور ، وقد انطلقت من حوارى غزة فئة مؤمنة ، رفعت رايات العز والجهاد ، فئة تربت على القرآن دستورها ، آمنت بالله غايتها ، والرسول قدوتها ، والجهاد سبيلها والموت والشهادة فى سبيل الله أسمى أمانيها ، حقيق لها النصر وقد ارتفعت راياته الخضراء فى غزة والمسجد الأقصى والقاهرة وعمان والخرطوم وطرابلس ودمشق وبغداد والرباط والجزائر وتونس ونواكشوط  وصنعاء وقطر ومكة واستانبول وجاكرتا واسلام اباد وكابل والشيشان وسراييفو وبيروت وكاراكاس .&lt;br /&gt;أفرزت هذه المجزرة أن عصر الهزائم العربية قد ولى ، وأن العدو الصهيونى يحارب دفاعا عن إعلان الاستقلال الذى لم يجف حبر بيانه الأول مايو 1948 ، وغزة التى سقطت مع القدس والضفة  والجولان وسيناء فى 6ساعات 5 يونيو عام 1967 ولم يستغرق إحتلالها ساعة واحدة حيث كانت تحت الإدارة المصرية والتى يقع عليها قانونا وشرعا عبئ تحريرها ، إلا أنها تحررت فى 2005 بفعل المقاومة ويصر النظام المصرى على التمسك بأنها محتلة وأنها مسئولية الإحتلال ، ويصر على إرتباطها بالإحتلال ، وهاهم كتائب القسام وأبو على مصطفى وألوية الناصر صلاح الدين وسرايا القدس وشرفاء فتح من كتائب الأقصى يدافعون عن شرف الأمة فى معركة الفرقان فى غزة ، والله كتب لهم النصر .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.sarayanews.com/assets/images/9058_6550.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 149px; CURSOR: hand; HEIGHT: 205px" alt="" src="http://www.sarayanews.com/assets/images/9058_6550.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;&lt;br /&gt;أفرزت هذه المجزرة ، شرفاء من غير هذه الأمة ، حين خرج هوجو شافيز مؤيدا للمقاومة ومنددا بجرائم الإحتلال ، ليطرد السفير الصهيونى من فانزويلا فى حين لم يجرؤ المتأسدين من حكام العروبة ولو على سحب سفرائهم اللهم إلا النظام العسكرى الموريتانى ، ليعطى شافيز درسا لأمتنا فى الواجب والكرامة والشرف الإنسانى .أفرزت هذه المجزرة ، شرفاء من بنى قومنا ، أمكنهم الله فى  شعوبهم عبر صناديق الإنتخابات النزيهة التى لم يتطاول على بلوغها نظام رسمى عربى واحد ، رجب طيب أردوغان  رئيس الوزراء التركى المسلم الذى يجرى فى عروقه أصالة الإنتساب لهذه الأمة بتاريخها حينما لقن العدو الصهيونى درسا فى التاريخ والسياسة إذ أعلن أنه يمثل أحفاد الخلافة العثمانية التى آوت اليهود من إضطهاد محاكم التفتيش فى أسبانيا وكانت دولة الخلافة الملاذ الآمن لليهود ، وأنه حينما يتعاطف لن يتعاطف إلا مع غزة ، وحينما يحمل مطالب لن يحمل إلا مطالب حماس ، وسعى بجد لوقف المذابح إلا أنه وجد من العرب فتورا يصل إلى حد المؤامرة على الشعب الفلسطينى ، وأعلن مبادرة لوقف العدوان فورا ورفع الحصار وفتح المعابر دون قيد أو شرط حينها توقف الحكومة الشرعية المنتخبة فى غزة إطلاق الصواريخ ، لولا إفشال النظام الرسمى فى مصر هذه المبادرة ليعلن مع ساركوزى مبادرة تغطى على الفشل الصهيونى من القاهرة كما إعلان الحرب والعدوان على غزة ، تمكن الصهاينة ومحمود عباس المنتهية ولايته  من غزة ، والزج بقوات دولية تحمى العدو الصهيونى من صواريخ المقاومة وتحكم السيطرة على المعابر وتحظر إمداد السلاح إلى غزة ، إتفاقية العار تنطلق من القاهرة وكأن الشعب فى غزة قد اعلن الإستسلام ، كلا والف كلا .الوحدة والصمود فى غزة والضفة والقدس والـ 48 وفى الشتات ، لن يفت فيها مؤامرات عباس ودحلان والصهاينة ودايتون والأمريكان والأوروبيين وأتباعهم من القادة الذين باعوا دينهم بدنيا غيرهم الزائلة وهم على أبواب قبورهم لا يحصدون إلا الخزى والعار .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.moi.ps/ar/images/album/414.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 235px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px" alt="" src="http://www.moi.ps/ar/images/album/414.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;&lt;br /&gt; أيها الأبطال الشرفاء فى غزة : (  ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ) ، أيها القائد الفذ أبا العبد هنية هنيئا لك إمامة المسلمين المجاهدين ، فقلوب أمتك الإسلامية تلهج لك ورفاقك المجاهدين بالثبات والنصر ، والله سبحانه وتعالى مؤيد لكم ونصير ( فنعم المولى ونعم النصير ) ، ويا ايها القائد الربانى البطل أبا الوليد مشعل ، لقد اشعلت فى قلوبنا سراج اليقين بنصر الله والله معك ولن يترك عملك ( والله معكم ولم يتركم أعمالكم ) .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/58546.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 143px; CURSOR: hand; HEIGHT: 108px" alt="" src="http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/58546.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;&lt;br /&gt;أيا أيها الشيخ الرشيد يوسف القرضاوى ، لا يحزنك صدود حاكم فقد آنت لحظة إنبعاث جيل النصر المنشود الذى ربيته على يديك بمحاضراتك وكتاباتك وحرقتك على المسلمين فاستبشر بنصر الله المبين وهو قريب ( ألا إن نصر الله قريب )أيا أيها الجموع الحاشدة الهادرة التى امتلئت مقلها بدموع الألم على ما تراه فى غزة شمروا عن سواعدكم فقد إقتربت ساعة التغيير وبانت بشائر فجر تعلوا فيه الأمة على أعدائها ، تتحرر الأوطان ويزول الإحتلال ، وتنطفئ عروش الظلم والطغيان والخيانة .والله أكبر والعزة للمؤمنين .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;محمد السيسى المحامى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-122871311172330253?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/122871311172330253/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=122871311172330253&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/122871311172330253'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/122871311172330253'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2009/01/blog-post_09.html' title='مقاومة لن تنكسر'/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-1035479352000297678</id><published>2009-01-01T23:03:00.001+02:00</published><updated>2009-01-01T23:05:44.937+02:00</updated><title type='text'>العالم الربانى الشهيد نزار ريان</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_74tkrwFi0PA/SV0v-HpHc4I/AAAAAAAAABI/UkX41-9iS64/s1600-h/d3879e68c3.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5286434281852728194" style="WIDTH: 134px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_74tkrwFi0PA/SV0v-HpHc4I/AAAAAAAAABI/UkX41-9iS64/s200/d3879e68c3.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33ccff;"&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;العالم الربانى الشهيد نزار ريان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;بقلم / محمد السيسى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشهادة فى سبيل الله أسمى أمانينا ، ليست شعارا نرفعه ، أو هتافا نردده ، إنما واقع تحياه الأمة ، ومطلب تشتاقه النفس المؤمنة الصادقة .&lt;br /&gt;الأمة فى محن لا تنتهى منذ إسقاط الخلافة ، تهوى من فتنة إلى أخرى ، ومن تقسيم إلى تمزيق إلى إحتلال ، ومن قتل إلى تشريد إلى غبادة جماعية ، من إغتصاب للمقدسات وانتهاك للحرمات فى ظل غياب وتغييب ومحاربة للجهاد فى سبيل الله.&lt;br /&gt;من مهاوى الردى لهذه الأمة ضياع فلسطين بين براثن الإحتلال والإنتداب البريطانى إلى إعلان الكيان الصهيونى إلى نكبات 1948 و 1956 و 1967 ، وإحتلال القدس والمسجد الأقصى وإحراقه فى 1969 ، إلى اتفاقيات العار كامب ديفيد1978 حتى ظن الناس أن فلسطين قد ضاعت ، والمتآمرين من الأنظمة العربية تهوى الخنوع والذل والإستسلام يخطبون ود الإحتلال الصهيونى حتى بات يقينا أن الأنظمة لن تحظى بشرعية لوجودها أو استمرارها إلا بالإرتماء فى أحضان ليفنى ورايس ، وأولمرت وبوش ، وصار الصهاينة المجرمون أصدقاء حميمين لمتوسدى الأنظمة فى عالمنا العربى ، وصار أهل الرباط فى أمتنا إرهابيون وقتلة ومتطرفون تتحالف للقضاء عليهم أنظمة وجيوش وأجهزة أمنية ، حتى سمعنا من رئيس نظام أكبر دولة عربية يتحدث بالمنكر من القول فيهرف بأن حركة الإخوان المسلمين باتت تمثل تهديدا للأمن القومى ، وأن بقاء حماس فى الحكم على حدود مصر يمثل أكبر تهديد .&lt;br /&gt;وبعد حصار عرفات فى مبنى المقاطعة رغم المبادرة العربية ، والقضاء عليه بالسم وشيعته الأنظمة العربية بجنازة عسكرية على العربة والمدفع والحصان ، وسار القادة خلفه ينطبق عليهم المثل القائل ، يقتل القتيل ويمشى فى جنازته .&lt;br /&gt;سارع المارينز العرب لإنهاء ملف القضية الفلسطينية إلى الأبد حتى لا تقوى أى قوة بالمنطقة على إحداث تغيير فى معادلة الصمود والمقاومة والتحرير مقابل الخنوع والذل والإستسلام ، فكان الإسراع بأبى مازن كرئيس للسلطة الوطنية الفلسطينية وتصفسة كل الأصوات المنادية بتحرير فلسطين كل فلسطين من البحر إلى النهر .&lt;br /&gt;ولتكتمل المسرحية لا بد من جر المقاومة إلى ميادين المفاوضات والغرف الباردة ليتم تمرير باقى المؤامرة ، والعرب المتصهينون فى عجل من أمرهم يريدون التطبيع الكامل مع المحتل حتى صار للإحتلال مكاتب فى معظم الدول العربية خاصة بعد اتفاق أوسلو المشئوم ، وكانت الإنتخابات التشريعية التى ستسبغ الشرعية على اتفاقيات الإستسلام ، وفازت حماس بثلثى المقاعد فى المجلس التشريعى فأصاب الذعر جرذان المنطقة من حكام الأنظمة الحليفة للإحتلال ، ومن يومها تم وضع سيناريو القضاء على حماس ، بداية من رفض فتح المشاركة فى الحكومة ، وما أن نجحت الحكومة فى تسيير أعمالها مع التمسك بمشروع المقاومة ورفض الإعتراف بإسرائيل ، فكان لابد من تعويق حماس بجيش من الموظفين الذين سبق تعيينهم بالآلاف لتعجيز الحكومة عن دفع رواتبهم وإعلان الإضرابات وفرض الحصار ، ثم الإنفلات الأمنى على الحكومة والشعب واستخدام الأجهزة الأمنية فى فرض واقع جديد وهى حكومة بلا جهاز تنفيذى تابع ومطيع ، وقوى أمنية تدير حالة انفلات أمنى ينتهى بالانقلاب على الشرعية ، فكانت الضرورة تحتم الحسم مع هؤلاء المنفلتين فهرب دحلان وزمرته من الخونة إلى مصر وكانت بداية الإنقسام الذى تسبب فيه عباس ودحلان والإحتلال ومصر وحلفاء إسرائيل وأميريكا فى المنطقة ، واشتد الحصار وأغلقت المعابر ، وأغلقت مصر معبر رفح ليشارك النظام المصرى فى جريمة الحصار والتجويع للشعب الفلسطينى .&lt;br /&gt;صمد المقاومون من حماس ، رغم الحصار الظالم ، واقترف العدو الإسرائيلى العديد من جرائم القتل والإبادة والتجويع والحصار ، واستشهد العديد من رجال القسام وحماس ، وأبناء وأشقاء القادة محمود الزهار وخليل الحية وغيرهم ، ولم يثنهم كل هذا عن مواصلة المقاومة والتمسك بالجهاد كسبيل وحيد لتحرير المقدسات .&lt;br /&gt;وابتدأ العدوان الغاشم على غزة ، بتواطؤ عربى ومصرى رسمى ، وجرى الإعلان عن هذه المجزرة فى القاهرة بعد لقاء تسيفى ليفنى الرئيس المصرى حسنى مبارك ، وتوعدت بالقضاء على حماس من القاهرة ووزير خارجيتنا يسمع ولا يحدث أمرا ، بل يطالب الطرفين ، الضحية والجلاد بضبط النفس ، ولا يكتفى بل يهاجم حماس بأنها لم تلتقط الإشارة واوقفت الهدنة ، وبذلك تشترك مصر مع إسرائيل وبتشجيع سعودى عربى فى ضرب حماس المقاومة والصمود ، فى تحد بالغ لمشاعر العالمين العربى والإسلامى .&lt;br /&gt;وبعد خمسة أيام من العجز الرسمى العربى ، واستشهاد 400 من الفلسطينيين منهم ما يزيد على خمسين طفلا وعشرين إمرأة ، والباقى من المدنيين العزل من السلاح فى مجزرة دموية بل محرقة بشعة شاهدها العالم أجمع ، ستون طائرة من الـF16 وطائرات الأباتشى ، والإستطلاع ، وبدون طيار تدك المبانى الحكومية من مجمع الوزارات ، وأقسام الشرطة والمستشفيات والجامعات والمدارس والبيوت ، والحصار مضروب على القطاع ، ومعبر رفح مغلق بتعليمات من ليفنى – مبارك ،والطائرات القطرية والليبية تربض فى مطار العريش تنتظر الإذن من السلطات المصرية ، وتندلع موجات من الظاهرات فى شتى أنحاء العالم ، وفى العواصم العربية تطالب النظام المصرى فك الحصار ونجدة المصابين والجرحى وإغاثة الملهوف ، والنظام ينسق مع الإحتلال ، فالشرعية مع الإحتلال ، والنظام مع الإحتلال ، أما المقاومة فلها لسان الشماتة والهجوم والسخرية من الصواريخ العبثية .&lt;br /&gt;مؤامرة رخيصة على دماء شهدائنا ، وبعد اليوم الخامس تنعقد الجامعة العربية على مستوى وزراء الخرجية العرب ليشيدوا بالدور المصرى ، ويطالبوا عباس الخائن لدينه ووطنه باللجوء لمجلس الأمن ليستغيث طالبا وقف العدوان ، وهو الذى أعلن فى حفل تأبين ياسر عرفات بأنه عائد قريبا إلى غزة ، فكان الإعتداء الإسرائيلى هو الدبابة التى ستوصله والعميل الآخر دحلان ليكمل قبضته على المقاومة والمقاومين .&lt;br /&gt;ويخرج البطل اسماعيل هنية من بين ركام العدوان الغاشم ليعلن تمسكه بخيار المقاومة ، حتى ولو أبيدت غزة عن كاملها ، وأن المقاومة لن ترفع الراية مهما كلفها العدوان من الشهداء والمقاومين .&lt;br /&gt;ومن مسجد الخلفاء الراشدين بمخيم جباليا يخرج القائد الربانى الفذ / نزار ريان ليعطى للأمة جميعها درسا فى الثبات ، والصمود ، والتضحية ، وأكد على أن الشهادة فى سبيل الله مطلب المقاومين ، وأن الموت ياتى مرة واحدة فليكن موتة شريفة ، والخوف من الموت غريزة الجبناء ، ولا علاقة بين الجهاد والموت فهذا خالد بن الوليد جاهد طول عمره ومات على فراشه ، وطلب من علماء الأمة وجماهيرها الدعاء لنصرة المجاهدين المقاومين ، وأن تقول كلمة الحق لسلطان جائر أو غير جائر نصرة للجهاد فى فلسطين ، وفى غزة ، والضغط على الأنظمة لدعم المقاومة وفتح الحدود وإنهاء الحصار ، وخاطب ريان أبناء القسام المرابطون على الثغور ، الذين لا يلتقون أسرهم أياما وليالى بأن يثبتوا ودعى لهم بأن يربط على قلوبهم ، وشعرت وأنا أتابعه على شاشة المقاومة فضائية الأقصى أن هذا البطل الربانى يودع الأمة ، ويستودعها أمانة الجهاد والمقاومة ، ويطلب منها الثبات بعد أن أكد بحديث اليقين الصحيح الثابت عن رسول هذه الأمة محمد صلى الله عليه وسلم : ( لن تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود ، فيختبئ اليهودى خلف الحجر والشجر ، فينطق الحجر والشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودى خلفى تعال فاقتله ، إلا شجر الغرقد فإنه شجر يهود ) صدقت يا رسول الله .&lt;br /&gt;أمانة حملتها أيانا يا نزار ، سمعنا وشاهدنا ورأينا طائرات العدو الصهيونى فى اليوم التالى مباشرة تذهب إليك لتزف العالم الربانى الشهيد نزار ريان وثلاثة عشر من أسرته إلى الجنة .&lt;br /&gt;طلبت الجنة شهيدا فكان ما طلبت ، وليخسأ العملاء الخونة فى أنظمتنا الخبيسة الرهينة الأسيرة التى هنأها بوش على موقفها من مجزرة غزة ، الذين ماتت ضمائرهم ، وانزوى سلطانهم إلى بأس جيوش خائرة على شعوب ثائرة لا ترضى إلا بالإسلام دينا ودولة ، مصحفا وسيف .&lt;br /&gt;طبت حيا فى الفردوس الأعلى يا أيها البطل المسجى فى ثياب الخلد ليكون استشهادك هذا بشارة النصر والسؤدد والفتح المبين .&lt;br /&gt;استشهادك ، قضاء مبرم على العملاء بأن لا مكان لهم فى غزة أو مصر أو بلاد الحرمين .&lt;br /&gt;نصر الله المجاهدين ،،، وألحقنا بك شهداء على درب الجهاد والمقاومة والنصر . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-1035479352000297678?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/1035479352000297678/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=1035479352000297678&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/1035479352000297678'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/1035479352000297678'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2009/01/blog-post_01.html' title='العالم الربانى الشهيد نزار ريان'/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_74tkrwFi0PA/SV0v-HpHc4I/AAAAAAAAABI/UkX41-9iS64/s72-c/d3879e68c3.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-7005144259216744334</id><published>2009-01-01T01:45:00.003+02:00</published><updated>2009-01-01T02:11:38.387+02:00</updated><title type='text'>حرب الفرقان</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 68px; CURSOR: hand; HEIGHT: 80px" alt="" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://mohasisi.maktoobblog.com/1548221/%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%86"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;حرب الفرقان&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff6600;"&gt;إنتصار مشروع المقاومة يزيل ركام الخنوع والذل الرسمى&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg" target="_blank"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;بقلم / محمد السيسى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.eslaah.net/file_load/pic/23140+51654.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 450px; CURSOR: hand; HEIGHT: 307px" alt="" src="http://www.eslaah.net/file_load/pic/23140+51654.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(سيهزم الجمع ويولون الدبر) ..وسيكتب الله النصر للمؤمنين على الكافرين .. صواريخ القسام  وجراد تنهمر على المغتصبات الصهيونية .( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) . يعيش اليهود والصهاينة العرب فى هلع شديد من انهيار  شبكة المتآمرين الخونة على الشعوب ، وصلت الصواريخ إلى أسدود وبئر السبع وقريبا تصل إلى تل أبيب .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/58185.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 143px; CURSOR: hand; HEIGHT: 108px" alt="" src="http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/58185.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;يعيش اليهود والصهاينة العرب هزيمة تحالف ما يسمى دول الإعتدال فى المنطقة والذى تتزعمه ((إسرائيل)) ويضم أكبر دولة عربية مصر ، والأردن ، والسعودية ، والإمارات وبعض دول الخليج .. ، بات قريبا وفى الأفق .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_g9lgcxVqHmI/SVaBKWOw6XI/AAAAAAAAAB0/Q1CGKhCk_54/s320/1_880876_1_34[1].jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 254px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_g9lgcxVqHmI/SVaBKWOw6XI/AAAAAAAAAB0/Q1CGKhCk_54/s320/1_880876_1_34[1].jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;br /&gt;حماس .. القسام .. جنود الله فى الأرض ..  تحرسهم ملائكة الرحمن يرمون الصهاينة بالصواريخ التى تزلزل الكيان الصهيونى ومعه كل أركان وعروش النظم الخائنة فى المنطقة ، صواريخ القسام تقضى بإذن الله على دعاة الخنوع والاستسلام وتميط اللثام عن عهر وفجر الأنظمة التى تأكل بثدييها  وتبيع بترولها وغازها  بثمن بخس وبالمجان للعدو الصهيونى لتدور به آلة القتل الصهيونية ضد أبناء شعبنا فى فلسطين الحبيبة وفى غزة الصمود ، وتكشف عورات كانت حتى الأمس القريب مستترة على الأقل أمام شعوبها فبانت كل العورات مفضوحة وانكشف مستور الأنظمة البائسة الفاقدة للشرعية والمشروعية السياسية والدينية والقومية والوطنية والعسكرية .&lt;br /&gt;غزة الحرة الأبية الصامدة الصابرة متمسكة رغم القصف والعدوان ، رغم ارتقاء أربعمائة شهيد حتى اليوم _الخامس لبدأ العدوان- وجرح ألف وثمانمائة منهم مائتان إصابتهم خطيرة ، متمسكة بمشروع المقاومة ، متمسكة بحماس ، متمسكة بكتائب القسام ، لم نر منهم جزعا ولا خوفا ، إنما الخوف والهلع من نصيب الأنظمة المتواطئة الخائنة لله ولرسولة وللمؤمنين ، الأنظمة التى تأتمر بأمر بوش ورايس وليفنى والتى شكرها المجرم بوش على موقفها المشرف من العدوان على غزة .&lt;br /&gt;الجهاد الجهاد يا أمة العرب والإسلام ، الجهاد بالنفس والمال ، والجهاد لدفع العدوان .. قال الله عزوجل : ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون فى سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا فى التوراة والانجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذى بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ) [التوبة:111]&lt;br /&gt;وإن لم يكتب الله لنا شرف الجهاد فى ساحات الوغى بسبب تخلى أولو الأمر عن شرف هذه الأمة ، فلا أقل من تربية النفس وإعداد الروح المؤمنة الجاهزة دوما للجهاد وقت أن يكون ذلك ممكنا ، وأبواب الجهاد لا تقف عند سبيل واحد ، والجهاد بالمال وتقديم يد العون فريضة على المؤمنين لا يجوز القعود عنه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/57928.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 143px; CURSOR: hand; HEIGHT: 108px" alt="" src="http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/57928.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;br /&gt;يا أيها المتسلطون على الأنظمة ، يا أيها الجبناء ، خلوا بيننا وبين عدونا فإن أمكننا الله منهم أرحناكم وأرحنا العالم والإنسانية كلها من شروروهم ولكم الفضل والسؤدد، وإن كانت الشهادة فى سبيل الله هى جائزتنا ونعمت الجائزة فقد أراحكم الله من معارضتنا لنظمكم العاهرة المتأمركة المتصهينة .&lt;br /&gt;الشعوب العربية كلها ، والإسلامية كلها ، والانسانية كلها تناشد من الأنظمة ضمائرها وتدعوها لتحمل المسئولية ، وتضغط لرفع الظلم ووقف الانتهاكات ، لإدخال الطعام والدواء ، لمداواة الجرحى ، إلا أن ضمائركم قد ماتت ، ولا مسئولية عليكم أمام شعوبكم لأنكم تسلطتم على الحكم دون شرعية أو مشروعية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.eslaah.net/file_load/pic/1_881379_1_34.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 390px; CURSOR: hand; HEIGHT: 310px" alt="" src="http://www.eslaah.net/file_load/pic/1_881379_1_34.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;br /&gt;تدمير وقتل وجرح وتشريد وهدم وقلع للأشجار وتلويث للماء والهواء وإبادة جماعية للبشر وللحياة على أرض غزة بفعل آلة الدمار الصهيوأمريكية وأنتم يا حكام أنظمتنا لا تكتفون بالفرجة ، بل تشددون الحصار وتقدمون الدعم للصهاينة وتتآمرون على شعوبكم وأمتكم بتمكين عدونا من بيضتنا ومقدساتنا .&lt;br /&gt;ألم يكف هذه الأنظمة المتتالية على عروشنا الملكية والجمهورية من تآمر على قضيتنا المحورية الأولى فلسطين منذ 1947 وحتى يومنا هذا ، لقد شاركتم عبر أشكال حكمكم المتعددة والمتوالية فى التفريط بمقدساتنا ، من خلال أسلحة فاسدة فى 48 ونكبة 67 ، ومعاهدة العار 78 كامب ديفيد ، ووادى عربة ، ومدريد، وأوسلو، وواى ريفر، وواى بلانتيشن، وكامب ديفيد ، وشرم الشيخ ، ... حتى وصل بنا الحال أن تجتمع كونداليزارايس برؤساء مخابرات نظم مصر والسعودية والأردن والإمارات والسلطة الفلسطينية فى عمان –الأردن- لتضع خارطة طريق لهذه النظم المسماه المعتدلة فى مواجهة شعوبها المتطلعة للحرية ومقاومة المشروعين الصهيونى والصليبى فى فلسطين والعراق .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/58184.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 143px; CURSOR: hand; HEIGHT: 108px" alt="" src="http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/58184.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;br /&gt;هذه المجزرة الصهيونية البشعة ، وإن خلفت شهداء أبرار وجرحى أبطال ، إلا أنها بمثابة فرقان بين فريقين ، فريق المقاومة والجهاد والممانعة ، وفريق الخيانات المتمثل فى أتباع كونداليزا وليفنى .&lt;br /&gt;جهاد المقاومة فى فلسطين سيهزم الصهاينة اليهود والعرب على السواء ، وقد آن للعملاء أن يلملموا أوراق خيانتهم قبل أن تحاسبهم شعوبهم ويرحلوا فارين مذعورين كما تنتفض قلوبهم وترتعد فرائصهم خوفا من حساب الشعوب وحساب الشعوب لعسير وقد بانت بوادره .&lt;br /&gt;قوات الأمن التى تحمى هذه النظم لن تقوى على مواجهة إرادة الشعوب ، ومحاصرة المقاومة السلمية الوطنية فى الميادين والشوارع ، فى النقابات والمساجد ، فى البيوت والمصانع لن تفلح فى وقف زحفها الهادر .&lt;br /&gt;وتزوير الإنتخابات ، والزج بالشرفاء فى السجون والمعتقلات ، وتلفيق القضايا ومحاكمة الأبرياء ، وتفصيل القوانين، وتكميم الأفواه ، واستئجار المنافقين والأبواق التى تطبل للحاكم وللسلطة لن ينفع وقد حانت ساعة التغيير .&lt;br /&gt;وشكرا يا غزة لقد كشفت عورة الأنظمة وبانت أقرب إلى الزوال كما الإحتلال الذى مارس كل جرائمه البشعة وفشل فى القضاء على روح المقاومة عبر التاريخ .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://gizaikhwan.com/Admin/pics/211526.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 255px; CURSOR: hand; HEIGHT: 188px" alt="" src="http://gizaikhwan.com/Admin/pics/211526.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;br /&gt;ليفنى حينما هددت بالقضاء على حماس من القاهرة لم تجد من ينتقدها أو يهدد بأن الإعتداء على غزة إعتداء على السيادة المصرية والأمن القومى المصرى ، بل وجدت تأييدا لها مسبقا على جريمتها المزمع ارتكابها فى غزة ، تأييدا من النظام الذى يخاصم شعبه ويأبى المصالحة والإعتراف بقواه الوطنية ، وتأييدا ممن يطلق على نفسه رئيس دولة فلسطين ، وجدت تأييدا وإلحاحا على تخليص غزة من حماس والجهاد ، وجدت تأييدا على جز رؤوس قادة حماس ، وجدت تأييدا بتشديد الحصار وغلق معبر رفح ، حتى بات فتح المعبر من القرارات السيادية التى لا يجرؤ أحد على فتحه إلا بأوامر عليا  .&lt;br /&gt;وقالت ليفنى فى الكنيست أنها وجدت فى حربها على غزة دعما من النظم العربية – المسماة بالمعتدلة- يفوق الدعم أثناء حرب يوليو تموز 2006 على حزب الله والجنوب اللبنانى ، ولم ينطق متحدث رسمى لأى من هذه النظم ينفى الدعم العربى لإسرائيل فى حربها على المستضعفين فى قطاع غزة .&lt;br /&gt;إنها حرب بين مشروعين ، ستنتهى حتما بانتصار مشروع المقاومة فى المنطقة بأسرها على مشروع الخذلان والعمالة والعدوان فى الكيان الصهيونى والنظم الصهيوعربية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;محمد السيسى المحامى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-7005144259216744334?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/7005144259216744334/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=7005144259216744334&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/7005144259216744334'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/7005144259216744334'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2009/01/blog-post.html' title='حرب الفرقان'/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_g9lgcxVqHmI/SVaBKWOw6XI/AAAAAAAAAB0/Q1CGKhCk_54/s72-c/1_880876_1_34[1].jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-200783923975549404</id><published>2008-12-28T15:01:00.002+02:00</published><updated>2008-12-28T15:13:13.754+02:00</updated><title type='text'>صرخات غزة والتواطؤ المصري والعربي الرسمي</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 68px; CURSOR: hand; HEIGHT: 80px" alt="" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://mohasisi.maktoobblog.com/1536618/%D8%B5%D8%B1%D8%AE%D8%A7%D8%AA_%D8%BA%D8%B2%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B7%D8%A4_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;صرخات غزة والتواطؤ المصري والعربي الرسمي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffff00;"&gt;صرخات غزة والتواطؤ المصري والعربي الرسمي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg" target="_blank"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt; &lt;br /&gt; بقلم / محمد السيسى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/45329000/jpg/_45329457_strikes_hospital_203_152.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 203px; CURSOR: hand; HEIGHT: 152px" alt="" src="http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/45329000/jpg/_45329457_strikes_hospital_203_152.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/images/1230391430.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 380px; CURSOR: hand; HEIGHT: 302px" alt="" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/images/1230391430.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;&lt;br /&gt;يا أمة المليار مسلم ، يا أمة العرب الحيارى ، أليس فيكم رجل كصلاح الدين يسترد فيكم النخوة والرجولة والبطولة ؟  ، أليس فيكم عالم كالعز بن عبد السلام يبيع حكامكم وأمراءكم وملوككم ورؤسائكم في سوق العبيد لتستردوا حريتكم وكرامتكم ؟ ، أليس فيكم معتصم يلبى صرخة انطلقت وامعتصماه فجَيّشَ لها المعتصم جيشا أوله عند كلب الروم وآخره في عاصمة الخلافة الأسيرة الآن ؟ أليس فيكم طفل أبى رضيع يطيح بكراسي وعروش الظلم المستأسدة على الشعوب ويريحنا من التصريحات النكراء والعنتريات الجوفاء ؟ وتالله إن عروش حكامنا لهى أوهن من بيت العنكبوت ، أليس فيكم يا أمة العرب والمسلمين والكرد والأتراك والبنغال والباشتون وآخرون من الشرق والغرب من يستجيب لصرخات إخوانكم في غزة؟ .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/45329000/jpg/_45329296_gazastrike1_300_afp.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 203px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/45329000/jpg/_45329296_gazastrike1_300_afp.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;&lt;br /&gt;محرقة غزة بغطاء عربى رسمى :&lt;br /&gt;المجرم الصهيوني السفاح باراك وزير الحرب يدك غزة الأبية ، غزة هاشم ، بالصواريخ وبطائرات الـ   f16 مستهدفا كافة المواقع الحيوية المدنية الفلسطينية في شمال ووسط وجنوب قطاع غزة ، أكثر من عشر مواقع لجهاز الشرطة الفلسطينية ومقرات حركة حماس والمدارس والمستشفيات والمنازل ليخلف مجزرة بشرية بربرية ضد المدنيين الأبرياء العزل - وكل أهلنا في غزة أبرياء – ليخلف أكثر من مائة  وخمسة وتسعون شهيدا ووأكثر من مائتي جريح – حتى كتابة هذه السطور – في مجزرة بشعة لم ير التاريخ مثلها ، إجرام في إجرام يتحمله الاحتلال الصهيوني وأعوان الاحتلال وعملاء الاحتلال ، أمريكا التي تمد المحتل بالسلاح والتحالف الإستراتيجي الأمني والعسكري والإقتصادى والسياسي اللامحدود ، وأعوان الاحتلال والقوى المتواطئة في المنطقة وعلى رأسها ما يسمى زورا وبهتانا السلطة الوطنية الفلسطينية بمجرمها الأول محمود عباس وزمرته العملاء الخونة مرتزقة  دايتون ، وفريق أوسلو ومن يطلقون على أنفسهم مصطلحات الخيانة مثل كبير المفاوضين ومتسولي البارات والخمارات والليالي الحمراء بلون دم الشهداء ، وسارقي قوت الشعب الفلسطيني المتاجرون بالشعارات ممن فقدوا الشرعية الوطنية قبل الشرعية السياسية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/45329000/jpg/_45329298_gazastrike1_203_afp.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#ffff00;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 203px; CURSOR: hand; HEIGHT: 152px" alt="" src="http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/45329000/jpg/_45329298_gazastrike1_203_afp.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#ffff00;"&gt;&lt;br /&gt;وقعت الغارات في وقت خروج الأطفال من المدارس&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;والنظام الرسمي العربي يتحمل المسئولية الكاملة عن هذه الجرائم باعتباره شريكا ، لا بالصمت صمت القبور  ولكن بمشاركته في تحميل المسئولية عن كل ما يجرى للشعب الفلسطيني وللقوى المقاومة فيه ، وبفرض الحصار الظالم على الشعب الفلسطيني ، ومنع المساعدات الإنسانية من العبور إلى معابر القطاع وأهمها معبر رفح ، شريكا في ارتكاب المجازر بإمداد العدو الصهيوني بالغاز المصري دون مقابل بالمخالفة حتى للقوانين وأحكام المحاكم المصرية ، وبالمخالفة للضمير الإنساني ، وبالمخالفة لاقتصاديات السوق ، وبالمخالفة للقيم السامية المتعارف عليها عربيا وإسلاميا وعالميا .&lt;br /&gt;ما كان يمكن لهذه المحرقة أن تقع لولا الخزى الرسمى العربى ، والتواطؤ المفضوح ، ورسائل ليفنى للحكام العرب بأنها ستزيل حماس من قطاع غزة والرضى الرسمى العربى والمصرى على ذلك .&lt;br /&gt;النظام الرسمي العربي مسئول مسئولية مباشرة عن هذه المجازر التي تحدث اليوم وكل يوم ، بالأمس واليوم والغد بممارسة التجويع للشعب الفلسطيني لعله يركع ، وهو بإذن الله لن يركع ، لأنه شعب عرف معنى التضحية والشهادة وآمن بأن طريق الجهاد هو الطريق الوحيد لتحرير الأرض والوطن والمقدسات والإنسان من هذا الاحتلال وذلك العدوان .&lt;br /&gt;الخزي والعار للنظام الرسمي ، والمتحدثين باسمه ممن يطلقون على أنفسهم زورا وزراء الخارجية العرب ، وعلى رأسهم وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الذي يتهم حماس بأنها وراء ما يحدث فى غزة ، ويستقبل تسيبي ليفنى وزيرة خارجية الكيان الصهيونى فى القاهرة ويبتسم لها ، ولا ينبس ببنت شفه إزاء تصريحات ليفنى بمقر رئاسة الجمهورية العربية المصرية  بأنها ستقضى على حماس وحكومة حماس والمؤيدين ممن انتخبوا حماس وتصفهم بالإرهابيين ، ولا نسمع له من تعليق سوى مطالبة الطرفين بضبط النفس !! .&lt;br /&gt;يا للعار على النظام الرسمي العربي (المصري- السعودي) ، يا للعار على من يشاهد هذه المذابح ويطالب المذبوح بضبط النفس ، يا للعار بمن يحمل حماس الجريحة والشعب الفلسطيني المعتدى عليه مسئولية ما يجرى ، يا للعار بمن تخاذل عن نصرة الجرحى والشهداء ، يا للعار لمن صار كل همه الحفاظ على الكرسي عبر تأييد إسرائيل وأمريكا ، يا للعار لمن يلقى القبض على الشرفاء من بنى وطنه بتهمة مساعدة الشعب الفلسطيني بالطعام والدواء ، يا للعار بعلماء الأمة الذين يتخاذلون عن نصرة الشعب الفلسطيني فقط بالكلمة ، يا للعار على من جلس مع الصهاينة في ما يطلقون عليه حوار الأديان ( السعودية ) ، يا للعار على الشيخ الأزعر الذي صافح بيريز وقابله وجها لوجه وابتسم في وجهه وشد على يديه بحرارة -والأزهر منه براء -، يا للعار على من منع المساعدات الإنسانية من أن تصل إلى سكان القطاع بتعليمات من عباس والأمن المصري .&lt;br /&gt;صرخة انطلقت من الشهداء وهم ينطقون بالشهادتين أمام كاميرات الجزيرة جراء القصف الصهيوني تتزلزل لها الجبال وتهتز لها القلوب الحية ، ولكن أنظمتنا وجيوشنا وحكامنا باتوا عجزة مصابين بتكلس الفهم والوعي والضمير والنخوة والرجولة والدين والعروبة .&lt;br /&gt;حسبنا الله ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .&lt;br /&gt;يا حكامنا ستزول عروشكم ، وستتهاوى أنظمتكم ، وستنخلع كراسيكم ، ولن ينفعكم خذلانكم شيئا ، والدائرة ستدور عليكم قبل شعوبكم ، واقرأوا التاريخ ، يوم ضاعت الأندلس ، واحتل التتار دياركم ، واحتل الأمريكان قصوركم الآن ، لا مفر لكم إلا المواجهة ، ليس مع الشعوب وإنما مع المحتل ، ولكن يبقى السؤال : هل للنظام الرسمي العربي المتخاذل الذي أدمن الخنوع والاستسلام والخضوع قادر على النهوض والمقاومة  ؟ ... كلا وألف كلا ..     &lt;br /&gt;يا شعبنا العربى والمصرى ، ماذا بقى ؟&lt;br /&gt;إنزلوا إلى الشوارع ، لن تنام العواصم العربية إلا بإعلان الشارع العربى والمصرى وقوفه بجانب الشعب الفلسطينى المحاصر والمستباح ، وليفتح معبر رفح ولو عنوة لإيصال المساعدات للجرحى والمصابين وللمرضى والأطفال .&lt;br /&gt;لن يموت الشعب الفلسطينى وفينا عرق ينبض ، ولن يقضى على مشاريع المقاومة والأمة كلها مع المقاومة ، والخزى والعار للصهاينة العرب .&lt;br /&gt;والنصر للإسلام والعروبة والمقاومة .. والله أكبر ولله الحمد ... الله أكبر والعزة للإسلام ... الله أكبر والنصر للمؤمنين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;محمد السيسى المحامى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-200783923975549404?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/200783923975549404/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=200783923975549404&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/200783923975549404'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/200783923975549404'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2008/12/blog-post_28.html' title='صرخات غزة والتواطؤ المصري والعربي الرسمي'/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-6693581394655410743</id><published>2008-12-23T22:33:00.002+02:00</published><updated>2008-12-23T22:43:47.330+02:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 165px; CURSOR: hand; HEIGHT: 184px" alt="" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://mohasisi.maktoobblog.com/1528492/Ø³ÙØ·_Ø¨ÙØ´_ÙÙØ¬Ø&amp;shy;Øª_Ø§ÙÙÙØ§ÙÙØ©"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffff33;"&gt;سقط بوش ونجحت المقاومة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg" target="_blank"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بقلم / محمد السيسى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;حماس وذكرى انطلاقتها الواحد والعشرون&lt;br /&gt;احتفلت حركة المقاومة الإسلامية حماس بذكرى انطلاقتها الواحد والعشرين فى مؤتمر جماهيرى حاشد، حضره مايزيد على ثلاثمائة وخمسون ألفا من الشعب الفلسطينى فى غزة والبالغ إجمالى تعداده مليون ونصف المليون نسمة ، بما يعنى أن الحضور قارب أو يزيد عن خمس الشعب الفلسطينى فى غزة ، وهذه رسالة قوية للداخل والخارج ، للعدو والصديق والجار ، ولا يمكن أن يتم إهمال مقتضيات هذه الرسالة . &lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/y/o/yousef733/images/i3.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/y/o/yousef733/images/i3.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;تؤكد هذه المظاهرة ، للداخل الفلسطينى والخارج العربى والدولى أن حماس رقم مهم فى معادلة الحل للقضية الفلسطينية ، ولا يمكن تجاوز حماس والقوى المشابهة لها لمصلحة فريق أوسلو ، وعلى الغرب سواء الأمريكى أو الأوروبى أن يتعامل بواقعية مع حماس الشرعية التى تحظى ولا تزال وبقوة بتأييد شعبى جارف لم يفت فيه حصار الأعداء والأشقاء على السواء ، بل زاد الشعب من إصراره على التوحد خلف قيادته الطبيعية المنتخبة شرعيا وديمقراطيا فى وجه محاولات شق صفه ووحدته بذرائع شتى ووسائل شيطانية خبيثة ليس آخرها منع حجاج قطاع غزة بمؤامرة اشتركت فيها السلطة الفلسطينية برئاسة عباس وفريق دايتون والنظام المصرى ، والتدليس على الحكومة السعودية التى وقعت فى فخ نصبه لها عباس وزمرته .&lt;br /&gt;حديث هنية رئيس الوزراء الفلسطينى الشرعى المنتخب ، هو حديث الواثق بنصر الله ، حديث مفعم بالحيوية والقوة مفرداته تفيض تواضعا لله واعتزازا بإيمانه بنصر الله وتمثل فى سجوده لله شكرا على ما حباه الله من نعمة القبول والعزة والتمكين لدينه فى الأرض ولو فى بقعة غالية من أرض العزة والصمود فى غزة .&lt;br /&gt;هى رسالة للشعب الفلسطينى فى رام الله والخليل وباقى الضفة تؤكد على التمسك باللحمة والنسيج الواحد للأرض والشعب والحكومة والسيادة والمقاومة والقضية برمتها مهما تخاذل المتخاذلون وتواطأ المتواطئون وتآمر المتآمرون على الشعب الفلسطينى وساروا خلف أذناب المحتل يتبعونه شبرا بشبر وذراعا بذراع ، يأتمرون بأمر دايتون المشرف الأمريكى على قوى الأمن الفلسطينية فيعتقلون الشرفاء من حماس وكتائب القسام ويسوموهم سوء العذاب ويجمعون سلاح المقاومة الموجه للإحتلال بدعوى مكافحة الإرهاب خدمة لأسيادهم أولمرت وليفنى وباراك ونتنياهو وبوش .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هنية الملهم بالثبات والقوة ينادى بأعلى صوته لقد سقط بوش ونجحت المقاومة ، وما هى إلا دقائق حتى رجم بوش بأحذية منتظر الزيدى وكأن السماء استجابت لنداء هنية ، ليخلع الزبيدى فردتى حذائه ليلقيهما فى وجه بوش خذ قبلة الوداع يابوش وأوطأ بوش رأسه حتى نجا الحذاء من رجس وجهه ، وفاز الزيدى بشرف تفرده فى رسالته إلى مجرم الحرب الإرهابى لينال مع خزى هزيمة جيشه المذلة فى العراق إذلالا آخر ، وهو الذى أراد أن يختم آخر زياراتة للعراق بنصر ورقى تمثل فى توقيع الإتفاقية الأمنية ليتحول الوجود الأمريكى فى العراق إلى وجود شرعى مرحب به من حكومة العراق وفق إتفاقية موقعة بين طرفين وبذلك تخلع الأمم المتحدة ومجلس الأمن رداء القوة المتعددة الجنسيات وترتدى الولايات المتحدة خرقة الإتفاقية الأمنية ، وليس مهما ما جرى فى العراق من تدمير للجيش العراقى وتمزيق وحدة الشعب العراقى والقضاء على تاريخ العراق ونهب ثرواته .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خطاب هنية وحذاء الزبيدى هما رسالة للعالم ، بأن الإحتلال والهيمنة واستعراض القوة والبطش لن يفيد ، سيطرد المحتل وقد قرب أفول نجمه ، وستعلوا رايات الحق والنصر فى ديار العرب والمسلمين ، سيهزم الجمع ويولون الدبر ، ولقد فاقت الشعوب ولم ولن يمكن تضليلها إلى الأبد ، والنظم الخائرة أمام العدو والمستأسدة أمام الشعوب باتت نظم باهتة لا تملك من شرعيتها إلا الإستخدام الأسوأ للأمن فى مواجهة الشعوب وهى مواجهة ستكون قريبا فى صالح الشعوب ، فلن تستطيع أى قوة أمنية مهما استطال نفوذها و بلغ قوة سطوتها على قهر شعب مهما بلغ ضعفه ، والشعوب دائما غلابة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الم يأن الأوان بعد للنظام فى مصر أن يصالح شعبه وهو فى مرحلة دقيقة يخشى فيها على سلامة الوطن والعدو الأمريكى والإسرائلى يتربص به ،أليس الوطن هو الأولى من إحتكار رجال الأعمال والأجهزة الأمنية وثلة ضئيلة تسلطت على مقدرات الشعب نهبا وسرقة بدعاوى توزيع صكوك المال العام وإحتكار الحديد والأسمنت وبيع الغاز للعدو الصهيونى ليقتل به الطفل والشيخ الفلسطينى ويدمر به المسجد الأقصى فى نفس الوقت الذى يفرض فيه الحصار على الشعب الفلسطينى بمبررات واهية منها اتفاقية المعابر المنتهية ومصر ليست طرفا فيها ، وأن غزة لا تزال تحت الإحتلال ويلزم أن يتحمل الإحتلال مسئوليته وأن مصر لا يمكنها تحمل مسئولية غزة ، وكأنه محكوم على غزة المحررة ولو جزئيا أن تظل مرتبطة بالكيان المحتل ، أين النخوة ؟ أين الرجولة ؟ بل أين العروبة والإسلام .&lt;br /&gt;أليس أبناء الوطن هم أولى بالحرية والمشاركة فى البناء والاستفادة من تكاتف كل القوى الوطنية لصالح بناء دولة المؤسسات ونطوى صفحة النظم الفردية التى عانينا طويلا من تأليهها .&lt;br /&gt;نأمل فى المخلصين من أبناء الوطن أن يلعبوا دورا وطنيا تلتحم فيه الجسور وتلتئم الجروح ويتعافى الوطن من ديكتاتورية النظام إلى نظام يأمن فيه المواطن على نفسه وحريته ودينه وماله وعرضه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;محمد السيسى المحامى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-6693581394655410743?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/6693581394655410743/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=6693581394655410743&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/6693581394655410743'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/6693581394655410743'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2008/12/blog-post.html' title=''/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-6319269415880877966</id><published>2008-11-28T21:47:00.002+02:00</published><updated>2008-11-28T21:52:46.457+02:00</updated><title type='text'>باراك أوباما رئيسا .. نهنئك ونطالبك</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg"&gt;&lt;img style="WIDTH: 68px; CURSOR: hand; HEIGHT: 80px" alt="" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ffff00;"&gt;محمد السيسى المحامى&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://mohasisi.maktoobblog.com/1468087/Ø¨Ø§Ø±Ø§Ù_Ø£ÙØ¨Ø§ÙØ§_Ø±Ø¦ÙØ³Ø§_.._ÙÙÙØ¦Ù_ÙÙØ·Ø§ÙØ¨Ù_."&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffff00;"&gt;باراك أوباما رئيسا .. نهنئك ونطالبك .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ffff00;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg" target="_blank"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ffff00;"&gt;بقلم/ محمد السيسى المحامى&lt;br /&gt;باراك أوباما أول رئيس أمريكي منتخب من أصل أفريقي ، من أب كيني مسلم وأم أمريكية بيضاء ، درس الحقوق في جامعة هارفارد وانتخب عضوا في مجلس النواب وناضل داخل الحزب الديمقراطي حتى أصبح مرشحه في الانتخابات الرئاسية ، تفوق على هيلارى كلينتون بفضل حماسته وقوة شخصيته وإصراره على النجاح ، خاطب الشعب الأمريكي بلغة الاقتصاد والسياسة الداخلية ، كسب تعاطف الأمريكيين وتطلعهم إلى التغيير ، كان شعاره في الحملتين الانتخابيتين ضد هيلارى وجون ماكين change أي التغيير ، وساعده فى إتمام فوزه والإجهاز على خصمه العنيد جون ماكين عدة عوامل خارجية لا دخل له بها ، أهمها تصاعد وتيرة الأزمة المالية العالمية وانهيار البورصات وإفلاس عدد من البنوك وشركات التأمين ، مما أدخل الفزع والهلع لدى الشعب الأمريكي وتم تصوير الأمر على أنه انهيار وشيك و تام للمؤسسات المالية الأمريكية والعالمية وأن المنقذ الوحيد ليس سوى الشاب الأفريقي الأسود ، زاد على ذلك فشل إدارة بوش رغم القرارات الأخيرة له بإعادة جزء من أموال دافعي الضرائب لأصحابها أملا في تحسين الأوضاع الاقتصادية داخل المجتمع الأمريكي إلا أن استمرار منحنى الهبوط كان عاملا ضاغطا على رعاة حملة جون ماكين ، إضافة إلى سوء إدارة ماكين لحملته الانتخابية وحديثه عن البقاء فى العراق لأكثر من ثلاثين سنة رغم الهزائم المتتالية للجيش الأمريكي في العراق والخسارة المرتفعة لميزانية الحرب وازدياد المطالبة الشعبية بالانسحاب من العراق وإشارة أوباما لسرعة سحب القوات الأمريكية من العراق رغم تأكيده على دعم القوات الأمريكية في أفغانستان .&lt;br /&gt;كل هذه العوامل وأخرى كانت سببا في تفوق أوباما على ماكين ، وفى تحليل للأصوات كان العامل الإقتصادى هو الأهم في تحول الناخب الأمريكي إلى الحزب الديمقراطي إذ بلغ نسبة الذين انتخبوا باراك أوباما بسبب الاقتصاد حوالي 50% من عدد الناخبين ، و10% بسبب سياسة التأمين الصحي والعلاج ، 9% بسبب الحرب في العراق .&lt;br /&gt;فاز أوباما وفرحنا لهزيمة ماكين ، رغم عدم تميز أحدهما عن الآخر في التعامل مع قضية الصراع العربي الإسرائيلي ، فكلاهما يوقن بأن أمن إسرائيل وتفوقها ماديا وعسكريا على سائر المنطقة العربية والإسلامية مجتمعة هو هدف إستراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية ، وإعلان كلاهما تأييده المطلق لإسرائيل على حساب الحقوق الفلسطينية والعربية ، وذلك فى ظل إصرار الإدارات الأمريكية المتعاقبة على الربط بين مصالح الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلى .&lt;br /&gt;هزيمة ماكين وحزبه في الانتخابات هي شر نهاية لأفول الحزب الجمهوري ونهاية عهد بوش الأب والابن ، وهزيمة نكراء له فى العراق وأفغانستان ، وحتى شعوب الأرض جميعا فرحت لهزيمة حزبه .&lt;br /&gt;وإن كنا لم نفرح لفوز أوباما وحزبه في الانتخابات الرئاسية والتكميلية لمجلس النواب إلا بسبب شغفنا لرؤية نهاية مذلة لسلفه بوش وإدارته ، إلا أننا نهنئه على النجاح والفوز ، و نخاطبه ونطالبه بالوفاء بوعوده التي قطعها على نفسه فيما يتعلق بالخروج من العراق ، ونطالبه بعدة أمور هامة وتصحيحية وضرورية وهى :&lt;br /&gt;أولا : سرعة الخروج من العراق مع الأخذ في الاعتبار معالجة ما أدى إليه الاحتلال من خلل في التوازن بين أطياف القوى السياسية بالعراق العوبى الإسلامى الأصيل مع ضمان وحدة العراق وسلامة أراضيه من التفتت أو التجزئة أو الانقسام ، وتسليم إدارته بالكامل لإدارة عراقية من التكنوقراط تعمل تحت إشراف الجامعة العربية وتدخل قوات عربية وإسلامية بديلا عن القوات الأمريكية والغربية تكون مهمتها حفظ السلم والأمن وإجراء انتخابات تحت إشراف دولي لهيئة تأسيسية تضع دستورا للبلاد ، وتستمر هذه الإدارة حتى إجراء انتخابات وفق الدستور الجديد وبعدها تتسلم الحكومة المنتخبة مقاليد السلطة بالتدريج ، وأثناء كل ذلك يتشكل الجيش الوطني والشرطة على أساس مهني وتحت إشراف الجامعة العربية .&lt;br /&gt;ثانيا : الانسحاب من أفغانستان ووقف الهجمات الصاروخية على المدنيين الأبرياء من الشعب الأفغانى المسلم ووقف الإعتداءات المتكررة على منطقة القبائل في وزيرستان على الحدود الباكستانية الأفغانية بدعوى مكافحة الإرهاب ، ويترك للشعب الأفغاني المسلم حرية تشكيل نظامه وحكومته وفق المصلحة العليا للشعب الأفغاني الذي عانى طويلا من حكومات شيوعية عميلة للاحتلال السوفييتي ومن حكومة كرازاى التي تستمد شرعيتها من احتلال القوات متعددة الجنسيات بزعامة حلف الناتو وأمريكا .&lt;br /&gt;ثالثا : النظر بعين العدل والإنصاف للقضية الفلسطينية ، إذ أن سياسة الولايات المتحدة الأمريكية منحازة على الدوام مع الجانب الإسرائيلي ، والفيتو الأمريكي دائما ما يحول دون إصدار وتفعيل قرارات مجلس الأمن ليكون الصوت الوحيد الشاذ المدافع عن سياسة إسرائيل في المنطقة ، واحتكار شرعية قرارات المنظمة الدولية لحساب الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلى ، وما سياسة العدوان والبطش الإسرائيلية لتتم لولا المساندة الأمريكية بالسلاح والعتاد والمعونات الاقتصادية والعسكرية والقرارات المجمدة في الأمم المتحدة ، فسياسة الكيل بالمكيالين يجب أن تنتهي ، ونأمل من الإدارة الجديدة أن تعالج ما أفسدته الإدارات السابقة .&lt;br /&gt;رابعا : فيما يتعلق بالشأن الداخلي لشعوب المنطقة العربية وعلاقتها بالحكام ، نعلم وتعلمون من مساوئ هذه الأنظمة وسوء إدارتها ، ووحشيتها في التعامل مع مواطنيها المعارضين منهم والموالين ومن هم على الحياد ، الكل في الهم سواء غير أن فئة قليلة من المحيطين برؤوس السلطة فى بلادنا هي التي تستأثر بالسلطة والثروة والقرار ، ورغم ذلك فنحن لا نشكو حالنا هذه إلا إلى الله ، ولا نستعين بكم ولا بغيركم في الضغط على حكوماتنا الظالمة والفاسدة ، ونحن كشعوب ناهضة تسعى لاستخلاص مصيرها من حكامها نستعين بالله أولا ثم إرادة هذه الشعوب التي لا تنكسر دوما ، بل تضعف وتلين أحيانا ، والغلبة في النهاية هي لإرادة الشعوب وهى بعون الله غلابة ، فدعوا الشعوب تقرر مصيرها وتختار حكامها دون تدخل من أحد ، فقط لا تدعموا الحكومات المستبدة ضد مصالح شعوبها ، وكفى .&lt;br /&gt;خامسا :على الولايات المتحدة أن تحيا البقية الباقية لها وهى في مرحلة أفول عالمي ودولي سيستمر حتى تصبح مجرد قوة مثلها مثل روسيا الآن أو أقل ، فلا المجتمع الأمريكي بالقوة التي تمكنه من الهيمنة على العالم للأبد ، ولا الشعوب الأخرى ستظل واقفة مكتوفة الأيدي حتى تستأثر أمريكا بالقوة إلى ما لا نهاية ، ولعل الأزمة الاقتصادية التي ضربت أطناب المجتمع الرأسمالي الأمريكي والأوروبي ، وكذا الهزائم المتوالية في العراق وأفغانستان ، تكون كفيلا ببرود وخمول القوة الأمريكية وانحسارها عالميا ، ولعل بروز اقتصاديات أخرى مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند وروسيا والبرازيل كقوى صاعدة تساعد في إحداث هذا التوازن المطلوب فى العلاقات الدولية ، وقتها لن ينفع المجتمع الأمريكي سوى حرصه على العدالة والإيمان بحق الشعوب أن تحيا حياة ديمقراطية سليمة ومتوازنة بعيدا عن الهيمنة الأمريكية وغطرسة القوة ولكل شعوب العالم أن تعيش في وئام ومحبة فى ظل نظام عالمى عادل جديد.&lt;br /&gt;كلمة أخيرة : على الشعوب العربية أن تأخذ بزمام المبادرة نحو إصلاح الأوضاع داخليا وأن لا ينتظروا احتلالا آخر ليعلى فئة على حساب أخرى ، والله غالب على أمره . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-6319269415880877966?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/6319269415880877966/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=6319269415880877966&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/6319269415880877966'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/6319269415880877966'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2008/11/blog-post.html' title='باراك أوباما رئيسا .. نهنئك ونطالبك'/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-7543411572631903128</id><published>2008-10-06T01:20:00.001+02:00</published><updated>2008-11-28T21:55:59.715+02:00</updated><title type='text'>عيد للفطر والنصر .. وحزن الشعب على حكام القصر</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffcc00;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 68px; CURSOR: hand; HEIGHT: 80px" alt="" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffcc00;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffcc00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;عيد للفطر والنصر .. وحزن الشعب على حكام القصر&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;بقلم / محمد السيسى المحامى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مضى رمضان شهر الرحمة والغفران والعتق من النيران ، واستقبل الناس عيدهم وهم في وجل وخوف من مصير مجهول وقدر بائس في ظل حكومة لا تتقن سوى الظلم والقهر والحرمان ، لا يملكون إلا الدعاء لمالك الملك والملكوت أن يخلصهم من الطغاة والفاسدين والعملاء الخونة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يستقبل الناس عيدهم وهم فرحين بقبول صومهم وإفطارهم وراجين لقاء المولى وهم مغفورى الذنب ، إلا أن مصائب أمتهم تحول بينهم وبين الفرح الحقيقي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف يفرح الناس وهناك ثلة من بنى جلدتهم نزع الله ما في قلوبهم من رحمة ، اغتصبوا الأرض والمال والجاه والسلطة ، وتحكموا في رقاب البلاد والعباد ، نهبوا البنوك وأقاموا الإمبراطوريات من أموال الشعب ، فهذا ملك الحديد يحتكر وينهب ويستغل ويذل ويسطوا ويقامر ويتآمر ولا يقوى الوزير ولا البرلمان ولا النائب عام ولا الشعب المقهور على إيقافه ومساءلته ومحاسبته ، ويلقى بتقارير أجهزة المحاسبات في سلة المهملات ، وهو عنتر زمانه وشهريار عصره لا يعجبه بشر وكأنه صنع من فولاذ لا يصدأ ولا يلين .. هيهات هيهات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهؤلاء ملوك الأسمنت يبيعون التراب بأسعار الذهب والماس ، يستغلون الفقراء ومعدومي الحيلة وراغبى الستر الذين يريدون العفاف والسكن ، فيتحكمون في الأسعار ويربحون أطنانا من أموال الشعب ، وهؤلاء ملوك وأباطرة المقاولات والإعمار ، يبنون قصورا فارهة ويستولون على ملايين الأفدنة بملاليم ليبنوا عليها قصورا وفيلات بملايين الجنيهات ليقيم فيها أرباب الاستغلال والنفوذ والعز والسلطان ، دولة فوق الدولة ، الوزراء لديهم عبيد ، والحكام عندهم أجراء ، والشعب من حولهم جرذان وقطعان لا يحمدون ولا يشكرون على الفتات الملقى من المسمى زورا وبهتانا الدعم والتعليم المجاني والصحة والموت بالجملة والقطاعي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ملوك وأباطرة ، عيدهم ليس كعيدنا ، حتى جرائمهم ليست كجرائمنا ، الواحد منا إذا لفق له قضية ضرب بالقلم ، يعمل له محضر ويبيت مع أرباب السوابق والبلطجة والمجرمين ، ويساق كالبهيمة إلى النيابة مسحولا موجعا بالضرب والصفع والركل والتعليق والكهرباء والقطع والنفخ والجرح و... ، ويقابله وكيل النيابة بالإهانات والتلطيش والحبس أربعا على ذمة التحقيق ، ويقف أمام القاضي لا يسمع له ولا ينصت ، وبالكرم والصفح يحبسه ستة أشهر ، أو يقدم مصالحة مع المجني عليه ليتم وقف تنفيذ العقوبة ، ولا يفرج عنه إلا بعد ثلاث أيام أو أربع ، يوم للتسجيل وآخر للتصوير ، وثالث للعرض ورابع حتما لصحة الإفراج .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الملياردير مالك العبارة ابن الحسب والنسب ، الفخم الفخيم ، يغرق ألف وثلاثمائة مواطن في عرض البحر ، فينال من التكريم والتوقير والتهنئة على حصوله على أموال التأمين بالدولار واليورو ، ويخرج مزهوا مغترا من باب كبار الزوار تصحبه السلامات والدعوات ، ولا يحاسبه أحد كائنا ما كان ، لا نائب عام ولا حتى غفير عن الإهمال الجسيم ، وذرا للرماد في العيون توجه له النيابة غيابيا دون أن تسأله سؤالا واحدا تهمة التراخي في الإبلاغ عن غرق العبارة فيخرج منها بريئا معافا لا ذنب عليه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وملك آخر من ملوك الزمان يتاجر مع الدولة بالمخالفة للدستور حال كونه عضوا بالبرلمان فيبيع ويشترى وترسو عليه المناقصات فيبيع الشعب أكياس وقرب الدم الملوثة ، وما أن يحبسه قاضى الجنايات العشماوى ، إذا بالقاضي يصاب بالأمراض ويموت في مستشفى درجة أولى يملكها أحدهم قبل جلسة الحكم بشهر ويعلن أبناءه وذويه أنه قتل فيكتبون في نعيه ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا ... ) ، وفى جلسة الحكم الأخيرة يخرج البطل من القفص متهللا بالبراءة ليلقى التهاني من علية القوم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وملك آخر من ملوك مدينتي تنصب عليه فاتنة مغنية جمعت من الأزواج والمغرمين أربعا لبناني ( زوج سابق) وعراقي (زوج لاحق) ومصري مغرور مفتون بنفسه وإماراتي من ذات الشاكلة ، وتهرب منه في سويسرا ولندن ودبي فيعرض عليها الزواج أو الموت ، فيرسل لها رجل حراسات خاصة ومهمات قذرة وأمن دولة بجهاز سيادي فينفذ مهمة الذبح لقاء مليونين من الدولارات ، فيقبض عليه وتفوح روائح قذرة من الخيانة والزنا والعلاقات المشبوهة والتي لو تمت جميعها في مصر ما جرؤ ضابط شرطة ولا وكيل نيابة أن يحرك ساكنا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ملوك وأباطرة ، ركبوا جميعهم قطار حزب فاسد ولجنة سياسات متصهينة ، حكموا البلاد وملكوا رقاب العباد ، بالمال والقهر والجبروت فأفسدوا وأساءوا واغتصبوا حكومة وسلطة وبرلمانا وقضاء ، عبر سلسلة من الإجراءات أشهرها التزوير وتعديل الدستور والاعتقال وتلفيق التهم والمحاكمات العسكرية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف يفرح الناس بالعيد ، وهناك رجال أعمال فاسدون وخونة يبيعون البترول والغاز الطبيعي للكيان المسمى إسرائيل ويا للعار يستخدم هذا الغاز في صناعة السلاح ووقود للدبابات وفى حصار شعبنا في فلسطين ، ويا للعار يشارك نظامنا الحاكم في فرض الحصار على أبنائنا في غزة ، بل يرتكب نظامنا الحاكم جريمة أخلاقية بفرض الحصار على قطاع غزة إرضاء لإسرائيل وأمريكا ، والأدهى والأمر يقتل نظامنا بالتعاون مع الأمريكان والصهاينة أبنائنا في غزة بتدمير الأنفاق التي من خلالها يتم عبور السلع والأدوية ، ويمنع المرور من معبر رفح باعتباره معبرا مصريا فلسطينيا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف يفرح الناس بالعيد ، والأمريكان يحتلون ديارنا في العراق وأفغانستان ، ويتحكمون في قرارنا السيادي الداخلي والخارجي ، ويفرضون علينا حصارا إقليميا عبر التدخل في دارفور والصومال ولبنان وحرمان مصر من إدارة ملفها الإقليمي بما يفرض علينا واجب حماية أمننا القومي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن عيد الفطر لعيد النصر وما هو بعيد ، إذ ضاع وهج هذا النصر ولم نحقق تقدما نقطف به ثمار النصر ، فنصر أكتوبر لكل من يعرف كان نتيجة طبيعية لإيماننا بالله ثم رغبتنا في تحقيق النصر والاستعداد ، وكان شعار الله أكبر هو مفتاح النصر ،ولم نكن وقتها أقوى من إسرائيل ولكن النصر كان بإرادة الله وحده وليس الضربة الجوية الأولى ولا العبور العظيم ، وهذا ما يؤمن به الشعب ، ولكن سرعان ما سرق منا الفرح وأصابنا الغم والحزن ، واستبدلنا قادة يوليو بقادة العبور ، واستلب مصيرنا قهرا وعنوة أبطال حرب أكتوبر ، والسؤال ، لماذا لم ينصب قائد الضربة الجوية في حرب 67 رئيسا لحكومة الكيان الإسرائيلي مدى الحياة ، بل إن قادة ما يسمى إسرائيل وإن كانوا جميعا من العسكريين وأجهزة الاستخبارات إلا أنهم وصلوا إلى مناصبهم عبر دهاليز السياسة والعمل السياسي ، أما عندنا فلم يصل رئيس ولا وزير إلى منصبه عبر آليات العمل السياسي ، بل وصل عبر آليات الجيش .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف يفرح الشعب ، وينوء كاهله بحكومة فاسدة غارقة حتى أذنيها في الكوارث ، من حريق القطار ، إلى غرق العبارة ، إلى الأغذية المتسرطنة إلى أنفلونزا الطيور إلى تصدير الغاز لإسرائيل إلى مصنع أجريوم إلى كارثة سقوط جبل المقطم على مساكن الدويقة إلى سقوط العمارات في لوران ومدينة نصر إلى انخفاض قيمة الجنية وزيادة معدل البطالة وازدياد العنوسة والفقر وتآكل الطبقة الوسطي ، وأخطرها سيطرة رأس المال على الحكم ، وغياب الديمقراطية واعتقال الأحرار والمحاكمات العسكرية والاستيلاء على الحكم بالقهر والقوة والبوليس والشرطة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذلك لا يفرح الشعب بالعيد ولا يشعر بنصر أكتوبر الذي أفرز طغمة فاسدة استأثرت بالسلطة والحكم والنفوذ رغما عن إرادة الشعب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;محمد السيسى المحامى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-7543411572631903128?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/7543411572631903128/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=7543411572631903128&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/7543411572631903128'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/7543411572631903128'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2008/10/blog-post.html' title='عيد للفطر والنصر .. وحزن الشعب على حكام القصر'/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-4609979173444210055</id><published>2008-08-01T20:10:00.001+03:00</published><updated>2008-08-01T20:16:15.905+03:00</updated><title type='text'>لماذا تصر واشنطن على ملاحقة البشير؟</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;لماذا تصر واشنطن على ملاحقة البشير؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 114px; CURSOR: hand; HEIGHT: 154px" height="180" alt="" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg" target="_blank"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;بقلم / محمد السيسى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في 14/7/2008م أصدر المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية موريس مورينو أوكامبو تقريراً يطالب فيه الدائرة التمهيدية المختصة (الغرفة الأولى في المحكمة) بأن تصدر أمراً بالقبض على الرئيس السوداني عمر حسن البشير تمهيداً لمحاكمته بموجب النظام الأساسي للمحكمة.&lt;br /&gt;وقد استند أوكامبو في طلبه هذا إلى معطيين أساسيين:&lt;br /&gt;الأول: قرار مجلس الأمن بإحالة ملف انتهاكات حقوق الإنسان في دارفور إلى محكمة الجنايات الدولية.&lt;br /&gt;واستنادا إلى المادة 13/ب من النظام الأساسي لهذه المحكمة والتي تجيز لمجلس الأمن، حين يتصرف بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، «أن يحيل على المدعي العام حالات قد ترتكب فيها جريمة أو أكثر من الجرائم المبينة في النظام الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية»، فقد اعتبر المدعي العام أن محكمة الجنايات الدولية هي المختصة بمعالجة ملف دارفور رغم أن السودان ليس طرفاً في هذا النظام.&lt;br /&gt;الثاني: تقارير دولية حصل عليها أوكامبو تشير إلى تعرض قبائل معينة من سكان دارفور لعمليات:&lt;br /&gt;1- قتل جماعي في هجمات قامت بها قوات الجيش السوداني وقوات ميليشيات الجنجاويد المتحالفة معها راحت ضحيتها أعداد كبيرة من البشر تصل إلى 30 ألفاً.&lt;br /&gt;2- تهجير وتشريد أديا إلى نزوح ما يقرب من مليوني شخص تحولوا إلى لاجئين داخل وخارج الإقليم.&lt;br /&gt;3- انتهاكات منظمة لحقوق الإنسان شملت جرائم اغتصاب واعتداءات جنسية متنوعة وتسببت في وفاة ما يقرب من مائتي ألف شخص.&lt;br /&gt;4- حصار وتجويع أديا إلى تدهور حاد في الظروف المعيشية لمئات الألوف وربما لملايين من المواطنين الأبرياء.&lt;br /&gt;ولأن المدعي العام قدر أن تلك التقارير تتسم بالجدية الكافية وتتضمن أدلة توجب توجيه الاتهام، فقد طالب في تقريره بإلقاء القبض على رأس النظام الحاكم تمهيداً لمحاكمته أمام المحكمة الجنائية الدولية وفق القواعد المقررة في نظامها الأساسي.&lt;br /&gt;وبذلك يكون المدعي العام قد خالف قواعد مستقرة في القانون الدولي، بقبوله تطبيق النظام الخاص بمحكمة الجنايات الدولية على دولة ليست طرفاً فيه، وأساء استخدام الصلاحيات الممنوحة له، باعتماده على تقارير دولية مشكوك في نزاهتها وإهماله لتقارير أخرى يقول عنها أصحابها إنها أكثر موضوعية وحيادية ونزاهة ومن دون أن يكلف نفسه عناء التحقق مما يجري بزيارة مباشرة للإقليم المنكوب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما قام به اوكامبو هو عمل سياسي لا علاقة له بالقانون لان أساس المسئولية الجنائية هو توجيه الاتهام لمن يرتكب الفعل الجنائي فإذا أدلو باعترافات يمكن أن توجه المسئولية إلى من هو أعلى منهم حتى يتم الوصول إلى اعلي رتبه .&lt;br /&gt;قرار اوكامبوا لا يستند إلى أي معلومات حقيقية لأنه لم يجري أي تحقيق على ارض الواقع وكل المعلومات التي تحرك على أساسها اوكامبو تلقاها من جماعات التمرد في دارفور وهي جماعات معادية للسودان.&lt;br /&gt;إقليم دارفور يعرف عنه تاريخيا انه أكثر المناطق انضباطا واحتراما للسلطة ولكن إثارة التمرد فيه هو الذي أعطى الانطباع السيئ عن الإقليم.&lt;br /&gt;توجه المحكمة الآن يسير ضد النظام الاساسى التي قامت عليه وبالتالي هناك تناقضا كبيرا بين النظرية والتطبيق وبالتالي هناك بعد سياسي كبير في قرار المحكمة . بعض قرارات المحكمة تصدر بإيعاز من الولايات المتحدة الأمريكية التي رفضت في الأساس التصديق على المحكمة حتى لا تكون ملزمة بشيء ولكنها تفرض سياستها فقط من تحت المنضدة.&lt;br /&gt;وما يتردد عن أن الحكومة السودانية لا تتعاون مع المنظمات الدولية بشأن السودان مثل منظمة الأمم المتحدة غير صحيح على الإطلاق لان اكبر تواجد للمنظمة في أي دولة من الدول هو في السودان حاليا والحكومة تتعاون معها بشكل كامل وهناك 8 آلاف جندي في السودان الآن ويتعاون معهم الجيش السوداني .&lt;br /&gt;محكمة الجنايات الدولية تركت كل المجرمين وتفرغت لمطاردة الحكام العرب الذين إن وضعتهم على الميزان لوجدت البشير أقلهم خطايا فها هو وحده يواجه رغبة غربية قديمة لتقسيم السودان ونهب ثرواته خاصة التي تفجرت مؤخرا.&lt;br /&gt;مبررات الهجمة الحقيقية على السودان :&lt;br /&gt;1- التوجه الإسلامي لرئيسه : وهو ما يزيد من غضب القوى العالمية التي تحاصر أي صحوة أو نشاط ينتسب إلى الإسلام وهنا وضحت المكاييل المتعددة التي يتعامل بها المجتمع الدولي الذي ارتهنت إرادته بالرغبة والإرادة الأمريكية التي عبر عنها المدعى العام الأرجنتيني بطلب اعتقال البشير بعد أن جمع معلومات أكيدة وصلت إلى نوايا الرجل حيث قال أوكامبو "إن دوافع البشير كانت سياسية في المقام الأول، ودفاعه هو مكافحة التمرد ونيته كانت الإبادة الجماعية".!!!&lt;br /&gt;وبالغ في الأمر واتهم البشير بنيته في القضاء على عدة ملايين طبقا لما قدمه من أدلة !! ""&lt;br /&gt;وتوضح الأدلة التي قدمت أمام المحكمة الجنائية في لاهاي، أن البشير هو المدبر لخطة تهدف للقضاء على مجموعات الفور والمساليت والزغاوة التي تسكن دارفور بسبب انتماءاتهم العرقية" !! ونحن ليس لدينا أي تفسير هذه الكراهية لدى البشير لقبائل الفور والمساليت والزغاوة حيث لم يثبت حتى الآن أن زوج أمه كان من إحداها أو أن هناك معركة إرث بينه وبينهم حيث أنه من المعلوم أن كلهم مسلمون وهو صاحب توجه إسلامي !! فلماذا هذا الغل والحقد لدى البشير ونظامه بأكمله ضد أهل دارفور ؟!!!!"&lt;br /&gt;لم يجب علينا أحد أو يوضح المدعى ما هي الأسباب وراء كل ما يحدث بناء على الاتهامات الموجهة السابق ذكرها !؟ ثم أين مسئولية حركات التمرد التي تمولها أمريكا وبريطانيا وفرنسا وإسرائيل كل بطريقته بصورة مباشرة أو غير مباشرة طمعا في تواجد دولي بدارفور للحصول على جزء من التورتة التي تخطط أمريكا لهبشها وحدها في أفريقيا وفى القلب منها دارفور !!!&lt;br /&gt;ورغم تفتت هذه الحركات نتيجة التدخل الأجنبي وتعدد مصادر التمويل والوعود بجزء من المغانم رغم أنها بلادهم ، فلم يوجه لها أي اتهام أو مسئولية !!!!&lt;br /&gt;2- مخطط تفتيت الدول العربية: ساحة المواجهة في السودان تكشف مخطط تفتيت الدول العربية، وهي أخطر على مصر بوجه خاص؛ التي يجب عليها أن تساعد السودان على قمع التمرد، وعلى مواجهة هذه العاصفة الهوجاء التي تحرِّكها الأطماع والتحايل على أردية الشرعية الدولية البالية.&lt;br /&gt;3- استهداف السودان من دارفور :&lt;br /&gt;ثم تصعيد الموقف في دارفور، بتسليح التمرد والضغط على الحكومة السودانية بقبول سلام أبوجا، في الوقت الذي شجعت واشنطن هؤلاء المتمردين على عدم الانضمام، وبدلاً من السعي إلى حل سياسي قبلته الحكومة دون المتمردين، فإن واشنطن عمدت إلى تضخيم مأساة دارفور الإنسانية التي تتحمَّل واشنطن مسئوليتها؛ فهي التي بدأت التمرد وأعاقت التسوية السياسية وتخلق العراقيل لحكومة الخرطوم للضغط عليها للقبول بنشر قوة دولية قوامها 27 ألفًا مهمتها بسط الوصاية على السودان طمعًا في ثرواته وتجزئة أقاليمه حتى يسهل تحقيق أهدافها، فمن البديهي أن من حق الحكومة السودانية أن تدافع عن وحدتها الإقليمية وثرواتها وأن تدفع المؤامرة عن دارفور بكل الوسائل.&lt;br /&gt;موقف الولايات المتحدة الأمريكية من المحكمة الجنائية الدولية :&lt;br /&gt;من المعروف أن إقرار النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية في 17/7/1998 كان قد فجر آمالا عريضة، خصوصاً بعد موافقة إدارة كلينتون عليه في 31/12/1999، حيث توقع كثيرون دخول النظام الدولي مرحلة جديدة تسمح بإخضاع جميع الدول لأحكام القانون الدولي. غير أن اليمين الأميركي المتطرف بقيادة بوش ما لبث أن أحبط هذه الآمال تماماً عقب وصوله إلى السلطة. فلم تكد تمضي أشهر قليلة حتى قامت إدارة بوش بسحب توقيع الولايات المتحدة على النظام الأساسي للمحكمة. ثم تبين في ما بعد، خصوصاً عقب تفجيرات 11 أيلول (سبتمبر)2001، أن هذا اليمين كانت لديه خطط جاهزة ومعدة سلفاً للسيطرة الإمبراطورية على العالم، من خلال سيطرة عسكرية مباشرة على نفط الشرق الأوسط تبدأ بغزو العراق.&lt;br /&gt;فلسدّ الطريق أمام أي احتمالات تعرض الجنود أو المسئولين الأميركيين لخطر الوقوع تحت طائلة الوقوف أمام المحكمة الجنائية الدولية في حال قيامهم بارتكاب جرائم تدخل ضمن صلاحياتها، سارعت إدارة بوش إلى إبرام اتفاقيات ثنائية مع معظم دول العالم لتجنيبهم هذا الخطر، مما كان له أكبر الأثر ليس فقط في تضييق نطاق صلاحيات المحكمة وإضعاف آليات عملها ولكن أيضا في منح الولايات المتحدة قدرة فريدة على التحكم في بعض مفاتيح تشغيل نظامها، من خلال مجلس الأمن والمادة 13/ب، من دون أن تخضع هي نفسها لأحكامه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وللإحاطة بأبعاد هذه المسألة يتعين علينا أن ندرك أمرين على جانب كبير من الأهمية:&lt;br /&gt;الأمر الأول:&lt;br /&gt;أن الانتهاكات الجماعية لحقوق الإنسان في دارفور وقعت في سياق معالجة خاطئة لأزمة سياسية محلية أسهمت أطراف خارجية في تفجيرها بتشجيع عدد من الأطراف المحلية صاحبة المصلحة في حمل السلاح والوقوف في وجه النظام الحاكم. ومعنى ذلك أن الانتهاكات الجماعية لحقوق الإنسان في دارفور ستظل مستمرة طالما استمرت الأزمة السياسية.&lt;br /&gt;الأمر الثاني:&lt;br /&gt;أن ما يجري في دارفور، على قتامته ومن دون أي محاولة من جانبنا لالتماس أعذار للمتسببين فيه، هو جزء من صورة دولية عامة أكثر قتامة رسمها تقرير الأمم المتحدة المعنون: «عالم أكثر أمناً: مسؤوليتنا المشتركة» والذي أعده الفريق الرفيع المستوى المعني بالتهديدات والتحديات. فقد أكد هذا التقرير أن عدد الذين يموتون أو يمرضون بسبب الفقر والتلوث والأمراض المعدية هو أكبر بكثير من إجمالي عدد الذين يموتون أو يصابون من كل مصادر التهديدات الأخرى.&lt;br /&gt;والسؤال: من المسئول عن وجود هذه الأوضاع وعن استمرارها خصوصا أن معظمها ناجم في الأصل عن صراعات سياسية مسلحة أو غير مسلحة تغذيها أطراف يتعين أن تخضع جميعا للمساءلة؟ ففي ظل استمرار الأوضاع الدولية الراهنة، يصعب قيام نظام جنائي دولي حقيقي ما لم تقبل جميع الدول الأعضاء في المجتمع الدولي بالخضوع له بشكل ملزم، وما لم يسنده نظام قضائي مكتمل الأضلاع، أي نظام إلزامي لتسوية النزاعات وبوليس دولي يعمل تحت إمرة سلطة يعترف الجميع بشرعيتها وتخضع للرقابة والمساءلة على الصعيدين السياسي والقانوني.&lt;br /&gt;لذا أعتقد أنه لا مخرج من «ورطة» المحكمة الجنائية الدولية التي كشف عنها تقرير أوكامبو إلا إذا أمكن توظيفه كأداة لحمل الأطراف المعنية على البحث الجدي عن تسوية سياسية لأزمة دارفور. أما إذا لم يتمكن المجتمع الدولي من انتهاز الفرصة المتاحة وتم توظيف التقرير كأداة للتصعيد ضد نظام البشير فسوف يفاقم ذلك من أزمة القانون الدولي وربما يعجل بانهياره.&lt;br /&gt;نتائج حاسمة للتقرير تمس مستقبل ومصير القانون الدولي وذلك للأسباب التالية:&lt;br /&gt;1- أنه يعد حالة فريدة في التاريخ: فلم يسبق مطلقاً أن طلبت جهة دولية حكومية إلقاء القبض على رئيس دولة أثناء ممارسته الفعلية للسلطة تمهيداً لمحاكمته.&lt;br /&gt;فكل المحاكمات «الدولية» التي جرت من قبل كانت لرؤساء أو لمسئولين رسميين «سابقين» و «مهزومين»، وتمت وفق قانون وشروط المنتصر.&lt;br /&gt;وبالتالي فحين تطالب جهة دولية تتحدث باسم مؤسسة دولية متعددة الأطراف بالقبض على رئيس دولة عضو في الأمم المتحدة ، فمن الطبيعي أن يشكل إجراء كهذا قفزة كبيرة نحو مجهول يصعب التكهن الآن بكل أبعاده ونتائجه.&lt;br /&gt;2- رتب التقرير بمجرد صدوره نتائج سياسية وقانونية غير معتادة، سواء استجابت الدائرة التمهيدية المختصة في المحكمة الجنائية لطلب المدعي العام أو لم تستجب.&lt;br /&gt;ففي حالة الاستجابة يصبح رئيس الدولة السوداني متهماً رسمياً من وجهة نظر القانون الدولي فإنه يتعين بالتالي إيقافه عن العمل وإلقاء القبض عليه، وهو أمر لا يملك المجتمع الدولي وسائل تنفيذه إلا إذا أقدم مجلس الأمن على استخدام القوة المسلحة أو التصريح باستخدامها لهذا الغرض.&lt;br /&gt;أما في حالة الرفض فسيصبح المدعي العام في وضع صعب قد يضطره إلى تقديم استقالته، وهو ما من شأنه إضعاف المحكمة الجنائية الدولية والتشكيك في مصداقيتها وربما حتى في جدواها.&lt;br /&gt;3- رتب التقرير، نتائج سياسية مباشرة على الوضع في السودان وفي دارفور.&lt;br /&gt;فمن الطبيعي أن يثير تقرير من هذا النوع ردود أفعال تلقائية حادة جداً سواء من جانب أركان النظام نفسه أو من جانب الشعب السوداني ككل.&lt;br /&gt;ففي حالة التجاوب مع قرار المحكمة تصبح احتمالات حدوث انقلاب أو ثورة شعبية تطيح برأس الدولة وتجبره على تسليم نفسه للمحاكمة أمراً وارداً.&lt;br /&gt;أما إذا رفض قرار المحكمة والتف الشعب حول رمز نظامه المتهم، وهو الاحتمال الذي بات مرجحاً الآن, فمن شأن هذا الرفض أن يزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية في دارفور، وهو عكس ما تسعى المحكمة إلى تحقيقه.&lt;br /&gt;الموقف الدولي والعربي والإفريقي :&lt;br /&gt;أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة أن المنظمة الدولية لا تتدخل في عمل المحكمة التي تتمتع بالاستقلال التام عن الأمم المتحدة، وأكد مندوب فرنسا الدائم في الأمم المتحدة على نفس الموقف، وطالب السودان- كما فعل وزير خارجية فرنسا فور صدور إعلان المدعي العام- بالتعاون لصالح السلم والأمن في المنطقة.&lt;br /&gt;تستمر تصريحات الهيئة الدولية فيقول ريتشارد ديكر: "من المعروف أن القادة الكبار في الخرطوم متواطئون في الدمار الذي لحق بدارفور، لكن من الجدير بالذكر أن طلب توجيه اتهامات جنائية قد تم توجيهه إلى قمة الهرم".&lt;br /&gt;وفي الوقت الذي رحَّبت فرنسا والمنظمات الحقوقية ومنظمات حقوق الإنسان، بادر الاتحاد الإفريقي إلى انتقاد هذا الموقف وحذَّر من المضي فيه، كما أعقب ذلك انعقاد عاجل؛ بناءً على طلب السودان لمجلس السلم والأمن الإفريقي؛ حيث طلب المجلس يوم 20/7/2008م من مجلس الأمن وقف إجراءات هذا الطلب لمدة عام؛ نظرًا لما يؤدي إليه الاستمرار في نظره إلى تعقيدات تضر بعملية السلام في دارفور وفي السودان كلها.&lt;br /&gt;واستند المجلس الإفريقي إلى المادة 16 من نظام روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية والتي ترخِّص لمجلس الأمن أن يطلب ذلك من المحكمة.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://mohasisi.maktoobblog.com/1187184/Ø¹ÙØ±Ù_ÙÙØ³Ù_:_ÙÙØ§Ù_Ø³ÙØ§Ø³Ø©_Ø¹Ø§ÙÙÙØ©_ÙØªØºÙÙØ±_Ø§ÙØ¹Ø§ÙÙ_Ø§ÙØ¹Ø±Ø¨Ù"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;هناك سياسة عالمية لتغيير العالم العربي&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;:&lt;br /&gt;أمريكا هي التي تحرك الجنائية الدولية في قضية البشير&lt;br /&gt;السودان رفض رفضًا قاطعًا موقف المحكمة، ورفض المساومة على هذا الموقف، كما أدان مجلس التعاون الخليجي موقف المحكمة من السودان، مثلما فعل وزراء الخارجية العرب؛ حيث وضعوا تصورًا قبله السودان خلال زيارة السيد عمرو موسى للخرطوم من 19 إلى 21 يوليو 2008م، يسعى إلى بث ثقة العالم في كفاءة القضاء السوداني واستقلاله، وذلك باستقدام مراقبين للمحاكمات الوطنية من الأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الإفريقي، وهي محاولة ضمن مساعٍ كثيرة للتحرك الإيجابي في معالجة الموقف. مؤامرة سياسية تُدار بآليات سياسية وقضائية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى أن هناك سياسة عالمية لتغيير الوضع في العالم العربي والشرق الأوسط ومنطقة غرب إفريقيا وهي سياسة قائمة بالفعل وبدأت حيز التنفيذ وابرز معالمها هو إخضاع الشعب الفلسطيني كله للإرادة الصهيونية .&lt;br /&gt;وقال موسى في حديثه لبرنامج " البيت بيتك " الذي بثته الفضائية المصرية الأربعاء 23/7/2008 أن الموقف في دارفور غير طبيعي ويجب أن نكون إلى جانب كل الإجراءات التي تؤدي إلى تهدئة الوضع هناك وإحداث نقلة نوعية في هذا الإقليم والكل مستعد لهذا الأمر بما فيهم حكومة السودان .&lt;br /&gt;وأشار إلى أن هناك انقسام في الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن حول محاكمة البشير فكل من فرنسا وبريطانيا وأمريكا يتبنوا المحاكمة , بينما تعارضها كل من روسيا والصين , ولذلك لابد من وصول كل الدول الأعضاء إلى موقف عام بخصوص هذا الموضوع .&lt;br /&gt;وطرح على حكومة السودان التعامل مع المشكلة بشكل قانوني وذلك بتقديم كل المتهمين في جرائم حقوق الإنسان إلى محاكم سودانية خاصة تنشأ لهذا الغرض وبحضور عربي وإفريقي ودولي وان تعد القوانين اللازمة التي تعاقب من يرتكب مثل هذه الجرائم وهناك قانون سوداني لهذا الغرض بالفعل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليس دفاعا عن البشير ولكن دفاعا عن السودان :&lt;br /&gt;سودان الخير الذي تحمله أراضيه لكل العالم ، سودان التعايش بين كل القوميات والأديان !! سودان العمق القومي والاستراتيجي لمصر وأخر جوانب الحصار الذي لف مصر من الداخل والخارج !!!&lt;br /&gt;الواضح حتى الآن هو رفض من مصر ودول الخليج لكن الأمر أخطر من ذلك فالمطلوب مواقف على أرض الواقع تحمى أمن مصر القومي من المؤامرات المتتالية ومن العبث بمستقبل المنطقة .&lt;br /&gt;لذا فإن إعطاء السودان وسط الدول العربية والإسلامية وضعية الدولة الأحق بالرعاية وتوجيه كافة الاستثمارات الخارجية نحو السودان بشماله وجنوبه وغربه وشرقه ووسطه .&lt;br /&gt;يحتاج السودان لأن يكون قاعدة انطلاق لتنمية أفريقيا شمالا وجنوبا وبؤرة سلام تشع على الجيران ومثلا للتعايش الانسانى الراقي بعيدا عن التدخلات الأجنبية التي ستترسخ بقرار المحكمة الجنائية المنشأة لتصفية الحسابات مع العرب والمسلمون والخارجين عن الفلك الأمريكي والغربي أيا كانت عقيدتهم الدينية أو السياسية ولا عجب أن نرى التالي مثلا هو شافيز في فنزويلا!!&lt;br /&gt;نحن نحتاج في الفرص الأخيرة للتدخل العربي الإسلامي الداعم لقضية السودان أن نكون مخلصين لديننا الذي يحتم علينا الوحدة ونصرة أخاك ظالما أو مظلوما فلا مانع من النصح والتواجد للأخذ على أيد البشير عندما يجنح أو يظلم لكن لا تتركوا أعداءكم يتولون أمركم وإلا فسيصبح الجميع مشاركين في الإثم عندما تتقسم أرض السودان ويحتلها المجرمون الغاصبون ويتهدد أمن كل مصر وعربي ومسلم بسبب تفريط الحكام والحكومات وتخاذلهم لشعوبهم وحسبنا الله ونعم الوكيل.سى المحامى&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-4609979173444210055?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/4609979173444210055/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=4609979173444210055&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/4609979173444210055'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/4609979173444210055'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2008/08/blog-post.html' title='لماذا تصر واشنطن على ملاحقة البشير؟'/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-9115874936582721734</id><published>2008-06-29T17:17:00.001+03:00</published><updated>2008-06-29T17:36:31.217+03:00</updated><title type='text'>باراك أوباما وجون ماكين</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg"&gt;&lt;img style="WIDTH: 147px; CURSOR: hand; HEIGHT: 172px" height="185" alt="" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;باراك أوباما وجون ماكين &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;.. صراع الأفاعي ولدغ العقارب&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;بقلم / محمد السيسى المحامى&lt;br /&gt;الولايات المتحدة الأمريكية ، إمبراطورية الشر ، دولة يحركها الدين ويسوسها الشياطين ، قامت على استعباد البشر وتحقيق الهيمنة والإمبراطورية ، أسلوبها أسلوب رعاة البقر ، يبحثون عن عدو ليقاتلوه ، التوسع والاستعمار ديدن سياستها ، أفنوا جنسا بكاملة وهم أصحاب الأرض الأصليين ( الهنود الحمر)، استولوا على أراضى شاسعة شمال وجنوب الولايات المتحدة بطريق الإغارة والمنافسة والقتل ، قادتها الأوائل ومؤسسوها لصوص وقطاع طرق ومحكومين بالسجن والإعدام أقتادهم الاحتلال البريطاني إلى الأرض الموعودة ، أطلقوا على الأرض ليحتلوها ، أمة بلا حضارة ولا تاريخ ، وربما بلا مستقبل ، تملك مقومات مادية لفرض السطوة والهيمنة ، ولا تملك من المقومات الروحية أو الحضارية ما يمكن لها البقاء أو التأثير الحضاري على باقي شعوب الأرض .&lt;br /&gt;يتحكم في سياستها الآن قادة متأثرون بأفكار وعقائد الصهيونية الإنجيلية ، وقد برز هذا التوجه في الثلاث عقود الأخيرة ، حيث كان الصراع محتدما بين الليبرالية العلمانية ، والأصولية المسيحية ، والتي تحولت فيما بعد إلى الصهيونية .&lt;br /&gt;كانت الأصولية المسيحية تؤمن بالمسيح والقيم الروحية وتدعوا إلى الخلاص وتبشر بالإنجيل ، وانتصرت الليبرالية العلمانية في فرض مذهبها غير أن الليبرالية انحصرت في الاقتصاد دون السياسية ، وتحولت المسيحية الإنجيلية بفعل المبشرين بالصهيونية الإنجيلية والتي كان من أبرز مبشريها جيمى سوا جرت والذي كان أتباعه بالملايين وانتهى بفضيحة جنسية لا أخلاقية ، وتحول كثير من القساوسة المبشرين من التبشير بالإنجيل والكتاب المقدس والخلاص إلى فكرة سيطرة الكنيسة على رجال الحكم والسياسة ، وكانت الفكرة الصهيونية هي الرائجة مع وجود اللوبي اليهودي (إيباك) وبروز تأثيره على السياسة ، ورغم أن اليهود لا يشكلون قوة تصويت عالية ، إلا أن لهم نفوذا في مجالي الاقتصاد والمال والأعمال ، والإعلام ،فكانت لهم القدرة المالية على صناعة رموز يحملون أفكارهم المؤيدة لإسرائيل إلى الكونجرس ومجلس الشيوخ ، والتقط الخيط أولئك المبشرون بالإنجيل من البروتستانت والذين يعتقدون في أن عودة المسيح لن تتم إلا إذا تم بناء الهيكل الثالث ، حينها يعود المسيح ليحكم العالم ألف سنة ، ورغم أن اليهود لا يحبون المسيح ولا يؤمنون به ولا بعودته إلا أن الصهيونية استطاعت الولوغ في العقل المسيحي وأوحت له بأن بقاء إسرائيل والدفاع عنها والحفاظ على مصالحها هو جزء من العقيدة الدينية ومن هنا نشأت فكرة المسيحية الصهيونية ، وصار لها أتباع بالملايين ولهم قوة تصويت هائلة إضافة إلى شبكة إعلامية قوية ، وينتشر مبشرون بالإنجيلية في كافة بقاع العالم .&lt;br /&gt;ورغم أن اليهود يميلون عادة إلى التصويت لصالح الحزب الديمقراطي ، فغالبيتهم مع تحقيق مصالح الدولة العبرية وتحقيق المصالح الكبرى لليهود داخل الولايات المتحدة الأمريكية ، ويشترك الحزبان الكبيران ( الديمقراطي والجمهوري) في التنافس على إرضاء اليهود ، إلا أن نصيب الحزب الجمهوري من الكتلة التصويتية لليهود أقل ، مما يجعله في منأى من الضغوط الإسرائيلية عليه ، ورغم ذلك تأتى كافة الحكومات المتعاقبة وفق ظروفها الراهنة أميل إلى تحقيق مصالح إسرائيل على حساب العرب وان اختلفت أسباب ومبررات هذا التأييد .&lt;br /&gt;وإذا نظرنا إلى خطابي مرشحي الرئاسة الأمريكية فيما يتعلق بعالمنا العربي والاسلامى ، والقضية الفلسطينية ، فإننا نجداهما مخيبين لآمال وتطلعات شعوب المنطقة .&lt;br /&gt;جون ماكين ، يدعوا إلى استمرار الاحتلال الأمريكي للعراق وأفغانستان إلى مائة عام ، يعنى استمرار نهج بوش الأب والابن في محاربة الإسلام والعروبة واستمرار الحروب إلى مالا نهاية ، وهو لا يتوارى عن تسميتها بالحروب الصليبية خاصة وأن ماكين داهية عمره ثلاث وسبعين سنة ، وهو من المؤمنين صراحة بالصهيونية الإنجيلية ومن المبشرين بها ومن المنظرين لها وراسمي خطط طويلة المدى شأنه شأن وولفويتز وكونداليزارايس ورامسفيلد وديك تشيني .&lt;br /&gt;وباراك أوباما ، ذو الأصول الإسلامية ، والده حسين أوباما كيني هاجر إلى الولايات المتحدة من أجل الدراسة وتزوج بسيدة بيضاء أمريكية وأدمن الخمر ، وأنجبت منه باراك في العام 61 ثم انفصلت عنه لتتزوج من رجل اندونيسي ، ووسط حياة البؤس التي عاشها ينتقل إلى العيش مع جدته التي تكره السود وتتعامل بعهم بعنصرية ، وهو شاب في مقتبل حياته السياسية مفعم بالحيوية والنشاط ويعرف ما يعانيه المواطن الأمريكي من قصور في خدمات الرعاية الصحية ، وما تعانيه الولايات المتحدة من حالة ركود إقتصادى وعجز شديد في الموازنة بسبب كلفة الحرب الباهظة التي سببها الاحتلال الأمريكي للعراق وأفغانستان ونظام التسليح وخطط الهيمنة على العالم .&lt;br /&gt;التنافس شديد بين العجوز والصبي ، كلاهما يتنافس على أصوات الناخبين الأمريكيين ، كلاهما يتغزل في إسرائيل ، ويدافع عن بقائها ، وزيادة باراك أوباما يدفع عن نفسه تهمة الأصول الإسلامية فيؤكد أنه مسيحي يؤمن بالكتاب المقدس و يتبع إحدى الكنائس ، بل أعلن عن تأسيس جيل جديد يسمى جيل النبي يوشع وهو من أنبياء بنى إسرائيل ، ويزيد على ذلك بالتهجم على حماس والدعوة لمحاصرتها ومنع تهريب السلاح والغذاء والدواء إليها وتشديد الرقابة على الحدود مع مصر .&lt;br /&gt;وزاد أوباما على ذلك تأليب المسيحية الصهيونية على ماكين ومحاولة اقتسام كعكتها معه ، ويتفوق عليه بتأييد اليهود والزنوج والملونين ، والعمال والبسطاء الذين يشعرون بضيق أحوالهم الاقتصادية والمعيشية ، والأقليات الذين لا يعنيهم سوى تحسين ظروفهم وتخفيف الضرائب عليهم .&lt;br /&gt;استطاع باراك أوباما أن يكسب أصوات المجتمع الأمريكي الداخلي ، واستطاع ماكين أن يكسب أصوات أتباع الكنيسة الإنجيلية والمسيحية الصهيونية والمتطرفين وأصحاب رؤوس الأموال وتجار السلاح وأصحاب شركات البترول .&lt;br /&gt;أين العرب والمسلمون ؟&lt;br /&gt;نحن العرب والمسلمين ، الغنيمة التي يتصارع عليها أصحاب النفوذ ، البترول الخليجي والعراقي يقع في قبضة الأمريكان ، سواء بالاحتلال المباشر أم بالبقاء القوى على الأطراف وفى غرف الساسة الحكام العرب .&lt;br /&gt;إسرائيل ، تفعل ما تريد ، تقضم الأرض وتبنى المستوطنات ، وعباس يسير تابعا ذليلا رهين أولمرت وليفنى وبوش ، وغدا رهين السيد الأبيض أو الأسود في البيت الأبيض القادم بقوة لاستكمال ما بدأه كل من بوش أو كلينتون .&lt;br /&gt;العراق ، لا زال تحت الاحتلال ، لا يعرف لأزمته من حل قريب ، المقاومة لا تزال مبعثرة ، ولا يوجد توافق وطني كاف عليها ، صراعاتها الداخلية تزيدها ضعفا ، والأمريكان يبحثون دوما عن عملاء جدد يكملون بهم مسيرة الاحتلال ، إما إلى قواعد عسكرية دائمة ، أو تقسيم العراق ، وهو ما بات يلوح في الأفق .&lt;br /&gt;السودان ، لن يختلف الوضع كثيرا فأكثر المتفائلين يتحدثون عن انفصال الجنوب لا محالة ، والصراع على إيبى يؤكد ذلك ، ولو ضاعت إيبى ضاع السودان ، حيث إيبى تمثل الثروة والنفط ، ودارفور رغم أنها أزمة صنعها الغرب إلا أن السودان لم يفلح ولم يساعده الجيران العرب المنهمكون بالتوريث والتأبيد في استعادة السيطرة عليها وتمكين المصالحة فيها ، وشرق السودان والنوبة لا تزال أماكن صراع وتوتر ، ولو بقى السودان على حاله دون تدخل عربي وإسلامي لتفتت بفعل عوامله الداخلية وحدها .&lt;br /&gt;ولبنان ، بلد صغير لا يستقر على حال تستأسد عليه قوى المنطقة سوريا وإيران والسعودية وإسرائيل وفرنسا والولايات المتحدة وربما البرازيل والكونغو.&lt;br /&gt;والصومال يعيش حربا ضروس لا توشك أن تنتهي إلا وتشتعل من جديد .&lt;br /&gt;وباقي العالمين العربي والإسلامي على هذا الحال ، أفغانستان المحتلة ، وباكستان وكشمير ،...ألخ .&lt;br /&gt;بقيت مصر ، تكره بوش ، حتى رئيسها بات يكرهه ، والكل ينتظر الخلاص من بوش ، ولو إلى الجحيم .&lt;br /&gt;مصر مقبلة على مرحلة التوريث ، وربما تفشل بفعل عوامل داخلية أو خارجية ، والأمر مرهون بالخارج ، ومعرفة رأى وأجندة السيد القادم إلى البيت الأبيض ، وأمريكا تشغلها المصالح قبل المبادئ ، والديمقراطيون لا يسعون إلى تغيير النظم الحاكمة ، ولكنهم يدفعون يبطئ إلى تغيير القوانين والسياسات ويتعاملون مع الرؤساء الطامعين إلى الحكم أيا كان رأى الشعوب فيهم ماداموا ينفذون الأجندة الأمريكية في المنطقة وأهمها حماية أمن إسرائيل .&lt;br /&gt;والداخل المصري أيضا لا يعنيه السيد القدم إلى واشنطن ، فهو يكره السياسة الأمريكية التي تحمى الاستبداد على حساب الشعوب ، وتحمى إسرائيل على حساب حقوق الشعب الفلسطيني ، وتمارس القتل والعدوان في العراق ، وتستنزف ثروات الشعوب .&lt;br /&gt;باراك أو ماكين ، كلاهما أفاعي وعقارب لا ينفث منهما سوى السم أو القتل والدمار . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-9115874936582721734?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/9115874936582721734/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=9115874936582721734&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/9115874936582721734'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/9115874936582721734'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2008/06/blog-post.html' title='باراك أوباما وجون ماكين'/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-9046862039480710212</id><published>2008-05-17T23:55:00.001+03:00</published><updated>2008-05-18T00:02:32.344+03:00</updated><title type='text'>نكبة فلسطين ونكبة حكامنا أشد</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 129px; CURSOR: hand; HEIGHT: 161px" height="195" alt="" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://mohasisi.maktoobblog.com/1028543/ÙÙØ¨Ø©_ÙÙØ³Ø·ÙÙ_ÙÙÙØ¨Ø©_Ø&amp;shy;ÙØ§ÙÙØ§_Ø£Ø´Ø¯"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffff00;"&gt;نكبة فلسطين ونكبة حكامنا أشد&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;بقلم / محمد السيسى المحامى&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg" target="_blank"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;ستون عاما مضت على نكبة فلسطين ، من مذبحة دير ياسين إلى حصار وتجويع غزة ، من حرب 1948 حرب الجيوش العربية ضد عصابات الاحتلال إلى تكالب العروش العربية لعقد صفقات سلام مع الكيان الصهيوني .&lt;br /&gt;راهن الكثيرون على ذوبان الحق الفلسطيني ، منذ اتفاقيات كامب ديفيد السادات إلى مؤتمر مدريد إلى كامب ياسر عرفات إلى أوسلو وواى ريفر وواى بلانتيشن وأخيرا وادى عربة وشرم الشيخ وأنابوليس، كلها مؤامرات بمشاركة أولى البأس والهمة على شعوبهم الحكام العرب ، ولم ولن تفلح هذه المؤتمرات في التقرير بالتنازل عن حق العودة أو القدس أو الحدود أو الأسرى .&lt;br /&gt;النكبة الفلسطينية كلنا يعلمها ، ويعلم حجم المؤامرات التي دبرت والمؤتمرات التي عقدت والمذابح التي جرت لقيام هذا الكيان المسخ المسمى دولة لا تزال بين قوسين ، منذ وعد بلفور الذي هو وعد من لا يملك لمن لا يستحق ، ومن قبله بونابرت الذي فكر في وطن قومي لليهود في فلسطين ، ولم يكن تحقيق هذا الحلم أو الوعد إلا بتواطؤ غربي بريطاني أمريكي أوروبي مع نظم تظل عميلة للمخطط الصهيوني ، ومن هنا يمكن أن نفهم الإصرار الغربي الأمريكي على أن نظل متخلفين سياسيا وعلميا وتقنيا وعسكريا ، وأن نبقى تحت الوصاية والعصا الأمريكية حتى يومنا هذا ، وأن يظل مصير الحكومات المتعاقبة على عالمنا العربي رهنا بالرضا الأمريكي السامي ، ويتصرف سفراء الولايات المتحدة في عالمنا العربي تصرف المندوب السامي والوصي على تصرفات حكوماتنا العربية .&lt;br /&gt;الجيوش العربية التي هزمت من عصابات الصهاينة في 48 كانت تحمل من الوطنية ما يجعلها تناوئ الاحتلال غير أنها بلا سلاح فاعل ، وأسلحتها من مخلفات الحرب العالمية الثانية ، أسلحة فاسدة ، وحكومات لا تدعمها ، واحتلال جاثم على صدور أوطانها ، والقوى الوطنية التي شاركت في الجهاد في فلسطين وعلى رأسها الإخوان المسلمون والذين ضربوا أروع المثل في التضحية باعتراف العدو الإسرائيلي تم تجريدهم من السلاح واعتقالهم وهم في ميدان القتال ، ثم توالى على المنطقة حكومات وأنظمة تتشدق بالثورة والحرية والوطنية فكانت سياطا على ظهور الوطن ، وتخلف في كافة الميادين ، ثم كانت سببا فى النكبة الثانية في 67 يوم أن احتلت سيناء والجولان والضفة وغزة والنقب والقدس ، ومن يومها ازداد المشهد سوءا وسوادا ، وازدادت الشعوب ضعفا ، وازداد الحكام تسلطا تارة بدعوى الأراضي العربية المحتلة التي يجب تحريرها ، ولا صوت يعلو على صوت المعركة ، وانهارت كل دعاوى الإصلاح بدعوى التحضير للحرب ، ورضخت الشعوب بدافع اللاوعى التراكمي بأن الأرض لن يحررها إلا الحكام العظماء الذين ملأوا الدنيا صياحا وضجيجا ، وألهوا شعوبهم بالخطب الرنانة .&lt;br /&gt;إلا أن الاستثناء حدث ليثبت القاعدة ، يوم أن توجهت الأمة بصدق إلى خالقها ورفعت رايات الإيمان ، وتصالحت النظم مع شعوبها ، حدث أن انتصر الجيش المصري العربي المسلم على الوهم المسمى الجيش الذي لا يقهر ، وأيقن الشعب العربي المسلم أنه قادر على صنع المعجزات ، وكان يمكنه السير على المنوال لولا ردة تمت ، بذهاب السادات إلى القدس ، وصدق أنه كمنتصر يستطيع فرض شروطه ، ولكن هيهات ، لقد استدرج الرجل وهو في زهو النصر إلى صناعة التاريخ ، وأوهموه أنه بطل الحرب والسلام ، فانزلقت قدمه ولم يكن باستطاعته العودة إلى خندق المقاومة ، وأيقنت الولايات المتحدة أنها لابد أن تربط الأنظمة بها ، ولأن الخطر الداهم على النظم والحكومات، بدلا من أن يكون إسرائيل ، هو من شعوبها ، وأفسدت الإدارة الأمريكية الحكام العرب وارتهنتهم بكراسي العروش وأرصدتهم في البنوك ، وتوريثهم الملك لذرا ريهم .&lt;br /&gt;تعاملت الولايات المتحدة مع نظم المنطقة بأسلوب الخيمة ، فانفردت بكل نظام على حدة وزرعت بذور الشقاق بين الأنظمة والشعوب ، وتفرق العرب على ألوان شتى ، وبات كل فريق يتطلع إلى أن يثبت للولايات المتحدة أنه الصديق الأوفى في المنطقة ، وزرعت أمريكا عملائها في كل عاصمة عربية ، عميل يتحدث عن الحريات وتطبيق الديمقراطية مما يحسبه الظمآن ماء ، فإذا ما اقترب لم يجده شيئا ، وعميل يزيد من معارضته للنظم الحاكمة حتى يظن القريب والبسيط أنه مناضل يستحق الوقوف معه ، والنظم في ريبة من أمرهم ، لا تستطيع الاقتراب منهم ، وتحاول أن تقايضهم ببعض المناصب والأبهة لقاء الحنينة على النظام ، فينقلبون كل لحظة على هوى اليورو والدولار ،ومقاومة وطنية حبيسة السجون والمعتقلات والمحاكمات والافتراءات ، وإضرابات ومشاغبات هنا وهناك ، ونسمع عن فوضى خلاقة تتحدث عنها كونداليزارايس ، فلا تجد دولة عربية واحدة لا تنازعها إما معارضة مسلحة أو أطراف خارجية تتدخل في هذا البلد أو ذاك .&lt;br /&gt;في اليمن معارك فى صعدة بين الحوثيين والحكومة ، وقلق واضطراب في الجنوب في محاولة لإجهاض الوحدة اليمنية ، وتتهم أطرافا عربية وإقليمية في إذكاء الصراع ، واليمن كنظام يسير في الفلك الأمريكي ، وينال الرضا رغم أنه لا يؤمن بالديمقراطية على الطريقة الأمريكية ، والسودان ، يتعرض للابتزاز في قضية دار فور ، والغرب لا يريد لها حلا إلا بأجندة التقسيم ، ودول الجوار (تشاد) تتدخل بدعم فرنسي أمريكي ، وتحدث اشتباكات هنا وهناك توهم العالم بأن هناك تطهير عرقي ، ومصر لا تتدخل لصالح أمنها القومي ولصالح وحدة السودان ، وتبدوا كالعاجزة ، وهناك تهديد آخر في جنوب السودان الذي سيصوت إما للوحدة أو الانفصال ، وهناك كارثة ستحل بمصر إن اختار الجنوب الانفصال ، فحصة مصر من مياه النيل معرضة للتآكل والنقصان والعدو الصهيوني يلعب في السودان وإثيوبيا والصومال وجيبوتي لحصار مصر من الجنوب ، ولبنان يتعرض لتمزيق وحدته بفعل الاختلاف المذهبي بين سنة وشيعة ، والانقسام السياسي بين أكثرية وأقلية ، والعدو الصهيوني لا يكتفي بالفرجة ، وهناك كونداليزا تأمر هذا الطرف أو ذاك ونسمع بوضوح عن اتصالات بين جعجع وإسرائيل ، وجنبلاط وأمريكا ، ونرى تدخلا واضحا لإيران ، ولا نسمع عن مصر كأم العرب ، والعراق التي ضاعت وهى الآن فريسة الثور الأمريكي الهائج ، والذي يتلقى بنهم ضربات المقاومة فيزداد هياجا وإصرارا على ممارسة جرائمه .&lt;br /&gt;لا يخلوا بلد عربي من فتيل مشتعل ، ومن مأزق لا حل له إلا بمصالحة الشعوب مع الحكام ، ولن يأتي هذا إلا بحكم دستوري قانوني ، يحترم فيه حقوق المواطن وسيادته ، وأن تتحول العلاقة مع الغرب والأمريكان إلى علاقة طبيعية بين دولتين كاملتي السيادة ، لا دولة آمرة وأخرى مستكينة .&lt;br /&gt;يوم أن تزول نكبة الشعوب في حكامها ، يمكن حينها أن تتحرر فلسطين من الكيان الغاصب المحتل عبر طريق واحد هو المقاومة ، لا بل قل الجهاد لتحرير المسجد الأقصى وأرض فلسطين من النهر إلى البحر .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://mohasisi.maktoobblog.com/"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;http://mohasisi.maktoobblog.com/&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-9046862039480710212?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/9046862039480710212/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=9046862039480710212&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/9046862039480710212'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/9046862039480710212'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2008/05/blog-post_17.html' title='نكبة فلسطين ونكبة حكامنا أشد'/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-1999748985768889347</id><published>2008-05-04T23:40:00.001+03:00</published><updated>2008-05-04T23:46:41.414+03:00</updated><title type='text'>استهداف الأطفال في غزة</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand" alt="" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffffcc;"&gt;&lt;strong&gt;محمد السيسى المحامى&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;استهداف الأطفال في غزة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طائرات تقصف وشعب يستغيث وأمة تتخاذل وحكومات تحاصر شعوبها&lt;br /&gt;بقلم / محمد السيسى المحامى&lt;br /&gt;مجزرة بيت حانون ،بيت مدمر وأم شهيدة ، وأطفالها الأربعة شهداء ، وشهيدين آخرين ، سبعة شهداء ارتقوا إلى الجنة ، والمجرم أولمرت يتهم حماس بالمسئولية ، وبان كيمون يأسف ويطالب إسرائيل بضبط النفس ، مجزرة تليها مجزرة ، معظم الجرائم تستهدف الأطفال ، حرب إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل ، والمجرم باراك يحث جنوده باستهداف المدنيين ، بدك المنازل والمساجد ، بقتل الصحفيين وآخرهم مراسل ومصور وكالة رويتر الذي لم يكن يحمل معه سوى الكاميرا التي تنقل الحقيقة فكان الهدف هو قتل الحقيقة ، بضرب سيارات الإسعاف التي تنقل المصابين ، في رسالة واضحة على رفض محاولات التهدئة التي يبذلها رجل المخابرات المصري عمر سليمان ، وليكشف العدو الصهيوني عن وجه القبيح دائما أنه لا يريد سلاما ، ولا يريد تسوية ، ولا يريد حلا .&lt;br /&gt;إنما يريد قتلا ودمارا وتشريدا مثلما فعلت عصابات الغدر شتيرن وهاجانة وغيرها من عصابات المستخربين التي تستهدف الإبادة الجماعية للقرى الفلسطينية بهدف تطهيرها من الوجود الفلسطيني وإجبار أهلها على الهجرة إلى الخارج ليسهل الاستيطان والاستيلاء على الأراضي .&lt;br /&gt;إنما يريد مفاوضات دائمة تدور كلها حول الإطار دون الدخول إلي التفاصيل ، وتأتى حكومة أمريكية تعقبها حكومة أخرى ، وكل منها تطرح أجندة تنسف ما قبلها لتبدأ الحوارات من جديد عن جدول للمفاوضات واتفاق إطار وخارطة طريق ، ويخرج المفاوضون العرب خالي الوفاض إلا من سلام وقبلات وأحضان ودراهم وعمولات وسمسرة على حساب القضية والشعب الفلسطيني .&lt;br /&gt;إنما يريد بناء مستوطنات جديدة واستكمال الجدار العنصري واقتطاع الأراضي وتهويد كامل للقدس ، ويهودية للدولة ، وطرد فلسطيني الداخل ( عرب 1948) ، وتصغير الحلم الفلسطيني حتى صار كابوسا عند فريق السلطة التي تطمع أن تحكم كيانا ممزقا بلا سيادة ولا حدود ولا جوار ولا اقتصاد .&lt;br /&gt;يكشف الحصار الإسرائيلي الخانق الضعف والتمزق والتشرذم العربي والاسلامى ، فكيان لا يتجاوز تعداده خمسة ملايين متشرد يهودي يتفرد عن غيره من الأنظمة بجبروت البطش وغطرسة القوة ، لا يأبه لقانون أو عدالة أو ضمير ، يحميه الفيتو الأمريكي البغيض من الإدانة في المجلس المسمى زورا ( مجلس الأمن ) ، يتفرد بقتل الأطفال وحصار المرضى والمصابين والجوعى ، يذيق الأحرار الشرفاء ويلات حرب لم يبادروا بها بل فرضت عليهم قسرا، ويتهمون المقاومة بأنها تدافع عن شعبها بإطلاق الصواريخ ، والعالم العربي الذي يتجاوز مائتي وخمسين مليونا ، والإسلامي الذي يتجاوز المليار ونصف من البشر ، والعالم أجمع بملياراته الثمانية نسمة لا يستطيع أن يوقف العدوان الإسرائيلي أو يفك الحصار .&lt;br /&gt;ضعف ووهن ومؤامرة يشترك فيها للأسف الشديد العرب والمسلمون ، وتزداد وطأة الحصار من الأقربين عندما يقف المصريون على الحدود مع قطاع غزة وكأنهم ينتظرون انفجارهم التالي في وجه الحصار متأهبين بالسلاح والذخيرة الحية في مشهد كارثى متحفز لا يختلف كثيرا عن مشاهد الحصار الخانق الذي يعيشه المصريون من حكومة فقدت كل الشرعية شعبياً وسياسياً وقوات الأمن المركزي التي أصبحت جيشا ضد الشعب يقوده أمراء في فن قتل الانتماء وخنق الحرية وسلب الكرامة لدى الشعب ، ويخشى المصريون كما يخشى الفلسطينيون وكليهما يحبان بعضهم الآخر واختلطت دماؤهم سويا على أرض فلسطين قبل 1948 وبعدها ولا زالت الدماء تختلط دفاعا عن الوطن ، من حدوث كارثة الاقتتال العربي على الحدود ، فنذيق الفلسطينيين بأسين ، بأس الحصار ومقومة العدو الصهيوني ، وبأس قتال الأخوة الأشقاء بعضهم البعض ، وللأسف الشديد أن هناك فريقا يعمل لحساب الموساد في الصحافة المصرية يرسم صورة مريضة لخطط ومؤامرات تستهدف قادة لفصائل فلسطينية تسكن القاهرة ، وتجهز لصناعة طائرات بدون طيار توجه عن بعد لإحداث تفجيرات ضد العدو ، ويزج بعالم من علماء الأزهر الشريف ورئيس قسم التفسير وعلوم القرآن ووكيل كلية أصول بجامعة الأزهر في اتهام بقيادة خلية إخوانية من أجل مساعدة حماس في شراء تقنيات لتفجير طائرات صغيرة مزودة بمتفجرات تعمل بالريموت كنترول وهو اتهام يعلم القاصى والداني أنه ملفق والهدف منه الربط بين الإخوان المسلمين في مصر وحماس في عملية مشتركة تستهدف إثارة القلاقل داخل مصر ليبرر النظام المصري سبب حصاره مع العدو الصهيوني لقطاع غزة ، وكأن الشعب ينطلي عليه هذه ألأكاذيب والحيل .&lt;br /&gt;نعم الإخوان المسلمون يرتبطون عاطفيا وفكريا وسياسيا مع حماس ، من منطلق الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في أن يحيا حياة طبيعية كريمة على أرضه ، وفى مقاومة الاحتلال الصهيوني ومحاربته بكافة السبل العسكرية والاقتصادية والسياسية .&lt;br /&gt;غير أن الإخوان المسلمين في مصر وإن كانوا يتوقون إلى الشهادة على ربى فلسطين وحول أسوار بيت المقدس باعتبار أن الجهاد هو السبيل الوحيد لتحرير أرض الإسراء والمعراج ، وهو فريضة شرعية إذا ما تعرضت الأوطان الإسلامية للعدوان والاحتلال ، وهو واجب إنساني تشترك فيه الإنسانية بوجوب نصرة المظلوم ، فإنهم لا يملكون الأدوات المادية لتحقيق ذلك ، من حكومات تمنع وأنظمة تغلق وتحاصر وتقمع وقوانين تكبل الحركة ، والإخوان المسلمون ملتزمون بقوانين بلادهم وإن جارت على حقوقهم ، ومع ذلك فهم يناصرون القضية الفلسطينية ، ويتعاطون مع كافة المقاومين للمشروع الصهيوني الأمريكي على قدم واحدة ، وعندما يشاركون الشعب المصري في إغاثة إخوانهم المحاصرين في غزة ، عبر المؤسسات الشعبية والرسمية فإنهم يقدمون ما لديهم من مال ومساعدات للشعب الفلسطيني وليست لحماس ، لأن الشعب هو صاحب الاستحقاق وحماس جزء من الشعب تدافع مع غيرها عن حقوق هذا الشعب .&lt;br /&gt;وإذا أفرزت الانتخابات الفلسطينية فوزا لحركة حماس قامت الدنيا ولم تقعد ، إذ أن المطلوب من حماس مقابل أن تمارس حقها في الشرعية الفلسطينية أن تعترف بما يسمى ( إسرائيل) ، وأن تقبل مقررات أوسلو وخارطة الطريق ، وأن تفكك أسلحتها وعناصرها وكتائب القسام وتنضم إلى زمرة فتح في ركوب قطار المفاوضات بلا تسوية أو حل نهائي وإنما انتحار على مائدة المفاوضات ، وإذ أبت حماس خيار التصفية والانهزام فقد أعلنت من أول يوم أنها لن تعترف بـ ((إسرائيل)) ، وأنها ما كانت لتشارك في الانتخابات على أساس أوسلو وإنما شاركت على أساس اتفاق القاهرة 2005 ، والذي على أساسه اتفقت كافة الفصائل على إعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية فيما بات يعرف بإصلاح المنظمة لتضم في عضويتها كافة الفصائل الفلسطينية ، وأن تكون منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي لفلسطين والمعبر عن القضية الفلسطينية والمتحدث باسمها ، ولم يتم إصلاح المنظمة ، وتبوأ رئاستها وقيادتها ورئاسة اللجنة التنفيذية فيها محمود عباس ، الذي جمع بينها ورئاسة السلطة الفلسطينية فاحتكر السلطة والقرار وحرم الشرعية الجديدة لحماس من أن تشارك عمليا في صنع القرار .&lt;br /&gt;وشاركت للأسف الشديد الأنظمة العربية في الضغط على حماس لتقبل بما لا يمكن أن تقبله في ظروف دولة مستقلة فاز فيها حزب بالأغلبية المطلقة ، وقبلت أن ترأس حكومة وحدة وطنية بعدد من الوزراء لا يتناسب مع حجم الحركة داخل المجلس التشريعي ، ووافقت الحركة على برنامج الوفاق الوطني ، وما فعلت ذلك إلا لصالح رفع الحصار عن الشعب الفلسطينى ، إلا أنها رفضت التنازل عن الثوابت ، فأغضبت أمريكا ، وحلفائها العرب ، وكانت مؤامرة الانقلاب على الشرعية المتمثلة في حالة الفلتان الأمني بممارسات جماعة دحلان ودايتون والأمن الرئاسي والوقائي بهدف إسقاط حماس ، وقدمت المساعدات العسكرية العلنية الصريحة من الولايات المتحدة و((إسرائيل)) لعصابات الحرس الرئاسي والأمن الوقائي وإجراء تدريبات لها في مصر والأردن و((إسرائيل)) ، ودخول شحنات من السلاح بمعرفة إسرائيل لهؤلاء المرتزقة الذين يقتاتون على دماء الشعب الفلسطيني ، وأحبطت المؤامرة ،وتم الحسم في غزة ، واشتد الحصار ، واجتاح العدو الصهيوني القطاع من جميع أطرافه ، فمنى بخسائر في الأفراد والمعدات ، فازداد انتقامه من الأطفال والنساء ، ورمى المنازل والمساجد بقذائف صواريخه ليحيلها أطلالا تضم تحتها أشلاء ممزقة طاهرة لأبرياء لا ذنب لهم ، ويشتد الحصار ويمنع الوقود والدواء والغذاء ، وحتى علاج الجرحى ، فيموت المرضى ، ويعجز الأطباء عن الإنقاذ ، فيلوذون بالخالق الجبار المنتقم أن ينزل شديد انتقامه باليهود الظالمين ، ويرفعون أكف الضراعة إلى الله في ظلام الليل الدامس أن يعجل بفك الحصار ، وقلوب حكامنا العرب باتت أقسى من الصخر ، يلومون الأطفال على بكائهم والنساء على عويلهم والعجائز والمرضى على أناتهم ، وبالأحضان والقبلات وكئوس الخمر يستقبلون بوش وأولمرت وباراك وليفنى .&lt;br /&gt;أيا أيها الحياء والخجل أين حمرتك ، من دماء تسفح دون ذنب ، وعدوان يذيق الشعب الفلسطيني ويلات القتل والتدمير والخراب ، الكل ينادى يا مصر ، أين صلاح الدين الذي حرر المسجد الأقصى من أيدي الصليبيين وهزمهم في حطين ، أين قطز الذي هزم التتار في عين جالوت ، أين خليفة المسلمين الذي قال لو قطعت إربا إربا ما فرطت في شبر من أرض الإسلام .&lt;br /&gt;أيا مصر ، أين دورك الشريف في الدفاع عن الحق والعدل والعروبة والإسلام ، أين نخوة أبطالك الشجعان الذين أذاقوا العدو الصهيوني مرارة الهزيمة في العاشر من رمضان ، أمجاد يا مصر ، أمجاد يا درة العروبة والإسلام ، أمجاد يا أسود الإسلام ، أنتم من تفتخر بكم الأمهات حينما يأتي الليل يقصون على مسامع أطفالهن أروع قصص البطولات .&lt;br /&gt;من يفتح الحدود ليعين الأسود ، ليعالج المصاب ويطعم الأطفال ويرسم البسمة على وجوه الشعب الفلسطيني البطل ، أين من قال لن نسمح بتجويع غزة ؟ ، غزة الآن تئن من الحصار ، وأوشكت على الانفجار .&lt;br /&gt;وإلى المتآمرين المتخاذلين في الداخل كفاكم كذبا ، فضيحتكم بجلاجل ، تسيرون مع الشيطان ، تتبعون خطى أولمرت ودحلان ، الشعب المصري كشفكم فلستم منه ولا هو منكم .&lt;br /&gt;إلى من يلفقون القضايا ، كفاكم سخطا من الشعب المصري ، نهايتكم قربت ويومها لا ينفع الندم .&lt;br /&gt;إلى الإخوان المسلمين ، اصبروا وصابروا ورابطوا ، إن النصر مع الصبر ، وإن مع العسر يسرا ، ولن يغلب عسر يسرين .&lt;br /&gt;إلى الشعب المصري الأسير ، غدا ينفك القيد ، وتنطلق من عقالك لتؤدب أحفاد القردة والخنازير .&lt;br /&gt;إلى الشعب الفلسطيني البطل ، استمر في المقاومة ، عدوكم جبان ، يخشى الموت ، غير قادر على الصمود ، إن تترس بعتاده العسكري ، فالله هو المعين ، ومن كان الله معه فلن يقدر عليه أحد .&lt;br /&gt;http://mohasisi.maktoobblog.com/&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-1999748985768889347?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/1999748985768889347/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=1999748985768889347&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/1999748985768889347'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/1999748985768889347'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2008/05/blog-post_04.html' title='استهداف الأطفال في غزة'/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-2712071105044990781</id><published>2008-05-02T15:57:00.002+03:00</published><updated>2008-05-02T16:03:00.578+03:00</updated><title type='text'>سامى الحاج .. أنت حر</title><content type='html'>&lt;a href="http://mohasisi.maktoobblog.com/992764/%D8%B3%D8%A7%D9%85%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AC_.._%D8%A3%D9%86%D8%AA_%D8%AD%D8%B1"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffcc33;"&gt;سامى الحاج .. أنت حر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 115px; CURSOR: hand; HEIGHT: 173px" height="198" alt="" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://mohasisi.maktoobblog.com/992764/%D8%B3%D8%A7%D9%85%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AC_.._%D8%A3%D9%86%D8%AA_%D8%AD%D8%B1"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffcc33;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;بقلم / محمد السيسى المحامى&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg" target="_blank"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/5/2/1_791120_1_34.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand" alt="" src="http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/5/2/1_791120_1_34.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحرية أثمن ما يطمح إليه الإنسان الحر ، وهى ما تستحق التضحية لنيلها ، الجوع والمرض والتعذيب والإيذاء يهون في سبيل الحرية .&lt;br /&gt;فعلها سامي الحاج ، مصور قناة الجزيرة ، الذي فضح بكاميراته وهم القوة والغطرسة الأمريكية فى أفغانستان ، وكذب أفلام هوليود التي صورت لشعوب العالم العربي أن شوارزنجر نموذج الجندي الأمريكي بطل خارق ، فكشف سامي الحاج أن الجيش الأمريكي هو أكبر جيش مجرم يمارس البلطجة وليس الحرب ، يقصف المدنيين العزل ويدك المنازل على أصحابها ، ويحيل الأفراح إلى مآتم ، ويغتصب النساء ويقتل الأطفال ،ويستخدم أسوأ الأسلحة المحرمة دوليا ، وإذا ما واجه رجالا يفر كالجرذان .&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.aljazeera.net/mritems/images/2005/12/14/1_584113_1_23.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand" alt="" src="http://www.aljazeera.net/mritems/images/2005/12/14/1_584113_1_23.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;أثبت سامي الحاج أنه أقوى من خاطفيه ، وأشرس من جلاديه ، صلبا لا يتنازل عن مبادئه ، أعتقل قرابة السبع سنوات ، ما لانت له قناة ، وما وهنت له عزيمة ، أضرب عن الطعام حتى صار هزيلا ضعيفا لا يقوى على الوقوف ، أجبروه على تناول الطعام وهو مكبل اليدين والقدمين عبر أنبوب يمر من أنفه ، عاملوه بقسوة منعوه من الصلاة اعتدوا على كرامته ودينه ، إلا أنه صبر وثبت ولم يضعف .&lt;br /&gt;ساوموه على الإفراج عنه شريطة أن يعمل جاسوسا لديهم على قناة الجزيرة ، وكان بإمكانه أن يفعل ليفر من وطأة الأسر ، إلا أنه صاحب مبدأ ، رفض وأضرب عن الطعام وحاصر سجانيه ، لم يجدوا مفرا من الهروب منه غير الإفراج عنه ، وليجدوا لأنفسهم مخرجا اشترطوا عليه أن يأكل كشرط لينال حريته ، أبى كالأسد الهصور والجمل الصبور أن يتنازل ، فاشترط عليهم حريته قبل أن يتناول طعامه وقد كان .&lt;br /&gt;سامي الحاج قضى على أسطورة القوة الأمريكية بصموده ، فرض شروطه ، ما تنازل لهم عن شيء ، بل أجبرهم على احترامه ، نال حريته شامخا عزيزا رغم قسوة جلاديه .&lt;br /&gt;نقل بطائرة عسكرية في رحلة تزيد على 27ساعة توقف خلالها في مطار لا يعرفه (ربما بغداد) ، تم إنزاله منها إلى طائرة أخرى ومعه سودانيين مفرج عنهما معه ، ومغربي ، وتركا في الطائرة الأولى خمسة أفغان مفرج عنهم أيضا ، وأقلعت الطائرة إلى مطار الخرطوم والتي وصل إليها بعد منتصف الليل فجر الجمعة 2مايو2008 ، لينزل الثلاثة الأحرار كل واحد منهم مكبل اليدين حتى في بلده ، ويحمل سامي الحاج على أيدي حابسيه إلى أرض المطار ليحمل على سرير نقال منهك القوى لا يقوى على شيء ، يفك الجندي الأمريكي قيده البلاستيكي وينقل إلى عربة الإسعاف .&lt;br /&gt;وصل الصلف الأمريكي وانتهاك حقوق الإنسان إلى قيد المفرج عنهم وهم في الطائرة ، وربطهم في كراسيهم ، ووضع غطاء سميك على أعينهم وسد آذانهم ، على الرغم من أنهم سينالون حريتهم بعد قليل ، إلا أن حرية أمريكا المزعومة التي تتشدق بها لا تسمح لهؤلاء بان يشعروا ولو بتحسن في معاملتهم قبيل الإفراج عنهم ، وهذا دليل على وحشية وسوء المعاملة التي يتعرض لها المعتقلين فى جوانتانامو .&lt;br /&gt;لم ينسى سامي الحاج رفقاء دربه ، وأثبت أنه لا زال قادرا على ممارسة مهنته الصحفية بوعي وذكاء ، فضلا عن التذكير باستشهاد رفيقه طارق أيوب والذي استشهد على أيدي القوات الأمريكية في بغداد إبان الغزو الأمريكي للعراق 2003 ، كما لم ينس تيسير علوني القابع في السجون الأسبانية بسبب تغطيته للحرب في أفغانستان وبتهمة هو بريء منها ألا وهى علاقته بتنظيم القاعدة وأسامة بن لادن ، كما لم يعبر عن فرحته بالإفراج عنه دون إعلان شعوره بالحزن لفراق زملاءه في جوانتانامو والذين لم يفرج عنهم بعد وذكر ما يتعرضون له من انتهاكات أفقدت بعضهم العقل الأمر الذي جعلهم لا يبالون بآدميتهم ويسيرون عرايا كالحيوانات .&lt;br /&gt;لا شك أن الإفراج عن سامي الحاج سيفتح بابا كبيرا للإفراج عن آخرين وسيزيد من الطالبة بالإفراج عنهم ، خاصة بعد أن يتكلم سامي الحاج ويكشف أسوأ الممارسات التي تتم بحق المعتقلين ، والتي ذكر بعضها أحد المفرج عنهم السودانيين من أنه يتم وضع بعض المعتقلين في أقفاص حديدية مع تسليط التكييف البارد جدا عليه وهو عار من ملابسة ويستمر هذا الوضع أكثر من عام ونصف .&lt;br /&gt;سامي الحاج .. هنيئا لك بالحرية ، ولا بد أن نتقدم معك بالشكر لكل من ساهم بالإفراج عنك ، وعلى رأسهم الحكومة السودانية والسيد الرئيس الفريق عمر البشير ومستشاره السياسي السيد مصطفى عثمان ورجال المخابرات السودانية الذين بذلوا جهدا مشكورا للإفراج عنك وعن كل السودانيين المعتقلين ، ولا بد أن نشكر قناة الجزيرة على وقفتها الشجاعة معك بلا حدود ، وعلى رأس من يجب شكره زوجتك أم محمد التي دافعت عن حقك في الحرية وخاطبت كل المنظمات الدولية والحقوقية وحتى الحكومات للإفراج عنك ، ولأمير دولة قطر ورئيس وزراءه الذين ما تنصلوا من مسئولياتهم في المطالبة بالإفراج عنك ، ولكافة المنظمات الحقوقية الدولية والمؤسسات الإعلامية التي دافعت عن معتقلي جوانتانامو وعن حرية سامي الحاج ، إليهم جميعا... شكرا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-2712071105044990781?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/2712071105044990781/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=2712071105044990781&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/2712071105044990781'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/2712071105044990781'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2008/05/blog-post.html' title='سامى الحاج .. أنت حر'/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-8482433880363300458</id><published>2008-04-22T23:49:00.003+02:00</published><updated>2008-04-22T23:54:56.551+02:00</updated><title type='text'>المحاكمات العسكرية</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand" alt="" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://mohasisi.maktoobblog.com/971542/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;المحاكمات العسكرية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#cc0000;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;صراع بين نظام يفتقد للشرعية وجماعة تكتسب المشروعية&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;strong&gt;أصدرت المحكمة العسكرية أحكامها ضد رموز الإصلاح ودعاته، ليفقد النظام الحاكم باستمراره اعتماد المحاكمات العسكرية وسيلة وحيدة للتخلص من خصومه السياسيين كافة مسوغات الشرعية القانونية والدستورية والشعبية في بقائه على سدة الحكم، ولم يعد أمامه مهرب سوى التنكيل بالشعب كل الشعب الرافض لهذه المحاكمات الصورية والظالمة لأبناء الوطن، وفى الوقت ذاته تتضاءل أمامه فرص البقاء في عالم بات يلفظ الاستبداد وشعب يأبى الخنوع والاستسلام إلى الأبد لحكم طاغية مستبد.&lt;br /&gt;الإخوان المسلمون، جماعة أسست على التقوى من أول يوم بدأ وضع لبناتها على يد الإمام الشهيد حسن البنا رضي الله عنه، وساهمت في نهضة الأمة ودعت إلى الجامعة الإسلامية العالمية، وتحقيق الخلافة الإسلامية وأستاذية العالم كمشروع تتبناه الشعوب الإسلامية، وتسير في منهجها وفق كتاب الله وسنة رسول الله،معتمدة الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ، لا تلتزم رؤية فقهية محددة، تلتزم بالأصول، وتحترم الاختلاف في الفروع، تؤمن بالإصلاح المتدرج، وترفض سبيل العنف والإرهاب، تتهم بأنها تهادن الحكومات بدعوى عدم تصادمها معهم بسبب مخالفة الحكومات للشريعة الإسلامية وسرعان ما يكتشف أهل الاندفاع والتطرف والغلو والعنف أن منهج الإخوان وهو الإصلاح السلمي الهادئ هو الأصلح للتغيير مع مثل هذه الأنظمة والحكومات .&lt;br /&gt;قاومت الجماعة الاحتلال الإنجليزي فحاربت ضده في القنال، وجاهدت ضد اليهود في فلسطين 1948، وتعرضت بسبب ذلك لتآمر الحكومات عليها، فاعتقل مجاهدوها وهم في ميدان المعركة، وحلت جمعيتهم، واغتيل إمامهم حسن البنا عليه رحمة الله بالقاهرة في 12فبراير 1949.&lt;br /&gt;وتستمر الجماعة في جهادها السلمي بعد حركة الجيش في 23يوليو1952 لتطالب بمرجعية الشريعة الإسلامية للقوانين، وتصطدم بقادة الثورة وقائدهم جمال عبد الناصر الذي تملص من وعوده للإخوان وللشعب المصري بتطبيق الشريعة الإسلامية وإقامة حياة نيابية وديمقراطية سليمة وعودة الجيش إلى ثكناته ، ووجد في نفسه أنه القائد والزعيم الأوحد ، فأزاح محمد نجيب أول رئيس جمهورية وقائد حركة الجيش ، وزج بأعضاء الجماعة في السجون ولفق لهم قضايا مثل حادثة المنشية ( التمثيلية)، والتي بفرض صحة وقوعها لا تكفى سندا على مشاركة الإخوان فيها أو تأييدهم لها ، ويتعرض الإخوان لأبشع عمليات الاعتقال والتعذيب في سجون عبد الناصر، وتتعرض مصر لنكبة مازالت تتجرع مرارتها حتى اليوم، وهى نكبة 1967، ويتم احتلال القدس والضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء والجولان وتتمدد الغدة السرطانية (الكيان الصهيوني ) في أرض فلسطين وسوريا ومصر، ويعرف القاصى والداني أن دكتاتورية الحاكم حتى ولو صحت نواياه تخلق شعبا منهزما وجيشا ضعيفا وقيادات خائنة، وأن الاستبداد يولد الفقر والجوع والجهل والمرض والخنوع ، وهذا ما نخشى تكراره اليوم بفعل أنظمة جاهلة متخلفة لا تدرك حجم المخاطر المحدقة بالوطن بعد احتلال العراق ، وتأزم الأوضاع في لبنان ، وتمزيق السودان ، وضياع الصومال ، ... .&lt;br /&gt;ابتليت مصر منذ الانقلاب بحكم العسكر، وكأن الشعب المصري المسالم لا يمكن أن يحكم حكما مدنيا، ويظل رئيس الدولة عسكريا حتى مماته، فيموت البكباشى جمال عبد الناصر وهو رئيس للجمهورية وقائد أعلى للقوات المسلحة، ويليه السادات قائدا أعلى للقوات المسلحة حتى لحظة اغتياله، ويظل الرئيس الحالي هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، وكل هذا بحكم الدستور، أن رئيس الجمهورية يتمتع بسلطات مطلقة ومنها أنه يحكم بآلية عسكرية، ويحاكم خصومه أمام محاكم عسكرية ، والشعب المصري ليس سوى رعايا في المعسكر تتلقى السياط والضرب والقهر والجوع والمحاكمات العسكرية لمن تشرئب عنقه لنسمة هواء أو شمس حرية.&lt;br /&gt;وبات مكتوبا على الشعب المصري أن يحكم بالعسكر وكأنه فاقد الرشد أو الأهلية، وقد يعجب البعض من هذا الإصرار، لماذا ؟ ، هل لأن مصر محتلة وتحتاج إلى جيش قوى يحميها ولا بد لهذا الجيش من قائد عسكري فذ، عندئذ لا بد أن يكون هذا القائد الفذ قائدا للشعب،يحرره من الاستعمار ويقيه من الاحتلال ، أم لأنه ليس من المجدي أو المفيد أو اللائق أن يأتمر هذا القائد الفذ بقائد أعلى منه مدنيا، وهذه معرة لا يمحوها إلا الدم.&lt;br /&gt;الدستور نص على أن رئيس الجمهورية يتقلد منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهذا ليس معناه أن يكون هذا القائد عسكريا، إذ أن قيادته للجيش قيادة سياسية وليست عسكرية، والعالم كله الديمقراطي ونصف الديمقراطي يحكمه مدنيون ويأتمر الجيش بأمر رئيس الحكومة أحيانا ورئيس الدولة أحيانا أخرى، وقد يأتي قائد الجيش نفسه مدنيا ولم يقل أحد بأن الجيش افتقد مكانته أو هيبته.&lt;br /&gt;وتعرض الإخوان المسلمون لنكبات من الحكام العسكر الذين يحكمون الشعب كما لو أنهم رعايا لا مواطنون ، فمن يخرج من طابور الولاء والطاعة يلقى مصيره من التأديب والتهذيب والإصلاح، وكسر الرقبة.&lt;br /&gt;قد يتصنع الحاكم العسكري أنه مدني بلباسه، فيرفض الزى العسكري، ولكن ماذا يفعل في جلده الذي لا يستطيع أن يسلخه ويتحول إلى حاكم مدني، وقد يسمح بإنشاء أحزاب ولكنه يصنعها تحت عينه فتخرج أحزابا ورقية هشة، وإذا ما تطاول حزب على نيل شرف المساهمة في حكم الوطن قصفت رقبته وزج بأعضائه إلى السجن، وأغلقت مقاره ومزقت صحفه، والنماذج لا تعد ولا تحصى، فحزب العمل لقي جزاء الإغلاق والحصار والانقسام والتشريد لتحالفه مع الإخوان في 1987،ولمحاولته أن يصبح حزبا ينافس أغلقت جريدته رغم صدور أكثر من أربعة عشر حكما قضائيا لم تفلح في زحزحة النظام عن سطوته قيد أنملة، وحزب الأحرار يتناوش الرئاسة عليه ستة أو سبعة رؤساء كل منهم يدعى أنه مدعوم من الأمن أو العسكر ، وأحزاب تقتات على ما يلقيه إليها الحزب الحاكم من فتات، مقعد في مجلس الشعب، وآخر في الشورى، وأربعة في المحليات ويستخدمهم النظام في حربه ضد الإخوان، ومثال ذلك حزب التجمع ورئيسه رفعت السعيد الذي بات ضيفا مكررا في حالة حوار لسان حال لجنة السياسات فى الحزب الوطني.&lt;br /&gt;تأتى الطامة الكبرى على النظام المستبد الغاشم بهزيمة حزبه في الانتخابات ليحصل على أقلية (37% في انتخابات الشعب2005)، ويفوز الإخوان بخمس مقاعد البرلمان رغم التدخلات الأمنية بالتزوير في المرحلتين الثانية والثالثة وسقوط اثني عشر قتيلا في هذه الانتخابات، ويصرح رئيس وزراء النظام لصحيفة النيوزويك بأن الإخوان كانوا سيحصلون على مائة وخمسين مقعدا لو تركت الانتخابات كما هي في مرحلتها الأولى، وتأتى الفضيحة المدوية على التزوير بخروج القضاة عن صمتهم وعقدهم جمعيات عمومية تفضح ما يقوم به المستبدون من تزوير في الانتخابات وأبرزها شهادة مائة وثمانية وثلاثون قاضيا على تزوير الانتخابات في دائرة دمنهور لصالح مرشح الحزب الوطني د.مصطفى الفقى ضد النائب الشرعي د.جمال حشمت .&lt;br /&gt;يدخل مجلس الشعب ثمانية وثمانون نائبا، ومعهم معارضون حزبيون ومستقلون يكشفون عورات النظام وليشكلوا كتلة تزيد عن المائة نائب يعارضون قانون الطوارئ والتعديلات الدستورية والفساد والرشوة، والاحتكار وغلاء الأسعار.&lt;br /&gt;يتشرس النظام، ويحكم قبضته الأمنية، ويسد طاقات الأمل في الدستور، فيعدل المادة 76 من الدستور ليجعل الترشيح للرئاسة أمرا فى غاية الصعوبة والخطورة ، فإذا ما تجرأ شاب مثل أيمن نور وناطح الأسرة المالكة كان نصيبه السجن ، والذي يليه في ترتيب الأصوات رئيس حزب معارض وأستاذ جامعي مرموق د. نعمان جمعة والذي دعي إلى الترشيح لينال أيضا الحبس تحت خلفية صراع حزبي ، والذي حاول الترشيح ولم يفلح مثل طلعت السادات أيضا حبس سنة بعد محاكمة عسكرية نتيجة مطالبته بإعادة التحقيقات في ملف اغتيال عمه رئيس الجمهورية السابق أنور السادات ، وكأنهم أصابتهم لعنة الترشيح لانتخابات الرئاسة ، وبعدها يتم تعديل أربعة وثلاثين مادة في الدستور يواجه بها النظام الحاكم جماعة الإخوان المسلمين.&lt;br /&gt;يؤمم النظام الحاكم المستبد الحياة السياسية في مصر بحظر ممارسة أي نشاط سيأسى على أساس ديني، يحظر مرجعية الإسلام للعمل السياسي، يلغى ويقيد حق الترشيح، يلغى الإشراف القضائي على الانتخابات العامة ويجريها في يوم واحد تحت إشراف لجنة عليا معينة بعيدا عن الإشراف القضائي يناط بها صلا حيات الحظر والمنع والشطب، نكاية في القضاة الذين علا صوتهم ضد ممارسات الحكم ، ويمارس الأمن دورا قذرا في الحياة السياسية فيلغى حق الترشيح والانتخاب عمليا وبسطوة الأمن المركزي والاعتقالات ، مثلما حدث في انتخابات الشورى 2007 والمحليات 2008.&lt;br /&gt;يزج النظام معارضيه في السجون بقضايا إما ملفقة أو مصطنعة، ويحيل رموز الإصلاح ومعارضيه السياسيين على القضاء العسكري بعدما برأتهم المحاكم المدنية وأمرت بإخلاء سبيلهم فورا.&lt;br /&gt;يمارس القضاء العسكري مع شرفاء الوطن مسرحية هزلية، محكمة وحاجب وقاضى ومحامى وجمهور، كل هؤلاء في سجن كبير يسمى المحكمة العسكرية، الدخول إليها بتصريح، وتفتيش ذاتي، ومنع التصوير إلا من كاميرات تابعة لجهة غير معلومة أغلب الظن أنها تابعة لرئيس الجمهورية، القاضي ضابط يتبع وزير الدفاع، لا يتمتع بالحياد ولا الاستقلال، في أي لحظة يمكن تغييره أو عزله، وحكمه لا ينفذ إلا بعد التصديق، والمصدق يستطيع تعديل الحكم أو إلغاؤه أو تأييده، ولا أهمية للمرافعات أو سماع الشهود أو تقارير فنيه، كلها فبركة تكتمل بها فصول المسرحية، لا يستطيع أحد سواء محام أو من الجمهور دخول المحكمة إلا بإذن، والمحكمة داخل منطقة عسكرية لا يمكن المرور فيها أو العبور منها إلا داخل سيارة تابعة للقوات المسلحة، لا تتوافر أية ضمانات للدفاع أو للمراقبين ليشاهدوا سير المحاكمة، والأحكام في النهاية جاهزة.&lt;br /&gt;حبس مشدد بين عشرة سنوات وثلاثة سنوات لخمسة وعشرين متهما من الأبرياء، وتبرئة خمسة عشر حتى لا يقال أن المحكمة ظالمة، ولكن لا فرق بين من تم تبرئته ومن تمت إدانته، جميعهم لهم مراكز قانونية واحدة ومتماثلة، ولا دليل على من أدينوا يتوافر فيه معايير الإدانة لا تتوافر فيمن تم تبرئته، التحريات واحدة، مضلله ومفبركة، شهودها سريون، ومصادرها الدقيقة والحساسة سرية، وعمليات القبض والتفتيش كلها باطلة، أذون الضبط للجميع باطلة، والتحريات باطلة، ولم يجد القضاء المدني عند نظر أوامر الحبس والتظلمات فيها أية حاجة لاستمرار حبسهم، فقضى بالإفراج عنهم جميعا وفورا، وقضت محكمة جنائية بالإفراج عنهم من قرار الاعتقال، وتأيد الإفراج، وتمت إحالتهم إلى القضاء العسكري، وقضت محكمة القضاء الإداري بعدم اختصاص القضاء العسكري بنظر قضيتهم، وطعن أمام دائرة معينة بالإدارية العليا دون أن يعلن المتهمون، وتم رد هيئة المحكمة لوجود مستشارين فيها لرئيس الجمهورية، تتعارض مصالحهم مع نظر الدعوى، ولم تمهل المحكمة المتهمين لاتخاذ إجراءات الرد أو تمكينهم من عمل التوكيلات اللازمة وهم محبوسين في إصرار غير عادى على إلغاء حكم القضاء الإداري، وتم رفع دعوى تنازع اختصاص أمام الدستورية العليا، ومع ذلك وبالمخالفة للقانون تم الاستمرار في نظر الدعوى أمام قضاء عسكري غير مستقل وغير مختص وغير محايد ولا يتمتع قضاته بالحيدة والاستقلال اللازمين للفصل في مثل هذه الدعاوى، والمتهمون في خصومة سياسية مع النظام الذي يرأسه القائد الأعلى للقوات المسلحة والذي يخضع لسلطاته القاضي العسكري، مما يبطل معه الاستمرار في نظر الدعوى، ويلقى بظلال من عدم الثقة والاطمئنان الواجب توافرهما في القضاء العادي.&lt;br /&gt;أحكام قاسية الهدف منها الإغلاق التام والحصار الشامل في وجه حركة إسلامية معتدلة تصر على منهج الاعتدال والوسطية، الهدف منها تكميم الأفواه، وتكبيل الحركة والسير نحو الإصلاح الذي تدعوا إليه جماعة الإخوان المسلمين، أحكام قاسية الغرض منها إعاقة وصول الإخوان إلى النخب والجماهير الشعبية والترشيح للانتخابات العامة، واتضح هذا جليا في انتخابات الشورى 2007، والمحليات 2008، أحكام قاسية تخيف القوى السياسية الأخرى من المشاركة المجتمعية أو التأسيس لعمل وطني جماهيري.&lt;br /&gt;هي رسالة خاطئة للشعب المصري، مكتوب فيها أن ملفات التوريث، والأحزاب، والانتخابات، والشأن العام مرهون بمؤسسة الحكم والرئاسة تقرر فيه ما تشاء، وعلى الشعب ألا ينصاع للأوامر والتعليمات ، إذ أن الشعب مصدر السيادة ، ومكنون المشروعية لا البلطجة الأمنية أو القانونية لنظام فقد الشرعية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;محمد السيسى المحامى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-8482433880363300458?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/8482433880363300458/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=8482433880363300458&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/8482433880363300458'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/8482433880363300458'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2008/04/blog-post_22.html' title='المحاكمات العسكرية'/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-5830234173306899077</id><published>2008-04-12T14:42:00.002+02:00</published><updated>2008-04-12T14:50:31.090+02:00</updated><title type='text'>غزة قبل الانفجار</title><content type='html'>&lt;a href="http://ektob.com/uploads/avatars/7645_9817.gif"&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;img style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand" alt="" src="http://ektob.com/uploads/avatars/7645_9817.gif" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;غزة قبل الانفجار&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;بقلم / محمد السيسى&lt;br /&gt;شعب غزة ، مثل أي شعب ، يحب الحياة ، يكره الدمار والقتل ، يحب الهدوء والاستقرار ، يكره الفوضى ، يحب أن يكون عزيزا في وطنه ، يكره الذل في أي مكان ، شعب غريزته الدفاع عن وطنه ودينه وكرامته ، لا يفرط يحمل روحه على راحته لا يخشى الردى ، تقصفه طائرات الاحتلال الصهيوني بصواريخ تمزق الأطفال أشلاء ، وتحرق وتدمر المنازل والمساجد وحتى عربات الإسعاف ، دبابات الاحتلال تدك الأرض بقذائفها التي تحسن الهلاك والدمار ، يقاوم الشعب الإنسان ، بالحجر والمقلاع ، وبصواريخ القسام ، وبالرشاش ، وبصدور الشجعان ، تعلوا في جنان الخلد أرواح الشهداء ، قادتهم يقدمون أنفسهم وأبناءهم فداء لعزهم وسؤددهم ، يحاصرهم الأمريكان والصهاينة والعرب والمسلمون ، لماذا ؟&lt;br /&gt;سؤال يطرح ، والجواب فى بطن حوت أسود ميت في بحر الظلمات ، يغشاه موج ومن فوقه موج ومن فوقه سحاب ، ويطلسم الحكام العرب ، فيهرفون بما لا يسمع من القول ولا يفهم ، منهم زعيم وما هو بزعيم يطق حنكه بنكتة أسخف من سماه وهى أنه لن يسمح بتجويع غزة ، هاه هاه ، غزة تئن من الحصار وأطفالها وجرحاها ومرضاها يموتون في طابور القتل البطيء على أسوار رفح ، فلا دواء ولا غذاء ولا وقود ولا حتى هواء .&lt;br /&gt;غزة ، لا تيأسي ، مصيرك من مصير حكام باعوا ضمائرهم وأوطانهم بحفنة دولارات ملوثة بدماء الأبرياء في غزة فلسطين وفى سيناء والضفة والعراق ، حكام باعوا حتى شعوبهم فأجاعوهم وسلخوا ظهورهم وأفقروهم وسجنوا حريتهم وأذلوهم فأضاعوا كراكتهم ، ويوم أن تتحرر الأوطان والشعوب تتحرر غزة من الحصار والاحتلال ، وهذا اليوم العظيم نرى نور فجره قد لاح ، وإذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر .&lt;br /&gt;شعب مصر المقاوم يرفض الذل مثلكم ، ويرفض الحصار والتجويع مثلكم ، ويرفض الأمريكان والصهاينة مثلكم ، وينادى يا أيها الشرفاء أنقذونا مما نحن فيه مثلكم ، قدمنا بأقدامكم وصفوفنا ممتدة مع صفوفكم ، وقدرنا هو قدركم ، ولن تنالوا الحرية قبلنا ولن ننعم بالأمن قبلكم فمصيرنا هو مصيركم .&lt;br /&gt;تقصفون كل يوم بالصواريخ وأزيز الطائرات يلوث أسماعكم ، ونحاصر نحن كل ساعة بمليون ونصف من عساكر الأمن المركزي ترمينا بالقنابل وتضربنا بالعصا وتقتلنا بالرشاش وتكتم أنفاسنا فلا تكاد تسمع همسنا .&lt;br /&gt;تزور عندنا الانتخابات حتى من قبل أن تبدأ ، فيمنع مرشحينا من التقدم بأوراق الترشيح ، بل يعتقلون ويحبسون لأنهم حسب زيفهم عطلوا الدستور ومنعوا الدولة من ممارسة أعمالها وهددوا الوحدة الوطنية واستغلوا المناخ الديمقراطي و ...&lt;br /&gt;نقف في طابور الخبز ( يا للفضيحة) ساعات وساعات من أجل رغيف نسد به رمق طفل يعوى ، وأسعار الدواء ترتفع وترتفع فلا نقدر على علاج أطفالنا وكبار السن المرضى منا .&lt;br /&gt;طابور العاطلين عن العمل يمتد ليصل إلى تسعة مليون عاطل لا يجدون عملا ولا رزقا ولا مسكنا ولا ...&lt;br /&gt;أنتم في غزة تطلبون رفع الحصار ، وحكومتكم الشرعية تقف معكم في ذات الخندق ، بل يقدمون أبناءهم شهداء ، عندكم قائد فذ مثل إسماعيل هنية يعيش معكم في مخيم الشاطئ للاجئين ، والزهار والحية يقدمون أبناءهم وفلذات أكبادهم شهداء ، لم يهربوا من الميدان ولم يودعوا أموالا في سويسرا ، ولم يرسلوا أبناءهم للخارج يتسكعون في أوروبا على حساب الشعب الفلسطيني ، فأنتم في رباط قادة وجنود ، شعبا وراية ، أسود تزأر وفرسان تزود وتجاهد ، ورهبان تتعبد وتقنت ، وسماء تظلكم بملائكة تغشاكم بالرحمة والدعاء ، وقدر يحرسكم من غوائل الشر من يهود وعملاء .&lt;br /&gt;من حقكم أن تطلبوا فك الحصار ، ومن واجب الأمة بأسرها أن تلبى نداءكم وترفع الحصار ، وعلى العالم الحر أن يقف بجانبكم ، فحقوقكم مشروعة إنسانيا وعربيا وإسلاميا ، ويوم أن كسرتم الجدار عبرتم عن حالة من الرفض للظلم تأباها الإنسانية ، لم تسرقوا ولم تقتلوا ولم ترتكبوا جرما ، بل قضيتم حاجاتكم بشرف وبثمن أغلى مما نتمنى ونرجوا ، وعدتم على أمل أن تنتصر الأمة لقضاياكم ، ونلتم عقابا على ما فعلتم وهو اشتداد الحصار ، ما المطلوب إذن ؟&lt;br /&gt;المطلوب من الأمريكان والصهاينة والحكام العرب أن تضعف همتكم ، وتلين عزيمتكم ، وتنتكس رايتكم ، ويلى أمركم الخونة من أمثال عباس ودحلان وفياض وأولمرت ودايتون وكونداليزارايس عندها ، تدخلون السجون والمعتقلات ، ويشتد الحصار على الشعب أيضا ليقبل بالتوقيع والتفريط والتشرذم ، ليتم تسوية القضية على لا دولة فلسطينية ، ولا قدس ، ولا عودة للاجئين ، ولا إفراج عن أسرى ، ولا حدود 67 ، ولا حتى سلام .&lt;br /&gt;المطلوب من الحكام العرب تنفيذ الأجندة الأمريكية الصهيونية ، ليتم البقاء في الحكم ، والتوريث ، وإلغاء الانتخابات ، وإعلان الاستبداد سبيلا وحيدا للحكم ، والقضاء على كافة الحركات الوطنية والقومية والإسلامية عبر قوانين الإرهاب والطوارئ والأحزاب ، وتمكن أجهزة الأمن والبوليس من رقاب العباد .&lt;br /&gt;فك الحصار ، يتم عبر بوابة الشعوب لا الحكام ، يتم عبر المقاومة ضد الاحتلال وأعوان الاحتلال ، يتم عبر الصمود المدني ضد تغول السلطة وقهرها للحريات والشعوب ، يتم عبر ممارسة الضغط المستمر على الحكومات العربية من الشعوب والقوى السياسية الفاعلة والعلماء قادتها ليحسن ممارستها واستثمار نتائجها .&lt;br /&gt;اصبروا أهل غزة ، فالنصر قريب وآت وستفتح الحدود بإذن الله .&lt;br /&gt;محمد السيسى المحامى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffff33;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-5830234173306899077?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/5830234173306899077/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=5830234173306899077&amp;isPopup=true' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/5830234173306899077'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/5830234173306899077'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2008/04/blog-post_12.html' title='غزة قبل الانفجار'/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-1807055448698523801</id><published>2008-04-05T23:51:00.002+02:00</published><updated>2008-04-05T23:57:12.450+02:00</updated><title type='text'>محرقة غزة</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand" alt="" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mohasisi/869image.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;محمد السيسى المحامى&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://mohasisi.maktoobblog.com/858337/ÙØ&amp;shy;Ø±ÙØ©_ØºØ²Ø©"&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;محرقة غزة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;محرقة غزة&lt;br /&gt;بقلم / محمد السيسى&lt;br /&gt;"سنحول غزة إلى هلوكوست " ، تصريح لنائب وزير الدفاع الصهيوني ، في إشارة إلى الهلوكوست الذي يزعم اليهود أنهم تعرضوا له على أيدي النازي ، ورغم تباكى بنى صهيون على المحرقة وتحويلها إلى متحف في الكيان الصهيوني وفى الولايات المتحدة يحكى ما يقولونه عن أفران الغاز والمحرقة ، إلا أنهم وإن كانت واقعة الهلوكوست الأولى مبالغا فيها وتحوى الكثير من المزاعم والافتراءات والأباطيل ويتباكى فيها اليهود من أجل استنزاف الدول الأوروبية وألمانيا تحديدا وجعل مجرد التشكيك في المحرقة معاداة للسامية ، فجرائم الاحتلال الصهيوني في فلسطين متواصلة ومتتابعة ويصمت العالم ومنظماته فلا تكاد تسمع تنديدا ولا إنكارا للمحارق الصهيونية لشعب بأكمله ، وجرائم الاحتلال الصهيوني البشعة في قطاع غزة فاقت كل وصف ، ففي يوم واحد – السبت 1/3/2008- استشهد أكثر من ستين شهيدا بينهم خمسة عشر طفلا وامرأة وجميعهم مدنيين ، وبتنا نشاهد المجازر تلو المجازر حتى تبلد لدينا الإحساس وفقدنا الأمل في عرائس الشمع التي تحكمنا ، ونسمع صرخات الاستغاثة كالطلقات تصم آذاننا ولون الدم المسفوح غدرا وجرما يملأ شاشات الأفق وعيوننا جف منها الدمع ، شعوب العالم الحر تئن كما يئن الأطفال ، ومؤتمرات تعقد هنا وهناك ، ومسيرات تجوب الشوارع ، وأنظمة قمعية تسلب الإرادة وتملأ السجون والمعتقلات بخيرة شباب الأمة ، ولسان حال الأنظمة يتلمس الأعذار للاحتلال ، فلا تسمع إدانة ولا استنكار وكأن القتيل شاة أو خراف .&lt;br /&gt;الطفل محمد البرعى ، ما ذنبه وقد أصابه صاروخ من طائرة F16 الأمريكية الصنع وهو ابن الخمسة أشهر ، طفل رضيع لم يتعلم بعد معنى اللعب واللهو ، لا يجيد إلا البسمة يرسمها في عيون والديه بعد أن من الله عليهما به بعد ست سنوات حرمان من الإنجاب ، ها هي المحرقة الإسرائيلية تختطفه من بين زراعي أمه المكلومة وأبيه الصابر المحتسب ، وما ذنب المصلين في مسجد بدر برفح الذي قصف هو الآخر ونال الشهادة رجال أطهار من الشرطة الوطنية الفلسطينية ، أين ضمير العالم الحر؟ ، أين منظمات حقوق الإنسان ؟، أين الشرعية الدولية البائسة ؟ .&lt;br /&gt;أشد ما يؤلمنا هو المتاجرة بالدماء والعبث بأرواح الشهداء والنيل من المقاومة والتجريح المتعمد بل والإساءة للقضية الفلسطينية برمتها ، فعندما يصرح أبو مازن بأن ما يحدث في غزة يفوق المحرقة ، وفى نفس الوقت يذيع الكيان الصهيوني عن لقاء مرتقب في الأسبوع القادم بين أولمرت وعباس في تل أبيب ، ولنا أن نتساءل ، على أي أساس يلتق وجرائم الاحتلال الصهيوني في غزة تفوق المحرقة؟ وعلى أي شيء يتفاوض ودماء الشهداء لم تجف ؟ ألم يعد يجرى في دمائه لون دم فلسطيني ؟ ألم بأن الأوان بعد لنفض يده من مؤامرات الاحتلال الشريك فيها ؟ ألم يتعظ من سلفه ياسر عرفات الذي قتل بالسم لرفضه التنازل عن الثوابت الفلسطينية ، أنهار الشهداء تجرى وحكومة فياض دايتون ملطخة بدماء الفلسطينيين ، باتت حكومة موالية للاحتلال تقتل بالوكالة وتعذب أبناء الشعب الفلسطيني ، ومقرات الأمن الوقائي والمخابرات في رام الله يمارس فيها كل ألوان التعذيب والقتل ، وهاهو الشيخ أمجد البرغوثى تفيض روحه جراء التعذيب الوحشي على أيدي مخابرات عباس- فياض دايتون- أولمرت ، وهاهم المقاومين من شهداء الأقصى بعدما سلموا أسلحتهم وكتبوا إقرارا على أنفسهم بنبذ المقاومة للمحتل يلقون قتلى برصاص الاحتلال الإسرائيلي وهم أمام مبنى المخابرات وحبر تنازلهم لم يجف يعد ، ورياض المالكي وزير إعلام حكومة دايتون اللاشرعية يتهم المقاومة وصواريخها بالعبثية مثله مثل المتحدث الإعلامي للجيش الصهيوني المحتل حينما برر جرائم الاحتلال بأنها تأتى ردا على صواريخ القسام العبثية على المدنيين الإسرائيليين في سديروت وعسقلان ، ولا نجد في التاريخ كله رئيس دولة يحرض على شعبه ، ويطالب الاحتلال بتصفية المقاومة ، بدعوى وجود تنظيم القاعدة في غزة ،وكأنه ينادى أن هلموا يا إسرائيل ويا الولايات المتحدة الأمريكية إلى غزة أبيدوها عن آخرها بدعوى مكافحة الإرهاب حتى تستسلم لما يزعم الشرعية الدولية ، وتسلم إلى حكومة السلطة غير الشرعية بقيادة دايتون .&lt;br /&gt;ولم نجد حصارا أشد إيلاما من حصار المقاومين ومنع الغذاء والدواء وعلاج الجرحى وحتى دفن الشهداء مما يحدث في غزة ، يمكن أن نتفهم مع الإدانة والاستنكار الشديدين ما يحدث من جرائم وحشية للاحتلال الصهيوني على أبنائنا في غزة ، فالصهاينة أعداء ومجرمون ، أما أن يشارك العرب والمسلمون في الحصار ، ويطبقون فاهم ولا ينبسون ببنت شفه ، وكأن الأمر لا يعنيهم ، ولا يستأسدون إلا على شعوبهم فيقمعون انتفاضة الشعوب بدعوى المحافظة على الأمن .&lt;br /&gt;وعلى سبيل المثال عندنا في مصر ، تقمع المظاهرات المؤيدة للقضية الفلسطينية ويلقى القبض على الأبرياء ويزج بهم في السجون ، ويلقى إلى مسامعهم اتهامات مثل إثارة الكراهية ضد الحكومة بدعوى تقصيرها في حماية الشعب الفلسطيني من الاعتداء ، واستغلال المناخ الديمقراطي في الحض على كراهية الحكومة ، وكأن الحكومة التي أحرقت الشعب بالغلاء تحتاج إلى من يحرض الشعب على كراهيتها ، وكأن الحكومة التى تحكم الحصار على الجرحى والمرضى وتمنع الوقود والغذاء والدواء عن المحاصرين فى غزة تحتاج إلى الحض على كراهيتها ، وقد باتت حكومة يلفظها الشعب ، حكومة من المفسدين بل الخائنين لأوطانهم ، حكومة لا تحمى إلا الفساد ، حكومة لا تعيش يوما واحدا دون طوارئ ، أو قانون إرهاب ، حكومة تعتدي على استقلال القضاء ، حكومة لم يجرؤ وزير خارجيتها على توجيه اللوم أو العتاب على قتل الطفلة سماح أبو جراد المصرية برصاص جنود الاحتلال في ذات الوقت الذي يتحدث فيه بغير لباقة عن كسر قدم من يعبر الحدود في إشارة إلى الفلسطينيين الذين ملك عليهم الحصار واشتد فكسروا الجدار واستقبلهم الشعب المصري بكل الحب والحفاوة يقتسم معهم لقمة العيش والدواء .&lt;br /&gt;أيا أبطالنا في غزة اصبروا وصابرو ورابطوا واعبدوا ربكم ، ولا يحزنكم حصار الأقرباء ، فخلفكم شعوب الأرض تتمنى الرباط معكم على أرض الأقصى ، وإن دحر الاحتلال قد بدأ زمانه ، والعدو من اليوم لن يعرف الانتصار ، ودماء الشهداء تضيء طريق النصر والعزة والكرامة ، والأصنام العربية التي تستغيثوا بها لا فائدة منها فاستغيثوا الله وهو مؤيدكم وناصركم ، وإن الفجر قد بزغ بل نراه في الأفق يبدد ظلام الاحتلال والطغيان ، ونرى هزائم الاحتلال في العراق وأفغانستان وعلى أرض فلسطين تؤكد أن وعد الله بدأ يتحقق مصداقا لقوله تعالى في سورة الإسراء(( إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها ، فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علو تتبيرا )) ، ونرى تصديقا لحديث رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم (( لن تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود ، فيختبئ اليهودي خلف الشجر والحجر ، فيقول الشجر والحجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله إلا شجر الغرقد فإنه من شجر يهود )) واليوم نراهم يبنون الجدار يختبئون خلفه ويقتلون المسلمين بالصواريخ ولا يقدرون على مواجهتهم في أرض المعركة لأنهم جبناء ، ويهرعون مما يسمونها الصواريخ العبثية فيهربون كالجرذان لا يقوون على الصمود أو المواجهة .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-1807055448698523801?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/1807055448698523801/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=1807055448698523801&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/1807055448698523801'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/1807055448698523801'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2008/04/blog-post.html' title='محرقة غزة'/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-3806692255812940955</id><published>2008-03-29T16:02:00.004+02:00</published><updated>2008-03-29T16:13:03.485+02:00</updated><title type='text'>محليات بلا خيبة .. منتهى الديمقراطية</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://ektob.com/uploads/avatars/7645_9817.gif"&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand" alt="" src="http://ektob.com/uploads/avatars/7645_9817.gif" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://mohasisi.maktoobblog.com/912279/%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A8%D9%84%D8%A7_%D8%AE%D9%8A%D8%A8%D8%A9__.._%D9%85%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9"&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;محليات بلا خيبة .. منتهى الديمقراطية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;محليات بلا خيبة  &lt;span style="font-family:arial;"&gt;..&lt;/span&gt; منتهى الديمقراطية&lt;br /&gt;حكايات واقعية من قلب الأحداث&lt;br /&gt;     دق الباب بعنف ، مين مين ؟&lt;br /&gt;بقلم / محمد السيسى&lt;br /&gt;  &lt;br /&gt; افتح .. حكومة .. هنكسر الباب .&lt;br /&gt;يفرك عينيه ، يتجه متخبطا نحو الباب ودقات قلبه تتسارع ، ماذا يحدث ؟ لم يرتكب جريمة ، ولم يصدر ضده حكم بالحبس ، لم ينصب على الناس ، ولم يختلس مال الدولة ، ولم يعتدي حتى على قطة ، ترى ماذا يمكن أن يكون قد فعل دون أن يدرى ...&lt;br /&gt;ما أن يفتح باب الشقة حتى يجد أمام عينيه قوة من رجال الشرطة ذوى ملابس سوداء ، ممشوقي القوام يقفون في صفين عسكريين منضبطين على سلم العمارة التي يسكنها ، وإذا بقائدهم يلبس ملابس مدنية يشير إليهم أن استعدوا لاقتحام الشقة وتأمين قادة عملية المداهمة ، وهنا يسأل عبد المعطى ، من أنتم ؟ وماذا تريدون ؟&lt;br /&gt;يجيب قائد القوة ، أنا حسن ، وهذا زميلي الرائد أسامة ومعنا إذن من النيابة بضبطك وتفتيشك ، وبأدب جم يطلب : نرجو السماح لنا بالتفتيش وتهيئة الزوجة والأولاد قبل أن نفاجئهم .&lt;br /&gt; عندئذ كانت الزوجة قد تهيأت وسترت نفسها بملابس طويلة وغطت رأسها واستعدت لغرباء يدخلون غرفة نومها ، وهى من هول المفاجأة تحاول تماسك أعصابها وتربط من جأشها وتتصنع شيئا من القوة حتى لا يضعف زوجها ..&lt;br /&gt;عبد المعطى : تفضلوا بالصالة ، ودقيقة واحدة أستسمحكم أن تمهلوني مع زوجتي المريضة حتى لا تصاب بانهيار وأحاول طمأنتها ، وأرجوكم ألا تستفزوها أو تسيئوا إليها وأنا تحت أمركم ..&lt;br /&gt;المقدم حسن : أمامك 3 دقائق ونستأذنك بتفتيش المكتبة ، ويبدأ هو والرائد أسامة عملية التفتيش ، فتقع أعينهم على دراسات اقتصادية وسياسية وهندسية عن الوطن ، ومذكرات كان قد أعدها عبد المعطى عن المجتمع المدني وضرورة تفعيلة ، وبحث علمي عن الطاقة النووية  يشيد باهتمام الرئيس بمشروع بناء مفاعلات نووية للطاقة ، ومجموعة من المقالات والدراسات عن المجتمع والبرلمان والدستور والقانون كان قد جمعها من الإنترنت ، و...     &lt;br /&gt;دخل عبد المعطى إلى غرفة نومه، فوجد زوجته قد استعدت وبسرعة فهمت ما يدور في الخارج ، تماسك وكاد أن يبكى إلا أنه سرعان ما سمع منها ما يطمأن قلبه، قالت له بهدوء طريق الدعوة محفوف بالمكاره والأشواك ، ولا تنسى دوما جهاد رسول الله وأصحابه ، ولا تنسى ما كنت تحدثنا به دائما عن الابتلاء سنة الدعوات ، والله لن يضيعنا ، فاهتم بأمرك ولا تشغل بالك بنا ، وسأذهب أعيش مع إبنى طوال فترة غيابك وسأتصل بمحاميك ليتابع أخبارك ، عندئذ سمع طرقات على الباب تستعجل الدخول حينها فتح لهم الباب ودخل أحدهما متأسفا بأنها أوامر ، وإن شاء الله لن يغيب طويلا ..&lt;br /&gt;انتهى الضابطان من التفتيش واصطحبا معهما جهاز الكمبيوتر وهاتف المحمول ، وتدثر عبد المعطى بملابس ثقيلة تقيه من البرد ليلا وجهزت له زوجته على عجلة من أمرها حقيبة لا يدرى ما بها تحوى قطع من الملابس الداخلية والقطنية فأخذها وذهب مع القوة التي صاحبته إلى مكان مجهول عبر طريق لم يألفه ، وهناك تقابل مع كثيرين تم إلقاء القبض عليهم في نفس الليلة ، وتعرف عليهم وجميعهم لا يعرفون سبب إلقاء القبض عليهم وما تهمتهم ، ولكنهم فهموا أن السبب سياسي في المقام الأول .&lt;br /&gt;أكملوا ما تبقى من ليلهم في هذا الحجز ، شعروا ببرودة شديدة بعد أن اضطرهم الإعياء إلى الجلوس ومن ثم النوم على البلاط ، ولم تكفى حقائبهم وما تحويه من قليل الثياب أن تقيهم لسعة البرد ، وفى آخر الليل سمعوا آذان الفجر يسرى في قلوبهم ثباتا وقوة وعزيمة ، فانتفضوا مرددين خلف المؤذن يملؤهم الإيمان والتقوى ، توضؤا  للصلاة ، وصلى بهم الدكتور على صلاة الفجر وقلوبهم خاشعة ترجوا المغفرة والرحمة وتسأل الله الثبات والنصر ..&lt;br /&gt;شقشق الصبح وسمعوا صوت عصفور يغرد ، يزقزق لهم إن شمس الحرية قد طلعت ولن يستطيع الطاغية أن يحجبها بقضبان سجنه ، وسيزول كل هذا الركام ويبزغ عهد جديد يأمن فيه الناس على أنفسهم وديارهم وأموالهم وحريتهم ، حينها علا أزيزهم بالقرآن والأذكار وكأنهم في الجنة يتنعمون ، وعلت على وجوههم الابتسامة بعد أن عمتهم الأخوة وربط بين قلوبهم الحب وغشيتهم ملائكة الرحمن تحرسهم وتمنع عنهم القنوط واليأس ...&lt;br /&gt;أفرغوا ما بحقائبهم من خبز وحلوى وجبن وخيار وتناوشوه بينهم حتى شبعت بطونهم ورضيت أفئدتهم وضحكت أسنانهم فلم يشعروا بضيق حتى أتحفهم الشيخ جمعة بنشيد بصداح أزعج السجان وأقلق نوم العسكر .. محلاها عيشة الزنزانة .. ضيقة لكن وسعانة .. وطربت أفئدتهم رغم ماهم فيه من محنة ، ونسى عبد المعطى أنه في حجز وظن أنها رحلة في مقلب دبره له بعض الأصحاب ، وقبل أن يفيق من حلمه سمع الجميع قرقعة الباب المصفح ، وهبوا وقوفا وأمروا بالاصطفاف صفين ، وتم وضع الكلابشات الحديدية في أيدي كل اثنين ، حتى تكلبش الجميع ، هنا أفاق عبد المعطى وشعر أنه في سجن .&lt;br /&gt;خرجوا من باب الحجز في حراسة مشددة حتى وصلوا إلى باب جانبي من عربة الترحيلات الزرقاء العالية ، فصعدوا إليها بهمة ونشاط وكأنهم ذاهبين إلى رحلة صيد أو معسكر للجوالة هم عنه مبعدون ومنه محرومون ، وسارت بهم قافلة من سيارتين معبأتين بالرجال حتى وصلتا إلى مفرق طريق فافترقتا وأمام كل واحدة منهما سيارتان بوكس للحراسة كأن كل منهما في زيارة رسمية تنقصها الأعلام الحمراء والسوداء والبيضاء والنسر الأصفر ، والأسود بداخلها يعرفون المسير ، إما إلى السجن أو الاعتقال أو الحبس أو الحجز وكلها مسميات ومعاني مختلفة لحقيقة واحدة هي عزلهم عن الوطن والحرية لأن السجان ترتعد فرائصه منهم ويخشى منازلتهم فيلجأ للخسة والنذالة فيبعد الخصوم عن ميدان السياسة والحزاقة حتى لا يفتضح أمره وينال من الصفر الكبير حظه، ويلعب مع العيال فيضحك على هذا بجزرة وهذا بليمونة ثم ينفض السامر فيخرج هذا وذاك من المولد بلا حمص ، فيعصر الأول الجزرة على الليمونة فتحلوا في عين الكبير السجان فيضربهما بالعصا ويخطف الجزرة والليمونة ، وياريت اللي جرى ما كان ...&lt;br /&gt;تقف العربة العالية الزرقاء أمام مبنى شاهق العلو يقال عنه المحكمة ، وتقف بظهرها عند باب المحكمة فتقذف بالأبطال في بطن المحكمة فتجد للسجان أعوانا كثر ، لا يحصى لهم عدد ، كلهم في الخدمة مأمورين، وباسم العدالة مطيعين، ويزيد عليهم الرضا إذا ما باعوا ضميرهم وشددوا الحصار على المأسورين ، واحبكوا من القانون والسهارى ما يبرطمون به محاضرهم وكأنهم في الحقيقة مستعجبون ، وهم للأسف يتبارون في رخيص النفاق وزالف الركام لسجان جنرال يرميهم بالفتات وبعض العنطظة الفارغة آل إيه قوانين وعدالة .&lt;br /&gt;يدخل عبد المعطى لا يدرى ما يقول ، يقابله محاميه يشد من أزره ، لا تخف ، قضية ملفقة الغرض منها إبعاد الشرفاء أمثالك من المشاركة في انتخابات المحليات ، ولكن عبد المعطى يبدو غير مقتنع ، فهو لم يترشح قط وقد بلغ من عمره الستين دون أن يخالجه شعور بالرغبة في الترشيح ولو لاتحاد الطلبة ، فكيف يساق هكذا دون معرفة حقيقية بنواياه ؟&lt;br /&gt;يطمئنه الدكتور علي رفيقه في الكلابش ، لا تبتأس فالنظام من ضعفه لا يدرى من أين تأتيه القاضية ، فيلوش لعله يصيب أحد منافسيه ، ولا يهمه حينئذ الزج بالآلاف في السجون والمعتقلات ، فأنا على سبيل المثال ، أعتقل كل موسم انتخابات ، شعب شورى حتى تعديل دستور ، لا يهم ، حقيبتي جاهزة ومكاني معد دائما لاستقبالي ، ومأموري السجون قد ألفوا شكلي ، ولا تقلق فنحن ذاهبون معا إليهم .&lt;br /&gt;قائد الحرس يأمر جنوده ، فكو الحديد ، ويدخل عبد المعطى إلى وكيل النيابة ، شاب في سن ابنه الوحيد تامر ، فيعرفه بنفسه أنا تامر وكيل نيابة ممتاز وجئت للتحقيق معك ، وأنت الآن في نيابة عادية وليست نيابة أمن دولة ، والاتهامات الموجهة إليك خمسة لا بل ستة اتهامات هي : الانتماء إلى تنظيم الإخوان المسلمين وهو تنظيم يهدف إلى تعطيل أحكام الدستور والقانون ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها وتهديد الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطن ، وعقد لقاءات تنظيمية في منازل المتهمين بهدف الإعداد لمظاهرات في الميادين العامة من شأنها تعطيل المرور ، وحيازة مطبوعات ومنشورات تحض على كراهية الحكومة وانتقاد مسلكها في التعامل مع القضية الفلسطينية وعدم رفع الحصار عن قطاع غزة ، وإعداد منشورات تدعوا إلى فكر التنظيم ، وتسويد طبقة من المجتمع على أخرى ، واستغلال المناخ الديمقراطي في التحرك داخل الأوساط الجماهيرية والمناطق ذات الكثافة السكانية العالية ، و ...&lt;br /&gt;وعبد المعطى في ذهول لهذا الكلام الذي يسمعه لأول مرة في حياته ، وهو الذي يحترم الدستور والقانون ويدعوا إلى تطبيقه ولم يخالف قانونا قط طوال حياته ، وهو الذي يتعامل بأدب جم مع أقرانه لا يتصور أنه يعتدي على حريتهم الشخصية ، ما هذا الكلام الغريب الذي يسمعه ؟ !!&lt;br /&gt;وكيل النيابة : ما قولك فيما هو منسوب إليك .. من أنك تنتمي لجماعة الإخوان المسلمين ؟&lt;br /&gt;عبد المعطى : ( قبل أن يجيب) يملى وكيل النيابة على كاتبه : محصلش .&lt;br /&gt;وكيل النيابة : ما قولك فيما هو منسوب إليك  ..                       ؟&lt;br /&gt;وكيل النيابة : يملى على كاتبه : محصلش ..&lt;br /&gt;وعبد المعطى في ذهول ووجل قضية أمن دولة مرة واحدة ، ووكيل النيابة يشعره بالاطمئنان فيسأل ويجيب ، والمحامون يترقبون ، فالإجابات تنفى التهم ولكن ..&lt;br /&gt;يهب فازعا أحد المحامين : سعادة الباشا ، ممكن نطلع على محضر التحريات وإذن الضبط ؟&lt;br /&gt;وكيل النيابة : تفضلوا .. ويلتهم المحامون بالتناوب محضر التحريات ليجدوا أن محرره ضابط يدعى حاتم بمباحث أمن الدولة وقد سطر في محضره أنه قد علم من مصادره السرية والدقيقة   والحساسة أن عناصر ينتمون إلى الإخوان المسلمين يعقدون اجتماعات تنظيمية في منازلهم ويستغلون المناخ الديمقراطي في الترويج لأفكارهم ويعدون منشورات الهدف منها الحض على كراهية الحكومة ويعدون مظاهرات للتنديد بموقف الحكومة من القضية الفلسطينية وهؤلاء العناصر هم د. على ، ومهندس عبد المعطى ، ومهندس سيد ، وأستاذ عبد الحكيم ، ود . مجدي ود. عزت ، ود . هشام ، ود. عبد المجيد ، ود. سعد ، وأستاذ مجدي ومهندس أحمد وأستاذ عبد الناصر ومهندس عبد العال وأستاذ إبراهيم وأستاذ أيمن وأستاذ محمود وأستاذ عباس وأستاذ سيف الإسلام وأستاذ عبد السلام وأستاذ خالد وأستاذ علاء وأستاذ حمدي وأستاذ عادل وأستاذ سراج ود . مدحت و د.جمال ود.محمد والأستاذ شكري والأستاذ جمعة ود.حسام ود.سيد والأستاذ جمال والأستاذ عبد العزيز وغيرهم الكثير ...&lt;br /&gt;، ويطلع المحامون على إذن الضبط فيجدونه مؤشر عليه من رئيس نيابة بالتصريح للضابط مجرى التحريات ومن يندبه بضبط وتفتيش أشخاص و منازل من ذكر وضبط ما بحوزتهم من أموال ومنشورات ...&lt;br /&gt;يكمل وكيل النيابة التحقيق س، ج، س، ج ، أنت متهم ....؟&lt;br /&gt;ويدفع المحامون ببطلان إذن النيابة لبنائه على تحريات غير جدية وانتفاء مبررات الحبس الإحتياطى و ... ويبتسم المحامون لوكيل النيابة ويشكرونه على حسن تعامله مع عبد المعطى وتنتهي الابتسامة بحبس عبد المعطى خمسة عشر يوما ...&lt;br /&gt;ويدخل د . على ليفاجئ وكيل النيابة بأنه يؤمن بفكر الإخوان وأن الأحراز المنسوبة إليه هي ملكه وأن جماعة الإخوان تدعوا إلى الإصلاح وتطبيق الدستور والقانون ، وأن الذي يجب أن يوجه إليه الاتهام بتعطيل الدستور هو الضابط مجرى التحريات ، ....،  ... فيحتار وكيل النيابة وينتهي أيضا بحبس د. على خمسة عشر يوما   ..&lt;br /&gt;ويدخل هشام ليفاجئ وكيل النيابة بأن هذه تمثيلية ولا يريد أن يشارك فيها فيمتنع عن الكلام في المحضر مع التأكيد على أنه يكن لوكيل النيابة كل احترام وتقدير ... ويصدر رئيس النيابة أمرا بحبسه خمسة عشر يوما ... وهكذا مع باقي المتهمين ..&lt;br /&gt;ويقتاد عبد المعطى ورفاقه إلى سجن المحكوم فيمتلئ عن آخرة فيذهب آخرون إلى عنبر الزراعة بمنطقة سجون طرة ليجدوا في انتظارهم العشرات بل المئات من أبرياء قبض عليهم في المظاهرات المؤيدة للشعب الفلسطيني والمنددة بالحصار الظالم على قطاع غزة .&lt;br /&gt;يتقابل عبد المعطى مع رضوان أحد المقبوض عليهم من الشارع ليجده شابا وطنيا مخلصا لوطنه ، مدافعا عن قضايا أمته مناديا بفك الحصار عن المرضى والمصابين من جراء المجازر الصهيونية ضد أبناء شعبنا المجاهد في غزة .&lt;br /&gt;قضى المحبوسون خمسة عشر يوما في زنازين ضيقة بلا تهوية ولا أسرة ، كل زنزانة عبارة عن حجرة مساحتها 3.50م×5.00م بها حمام داخلها عبارة عن فتحة في أرضية الحمام والذي عرضه 1م وطوله  1.50 ولا توجد به أية فتحات للتهوية ، والزنزانة تسع عشر أفراد وفى أوقات الأزمات يزيد العدد حتى يصل إلى عشرين فردا في جو خانق لا تستطيع أن تعيش فيه حتى الحيوانات ، وحوائط الزنزانة يسكن فيها الحشرات بكافة أنواعها ، ويسح منها التراب كما شلال الماء ، والرطوبة تخنق المكان ، فلا متنفس، وضوء الشمس لا&lt;br /&gt;يكاد يصل إلى فتحات التهوية الصغيرة التي لا تزيد عن 60سم×60سم .&lt;br /&gt;يتعايش عبد المعطى مع إخوانه فيشعر معهم أنه في نعيم مقيم ، هذا يزيل عنه همه ، وذاك يلطف عليه الضيق والشرود ، وآخر يطمئنه على أهله وأنهم بخير ، ويأتيهم محامى لزيارتهم فيشعرون أنهم في ضمير إخوانهم لا يفقدون ، وتحوطهم معية الله ولطائفه فيسعدون ويروحون بأشعار وسمار وألعاب وأهازيج تغيظ السجان وتخنق روح الطغيان .&lt;br /&gt;تنشر الصحف أن أجهزة الأمن قد أحبطت مخططا للجماعة المحظورة يدعوا إلى مشاركة الناس الشرفاء في انتخابات المحليات وتفويت الفرصة على النظام للإنفراد بالسلطة والحياة العامة ، وفهم الناس مغزى القبض على الإخوان ، فراحوا يستخرجون أوراق الترشيح ظنا منهم أنهم يمارسون حقهم الدستوري كما نص عليه الدستور " المساهمة في الحياة العامة واجب وطني " ، ووقف المواطن في طابور الترشيح عله يصل إلى الموظف المسئول ، ساعة والطابور لا يتحرك ، ساعتين والطابور كما هو ... ، ظل منتظرا إلى أن أوشك اليوم على النهاية ، وعندما هم بترك الطابور ليستفسر عن سبب التعطيل إذا بالأرض تنشق عن ضابط أمن دولة ومعه حرس يرفعون أسلحتهم في وجه المواطن البئيس ، فيسأله الضابط : إنت رايح فين يابن ... ، أقف في الطابور يا ... ،&lt;br /&gt; تعالى هات ورقك ...، فيقع المواطن في حيص بيص ، المحامون نبهوا عليه بأن لا يسلم أوراقه إلا للموظف المختص ، ولكن ماذا يفعل .. فكر لحظات .. هل يهرب أم يجرى أم ينط في الهواء ؟ كل الإجابات تؤدى إلى أنه لا مفر من إعطاء الأوراق إلى الضابط الكشر ، فسلمه الأوراق ويداه ترتعشان ، أخذها الضابط وأقتاده إلى حجرة داخل الوحدة المحلية ليكتشف في الداخل أنه لا يوجد موظف واحد لاستلام الأوراق ، وأن الشباك مقفل بالجنازير ، وأن الطابور الطويل أشبه بطابور العيش ، مجرد طابور وهمي ... فاجأه الضابط بسؤال : وأنت يا روح أمك جاى تترشح ليه ؟&lt;br /&gt;المواطن : أنا سمعت السيد الرئيس يتحدث عن المواطنة ويحث الناس على المشاركة ، وأنا حبيت أشارك .&lt;br /&gt;الضابط الكشر يبتسم ابتسامة أقرب إلى السخرية : تشارك ! ، طب يا مواطن أمامك حل من اثنين ، يا تشارك وتتفضل معانا نستضيفك عندنا لحد ما الانتخابات تخلص ، يا تسيب ورقك ده ومشوفش وشك ، لا مشفش خيالك معدي أمام مجلس المدينة .. تحب تختار إيه ، ..&lt;br /&gt;أراد المواطن أن يتنصح : أنا مش ها ترشح وادينى الورق وأنا ها قعد في البيت لغاية لما تنتهي الانتخابات .&lt;br /&gt;الضابط : يا مواطن يا صالح ، الانتخابات دي للصيع ولاد الجزمة ، والحرامية بتوع الحزب الواطى ، وأنت مواطن عليك علامات الصلاح والتقوى وأنا خايف عليك لتتلوث ، والورق بتاعك هابعتهولك لغاية عندك بعد الانتخابات .&lt;br /&gt;فهم المواطن المعنى وهم بالانصراف شاكرا ضابط الشرطة على النصيحة الغالية متمنيا أن تسعفه خطواته على النجاة من براثن هذا الألعبان ، وخرج يسارع الخطى ترقبه نظرات العساكر ، وعند الباب يرقب المحامى من بعيد فيتظاهر أنه لا يراه ، بل لا يعرفه ، حتى يتوارى عن الأنظار ، فيحدثه المحامى تليفونيا فيقص عليه ما جرى ، فيخبره أن هذا ما حصل مع جميع المرشحين بما فيهم مرشحي الحزب الوطني .&lt;br /&gt;يرفع المواطن قضيته إلى القضاء الإداري ليجد المئات قد منعوا من الترشيح ورفعوا أمرهم إلى القضاء والذي سارع في الفصل فيها بقبول أوراق ترشيحهم وإدراج أسمائهم في كشوف المرشحين لانتخابات المجالس المحلية .&lt;br /&gt;يسارع المحامى الهمام بالحكم الصادر لصالح موكله المواطن لمقر اللجنة فيجد بابها موصدا محكم الإغلاق  فيفور الدم في عروقه ويقفز من على السور ليكون داخل مقر الوحدة المحلية وبينه وبين مقر اللجة باب ، قبل أن  يضع يده على الباب يفاجئه ضابط أمن الدولة المذهول من دخوله واقتحامه الأبواب المغلقة فيستضيفه بعد الترحيب به في مكتب مجاور للجنة ، وبعد الشاي والتحيات يساومه على ما معه من حكم أو اعتقاله سنة كاملة ، إذ يقول له الضابط : أنت بطل ، باقتحامك كل هذه الأسوار والحراسات فلا شك أنك جسور وتستحق الاحترام ، وجميع العساكر سيتعرضون لمحاكمة عسكرية وللتأديب على السماح لك بالدخول رغم أنهم لم يسمحوا ولم يروك ، وأمامك خياران ، إما تسليم الحكم أو بقائك في السجن عاما كاملا ، وأنت محامى وفاهم للقانون ، وحتى نقرب المسافات ها قبض عليك وأعرضك على النيابة اللي ها تحبسك خمستاشر يوم في خمستاشر يوم ، ويوم ما تفرج عنك هتلاقى قرار اعتقال ودورته ثلاثة أشهر إفراج أول وإفراج ثاني ، وبعدها قرار اعتقال جديد وهكذا ، إيه رأيك ؟&lt;br /&gt;المحامى فهم ومفيش حل غير أن يسلم الحكم بالصيغة التنفيذية للضابط ، وبمجرد استلام الظابط للحكم شعر أنه قد حقق انتصارا في ميدان الجهاد فأمر عساكره بلهجة حادة وحاسمة أن افتحوا الأبواب وأن لا يتعرض أحد للأستاذ ، فخرج الأستاذ المحامى منتشيا بالفوز بحرية افتقدها لدقائق .&lt;br /&gt;لبث عبد المعطى في السجن خمسة وأربعين يوما وعرض مع زملائه على قاض في غرفة مشورة ليطلب من استمرار حبسه حتى لا يتم اعتقاله مثلما فعلو مع زملاء له حصلوا على إخلاء سبيل فتم اعتقالهم ، وهنا تعجب القاضي ، لا مفر من حبسك طالما تخشى الاعتقال وأمر بحبسه وآخرين بناء على طلبهم وهنا يحتسب القاضي على الظالمين .&lt;br /&gt;أغلق باب الترشيح ، ولم تحترم أحكام القضاء ، وشعر ضباط أمن الدولة بنشوة الانتصار ، وبدءوا الإفراج تدريجيا عن من يتم إخلاء سبيله ، عندها أيقن عبد المعطى أنه قد حان وقت المطالبة والإصرار على إخلاء السبيل فرفع أمره مرة أخرى إلى القاضي ليقف أمام محكمة الجنايات لنظر استئناف أمر حبسه ليقضى القاضي أمره على مسمع من عبد المعطى وإخوانه بإخلاء سبيل جميع المحبوسين ولترتفع في السماء عاليا يحيا العدل ، الله أكبر ولله الحمد ، إن في مصر قضاة لا يخشون إلا الله .&lt;br /&gt;ويتوالى الإفراج عن المحبوسين ولم يبق في السجن إلا قليل ممن تم اعتقالهم ولم تنتهي إجراءات الإفراج القضائي عنهم وترتفع أكف المفرج عنهم بالدعاء لزملائهم بأن يعجل الإفراج عنهم ، وتجرى مراسم التهنئة داخل الزنازين لمن أفرج عنهم بفرح مهيب تتعانق فيه القلوب بالحب والفرح والدموع على أوقات مرت عليهم سعيدة رغم بؤس ما فيها وليغيظ الله قلوب السجان بنعمة الإفراج عن المظلومين .&lt;br /&gt;يذهب عبد المعطى إلى بيته وزوجه وابنه وهو في شوق إليهم وهم في سعادة بالغة لعودته بين أيديهم يباركون خروجه وإخوانه سعداء به وبعودته ، اللهم فرج عن كل مكروب وأسير .. آمين .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-3806692255812940955?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/3806692255812940955/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=3806692255812940955&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/3806692255812940955'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/3806692255812940955'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2008/03/blog-post_29.html' title='محليات بلا خيبة .. منتهى الديمقراطية'/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-1461950533103303531</id><published>2008-03-29T16:02:00.002+02:00</published><updated>2008-03-29T16:06:22.208+02:00</updated><title type='text'>الشيخ الشهيد.. أحمد ياسين</title><content type='html'>&lt;a href="http://ektob.com/uploads/avatars/7645_9817.gif"&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;&lt;img style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand" alt="" src="http://ektob.com/uploads/avatars/7645_9817.gif" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;الشيخ الشهيد.. أحمد ياسين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بقلم / محمد السيسى المحامى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشهيد البطل أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس، زعيم الانتفاضة المباركة، استطاع وهو القعيد المشلول أن يضرب أروع الأمثلة فى البناء والجهاد والتضحية، وأخرج القضية الفلسطينية من أضابير الملفات والغرف المغلقة الباردة داخل ساحات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى ساحات الوغى، وبات العدو الصهيوني فى حالة هستيرية من عمليات المقاومة الشجاعة لحركات المقاومة الفلسطينية المجاهدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشهيد البطل انتصر بشهادته على ترسانات الأسلحة الإسرائيلية والأمريكية وأوقف العالم اجمع يتابع ويشاهد صمود الطفل و المرأة والشيخ الفلسطيني أمام عمليات الهدم والجرف و الإبادة الجماعية للحرث والنسل والأرض، ولقد وقف الطفل الفلسطيني أمام الدبابة الإسرائيلية وقذفها بحجر وأثبت أنه أقوى من كل الجيوش العربية التى تخلت عن الدفاع عن الأوطان والمقدسات إلى الدفاع عن القصور والحكام والأنظمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشهيد البطل القعيد استطاع أن يحفر فى وجدان الأمة أن الجهاد فى سبيل الله هو السبيل للخلاص من المستعمر الغاصب، بعيدا عن خيانات كامب ديفيد ومدريد وأوسلو وخطط خارطة الطريق، والشرق الأوسط الكبير، والخطط القادمة، وأن الشعوب قادرة على مواجهة المحتل مهما تعاظمت أسباب قوته من أسلحة محرمة دوليا وطائرات تقصف المدنيين العزل بالصواريخ، وأن بقاء العدو فى حالة تأهب مستمر يفقده قدرته على الصمود والتحدي، وأن السلاح لن يفيد دائما بقاء الاحتلال، وما دام الشعب قادرا على المواجهة والجهاد ومؤمنا بعدالة قضيته فلن يهزم أبدا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشهيد البطل كان يملك من أسباب الأعذار ما يجعله يعيش فى أي مكان من العالم معززا مكرما، وهو القعيد المشلول غير المكلف شرعا بالجهاد لكنه أبى إلا أن يكون مجاهدا فى الميدان، وطلب من الله الشهادة فنالها فارسا مغوارا ولم يضعف أمام محاولات الزعزعة وتهديد حياته من قبل قوى الاحتلال الصهيوني الغاصب وفشل محاولات سابقة لاغتياله فأصر أن يكون شهيداً فى الميدان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رحل عنا الشهيد ياسين بعد أن اغتالته يد آثمة لم تراع أنه قعيد على كرسى متحرك، مشلول لا حياة فيه إلا لقلبه ولسانه، وما أشنع عملية اغتياله، إذ قصفته طائرة الأمريكيةF16"" الصنع بثلاث صواريخ وهو خارج من المسجد بعد صلاة الفجر فلقى ربه شهيدا صابرا تزفه الملائكة إلى جنات الخلد والنعيم بإذن الله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رحم الله الشهيد ورزقنا وإياه الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا، بل أحياء عند ربهم يرزقون)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7429982422204816623-1461950533103303531?l=mohasisi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohasisi.blogspot.com/feeds/1461950533103303531/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7429982422204816623&amp;postID=1461950533103303531&amp;isPopup=true' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/1461950533103303531'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7429982422204816623/posts/default/1461950533103303531'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohasisi.blogspot.com/2008/03/blog-post.html' title='الشيخ الشهيد.. أحمد ياسين'/><author><name>محمد السيسى المحامى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09405030235475210526</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://bp3.blogger.com/_74tkrwFi0PA/R31Y6wERgVI/AAAAAAAAAAY/TAPeDgx2Pvs/S220/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7429982422204816623.post-8633519207644002868</id><published>2008-02-10T13:33:00.000+02:00</published><updated>2008-02-10T13:53:37.157+02:00</updated><title type='text'>فكوا الحصار عن غزة</title><content type='html'>&lt;a href="http://gizaikhwan.com/Admin/pics/imassages.jpg"&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;&lt;img style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand" alt="" src="http://gizaikhwan.com/Admin/pics/imassages.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://mohasisi.maktoobblog.com/813183/ÙÙÙØ§_Ø§ÙØ&amp;shy;ØµØ§Ø±_Ø¹Ù_ØºØ²Ø©"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;فكوا الحصار عن غزة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;بقلم / محمد السيسى&lt;br /&gt;الله أكبر الله أكبر ، الأمة محاصرة ، فلسطين مكبلة ، غزة تئن من الحصار ، لا وقود ، ولا مياه ، ولا كهرباء ، المستشفيات معطلة ، المرضى يموتون ، لا بل يستشهدون ، حيث لا دواء ولا علاج ، لم يعد لأهالي غزة سوى الدعاء ، اللهم إنا نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس ، يا أرحم الراحمين ، نشكو إليك تآمر الأعداء وتخاذل الأولياء ، تآمر الساسة من بنى جلدتنا علينا ، رفقاء المصير خذلونا ووقفوا مع الأعداء ضدنا ، لا مغيث إلا أنت يا الله .&lt;br /&gt;ليل طويل أسود كظلمة القبر ، احتلال في العراق ، تمزيق واحتلال في الصومال ، احتلال في أفغانستان ، احتلال في كشمير ، احتلال حتى في قصور حكامنا ، لا نقوى على دفع العدوان ، نستجدى العدو المحتل أن يرفع الحصار ، نطالب مجلس الزور أن يصدر قرار ولا يصدر ، يجوس الإرهابي الأول بوش ديارنا فيقابل بالورود والرقص ويلوح بالسيف العربي ويهدى بالصقور ، بل يقابل بالقبلات من امرأة باعت دينها وخانت وطنها ، وحكامنا ينتظرون زيارته على أحر من الجمر يثبتون بها أركان أنظمتهم الخربة ويلتمسون من سيدهم حجا على البيت الأبيض أو مزرعته في تكساس.&lt;br /&gt;إخواننا في غزة ، بل أسودنا ، يزودون عن كرامة الأمة ومقدساتها ، بل يدافعون عن ديارنا ومصير أمتنا ، لا يطلبون منا أو من غيرنا طعاما أو شرابا أو وقودا ، بل يريدون أن يوقظوا الأمة من غفوتها لتدرى مصيبتها ونكبتها في احتلال ديارها واستلاب مقدساتها ، المسجد الأقصى أسير ، ولا يوجد حاكم عربي يشعر أنه مسئول عن ضياعه أو عن استرداده ، أسودنا في غزة يعلمو
